إسهال؟ الحمد لله!! (لم ينشر)

*مأمون حميدة ظهر في الصور وهو فرحان..
*ظهر وهو يضع يده على رأس صبية طلع مرضها اسهال مائي والحمد لله..
*وحمد الله هنا منسوب إلى لسان حال مسؤولي الصحة ببلادنا..
*فهم مصرون على خلو بلادنا من الكوليرا..
*مثل إصرار مسؤولي (مايو) على نفي المجاعة أواخر عهدهم..
*قالوا (والله بس شوية فجوة غذائية ومش مجاعة)..
*والفجوة هذه جعلت الناس ينبشون (فجوات) النمل بحثاً عن الغذاء..
*ورغم هذا هي (مجرد فجوة غذائية بسيطة)..
*ولا أدري ما هو تعريف المجاعة الذي كان في أذهانهم وقتذاك؟..
*وإن مات أناس من الجوع قالوا (سوء تغذية)..
*يعني موتهم ليس بسبب الجوع (بعيد عنك) وإنما أنيميا حادة..
*وكل (اللولوة) هذه هرباً من تسمية الأشياء بمسماتها..
*فمن العيب على من (جاب اللقمة للجوعان) أن يتفشى في زمنه الجوع..
*وهكذا يتمدد مسرح اللامعقول في فضاءات بلادي..
*والانقلاب العسكري نفسه لا يجب أن يُسمى كذلك ما دام قد نجح..
*فهو في هذه الحالة (ثورة شرعية) تعني استلام السلطة..
*وإن فشل فمصير مدبريه الإعدام رمياً بالرصاص بتهمة تقويض (الشرعية)..
*ويُسمى – في هذه الحالة- (محاولة انقلاب فاشلة)..
*فالأنظمة (القابضة)- في كل مكان- لا تعجبها الحقائق المؤلمة..
*يعجبها فقط شعار (الدنيا ربيع والجو بديع قفل على كل المواضيع)..
*ولو كان من هذه المواضيع صحة الرئيس نفسه ..
*وأصدق مثال على ذلك ما كان يحدث في عهد المخلوع مبارك بمصر..
*فكثيراً ما كان يتعرض لوعكات صحية بحكم عامل السن..
*فإذا بالصحف تشير في عناوينها إلى أن صحة الريس (آخر حلاوة)..
*وتمتلئ الشوارع بصور له أيام كان في ( شهر العسل)..
*والآن في دولتنا نرى ما يتسق مع هذا (النهج) الذي نتحدث عنه..
*نراه أيام (الضحك في زمن الكوليرا)..
*ومفردة الضحك هنا ليست من قبيل المبالغة ولكن هذا ما حدث فعلاً..
*حدث أثناء اجتماع بين مسؤولَين عن (الوباء)..
*ثم خرجا ليقولا إن الوباء هو (اسهال مائي فقط) وليس كوليرا..
*طيب نفترض إنه إسهال؛ فهل هذا يستدعي ضحكاً؟!..
*لا سيما أن ضحايا (شوية الإسهال المائي) بالعشرات..
*فما دام هو إسهال يقتل أيضاً (الضحك في شنو؟!)..
*تماماً مثلما أن تصريح (بعوضتين بس لكل غرفة) لا يستحق احتفاءً به..
*وفي بلدة ما كان قد كثر الموت جراء الملاريا..
*وخلال عزاء امرأة سأل أحد المعزين (ملاريا يا أخوانا؟)..
*فلما قيل له يرقان صاح (الحمد الله!!!).

تعليق واحد

  1. ونعود لك ياعووضة …. ,وأبشر يامصري سخريتك التافهة لن تخفي الاعيبك ومحولات التخفي بالجنسية السودانية يامصري لو كنت سوداني لكنت كتبت عن الكبد الوبائي الللذي نشرته وشعبك في السودان ومعه كل انواع السرطانات والفشل الكلوي والسل وغيرها اما بالخضار والفواكه المصرية حيث لا تجد لها سوق غير بلد المغفلين السودان اللذين يعتبرونك سوداني بل بدرجة كاتب عمود ضلالة وتجهيل وتمجيد لفرعون وزيزي مصطفي وانيس منصور واحسان. بلغ شعبك المصري ان في سوداننا نحن مثلي ومن هو ارجل واعلم واكبر مني بل انا قزم في معية عمالقة انت لا تعلمهم وسيظهرون لك قريبا. يامصري من اهم واكبر مشاكل السودان امثالك المصريين ومن مستلبي العقلية والهوية والضمير السوداني. بلدنا في حالة غزو فكري وسياسي وثقافي منذ عشرات السنوات وقد عملتم هدما فيها لتكون جاهزة للشعب المصري الفرعوني بعد خراب مصر فعلا ارضا وزراعة وماءا وهواء فأنتم تبحثون عن غيرها في السودان اساسا وفي ليبيا الشرق. الشيئ الغريب والمخزي انك تكتب بصفتك كصحفي سوداني اقولها بمرارة رغم انك مصري حتي النخاع وحركاتك هذه في كتابتك عن الأسهالات وغيرها هي تغطية لمهمتك الحقيقية في تدمير السودان ومعك طابور ضخم من العملاء الحقراء في كل الشئون السودانية. واخيرا عينك قوية الا تري ماذا يحدث في بلدك مصر؟ والله اللذي لا اله الا هو لايوجد في مصرك شيئ صالح او صحيح او سليم لا بلد ولا شعب ولا ثقافة ولا علم. اقول احسن تعود او تهبط الي مصرك.واعترف لك لا يزال يحز في نفسي وانا في احدي السفارات واري بعيني احد ممن يسمون سودانيين حيث سحنته وتصرفاته ليست سودانية وهو يحضر مع زوجته المصرية القلب والقالب ليستكمل مراحل الحصول علي الجواز السوداني الجديد وضابط الجوازات مغلوب علي امره ولو اعطي فرصة لكان تصرف حسب سودانيته.عدنها تذكرتك يا عووضة مع كثير من العملاء وحينها علمت ان اقتلاعكم من السودان سيكون صعبا ولكنه ممكن. ابشر ياعووضة وسلمي علي السيسي ومسافة السكة

  2. قال صلى الله عليه وسلم: “والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس”! منع هذا المقال من النشر يدل على مدى تفريط مأمون حميدة في عمله كوزير صحة ومدى تماهي الأجهزة الإعلامية الحكومية مع النظام الحاكم في محاولته للتغطية على فشل نظام البشير ككل ومأمون حميدة بشكل خاص في مكافحة الكوليرا – أقصد الإسهالات المائية! ههههه!

  3. اهم شى اسهالاتكم ما تجيب علينا.. بصفتى باحث فى قسم السوادن بمركز الدراسات الاستراتيجية بالإسكندرية ومؤلف كتاب الأخلاق السوادنية (دار يعقوبيان للنشر 1977) فإننا نرى أن السوادنى و السوادنية يمتازو بخفض العقل و تدنى الحكمة والعجز و الكسل والنميمية( قالو لى…. قلت ليهو… قال. قال. قال) فلا يكون أمر مستغربا لو ماتت هذة الأمة…فى فى طور الهلاك باى حال ولكن مصر لن تقف مكتوبه.. حقيقة تؤلم الآخرين

  4. اهم شى اسهالاتكم ما تجيب علينا.. بصفتى باحث فى قسم السوادن بمركز الدراسات الاستراتيجية بالإسكندرية ومؤلف كتاب الأخلاق السوادنية (دار يعقوبيان للنشر 1977) فإننا نرى أن السوادنى و السوادنية يمتازو بخفض العقل و تدنى الحكمة والعجز و الكسل والنميمية( قالو لى…. قلت ليهو… قال. قال. قال) فلا يكون أمر مستغربا لو ماتت هذة الأمة…فى فى طور الهلاك باى حال ولكن مصر لن تقف مكتوبه.. حقيقة تؤلم الآخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..