طبخات الإنقاذيين، نافع نموذجا

حينما يسعى الإنقاذي لإنشاء علاقة عسيرة الولادة مع دولة ما فإنه يفعل ذلك من خلال موظف عمومي في تلك الدولة يتخذ منه سلما لبلوغ مآربه. ولكن كيف يمكن استمالة موظف عام وهام في بلدان الشفافية والديمقراطية؟ الإجابة: طبخاتهم.
مجرد نجاح الإنقاذيين في استمالة موظف عام من دولة معينة يتبعه تطبيل إعلامي عن علاقات تتقدم وزيارات مكوكية، مع إن الفصل في دول الشفافية هو مؤسساتهم السياسية وعلى رأسها برلماناتهم، دون أن نهمل دور السلطة الرابعة الضاغط، كما رأينا فيما صدر عن الصحف الإسرائيلية.
الإنقاذيون منحوا نافع تسهيلات لا حدود لها لتكوين منبر يُحتال به على الإرادة الأفريقية. كما دفعوا بكمال حسن إلى الجامعة العربية للتأثير في الإرادة العربية. ولهم بيدق متقدم في جنيف. همهم استدراج العفو من العقوبات الشخصية والاقتصادية وغسيل الأشخاص. جانب من حال كمال حسن حال الرجل السيئ في المكان الجيد، فإذا أصبح هذا السيئ مقبولا فإن أشباهه من السيئين كلهم محل قبول.
نعود لنافع وطبخة اتحاد الأحزاب الأفريقية. الطبخة أعدت في الخرطوم ومعظم حضور مؤتمرات اتحادهم عند طرحه كانوا إسلامويين، إن كان هناك اتحاد فعلي وليس حضور من هواة فنادق الخمسة نجوم والمؤتمرات الفارغة، يدفع تكاليفها المواطن السوداني.
كان أعلى منتوج لهذه الطبخة التكريم وإعلان نافع لموت المحكمة الجنائية بالتكريم. تكريم مسرحي عجيب حضرته شقراوات لا وزن لهن لإضفاء الحضور العالمي لتكريم الرئيس. صور هذا الحضور الباهر للتكريم توضع أمام الموظفين العموميين للاستمالة. وهؤلاء الأخيرين منهم من يحب الحركة وأجندة العمل ومنهم من يحب البريق ومنهم غير ذلك، لكن ما من شك فيه أن أيا منهم لن يرفض التحرك في شأن من دولة تقدمه من قنواتها الرسمية وواجهاتها السياسية في الخارج وهو لا يعلم أنه يتعامل مع طباخين مهرة.
طبخة السيدين مختلفة، فهما ليس لتمثيل حزبيهما ـ فالإنقاذيين لديهم أساليبهم لاكتساب تمثيل لأي حزب يرغبون فيه ليكون بجانبهم عن طريق الشق والأرزقية ـ وإنما للتجذر في إرث البلاد الوطني والنضالي والعقائدي وبالتالي التجذر في عمق المواطن والاستمرار في الحكم. والأمل معقود في أن يغادر السيدان وحل وغابة الذئاب من تلقاء أنفسهم الزكية. فإن كانا بوجودهما لمجرد الحفاظ على مصالح أسرهم فالشعب متى زال هذا النظام سوف يرد لهم ولكل متضرر حقوقه.
أخيرا نقول للمناضلين الشرفاء ان كان الإنقاذيون يتخذون طبخاتهم وأكاذيبهم وسيلة للبقاء، فمتى ألممتم بها فأنتم قادرون على الوصول إلى أي جهة في الدنيا، ووضع النقاط فوق الحروف.
محجوب نمر ? ألمانيا
[email][email protected][/email]




المحكمة الأفريقية طلعت ألعن بالنسبة لهم من الدولية في تبني المعايير الدولية وكمان أكتر في حقوق الإنسان والحريات العامة وبالأخص حرية التعبير وتطبق هذه المعايير ليس بالنسبة للأفراد والأحكام القضائية المحلية بل وعلى الدساتير والقوانين الصادرة بموجبها! فأين يذهبون؟ انهم سيظلوا يخرجون فقط هاربين من مؤسسات المجتمع الدولي العدلية ولا يدخلون مؤسسات العدل الاقليمية وسيستمروا هاربين من المجتمعات البشرية الدولية والإقليمية وسيلجأون في نهاية المطاف لمجتمع الجامعة العربية ولكن هيهات أن يجدوا فيها الحماية المنشودة لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولدى العرب أكثر من سبب للتنصل منهم في الحارة.
المحكمة الأفريقية طلعت ألعن بالنسبة لهم من الدولية في تبني المعايير الدولية وكمان أكتر في حقوق الإنسان والحريات العامة وبالأخص حرية التعبير وتطبق هذه المعايير ليس بالنسبة للأفراد والأحكام القضائية المحلية بل وعلى الدساتير والقوانين الصادرة بموجبها! فأين يذهبون؟ انهم سيظلوا يخرجون فقط هاربين من مؤسسات المجتمع الدولي العدلية ولا يدخلون مؤسسات العدل الاقليمية وسيستمروا هاربين من المجتمعات البشرية الدولية والإقليمية وسيلجأون في نهاية المطاف لمجتمع الجامعة العربية ولكن هيهات أن يجدوا فيها الحماية المنشودة لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولدى العرب أكثر من سبب للتنصل منهم في الحارة.