مملكة الشعر

أيا أميرة كم مرٍّ بأشجان … وكم أحدث نفسي بعض أحيان
كأن شيطان شعري بات يأسرني … أعوذ بالله من إنس ومن جان
وقتي يمزقني ما بت أعرفه … من أين جاء بآلام وأحزان
فلا بلاد لنا قد عدت آلفها … ولا قريضي أجاد الوصف أرضاني
أما قرأت لشعري كله أسف … خوفا من العمر يرميني بأكفان
أبعد سبعين ماذا يرتجي وجِل … وكم أحب جمالا جدَّ فتان
لئن مضيت عن الدنيا وزخرفها … فهل لشعري إذا ما مت أحياني
به أضيق ولا أنفك أكتبه … شر الدواء لداء عذب ألحان
هل نائح الطلح يشفي في معالجة … لمن يصارع من أدواء إذعان
شر البلية أن تحيا بلا أمل … وحب دنياي يغري بي فأبكاني
كم قلت شعرا وما أبقيت قافية … لكنها أخذت عمري لنقصان
ما كان لي في بلاط الشعر مملكة … ولا حسبت لها تبقى لأزمان
هل قلت في زخم شعرا يخلدني … كم قال قبلي جميلا حلو أوزان ؟
حا ولت لكنني ما زلت في فشلي … ما أبعد الشعر عن صدري ووجداني
قلبي يحاول شعرا لا يطاوعه … فما علي إذا ما الشعر أشجاني
لن أكتب الشعر بعد اليوم سيدتي … إلا سموما لها عضٌ بأسنان
لا ألعبنَّ مع المختال لعبته … ولا أعيش نفاق المجرم الجاني

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..