دكتورة أسماء السني ودكتور فاروق كدودة

من الطبيعي الا لمن في قلبه مرض أو غرض أن يفرح الناس لأي انجاز دولي يحققه أي سوداني أو ينال جائزة عالمية ، وكم سعدنا وتشرفنا بكل من أنجز وفاز من قبل ، ومن آخر مثل هذه الأخبار المفرحة والمشرفة ، فوز الطبيبة السودانية الدكتورة أسماء السني بجائزة عالمية مرموقة على خدمتها المتفانية والمتميزة في مكافحة مرض السل ، فالتهنئة للدكتورة أسماء السنى ولكل أطبائنا المخلصين المتفانين الذين يعتبر فوز زميلة لهم بهذه الجائزة العالمية تكريما لهم جميعا ?
وطالما أتينا على ذكر الدكتورة أسماء السني يصبح من العسير علينا ألا نأتي على ذكر قرينها ورفيق دربها وشريك حياتها وعطائها المرحوم الدكتور فاروق كدودة رحمه الله رحمة واسعة . كان الفقيد دكتور فاروق الى جانب تبحره في علم الاقتصاد الذي درسه وتخصص فيه ونال عليه أعلى الشهادات ودرسه بالجامعات حتى بلغ درجة البروفيسور ، كان شجاعا وجريئا في قول مايراه ويعتقده ولا يخشى في قوله لومة لائم ولا ما قد يجره عليه من متاعب ، كما كان رجل مجتمع من الطراز الأول يتمتع بقبول واسع بين مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية ، وكان أكثر ما يجذب اليه بديهته الحاضرة بالردود السريعة الساخرة والذكية ، وله في هذا الجانب مواقف وحكايات شتى حسبنا منها في هذه العجالة احياء لذكراه حكايتان ، الأولى كانت ذلك الحوار الذي أجراه معه أحد الصحافيين ووجه له فيه سؤالا فحواه ( هل تصلي ؟) ، فجاءه الرد صاعقا ( لا فقد تركتها منذ الثلاثين من يونيو1989)، وكان أن أثار عليه هذا الرد عاصفة من الانتقادات اللاذعة ،غير أن زميلنا الطاهر ساتي فيما أذكر كان قد نقل لنا اجابة دكتور كدودة عن سؤاله له عن تلك الاجابة الصاعقة عندما التقاه مصادفة ، يقول ساتي إن كدودة قال له ( الزول الحاورني داك ما صحفي ، جاني بأسئلة سخيفة وأنا رديت عليها بإجابات أسخف منها ، وهو مالو ومال صلاتي ، أنا أصلي لله ولا لناس الحكومة والرأي العام ، ولو صلاتي بتهم الزول دا ( الصحفي ) كان يجيني المغرب ولا الصبح ويقعد معاي يشوفني بصلي ولا لا بدل السؤال العبيط دا ..أما حكايته الثانية فقد كانت بعد أن أعيد للعمل بالجامعة التي كان قد فصل منها بسبب أن المسؤول الكبير الذي فصله تعسفياً برر قرار الفصل بأن الحضرة النبوية قد جاءته في المنام وأمرته بفصل كدودة، وكان أن خاض كدودة صراعاً طويلاً في المحاكم كلله بصدور قرار إعادته للعمل، ولكن للدهشة أنه بعد كل هذا التعب الذي تكبده في سبيل إعادة حقه المهضوم سارع في اليوم التالي لتقديم إستقالته، وعندما سأله سائل متعجب ولماذا إستقلت يا بروف بعد كل الذي فعلته، قال بطريقته الساخرة: ( الله، يعني عايزني أنتظر لحدي ما يرى في المنام أنه يذبحني )؟ .. الا رحم الله د. كدودة ومتع بالصحة والعافية د. أسماء ..
الصحافة




رحم الله الدكتور كدوده
من المؤسف بل المخزي حقا ان بلداً بكل هذا الثراء الرباني الذي يستوجب الشكر الكثير باستغلال هذه النعم وتوجيهها في خدمة العباد وتحسين حال معاشهم حتى ينصرفوا الى عبادة خالقهم، هذه العبادة التي هي السبب الأول في خلقهم كما جاء في محكم التنزيل “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ” صدق الله العظيم . إلا أن حكومة الخرطوم تعمل عكس التوجيه الرباني وتبدد النعم الموجبة للشكر في سفك دماء المسلمين وتيتيم الأطفال، وترميل النساء، وتجويع الناس، وافقارهم، في أشنع صور الكفر بالنعمة. المشكلة اذن ليست في الموارد الاقتصادية، بل في الحكم والحاكم.
الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله
من مقال الدكتور حموده
رحم الله الدكتور كدودة ومتع روجته الدكتورة اسماء وبنياته الصحة والعافية
واراح النظام البغيط الذى تسبب فى الفصل والتشريد
رحم الله البروف فاروق كدوده فقد كان رجلا مثقفاً و أصيلا و طيب المعشر و للشقيقه الكريمه بنت الأكارم أسماء الصحه و السعاده
رحم الله البروف فاروق كدوده فقد كان رجلا مثقفاً و أصيلا و طيب المعشر و للشقيقه الكريمه بنت الأكارم أسماء الصحه و السعاده