إبن حلال يسرق الرئيس !!

بسم الله الرحمن الرحيم
ابتداءً فإن مثل هذا التفكير ..والذي يتجاوز حدود التصور.. ليس جديداً على الطبيعة البشرية أياً كانت الأسباب ..نفسية أكانت أو اقتصادية أو غيرها..
فقد وصل لص إلى مخدع ملكة بريطانيا في حادث أثار دهشة العالم وأحرج الشرطة..
كما هبط هاو بطائرته في قلب الميدان الأحمر في أوج عظمة الاتحاد السوفيتي.
وأمام ناظري كل العالم..حاول رجل خطف كاس العالم وهو يعدو بكل سرعته من الجهة المقابلة للمقصورة في جنوب أفريقيا..
لكن ما طرح مثل هذا التفكير أمامنا هو..هل مثل هذه السرقات لها ماض في السودان ..وهل لها منطق في حاضرنا؟
أقول نعم ..فالحذر في المثل العربي يؤتى من مكمنه..فقد قيل أن كل مراوح البرلمان القديم قد سرقت يوماً ..وكان السارق هو فني صيانتها. أما في واقعنا الحاضر فإن النماذج ماثلة..لكننا نرجع إلى الوراء قليلاً..فإحدى خطط الانقلاب الذي أدخلنا في هذه الوهدة..كانت تعتمد على سرقة أسرار مكتب وزير الدفاع كما قيل وقتها عبر مدير مكتبه المزروع من الجبهة الاسلامية ..وقد كوفئ بتولي مسئوليات كبيرة في بداية عهد النظام..
وربما يكون إجازة مثل هذه السرقات عبر فقه الضرورة..قد سرب لأفراد من الشعب مفهوماً بأنه أمر طبيعي..فولجوا الباب مطمئنين .ولذا كانت السرقتان الشهيرتان لمسئولين كبار سابقين..فالأول هو مسئول الملف الأمني للنظام في فتراته الأولى ..الذي من المفترض أنه يتبع أقصى خطوات التأمين ..ومد اللص لسانه طويلاً لكل هذه الاحتياطات..ليظهر إلى أي مدىً يمكن استباحة مكاتب مسئولين كبار..أما الثاني فسرق مكتب محافظ البنك المركزي ومسئول اللجنة الاقتصادية للحزب..لذا فمن السهل تصور تعرض مكاتب المسئولين الذين مازالوا في مواقعهم لسرقات ..لكنها سترت ربما بفقه السترة أو غيره ولم يفش الخبر ..واستدرك الأمر بكل سرية وسرعة..لكن المهم في الأمر ليست السرقة وحدها لكن دلالاتها.
وأولى هذه الدلالات أن من مدوا أياديهم كانوا مغبونين..فسارق قطبي وجد نفسه ظمئاً والمياه تجري بين يدي مخدمه..أما الآخر فلن يكون بعيداً من هذا المثل وغبنه في عدم مقدرته على إتمام زواجه..فهل سأل النظام نفسه عما قدمه لآلاف المغبونين أمثالهم والذين هم بعيدون عن مكاتب المسئولين؟ وإذا حذوا حذوهم ..ما الذي بقى من الجيل الرسالي الذي وضعوه ضمن ألأهداف العامة للتربية والتعليم ؟أهو حصاد الحصرم أم ماذا ؟
الدلالة الثانية تكمن في درجة عدم التطابق بين القول والفعل في النظام..فإذا كان مسئولان سابقان بهذه الصفات يحتفظان بمثل هذه العملات..فإما أنهما متاجران في العملة وبعلم النظام ..وفي أحسن الحالات تصوراً أنهم مجنبين لعملات أجنبية من معاملات مشروعة..وبما أن الأمن والبنك المركزي يريان أن محاربة ذلك فيه إصلاح لاقتصاد البلاد..فكيف سمحوا لهما بذلك ؟ ولا نود ذكر من أعدموا غيلة لنفس السبب .
والدلالة الثالثة مبنية على الثانية ..وتقول أن المتاجرة في العملة والمضاربة فيها ..ستكون صفة ملازمة لكثير من منسوبي النظام ..خاصة من هم قرب هذه الأجهزة..
والملاحظة الرابعة تكمن في عدم ثقة هؤلاء المسئولين في النظام المصرفي ..فكيف يدعون الآخرين إلى الثقة فيه؟
أما ما كتبنا في محاولة سرقة مكتب الرئيس فلا ضرورة بأن تكون لها أي علاقة بأي من الدلالات أعلاه..فرؤساء الدول عموماً لا يحتفظون بأموالهم داخل بلادهم..وحتى إن لم تكن هناك أموال في الخارج ..فبالتأكيد لن تكون في مكتبه..وفي الواقع لا تؤشر الأموال إلى شئ أكثر جدية في حالته ..فالقوم مشغولون بسرقة عقله..والاستفادة من وراء ذلك بإلباسه قميص ميسي واصطحابه إلى تكريم لم يحضره حتى رئيس وزراء الدولة التي أقيم فيها الاحتفال.
والهدف النهائي إرضاؤه للاستفادة من ثقته فيهم ..كيف لا وأمير دار حمر كما ورد في الأنباء يطلب منه عدم خلع جلباب الرئاسة لآنه لا يليق بغيره..ولم يسأل نفسه ..هل سيدفن جلباب الرئاسة معه إذا جاء أمر الله ويكون القادم بلا جلباب ؟كل ذلك ويتكرم بالتنازل باسم دياره بعدم الحاجة للتعليم و الصحة والخدمات لكن ليطلب بالسيادة !! في ضوء ما سبق..ما أهمية ما ذهبنا إليه ؟
والإجابة أنه من المشروع السؤال عن استيعاب رأس الحكم للدلالات التي سقناها من جانب..ومن جانب آخر ..ما الذي فعله وهو المفروض أنه فوض بواسطة الناخبين للحفاظ على أمنهم..ومنهم هؤلاء المسئولين..فقد بدأت السرقات بوزير ري سابق أوهم بأن هنالك انقلاباً ..ولم يسلم الخبير الوطني للنظام من التعرض للدجالين والاحتيال مروراً بقطبي وأخيراً صابر..وربما ما خفي أعظم..والسؤال ..ألم يستشعر ما بمسئوليته عن الجميع ؟
الواقع ينفي ذلك..فلئن تم العثور على الجناة بسرعة في كل الحالات السابقة..إلا أن غويشة مي ومريومة ..ابنتي شاعر الشعب على الأقل..لا يمكن العثور عليها مطلقاً..وقس على ذلك. لذلك يكون من المنطقي أن الأمور لن تأخذ جديتها إلا إذا تعرض هو نفسه لذلك ..والسبب يكمن في علة في تفكير المسئولين السودانيين عموماً..حيث يتداخل الخاص مع العام بصورة مزعجة..فعندما رفض صابر تمويل مشروعات الكهرباء التي قدمها محمود شريف وقتها..طلب من مهندسيه قطع الكهرباء عن منزل صابر حالما يرونه قد عاد من العمل..أيام متتالية وكان قد رفع السماعة راضخاً كما حكى الوزير الراحل.. وقصة الرئيس نفسه مع الصحفي بهرام ما زالت في الذاكرة ..عليه ولإيقاف الغبن الذي يدفع البسطاء للسرقة.. وفضح النظام ..فإن الوضع كما يبدو محتاج لمحاولة أحدهم سرقة مكتبه ..خاصة وأنه لن يفتح بلاغ في قسم الشرطة ليفضح تأمين مكتبه..ولكن سنتأكد..من وصول الرسالة إليه بدون تزويق من المحيطين به .
[email][email protected][/email]




يا معمر رأيك شنو انا عايز أسرق المزرعة البتجيب مليار ونصف المليار في السنة
ممكن تساعدني علي العثور علي واحد مزوراتي يزور لي الأوراق ويحول ملكية المزرعة بإسمي
وصدقني كل انتاج المزرعة بوزعوا علي الفقراء والمساكين إلا العنب والله فيها حلاة عنب تشوفو في الصورة يسيل لعابك
مزرعة تجيب مليار ونصف ليه زارعها حاويات مخدرات
أذكر بمحاولة سرقة الصادق المهدي عندما كان رئيسا للوزراء و قد كتب الصحف فى هذا الموضوع من قبل حيث برر اللص بأنه لم ير وجه الصادق و لكنه الجيب العامر هو ما لفت نظره !!!!!
يا معمر رأيك شنو انا عايز أسرق المزرعة البتجيب مليار ونصف المليار في السنة
ممكن تساعدني علي العثور علي واحد مزوراتي يزور لي الأوراق ويحول ملكية المزرعة بإسمي
وصدقني كل انتاج المزرعة بوزعوا علي الفقراء والمساكين إلا العنب والله فيها حلاة عنب تشوفو في الصورة يسيل لعابك
مزرعة تجيب مليار ونصف ليه زارعها حاويات مخدرات
أذكر بمحاولة سرقة الصادق المهدي عندما كان رئيسا للوزراء و قد كتب الصحف فى هذا الموضوع من قبل حيث برر اللص بأنه لم ير وجه الصادق و لكنه الجيب العامر هو ما لفت نظره !!!!!