(مملكة الزوايا)

:: بدولة ما، وضع أحد الوزراء معاييراً لامتلاك عربات التاكسي.. ويُحكى أن سائحاً استغل إحدى العربات.. وقبل التحرك، سأل سائقها عن سر الثلاث الصور الملصقة على زجاج العربة بشكل إحتفائي، فأجابه السائق مُباهياً: (دا بوب مارلي فناني المفضل، ودا جون سينا مصارعي المفضل)، ثم صمت.. وسأله السائح عن الصورة الثالثة، فأجاب بحزن: (دا الوزير بتاعنا، شريكي في التاكسي).. وهكذا عرف السائح أهم معايير امتلاك عربات التاكسي بتلك الديار..!!
:: ثم إليكم هذه النصوص نقلاً عن صحيفة (المصري اليوم)، وهي تفاصيل طريق (دنقلا/ أرقين).. يقول عبد الباسط حمزة، المدير التنفيذي لمجموعة الزوايا : (بدأنا المفاوضات مع الحكومة عام ٢٠٠٣م، وكان الهدف إنشاء طريق بري في الجهة الغربية من النيل ليربط مع الطريق المصري حتى القاهرة، ولأن القوانين السودانية لا تسمح للشركات بإنشاء وتملُّك الطرق، نجحنا في استصدار قانون يسمح بإدارة الطريق بنظام «بي أو تي» لمدة ٤٣ عاماً)..!!
:: وعليه، فإن الزوايا هي التي تُدير هذا الطريق.. وبما أن الزوايا هي التي شَيَّدت الطريق فلها حق الإدارة طوال تلك الفترة – 43 سنة – بحيث تعيد أموالها مع الأرباح من (رسوم العبور)..علماً بأن تكلفة الطريق (200 مليون دولار)، حسب حديث عبد الباسط.. وعليه، فالإدارة – لحين إعادة تلك التكلفة وأرباحها – حق مشروع لشركة الزوايا.. !!
:: ولكن، فلنقرأ هذا النص من حديث عبد الباسط: (الحكومة منحتنا ٢ كيلو متر على الطريق، بواقع كيلو متر على كل جانب، بالإضافة إلى ٢ مليون فدان كأراض زراعية، وتم اختيارها بعناية في الحوض النوبي الذي يمتد من السودان إلى مصر، ويوجد به ١٥% من احتياطي الماء في العالم)..!!
:: فالزوايا، حسب المزايا أعلاها، لم تمتلك فقط سلطة إدارة الطريق لحين استرداد التكاليف والأرباح، بل امتلكت أيضاً دولة بمساحة بعض الدول العربية لفترة نصف قرن إلا قليلاً (43 سنة)، وكأنها ربطت الخرطوم بجوهانسبيرج.. !!
:: طول الطريق (360 كيلو متر)، وامتلكت الزوايا كيلو متراً شرق الطريق وكيلو متراً غربه، وعلى طول الطريق، لتصبح المساحة المملوكة لزوايا (720 كيلو متر مربع)..ورغم أن الطريق يمر بمحليات ذات سلطة وقرى ذات أهل، فلا يملك أي مواطن أو محلية سلطة بناء كافتيريا – أو حتى طبلية – على (جانبي الطريق)، وهي مساحة تتجاوز مساحات بعض العواصم العربية..!!
:: ثم، وكأن هذا الطريق يربط الخرطوم بواشنطن، لم تمتلك الزوايا فقط سلطة فرض واستلام رسوم العبور (الإدارة) ولا فقط سلطة امتلاك المساحة التي على جانبي الطريق (720 كلم)، بل امتلكت أيضاً (2 مليون فدان) من الأرض الزراعية في الحوض النوبي..وقد تم اختيار هذه المساحة بعناية حسب حديث عبد الباسط، أي بعد دراسة تربتها ومياهها..!!
:: وعليه، مع مساحة قدرها (720 كلم)، وهي المساحة التي سوف تكون عليها محطات الوقود وغيرها من خدمات الطريق، فإن هناك أيضاً مساحة أخرى زراعية قدرها (2 مليون فدان)، وهي مساحة بعض الدول العربية، أصبحت خارج سلطة الأهل والمحليات والولاية لفترة (43 سنة)..!!
:: وبما أن الأهل بوادي حلفا طالبوا قبل أسبوع بفصل محليتهم عن سلطة حكومة الولاية الشمالية، بحيث تكون تابعة لسلطة رئاسة الجمهورية مباشرة، فعلينا أن نحي هذه الروح الوطنية التي تسعى للإنضمام إلى السودان بالانفصال من مملكة السلطان عبد الباسط ..!!
[email][email protected][/email]




ههههههههههههه وبس
نقول شنو ياأستاذنا الطاهر كل النوبيين بشمال السودان مظلموين والسلطة مافضية ليهم وباعوا الجنوب وقالوا نبيع ماتبقى من السودان ولن يصمت النوبيين ولن نترك ديارنا لأي لاي جهة وستكون أرواحنا فداء لها
دة غير عبد الباسط سبدرات مش كدة برضو
هذا نظام عالمي معمول به في كثير من دول العالم.
المقال لا يقدم تحليلا او تقييما متوازنا.
غدا بمشيئة الله سوف تكتسح ثورة الشعب السوداني السلطان
عبدالباسط وكل زواياه الطوليه والعرضيه ونلقنه درسا بعنوان
هذه الأرض لنا .. وليذهب الي شريكه المصري ليدفع له
من أراضيه بعد أن تسحب منه الجنسيه بتهمة الخيانه الوطنيه .
من الصعب على الصحفي الطاهر ساتي أن يسأل السلطان عبدالباسط عما دفعه بالمكشوف والأوراق الرسمية، وهو المبلغ الأقل، وما دفعه كرشاوي للكيزان من تحت الطاولة وهو المبلغ الأضخم للحصول على كل هذه الخيرات مقابل تشييد طريق لا يكلف أكثر من بضعة ملايين! لكم أود أن أعرف كم قبض كل واحد من “كبار” الكيزان من هذا المجرم عبدالباسط حمزة لكي يسلموه، وهو الذي لا يستحق، من ممتلكات الشعب التي لا يملكونها، بأبخس الأثمان، إن عاجلاً أو آجلاً، سيأتي اليوم الذي يعرف فيه الشعب السوداني كم كان يقبض “كبار” الكيزان من كبار المجرمين من أمثال عبد الباسط حمزة وستتم مراجعة كل العقود الإجرامية التي “ارتكبها” الكيزان وأمثال عبدالباسط حمزةو ستتم محاسبتهم لأخر مليم!
بإذن الله بعد الإنتفاضة كل هذه الاتفاقيات تعتبر لاغية وباطلة وسيحاكم عبد الباسط وغيره من إخوان البشير وكل الجوقة الفاسدة من أكبرهم لأصغرهم. حتي الاتفاقيات مع الدول الأخرى سيتم مراجعتها. الحسنة الوحيدة أن هذه الشركة ( رمت ) جزء من أموالها في داخل البلد وليس خارجه.
هو السودان فضل فيه شي ما معظمه
مفصول و احزاء منه تحت الاحتلال المصري و الاثيوبي
انا خايف اراضينا في شماليه و بيوتنا يكون باعوها ونحن هنا في السعودية ما جايبين خبر الله يحرق الكان السبب في هجرتنا و بيع اراضينا
دي قروش أسامة بن لادن لهفها عبد الباسط ولم يسخرها طبعاً (للجهاد) ودخول الجنة وانما لبناء جنته (الخاصة) على أرض السودان الهامل واستكمال متع الدنيا ومباهجها قبل أن يداهمه هادم اللذات.
أولا فى كل الدنيا مدة BOT هي فى المتوسط بين (10 -25)سنة. أقصي مدة هي 25 سنة فى معظم المشاريع. كيف تم منحهم حوالي 50 سنة؟؟؟. ثانيا: أذا تم منحهم حوالي 3 مليون فدان خصبة لماذا إذا مدة إستعادة الإستثمار الطويلة؟؟ أليس من المنطقي أن الحصول على 3 مليون فدان “يقصر” من مدة إسترجاع الإستثمار مثلا من 20 سنة الى 10 سنة أم يزيد المدة؟؟؟؟ فهمونا يا تنابلة الإنقاذ كيف يكون ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤالأخير: من أين أتي عبد الباسط حمزة الأمنجي هذا بمبلغ 200 مليون دولار ؟؟؟!!!!!
معلوماتك كلها غلط لأنك أخذتها من صحيفة مصرية.
والمصريين معروفين بالكذب.
وبعدين قلت لي الأهل بوادي حلفا يطالبون بفصل محليتهم عن الولاية الشمالية بحيث تكون تابعة لرئاسة الجمهورية؟ يعني محلية وادي حلفا ما تكون تابعة لدنقلا بل تابعة للقصر الجمهوري أو محلية الخرطوم شرق مثلاً؟؟؟ يا راجل إتقي الله وبلاش عبط معاك. أنت كملت فتن مع الاطباء وداير تدخل في وادي حلفا والفتن دي بتدخلك السجن.
ما فهمنا حاجه يا شيخنا… حلفا القديمة خبرها شنو
عادي طبيعي جدا هذايحدث في السودان ومنذ سنوات فالامر واضح فالذين وقعوا او صدقوا اما اخذوا المعلوم بالدولار في الخارج او شركاء من الباطن وهل تعلم ان هناك مربعات من البترول والمعادن باسم بارزين في المؤتمر الوطني او في حاشية الرئاسة نحن كدا انتو كيف !!!
أخونا النورس
السلام عليكم بدينا نتكلم وهنالك وفد بالخرطوم إلتقى بالنائب الأول وقابلوا والى الخرطوم ووعدوا خيرا بحل مشاكل وادي حلفا بمتابعة من رئاسة الجمهورية علينا بالوحدة والتكاتف وعرض المشاكل التى تواجهنا.
بقي ان نعرف ان شركة الزوايا من أعضاء مجلس الإدارة عبد الله حسن احمد البشير
أولا فى كل الدنيا مدة BOT هي فى المتوسط بين (10 -25)سنة. أقصي مدة هي 25 سنة فى معظم المشاريع. كيف تم منحهم حوالي 50 سنة؟؟؟. ثانيا: أذا تم منحهم حوالي 3 مليون فدان خصبة لماذا إذا مدة إستعادة الإستثمار الطويلة؟؟ أليس من المنطقي أن الحصول على 3 مليون فدان “يقصر” من مدة إسترجاع الإستثمار مثلا من 20 سنة الى 10 سنة أم يزيد المدة؟؟؟؟ فهمونا يا تنابلة الإنقاذ كيف يكون ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤالأخير: من أين أتي عبد الباسط حمزة الأمنجي هذا بمبلغ 200 مليون دولار ؟؟؟!!!!!
معلوماتك كلها غلط لأنك أخذتها من صحيفة مصرية.
والمصريين معروفين بالكذب.
وبعدين قلت لي الأهل بوادي حلفا يطالبون بفصل محليتهم عن الولاية الشمالية بحيث تكون تابعة لرئاسة الجمهورية؟ يعني محلية وادي حلفا ما تكون تابعة لدنقلا بل تابعة للقصر الجمهوري أو محلية الخرطوم شرق مثلاً؟؟؟ يا راجل إتقي الله وبلاش عبط معاك. أنت كملت فتن مع الاطباء وداير تدخل في وادي حلفا والفتن دي بتدخلك السجن.
ما فهمنا حاجه يا شيخنا… حلفا القديمة خبرها شنو
عادي طبيعي جدا هذايحدث في السودان ومنذ سنوات فالامر واضح فالذين وقعوا او صدقوا اما اخذوا المعلوم بالدولار في الخارج او شركاء من الباطن وهل تعلم ان هناك مربعات من البترول والمعادن باسم بارزين في المؤتمر الوطني او في حاشية الرئاسة نحن كدا انتو كيف !!!
أخونا النورس
السلام عليكم بدينا نتكلم وهنالك وفد بالخرطوم إلتقى بالنائب الأول وقابلوا والى الخرطوم ووعدوا خيرا بحل مشاكل وادي حلفا بمتابعة من رئاسة الجمهورية علينا بالوحدة والتكاتف وعرض المشاكل التى تواجهنا.
بقي ان نعرف ان شركة الزوايا من أعضاء مجلس الإدارة عبد الله حسن احمد البشير