مقالات وآراء

همسة في أذن البشير … صارخا

لن أضع نفسي في موقع الدفاع عن الحركات المسلحه والأحزاب المفاوضه في أديس أبابا الآن لكي لا أجتر الكلام ويكفي من دافع عنها في جميع المواقع الأسفيريه المنتشرة أو الإعلام البديل مشكورا الذي فضح هؤلاء الفاسدين , ومن يدافعون عنها بقلوبهم أكثر بكثير وإعتبروه إستطلاع للرأي وإجماع وطني على زيادة شعبيتها وعلى فشلكم
أود أن أهمس في أذن البشير صارخا بالسؤال التالي : مالذي تريد أن تفعله بالسودان وشعبه أكثر من ذلك ؟ ألم تكفيكم 27 سنه فشل ؟ السودان الذي أصبح مضغة في أفواه كل من لا يتمنون الخير لنا وأضحينا أضحوكه ماسخه تلوكها الألسن جراء هذه السياسة العنتريه التي إنتهجتها حكومتكم منذ أول يوم إستوليتم فيه على السلطه في غفلة من الزمان وأصبح السودان أشلاء وممزق . ألا يكفيكم هذا الدمار ؟ وهذا الموت ؟ وهذا التقسيم ؟ وهذا الفشل ؟ لقد أثبتم للشعب وللعالم أجمع أنكم لا تريدون سلام بل تريدون الحرب والموت والفوضى التي لا تستطيعون العيش بدونها أنتم لستم رحما بشعبكم ووطنكم فقد سقطت الأقنعه متتاليه وبانت الوجوه متعريه بلا حياء تحتمي بالمليشيات التي دعمتوها من حر مال الشعب لكي تقتله وتغتصب نسائه التي أدعيتم بأن بتفكيكها ستنهار الدوله يا للعجب وبمجرد الحديث عنها فقط إنهارت مفاوضات أديس ولعلمكم لن تحميكم من غضبة الشارع فإن مثل هذه المليشيات لم تحمي القذافي من خابور الغاضبين؟ … منذ متى وقف متفاوض في مائدة التفاوض ليقول : ( إنه إذا لم يكن الحكم لي كما أريد فإنني لن أقبل بل إنني منسحب ) ؟؟!! كفاية فساد وكفاية فشل وكفاية دمار بالأمس الغريب قد خرج سيف سلطتكم المتعسفه وأحجب أربعة صحف أجرت لقاءت فقط مع زعماء الحركات المسلحه الذين تتفاوضون معهم في أديس أبابا لأجل السلام !! عن أي سلام تتحدثون ؟؟ وتحجبون حديثهم عن الشعب
من أجل الحفاظ على وحدتنا الوطنيه ومصالح بلادنا العليا ليس لنا إلا أن نستمسك ونتخندق مع كل من يعارض نظامكم الفاشي الفاسد
وسجل يا تاريخ

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. وهل البشير يري كما تري؟؟؟؟ البشير يا سيدي يري البلد اقرب للجنان وكما قال الشاعر واقفة وهم شايفنها جاري –==البشير منسوج حوله سياج محكم ومعد خصيصا مما تولي الحكم يريه الا مايري ومعزول عننا تماما وفي خطاباته ظاهر التضليل وقميص ميسي وفركة لولي خير شاهد ودليل

  2. اطلع الرئيس الدائم على مقالكم المنشور . وقال لك اما ان تهمس فى اذنه من قريب او تصرخ من بعيد فكلاهما لا يجتمعان . وطلب منى ان انقل لك انه يحقق انجازات لنفسه ولا يهمه شعب ولا وطن . فقد حقق حتى اليوم انجازا بحكم بلاد ما كان يعرف سابقا ب جمهورية السودان لفترة قاربت الثلث قرن . وتلاعب بها كيف يشاء . وهو يحضر نفسه لدخول موسوعة غينيس لاطول الرؤساء عمرا وحكما فى تاريخ البشر . وقد اوشك ان على بلوغ هدفه . وقال لك ان عين الحسود فيها عود . لك التحيه من مدير قصر البشير امير المؤمنين ( القصر الجمهورى سابقا ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..