وافز المغتربين.. الشعارات لن تجلب نقدا

تتعدد منابر صحفية وإعلامية.. تجتهد كلها في ربط وسائل الإعلام بمصادر يمكن أن تكون لديها معلومات يمكن أن تهم القارئ.. أو تفيده أو تضيف إليه.. من بينها منبر أشارك شخصيا في تنظيمه وإدارته.. رغم ذلك أعتقد أن منبر وزارة الإعلام يظل هو الأوفر حظا على تنظيم هكذا أنشطة هدفها توفير المعلومات للإعلام.. صحيح أننا يمكن أن نختلف مع وزارة الإعلام في كثير من جوانب عملها.. ونختلف مع نهجها في التعاطي مع المعلومات نفسها.. وقد نعيب عليها ضعفها لجهة عدم سيطرتها الحقيقية على مساحات معتبرة في حقل الإعلام.. ولكن الصحيح أيضا أن وزارة الإعلام تظل صاحبة الحظ الأوفر.. في توفير المسؤولين.. حملة المعلومات.. كنت ولا زلت أقول دائما إن الحكومة هي الفاعل الرئيس حين يتعلق الأمر بالمعلومات.. خاصة تلك السياسية أو تلك التي تتصل بالاقتصاد.. أو مجمل قضايا المواطن اليومية.. عليه.. وحيث أن وزارة الإعلام هي نافذة الحكومة الرسمية.. لتدفق المعلومات.. تظل هي صاحبة الحظوة في الوصول إلى المسؤولين.. ووضعهم على منصة الاستنطاق.. كما أن الوزارة بذات السبب تستطيع أن تستقطب الإعلام الرسمي.. خاصة الإلكتروني لتغطية وقائع ذلك المنبر بجدية أكثر.. وكل هذه مزايا تحسب لوزارة الإعلام.. وتستحق عليها التحية ولن يفوت على المراقب بالطبع الاهتمام الشخصي لوزير الإعلام الدكتور أحمد بلال عثمان.. ووزير الدولة الأستاذ ياسر يوسف.. وكوادر الوزارة.. بالمنبر مما يعزز من دوره الإيجابي.. إن حافظ على هذا البراح الممراح بالطبع..!
وقد لمست جليا أن الإعلام نفسه.. قد أدرك أهمية هذا المنبر.. فصار منسوبوه يرتادونه بكثافة.. كما حدث بالأمس والمنبر يستضيف الأمين العام لمفوضية العاملين بالخارج.. غير أن الأهم من كل هذا أنه ورغم الصبغة الرسمية للمنبر.. فلم يكن من حجر على إبداء الرأي.. فكثير من المتداخلين أو المعلقين أو أصحاب الأسئلة.. كانت سباحتهم عكس تيار المنصة.. ورغم ذلك لم يكن هناك ما يشي بتأثير هنا.. أو امتعاض هناك.. كان حوارا مفتوحا في الهواء الطلق.
ولعلي لم أفكر كثيرا في عرض وقائع المنبر الصحفي فزملاء آخرون يفعلون ذلك أفضل مني.. غير أنه قد عنّ لي أن أنصح إدارة المنبر بحصر الإفادة الرئيسة في المنبر في أقصر مدى زمني ممكن.. لمصلحة الضيف والمتلقي على حدٍ سواء.. فواحد من أكبر مثالب منابرنا الإسهاب.. رغم أننا نشهد للدكتور كرار التهامي جهده في الإيجاز.. وعلى ذكر دكتور التهامي.. فقد كان المنتظر منه أن يسهب أكثر في الحوافز التي ينتظرها العاملون بالخارج من الدولة تشجيعا لهم للتعامل مع القنوات الرسمية في التحويلات النقدية.. سيما وأنني قد ذهبت إلى المنبر مدفوعا بمعلومة أن المفوضية قد أعدت نحو أربعين حافزا لإطلاقها للعاملين بالخارج.. وقد قلت.. ويتفق الدكتور معي.. إن الحوافز من شاكلة الإعفاءات الجمركية.. والتشجيع الاستثماري وغيرها من المزايا الملموسة.. ثم جدية الدولة والاستقرار السياسي والاقتصادي هي التي ستجذب مدخرات المغتربين.. لا الشعارات وحدها.. ولا التبشير بها وحده
اليوم التالي




مفهوم وزارة الاعلام مفهوم قديم اكل عليه الدهر وشرب ..
مفروض الغاء هذه الوزارة فورا ..
الاعلام مثل الهواء ينتشر في كل مكان … صار حرا رغم انف كل الطغاة واذنابهم ..
يا محمد لو بتقدر كلم قريبك .. كل ليل يعقبه صباح ..
فهمتني .
قول يا لطيف .
انا من اشد المعجبين بكتاباتك يا استاذ محمد لطيف” لكن سياسات الانقاذ ساسجه تجاه جلب مدخرات المغتربين ” المغترب يعاني مراره الاغتراب ومشغة الشغل طوال سنوات الاغتراب عشان يحوش ليهو قروش وفي النهايه يجي يسلما لي حضرة سايده الموتمر الوطني عشان عن طريق بنك السودان المركزي؟ بي سعر اقل؟ وفي امكان المغترب يصرف في السوق الاسود بي سعر اكتر من البنك؟ يعني بالمنطق كد انا اتغرب عن اهلي و اولادي و اتشاقا في الغربه عشان اديها ليهم بارده؟
محمد لطيف يصطاد في الماء العكر…حوافز للمغتربين..هههههو40 حافز …الانقاذ وإدمان الفشل والكذب…اتقوا الله يجعل لكم مخرجا..وكأنك محمد لطيف لم تستوعب الدرس..بعد 27 سنه فساد وسرقه وظلم ..تريد ان تغرر بالمغتربين وتسرق مدخراتهم بما يسمي حوافز للعاملين بالخارج…
رسالتي للاخوه المغتربين بالخارج لا تخدعكم الحوافز فالدولة السودانيه او ما يسمي بحكومة الانقاذ قد أعلنت افلاسها من خلال السياسات الاقتصاديه الاخيره وما يطلق عليه رفع الدعم واؤكد لكم انها ليست الا مرحله أولي حيث ستليه مرحله ثانيه لرفع دعم اخر أصلا غير موجود..ستتكرر المحاولات لاستدراج المغتربين لسرقة مدخراتهم ..ما هي الا شهور معدوده ونشهد السقوط الأكبر للانقاذ ومحاولات الافلات من العداله..حيث اننا نراقب محاولات للتحويلات الخارجيه المجموعه لتهريب الأموال ..
محمد رزيل يحاضر عن المصالح الوطنية للشعب ودور الاعلام !
يملك محمد رزيل – الصهر الرئاسي- شركة ( طيبة برس) التجارية ويدر من خلالها الملايين من الاعلانات والعلاقات العامة بينما مقر طيبة برس في داخل مبني حكومي هو متحف التأريخ بشارع الجامعة !
تحت ضغط زوجته مها -بنت أخت حرامي الجمهورية – قام خالها باستدعاء صديق ودعة وأجبره بأن يشتري جريدة محمد رزيل الخاسرة ( السودان الجديد ) بمبلغ قالوا انه تراوح مابين ٥-١٠ مليون دولار
الان محمد رزيل يسيطر علي سوق اعلانات الصحف بعدما اصبحت طيبة برس سمسار اعلانات مابين الصحف والتلفزيون والوزارات
إنطم يامحمد رزيل وخليك جنب صاحبك الممسح كرار التهامي يمكن تلقي منو حاجة
مفهوم وزارة الاعلام مفهوم قديم اكل عليه الدهر وشرب ..
مفروض الغاء هذه الوزارة فورا ..
الاعلام مثل الهواء ينتشر في كل مكان … صار حرا رغم انف كل الطغاة واذنابهم ..
يا محمد لو بتقدر كلم قريبك .. كل ليل يعقبه صباح ..
فهمتني .
قول يا لطيف .
انا من اشد المعجبين بكتاباتك يا استاذ محمد لطيف” لكن سياسات الانقاذ ساسجه تجاه جلب مدخرات المغتربين ” المغترب يعاني مراره الاغتراب ومشغة الشغل طوال سنوات الاغتراب عشان يحوش ليهو قروش وفي النهايه يجي يسلما لي حضرة سايده الموتمر الوطني عشان عن طريق بنك السودان المركزي؟ بي سعر اقل؟ وفي امكان المغترب يصرف في السوق الاسود بي سعر اكتر من البنك؟ يعني بالمنطق كد انا اتغرب عن اهلي و اولادي و اتشاقا في الغربه عشان اديها ليهم بارده؟
محمد لطيف يصطاد في الماء العكر…حوافز للمغتربين..هههههو40 حافز …الانقاذ وإدمان الفشل والكذب…اتقوا الله يجعل لكم مخرجا..وكأنك محمد لطيف لم تستوعب الدرس..بعد 27 سنه فساد وسرقه وظلم ..تريد ان تغرر بالمغتربين وتسرق مدخراتهم بما يسمي حوافز للعاملين بالخارج…
رسالتي للاخوه المغتربين بالخارج لا تخدعكم الحوافز فالدولة السودانيه او ما يسمي بحكومة الانقاذ قد أعلنت افلاسها من خلال السياسات الاقتصاديه الاخيره وما يطلق عليه رفع الدعم واؤكد لكم انها ليست الا مرحله أولي حيث ستليه مرحله ثانيه لرفع دعم اخر أصلا غير موجود..ستتكرر المحاولات لاستدراج المغتربين لسرقة مدخراتهم ..ما هي الا شهور معدوده ونشهد السقوط الأكبر للانقاذ ومحاولات الافلات من العداله..حيث اننا نراقب محاولات للتحويلات الخارجيه المجموعه لتهريب الأموال ..
محمد رزيل يحاضر عن المصالح الوطنية للشعب ودور الاعلام !
يملك محمد رزيل – الصهر الرئاسي- شركة ( طيبة برس) التجارية ويدر من خلالها الملايين من الاعلانات والعلاقات العامة بينما مقر طيبة برس في داخل مبني حكومي هو متحف التأريخ بشارع الجامعة !
تحت ضغط زوجته مها -بنت أخت حرامي الجمهورية – قام خالها باستدعاء صديق ودعة وأجبره بأن يشتري جريدة محمد رزيل الخاسرة ( السودان الجديد ) بمبلغ قالوا انه تراوح مابين ٥-١٠ مليون دولار
الان محمد رزيل يسيطر علي سوق اعلانات الصحف بعدما اصبحت طيبة برس سمسار اعلانات مابين الصحف والتلفزيون والوزارات
إنطم يامحمد رزيل وخليك جنب صاحبك الممسح كرار التهامي يمكن تلقي منو حاجة
أخي لطيف مشكلة المغتربين مع الحكومة ليست حوافز، إنما أزمة الثقة هي مربط الفرس، لقد غدرت الحكومة بالمغتربين كثبرا، باعوا لنا الأراضي وذهبنا ولم نجد شيئا! حولنا بالعملة الصعبة ولم نستلم إلا بالسعر الرسمي! باعوا لنا مشاريع وهمية! سندس وغيرها،وتحصيل ضرائب ورسوم خدمات ما أنزل الله بها من سلطان، وبما أننا من الجيل الذي درس في الابتدائية قصة محمود والنمر والتي قال عنها سبدرات شحم ولحم وما عارف أيه! فقد تعلمنا منها الكثير. وقد قالت العرب أيضا في الأمثال ( كيف أعاودك وهذا أثر فأسك) والقصة معروفة لكثير من الناس. لك تحياتي.