نسرين النمر .. لو عملت جريدة كنت دخلت السجن

تركت نسرين النمر مقعدها في الصحافة، والصحافة الفنية على وجه التحديد شاغرا ، وحجزت مقعدا متقدما بين مقدمي البرامج في القنوات السودانية تكملة لمشوارها الإعلامي ، واتجهت في الفترة الأخيرة نحو مقعد آخر بين سيدات الاعمال ، بعد أن افتتحت مركزها الرابع في عالم البزنس، في هذه المساحة نسرين بعيدا عن الاعلام وقريبا من المال والجمال.
*من أين جاءتك فكرة الدخول في مجال الاستثمار؟
فكرة الاستثمار فكرة قديمة يفترض أن تراود أي شخص بنتا او ولدا بعيدا عن الوظيفة ، شخصيا اعتبر ماعون الوظيفة ضيقا لا يناسب طموحي, واحلم بمؤسستي الخاصة التي أرى فيها نفسي.
*بوصفك إعلامية، لماذا لم يكن استثمارك في مجال الاعلام؟
اول مافكرت استثمر فكرت أعمل جريدة أو مؤسسة صحفية تبدأ بالجريدة وتحديدا جريدة فنية ثقافية اجتماعية ، بعد طول تفكير ومن ناحية استثمارية وجدت الاستثمار في الصحف مغامرة ورأس المال جبان ،(ضحكت) لو عملت جريدة كنت أكون هسه في السجن ، بعد اربع سنوات الحمد لله وجدت اني فكرت صحيحا.
*من أين نبعت فكرة الدخول في مجال التجميل؟
بعد مشاورة عدد من الناس و(زعلة من الكوفيرات) قررت فكرة مراكز التجميل ، لان الكوفيرات الصغيرة والمعاملة التقليدية وعدم وفرة الخدمات التي تحتاجها السيدات ، مقارنة بتطور مشروع التجميل في العالم وعدم مواكبتها للعلامات التجارية ، النساء السودانيات خرجن للعالم ورأين كل التطور التجميلي لكن أين المركز المتطور والنظيف الذي يطبق لهن مارأينه في الخارج؟
*ما الجديد والميزة عن الأسماء التي سبقتك في المجال ؟
صحيح هناك أسماء سبقتنا في هذا المجال لكن الباقي تقليدي والمستثمر ينافس بالخدمة الأرقى والكادر المتخصص، وهذا ماتفتقده مراكز التجميل والكوفيرات. لذلك جاء شعارنا العميل اولا … لوكيشن طريقك الى عالم الجمال .اضافة الى تعاملنا مع دكاترة وصيادلة للعناية بالبشرة وكذلك ميزتنا الماركات العالمية.
*لكن هذه المراكز ربما تكون صفوية وليست في متناول الجميع؟
هي اشياء حديثة بأسعار معقولة لدينا خمس خدمات حصرية اسعارها عادية بين( 50-250 ) جنيها بعضها كمالي.
*ما هي مصادر تمويل مشروعك؟
عندما بدأت كنت موظفة، مرتبي تطور في الوظيفة. لكن قطعا هو ليس مال الوظيفة كانت لدي حقوق في الانتقال من جريدة الى اخرى وراتبي في النيل الأزرق وصحيفة الرائد ، وكان رأس مالي الاساسي لايتجاوز (50-65) ألفاً ، لكن دهشت لأن المشروع تجاوز ذلك بكثير ، لكن اسرتي الكبيرة والصغيرة قدمت لي دعما كبيرا.
*كم كانت تكلفته ؟
مشروعي الاول تجاوز( 200) مليون كان به تكلفة مباني افتتحته بشكل كبير ويعتبر من المراكز الكبيرة ، الحمد لله نجح ، تعبت ، واشرفت عليه بنفسي ، والخطوة الصحيحة في نجاح العمل اختيار العمالة والموقع الجيد ، الحمد لله بلغت اربعة مراكز: المهندسين ، مجمع النصر العمارات ، الدوحة ، وام مبدة نفس الخدمة موحدة في جميع المراكز ونواكب الموضة ونستورد من لبنان والقاهرة وامريكا قريبا سيكون لوكيشن في دول الخليج.
*والبقية؟
رأس المال الاول خدم نفسه بنفسه أي المحل الاول فتح البقية.
*يقال اإن دخولك مجال التسويق والاعلانات هو سبب هذه النقلة؟
الاعلانات كانت خطأ استراتيجيا في حياتي ، لكنها كانت مرحلة كسبت فيها خبرات ومعارف من بيوتات أعمال ، كنت مديرة تسويق في جريدة الرائد بعدها دخلت في شراكة (شركة الخرطوم ميديا سيتي ) ، لكن بعد ذلك اكتشفت ان طريقة التسويق في البلد لا تناسبني،لأنها طريقة تقليدية مربوطة بمصالح شخصية، ومن يحاول ان يعمل فيها بمهنية يصاب بضغط وسكري. في النهاية توصلت إلى ان هذا المجال لا يناسبني.
*لكن يقال إن ريع الاعلانات هو الذي جلب لك مال الاستثمار؟
ابدا هذا كلام غير صحيح ، راتبي كان اعلى مما اتقاضاه في مجال الاعلان ، وفي جريدة الرائد طيبة الذكر المحترمة تركت عندها حقي وهربت من الباب ولم آخذ جنيها واحدا من حقوقي.
*هل اسهمت (نجوميتك) وعلاقاتك في دفع مشروعك الاستثماري؟
الى حد ما لديها تأثير ، الشخصية السودانية تحب الشخصيات العامة ، صحفي ،مذيع ، فنان وتحترمها ، في الواقع طرحت مشروعي على طريقة التسويق الامريكية ، وتسويق عن طريق علاقاتي الشخصية ، وحاليا نحن أكثر مركز ترتاده نجمات المجتمع ، مذيعات ، فنانات ، شاعرات ، سيدات أعمال وحتى وزيرات ، ووجدوا معاملة وخدمات جيدة.
*من هي أبرز الشخصيات من ما ذكرت إجمالا؟
من المذيعات سهام عمر ، ريهام عبد الرحمن ، شذي عبد العال ، سوزان سليمان فاطمة عوض ، سامية بت العرب وتهاني الباشا حنان بلوبلو وبناتها وغيرهن.
الراي العام




لللاسف استثمار تقليدى ليس به جديد وفائدته الاولى تعود لجيب المستثمر نفسه اى لا يفيد المجتمع بشىء اقول كلامى هذا ليس حقدا او حسدا ولكن فى الآونة الاخبرة ظهرت انواع مشار يع استثمارية تقوم بها بنات حوا ليس لها اى فائدة للمجتمع السودانى انما تعود فائدته للجيب الخاص مثل المطاعم السياحية والباصات السياحية وغيره من المشاريع الاستثمارية الهامشية التى لا تعود على الدولة بشىء
لو كنتى فتحتى بقالة على الاقل كانت حتخدم اهل الحى
وللاسف المخجل بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة اصبحت المرأة السودانية همها ان تتجمل وتصرف على جسدها اكثر مما تصرف على بيتها او فى شىء يفيد اسرتها
يا ويلك من ناس الضرائب والزكاة بعد إقراراتك طوعاً واختياراً
الزيت والبيض والأسرة جوعانة يا حرااام
هجم النمر
إيه الأستوك ده!!!!
معقول تكون نسرين العملت الشغل الجميل مع الراحل شاعر الغلابة
تعمل شغل ما له أي علاقة بالغلابة؟!!!!!!!!!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يابلد وألف مليون علامة تعجب
رحمك الله يا حميد
الذي ساعدك في نجاح مشروعاتك هـذه ، شخصيتك الفذه وجمالك الأخاذ ( جمال الروح والوجه والوجدان)
وشخصيتك التي تتدفق أنسانية ، ولعل أكثر ما جلب لك الأحترام والتقدير ، عملك الجميل مع نصير الغلابة ولسان حالهم الشاعر الراحل المقيم محمد الحسن سالم حميد ،،،
فعليك بالغبش ويمكنك التفكير في مشاريع تتناسب مع الغلابة ، فكري أعمال تساعدين بها المحتاجين
والمظلومين والمهضومين ( البلوتاريا ) بجانب ماتقومين به لنجمات المجتمع من ( ألأستقراطيين )
وختاما لاتتغيبي عن الشاسة البلورية فطلتك تريح الأنفس …
اول مره اعرف انو البت دي عندها محلات سوال بسيط راس المال من وين معقول 200 مليون دي جمعتيها من مرتبك
مال وجمال ظروفك كيف يانسرين يعني مرتبطه ولا مفركشة ولا مربوطة طبعا في فرق بين مرتبطة ومربوطة المرتبطة يعني عندها واحد والشبكة مشغولة والمربوطة واحد عاقد عليها ولسه ما تم الزواج في كل الحالات نحنا منتظرين بس قولي خير وتلقينا قدامك . انتهي الكلام ولي نسرين بس احلي سلام
الإخوة الأفاضل
أرجو ألا نتجاهل رأي دردقو فوالله تمنيت لو أني لم أعرف أن نسرين النمر دخلت باستثمارهافي هذا المجال المشبوه لأن صورتها في مخيلتي كانت أكبر وأرفع يوم اختارت أن تقدم لنا حميد
نسرين المذيعة اللامعة المتألقة التي قدمت لنا حميد الشاعر الراحل العظيم في أعظم لقاء وحميد شاعر الغلابة كان يقرأ الشعر واقفا ويسلمها قصائده ورقة ورقة هل كانت تعي ما يقول وعن أي قيم يتحدث كان حميد يستودعها القيم العظيمة الكبيرة وكنت أظن – وأظنني أخطأت- أنها كانت تعي وتعقل ما يقول! هل انعدمت مجالات الاستثمار أما كان الأجدى مجالهاالإعلامي أو حتي بقالة حديثة أو أي نشاط غير هذا الأتون (محلات التجميل) وأي طبقة أختارت أن تخدم غير هذا المجتمع المخملي مجتمع المتنفذين والإنقاذيين تجار الأعراض سدنة الفسق والفجور . أي نساء الغلاب ومن حرائر بلادي عندهن 50-250 جنيه للتجميل والزينة وهن يكدحن الساعات الطوال في سبيل لقمة عيش كريم ؟ أي فئةترتادهذه المحلات هذه فغالبهن من تلك الفئةالتي نعرف جيدا وأنا سيدة أرى ومن يرى يعلم كما يقولون.
أنا حزينة لنسرين النمر فلقائها مع حميد سيعاد بثه مرات ومرات كنت أظنها ستتمثل قيم الراحل سأراها بنظر مختلف ليتها لم تفعل ما فعلت. ويا أسفي عليك يا نسرين النمر
اعلاميه وخايفه من دخول السجن–ولسه مصرة تكوني اعلاميه –ويا ربي سالت نفسك كم اعلامية دخلت السجن–وما زالت اعلاميه–وما زالت تواصل النضال وابداء الراي والراي الاخر–ابوكي نمر من وين جاب الاسم؟ مجرد سؤال
لاحظوا الزباين ياشعبا لهبك ثوريتك
تقول نسرين لا فض فوها( حاليا نحن أكثر مركز ترتاده نجمات المجتمع ، مذيعات ، فنانات ، شاعرات ، سيدات أعمال وحتى وزيرات ، ووجدوا معاملة وخدمات جيدة.
*من هي أبرز الشخصيات من ما ذكرت إجمالا؟
من المذيعات سهام عمر ، ريهام عبد الرحمن ، شذي عبد العال ، سوزان سليمان فاطمة عوض ، سامية بت العرب وتهاني الباشا حنان بلوبلو وبناتها وغيرهن.
يا شعبا لهبك ثوريتك سيظل هذا حالنا ما دام الشريف مبسوط مننا!!!!!!!!!!!!!
لنحسن الظن فنحن لم نعرف كل جوانبها الإنسانية فالخير في الشخص لا يظهره الناس إلا بعد فقدانهم له فيبدأون بذكر مآثره فقط آنذاك .. وربما كانت هذه وسيلتها للحصول علي المال من الميسورين من الناس وصرف جزء منه علي المحتاجين و نحن لانستبعد عنها طيبة القلب والكرم وهي المحبوبة لكثير من الناس ان لم يكن كلهم.. وهؤلاء الميسورين سيدفون هذا المال لقاء الخدمة سواء أكان لنسرين أو لغيرها ، فالأفضل أن يذهب للخيرين والطيبين من الناس
ثم ثانيا للذين ينكرون عليها أن هذا المشروع لا يخدم الفقراء ، هي قالت أن راس المال جبان .. والقرار الأصوب أن لا تجازف برأس مالها الإبتدائي القليل نسبياً وقتها في مشروع غير مضمون النجاح و وان لم ينجح فحينها لاهي استفادت ولا غيرها استفاد.. فاختارت هذا المجال الذي ثبت أقدامها ومن ثم يمكن أن تساعد من ريعه المحتاجين ..
وكما قال حميد :
وما بتحيَّر بين الفوق وبين الناس التحتانية إلا مغير ولَّ عقوق ولَّ كفيف الإنسانية
وحاشاها أن تكون من الثلاثة المتحيرين الذين ذكرهم حميد رحمه الله ..
انتو ناس حاسدين هى شرحت كيف اختارت هزا البزنس وقالت لانة يناسبها ماربحتوها يعنى لو اختارت مخبز حا تقولو ليها اكلك من وين يا بطة