أخبار السودان

الحكومة عدو المواطن

في سبتمبر إشترط البنك الدولي علي السودان أن يلغي السعر الرسمي للدولار،بمعني أن يكون سعر السوق الأسود،هو سعر بنك السودان،فخضعت الحكومة الفاسدة للشروط،واجتمع السدنة ذات ليلة ليخرجوا مسرحية الحافز وما أدراك ما الحافز،فانخفض سعر الجنيه تلقائياً بنسبة 57%،قابلة للزيادة،وسترتفع أسعار الواردات،وكل السلع الأخري،وتتفاقم الضائقة المعيشية علي الناس.
وقال صندوق النقد الدولي للحكومة الفاسدة،أرفعي أسعار البترول،بحجة رفع الدعم ،وبيعي المؤسسات الحكومية،وارفعي سعر الدواء،وبيعي مشروع الجزيرة،والموانئ البحرية،والخطوط البحرية،ففعلت ونفذتها بنسبة 100%.
وقال تجار الصحة للحكومة الفاسدة أمسحي لنا المستشفيات العامة،وامسحي العلاج المجاني ففعلت،وقال لها سماسرة التعليم جففي المدارس الحكومية وامسحي مجانية التعليم ففعلت.
وقال لها اللصوص الدوليون أطردي الناس من علي النيل،حتي نبني الفنادق والمنتجعات،ونزرع البرسيم من مياه النيل لفائدة جمالنا في الخليج الفارسي،ففعلت..
وقال لها الصينيون وقعي علي اتفاقيات البترول بدون أي(نقنقة)،وبيعي نصيبك لنا بالأسعار المنخفضة،ففعلت،وحصل الأجانب علي 75% من البترول،وال25% تفرقت علي اللصوص من كل فج عميق.
وانظر عزيزي القارئ إلي رد فعل الحكومة الفاسدة في مواجهة المطالب الشعبية،،فقد طالب البجا بإنصافهم في 2005،علي أيام نيفاشا،وساروا في مظاهرات سلمية،فأطلقت القوات عليهم النار وقتلت العشرات وجرحت المئات.
وتكرر السيناريو مع أهالي كجبار،وطلاب الجامعات،ومواطني أمدوم والجريف والشجرة،وسوبا.
وقتلت الحكومة الفاسدة 250 شهيداً وجرحت المئات،في مواجهة المظاهرات السلمية في 2013.
واعتقلت الأطباء عندما طالبوا بتحسين المرافق والبيئة الصحية،وبالعلاج المجاني في الحوادث.
واعتقلت المعارضين ،لمجرد أنهم خاطبوا الجماهير في الأسواق،أو عقدوا الندوات في مقراتهم،واعتقلت من قبلهم النقابيين عندما طالبوا بالانتخابات النزيهة.
وجرجرت الصحفيين للمحاكم،وصادرت الصحف لأنها نطقت بلسان الشعب المتضرر من السياسة الحكومية.
وتشن الحكومة الفاسدة الحروب في كل مكان،وترفض السلام وتنقلب علي الإتفاقيات،وتنفق الأموال بغير حساب علي الأجهزة الأمنية،ولا تنفق جنيهاً واحداً علي دعم الزراعة أو الصناعة أو حفر بئر في منطقة عطشى.
لكل ما سبق فإن هذا النظام هو عدو الشعب الأول،وإزاحته واجب ثوري من الدرجة الأولي.
لن ينجلى هذا الكابوس الجاثم علي صدر الشعب،بالتسويات،والحوارات،والهبوط الناعم بدون عجلات،لكنه ينجلي بالمظاهرات.
ندوة مقفولة ب10 أشخاص اليوم،وغداً ندوة في دار حزبي فيها 1000 شخص،وبعد غد شعارات تملأ الشوارع،ومظاهرات بالليل والنهار في أكثر من مدينة،ويتصاعد النضال تبعاً لبرنامج مدروس ومجرب عنوانه لجان المقاومة .
وحين يصل هذا البرنامج لذروته،فإن الآلة العسكرية للنظام يجرفها الموج البشري الكاسح،الذي لن يتوقف حتي صدور البيان الشعبي الأول ..هنا الإنتفاضة هنا شعب السودان..هنا الوطن الحر.
للذين لا زالوا يستخفون بالشعب،ويقولون أنه(جبان)،فلينتظروه في الميدان.

[email][email protected][/email]

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. سياسات صندوق النقد لتدميرهم بطريق غير مباشر لو
    يفقهون. حكومة تعيش على شعبها مصيرها الفناء صورة
    معكوسة. لماذا أتوا؟؟؟؟.شيء عجيب .

  2. والله صدق كمال كرار: أعدى أعدائنا البشير وأفراد عصابته كلها ومعهم هيئة علماء السلطان الذين يزينون للفرعون الظالم كل ما يمارسه من ظلم. قاتلهم الله جميعاً

  3. سياسات صندوق النقد لتدميرهم بطريق غير مباشر لو
    يفقهون. حكومة تعيش على شعبها مصيرها الفناء صورة
    معكوسة. لماذا أتوا؟؟؟؟.شيء عجيب .

  4. والله صدق كمال كرار: أعدى أعدائنا البشير وأفراد عصابته كلها ومعهم هيئة علماء السلطان الذين يزينون للفرعون الظالم كل ما يمارسه من ظلم. قاتلهم الله جميعاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..