مقالات وآراء

هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1)

فتحي الضَّـو

أرسل لي قارىء كريم – ممن يُحسنون الظن في ما نكتب – رسالة جمعت بين العتاب والعقاب، أو إن شئت بين الترغيب والترهيب. سألني فيها سؤال مُنكر ونكير – كما نقول في ثقافتنا العامة – عن الأسباب التي حدت بنا للتوقف عن الكتابة بعدما تطاول أمدها وتمطى أوانها؟ ولعله وجدها سانحة للتنفيس عن كُربة من كُرب العُصبة ذوي البأس المتعددة الهويات، فتقمَّص دور البشير النذير، وطفق يُعدد لي الظروف التي أحاطت بالوطن المنكوب وأهله، بصورة تفطر القلوب وتفتِّت الأكباد، وتمادى حتى طفر دمعي وخُيِّل إليَّ أنني أعلمها للمرة الأولى. وكأي لاعب ماهر من لاعبي كرة القدم، باغتني، مؤكداً ومستنكفاً في آنٍ معاً، وتساءل: كيف جاز لي أن أنام نوم غرير العين هانيها، وقد بلغت معاناة الوطن وأهله ذلك الحد من البؤس والتردي والانحطاط؟ وبعد أن أسهب في تفاصيلها وأطنب، أقسم قسماً مُغلَّظاً أنه غير حانث، وينبغي أن أكون له من الصِدِّيقين. قال كان يجب أن تكون هذه الأسباب دافعاً لنا في الاستمرارية، لا مبرراً للتوقف المفاجيء. وحتى يسد عنَّا كل منفذ، فقد عدَّ التوقف نفسه جريمة مكتملة الأركان في حق الوطن المكلوم وأهله، وزاد أنها قد ترقى لدرجة الكُفر. ثمَّ ختم بما تصورته ترغيباً بعد ترهيب، وطلب مني أن أعيد قراءة آخر مقال كتبته، مشيراً فيه إلى ما اعتبره تزامناً بين ما كان في رحم الغيب، وبين ما حدث في واقع نعيشه ملء السمع والبصر والفؤاد. أما وقد امتثلت لما طلبه، أقول قبل أن نعيد قراءته معاً: إنه لا هذا ولا ذاك خطرا ببالي، لا وقتذاك ولا عندئذٍ يا سيدي!

لكن فلنترك هذا جانباً إلى حين، ودعونا نتأمل بانوراما هذه الرسائل لتماهيها مع هواجس الواقع القلِق، فهي تعكس صورة مجردة لما نحن فيه رازحون. إذ لم يكن القارىء المذكور أعلاه وحده، فثمة قراء آخرون تقاطرت رسائلهم وكانوا شركاء في نفس التساؤل، بقاسم مشترك واحد حول التوقف ودواعيه؟ لكن بعضهم حلَّق في سماوات أخَر – كل بحسب هواه ? واتّخذوا من نظرية المؤامرة متكأً ومقيلا. وبعض آخر، وهم ما نسميهم بحزب التيئيسيين، أي الذين يبخّسون الناس ثوراتهم، وتعرفهم من سيمائهم، إذ بهم غلظة في المعاني وشظف في التعابير. هؤلاء لم يجدوا مشقة في التقليل من شأن الانتفاضة الجماهيرية أو الهبَّة الشعبية الأخيرة حد السخرية من توابعها، بل سرحوا وشطحوا ونطحوا وجاءوا بطلاسم وهمهمات تشبه فحيح الثعابين للقضاء على ثورة من قبل أن يستبينوا ليلها من ضحاها. بينهم قارىء واحد، رمانا بذات الداء وانسلَّ تاركاً وراءه ما ثقل حمله وصعب فهمه. إذ افترض ? غفر الله له وسدَّد خطاه – أن الإحباط العام أصابنا بـداء (السكتة القلمية) إن جاز التعبير. وهو يعني بالإحباط الانتفاضة الموؤدة نفسها، تلك التي ماتت في مهدها – بحسب زعمه!

بيد أنه إذا ما تجاوزنا عن تقريظ الذين نُقدر مشاعرهم ونتضاءل معها خجلاً ضمن ذات الرسائل، فإن المحنة لا تخلو من فكاهة، وقديماً قيل شر البلية ما يضحك وخير البلية ما يدعو للتأمل والتدبر والتفكير. فقد فاجأني قارىء آخر بافتراض غريب إذ عزا الأمر برمته إلى الحسد، وقال إنه من المؤمنين بهذه الفرضية التي نبتت وانتشرت في مجتمعنا. وكنت من باب المجاملة قد كتبت له مستحسناً ما اعتبرته دعابة، فإذا به ينفي ويقول إنه جادٌ وليس في الأمر هذر أو مذر. بل لم يجد في نفسه حرجاً بتزويدي بصورة من شهاداته الأكاديمية حتى لا أحسبه من الجاهلين – أو كما قال. ثمَّ ذكر لي أنه شخصياً (شهيد) لهذه الظاهرة، بل وإمعاناً في الإقناع استشهد بكاتب سياسي من فطاحلة كتَّابنا المرموقين، والذي ذكر في أكثر من حوار (أنه محسود) فانظروا الدرك السحيق الذي نحن فيه غاطسون!

لكن الذي سقط منه سهواً أو عمداً، هو أن العصبة نفسها قد جبَّت قول كل خطيب في هذا المضمار؛ حيث عزا – أحد خزنتها – تنكُّب البلاد وعثراتها إلى الحسد وليس إلى نهجهم الديكتاتوري كما هو معلوم. جاء ذلك على لسان الدكتور عوض أحمد الجاز الذي ظلَّ يتنقل بين الوزارات كما تتنقل الفراشة بين الأمكنة. إذ قال لنواب المجلس الوطني الذين سألوه دون أن يدركوا أن بعض الأسئلة تُبدا لهم فتسوؤهم (السودان بلد محسود!) وقيل إن الخليفة عبد الله التعايشي قال عن ذات البلد المغلوب على أمره إنه (راكبها شيطان أو جان) سيان، والواقع أنني لم أعجب من قول الوزير ولا الأمير، فقط عجبت لمن يسبغ الظاهرة على من أُبتلي بحب وطن، قضاياه لا تشحذ همة حاسد ولا تحرك نقمة جاحد. فالذي يعرفه المرء مثلنا أن المحسود هو الذي يرفل في نعيم الدنيا من مأكل ومشرب وملبس وتطاول في البنيان، وهي كلها أمور فسدت وأفسدت فيها العصبة ذوي البأس بدرجة بات فيها الشيطان يستعيذ منهم كل صباح!

في حقيقة الأمر استعرضنا تلك النماذج لنقول إن للديكتاتوريات ثقافتها التي تترك بصماتها في سلوكيات البشر حتى ولو تحصَّنوا من شرورها. إذ كلنا يعلم أنها لا تجيء كالنسمة ولا ترحل كالظل. فهي عندما تنقضُّ على السلطة بليلٍ.. تتستر بقناع الوطنية وتتدثر بثوب النزاهة والتجرد، وحينما يخلو لها الجو تبيض المُكر وتصفّر الدهاء، ولذا عندما ترحل فهي تخلِّف وراءها ركام ثقافة كارثية تنوء بحملها النفوس. ولنضرب مثلاً بواقع نعيشه الآن، حيث وجد الناس أنفسهم في مواجهة حال أليم، يتنازعون وطناً لم يكفه الانقسام فصار قابلاً لانشطار عديد.. وطن لم يعصمه الصمود فأضحى آيلاً لسقوط جديد!

نعم، نعود للموضوع الأساسي وهو ازورارنا عن الكتابة. في الواقع لم أشعر بمرارة هذا الأمر إلا عندما توقف صديقنا سيف الدولة حمدنا الله لفترة مؤقتة وعاد امتثالاً لوعد قطعه. فيما عنَّ لي بعدها أن استمراريته كانت تغطي بالفعل ما اعتبرته تقصيراً من جانبنا. والحق أقول إن سيف الدولة هذا كاتب مجيد، بل هو سيف مسلط على رقاب العصبة فعلاً لا قولاً، يكتب عن إحساس صادق بقضية شعبه، والصدق كما تعلمون هو سنام الموضوعية وذروتها، لهذا ظلَّ سيف الدولة يلاحقني بالسؤال المرهق حول أسباب توقفي، مختصراً الجدل دائماً بالسؤال عن العودة ومتى أوانها. وكلما لُذت بتاريخ ذكرته قطعاً لدابر أي نقاش، وجدته يذكرني بحلوله كمن يتحرَّى أمراً الناس عنه لاهون!.

عطفاً على ذاك وتأسيساً على هذا، ومن باب الشفافية المرتجاة بين الكاتب وقرائه، وجدت أنه لزاماً عليّ أن أشرح أسباب ما انقطع عمداً وليس سهواً، تفادياً لأي تساؤلات شاطحة بمثلما سلف ذكره، ففي تقديري أن ثمة عقداً غير مكتوب بين الكاتب المحترف والقراء، وهو ما ينبغي احترامه. ودونه فالكاتب الملتزم الذي يتوقف برهة ثم يعود فجأة دون إبداء أسباب مقنعة، يكون أشبه بمن تسلل إلى دار على غفلةٍ من ساكنيها. وحتى لا يقال عنّا إننا ننهي عن خلق ونأتي بمثله، أقول إن تغيُّبنا طوعاً أو قسراً، من حق الطرف القارىء في العقد أن يتوعد الطرف الكاتب بعذاب مهين، بمثلما توعد سيدنا سليمان هدهده إن لم يأته بخبر يقين!

فيا من كلت جنوبهم من أثر الانتظار، ويا من تغورت عيونهم جراء البحث عن الذي يُقرأ ولا يُقرأ، ويا من كلَّت متونهم من الضرب على لوح محفوظ، نضع بين أيديكم ما نظنه شافعاً في يوم بسطت فيه موازين التقويم والتقييم، وتساوت فيه مباديء الأخذ والعطاء، وتماهت فيه أسس الحقوق والواجبات.. هاؤوم أقرأوا أسبابنا:
أولاً: بذات الشفافية بل بوضوح الشمس في كبد السماء، نقول إن الكتابة بالنسبة لنا ليست ترفاً، ولأننا نعيش صراعاً مكشوفاً مع عُصبة مجرمة، فهو لا حياد فيه. سنظل نلهب أفعالهم بألسنة حداد ونُشرِّح أعمالهم بأقلام مداد. من هذه الزاوية كان لزاماً علينا التفكير في خطوة تالية نسدد بها ضربة أخرى بعد (الخندق) ونحن لها عاملون. ودونما مداراة نقول هي خطوة نبشرهم فيها بعذاب واقع وعقاب آتٍ ولو بعد حين. نقول ذلك ونحن نعلم أن ليس بمقدورهم أن يفعلوا شيئاً سوى إحياء عظام حاشية السلطان، الذين يكتبون ببطونهم ويفكرون بسيقانهم لإنكار ما نكتب وهم كاذبون!

ثانياً: في سبيل تعزيز التواصل مع القراء الذين بيننا وبينهم ميثاق وعهود لا نتنكر لها، عمدنا إلى طرق درب آخر من دورب التواصل، وأسعدنا أننا وجدنا فيها ملاذاً.. كان ذلك في ندوات سياسية قدَّرنا أن يكون للحوار فيها لسان وشفتين حول قضايا الوطن المتشعبة الدروب والمتعددة الآلام. وفي هذا الصدد قُدر لنا تلبية دعوات كريمة من ناشطين قابضين على جمر هذه الوطن. ابتدرنا هذه الندوات بمدينة دينفر (ولاية كلورادو) ثمَّ منطقة واشنطن الكبرى. أعقبتها رحلة أولى إلى أوروبا، بدءاً بمدينة دبلن (إيرلندا) ثمَّ مانشستر ولندن (بريطانيا) ورحلة تالية، انطلقت من أوسلو (النرويج) وانتهت بلاهاي (هولندا) كم كانت سعادتي بالغة بالتحاور مع مهمومين من أبناء وبنات وطننا الذين تناوشتهم المهاجر واحتضنتهم ديار اللجوء والاغتراب، ولعلها سانحة نزجي فيها الشكر لكل من دعانا وثابر في إنجاح هذه الندوات، ولكل من حضر وقدر ونظر في شأن الوطن المختطف. أما أنت يا عزيزي القاريء فنسألك بعد هذا رضاءً يشفع لنا فراغ الغياب!

ثالثاً: المعروف أنه لا يأتي التوقف إلا ويكون مصحوباً بالتأمل في ما ظلّ يكتبه المرء، وذلك بهدف مراجعة الذات، لأن الكتابة إذا ما كانت مصحوبة بالتزام واضح يصبح حتماً عليها تحقيق غاياتها ولو بآخر نفس من أنفاس كاتبها. فبالرغم مما أورثتنا له الديكتاتوريات وفجورها في القِيم التي تضعضت، والأخلاق التي تدهورت، وما صاحبهما من مروءة باتت تبكي على قارعة الطريق، إلاَّ أنه ما يزال ثمة أمل في تقويم ما اعوج وإصلاح ما انكسر. وفي تقديري فإن الكتابة قادرة على ذلك، وإن عجزت عن تحقيق هذه الغاية، فذلك لا يعد فشلاً لكاتبها فحسب، وإنما امتهان كذلك لعقل قارئها. وعليه نحن نعِد المتابعين والمهمومين والمثابرين، بنقد موضوعي للواقع في ضوء الانتفاضة التي بدأت وتوقفت إلى حين. أين كانت نقاط الضعف، وما هي مكامن القوة، وكيف يمكن أن تصل لغاياتها النبيلة، وذلك بمعلومات استقيناها من منابعها، ونقد ذاتي دون مواربة أو مجاملة أو (كلام مغتغت)!
عوداً على بدء، جاء المقال الذي طلب مني القارىء الكريم أن نعيد قراءته بعنوان (العصبة ذوي البأس وسيناريوهات الرحيل) ولننظر في الجزء الثاني من هذه السلسلة ما الذي استبطنه بحديثه. سنقرأه معاً لعلنا نأنس فيه ناراً يضيء قبس منها دياجير العتمة الماثلة!

آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!

[email protected]

تعليق واحد

  1. فعلا لا بد من الديمقراطية وان طال السفر تحياتنا العملاق فتحي الضو ….
    علمتني ضربة الجلاد ان امشي علي جرحي !
    وامشي ! !
    ثم امشي ! ! !
    واقاوم ¥ ¥ ¥

    التغيير يبدا بتفكيرنا في الغير …
    ضد من عطلونا والبلد ..
    ضد من علمونا الانانية والخوف …
    ضد نظام العصابة الانقاذي …

  2. اذن نحن متظرون وقد اعيتنا اثقال نحملها علي رهق وطفق بؤس الحال يجيب وحده الاسئلة الوحشة وبات الناس سكاري بهمهم وماهم بسكاري بخمرهم لا حياة تدب في ارض الوطن يافتحي وانما الموت يرخي سدوله علينا ان كان بادوات مثل الجوع والمرض او التعذيب والرصاص او الهم والغم حتي التفكير صار قاتلا في بلادي بالله اكتبوا فالقلم الة نضال قوية والرؤية قد تتسع بما يجعلها عبارة عن طوق نجاة ونحن غارقون في تعسنا اليومي والعصبة لازالت تغتات من دموع اطفالنا وتجترع كاسات دمائنا نشوة وحبور بمص الدماء! بالله عليكم يا من اليتم علي انفسكم صك مرسوم كشفهم ومحاربتهم بمداد اسود كلون افعالهم بالله عليكم واتبوا ونحن لسنا قانطون بل موقنون بان يومهم سوف ياتي وسنعلقهم حينها من ارجلهم علي بوابات التاريخ ونتركهم لكلاب افعالهم لتنهشهم كما نهشوا لحمنا
    اكتب يارجل وتحدث في الندوات وسافر الي اي مكان فيه مهمومين بهذا الوطن احشدهم فالحرب اتية وعلينا ان نتحد لنقزف بهم اسفل سافلين فقد خاض الرجال الحروبات من قبل لاسباب مختلفة فقد قال ملك طروادة لابنه:
    يابني لقد خضت الحروب طوال عمري من اجل حمية الارض ومن اجل التوسع فس الارض ومن اجل المجد ولكني لم اخض الحرب من اجل الحب فهي اعظم حرب لذاك يابني خض حربك من اجل حبك فهي اعظم حرب وانا اقول لك لك واصل حرب من اجل حبك للوطن انها حرب مقدسة ولانامت اعينهمز

  3. لا يبدو جيدا ..[img]http://s07.flagcounter.com/mini/DymW/bg_FFFFFF/txt_FCFCFC/border_FFFFFF/flags_0/.jpg[/img][img]http://s05.flagcounter.com/mini/1Jx/bg_FFFFFF/txt_FCFCFC/border_FFFFFF/flags_0/.jpg[/img]

  4. ليتك عدت هذه المرة لتلجم كل من شكك في نواياك ، نتابع رحلاتك الماكوكية في المهاجر ونندب حظنا العاثر مراراً في كيف يكون امثال نافع المانافع القمئ والدميم ( هذا الشخص أكرهه دون أي اسباب سبحان الله ) ، وعبده ابو ريالة وعلي عثمان هذا الماكر الخبيث يكونون على رأس قياداتنا ، بينما أمثالك ومولانا حمدنا الله يجوبون العالم بحثاً عن ملاذات ويستفيد منهم دول أخرى بينما نحن في أمس الحوجة لأفكاركم وخبراتكم المتراكمة ؟

    أي صورة مقلوبة هذه إن لم تكن من سؤ هذا هذا الشعب المسكين ؟؟

    لابد من الديمقراطية وإن طال السفر .

  5. لابد من الديمقراطية وان طال السفر
    لك الود والتحايا اخلصها يا فارس الكلمة وحادي درب التنوير والتحية لك ولكل الديمقراطيين والموت والخزي والعار للظلاميين الفاسدين المفسدين الضالين

  6. أخي المناضل / الأستاذ فتحي الضو
    نعم طلتك زي هلال العيد . كما علق ياسر
    اقسم بالله ـ أصبت بسرعة ضربات قلبي عند عنوان المقال فوراً ( فبمجرد ما قلت ( هل )
    وفعلاً كما ذكرت عن صاحب الرسالة الموجهة لك أقول كلنا كنا نبحث عنك وعن أي شئ يأتي منك أو عنك طيلة الفترة الماضية.
    ارجوك سيدي نحن لا نريد أسئلة ولا تطرح علينا أي سوال منك فقط استمر في نضالك الفكري بدون طرح الأسئلة فأنت أخر بصيص أمل لنا ونحن كلنا أسئلة . نحن الآن بصدد حمل السلاح والإنضمام إلى ركب حركات التمرد وعلى كل اظن ان دائرة القناعة اكتملت بضرورة حمل السلاح وإقتلاع هذه الحكومة بالقوة.قف

  7. عوداً حميداً مستطاب استاذنا الرائع فتحي الضوء ومن قبل اسعدنا سيف الدوله حمدنا الله بعودته .
    ان مايثير الدهشه ويصيب الانسان بالغثيان ان بالسودان رجال يملكون الفكر والنقاء والولاء لهذا البلد وانسانه امثال فتحي الضوء وسيف الدوله ود. حيدر ابراهيم وغيرهم كثيرون مبعدين عن البلاد وعن ادارة شئونها وهم اهل لذلك ويتولي امر البلاد والعباد امثال نافع وعبدالرحيم محمد حسين واحمد هارون والله انها مفارقه مضحكة ومبكيه اننا لله وانا اليه راجعون .
    اللهم رد الينا بلادنا من غربتهايارب

  8. you are right sir Democracy shall come at the end even after long journey, but what im afraid of is at what price???…The more we wait the higher the price is , and we already waited for too long and the price became high already…

  9. استاذ فتحى مثل كتابتك تضى لنا الطريق ونستمد منها الامل لغد مشرق ولوطن حر بلا كيزان ولا جرزان وهى تمثل تيارا نتمنى ان يرى النور ويكون له دور بقدر ما يريد الخير لوطنة فى زمن تلاشت فية الرموز وغابت فية القيادة التى تضحى من اجل شعبها وحقوقه فالكل باع قضية الوطن وهو ينزف فلك التحية والود ولسوداننا الخلاص من هذا الكابوس الجاسى على صدورنا وهى محطمة تنزف يوما بعد الاخر

  10. استاذ فتحى مثل كتابتك تضى لنا الطريق ونستمد منها الامل لغد مشرق ولوطن حر بلا كيزان ولا جرزان وهى تمثل تيارا نتمنى ان يرى النور ويكون له دور بقدر ما يريد الخير لوطنة فى زمن تلاشت فية الرموز وغابت فية القيادة التى تضحى من اجل شعبها وحقوقه فالكل باع قضية الوطن وهو ينزف فلك التحية والود ولسوداننا الخلاص من هذا الكابوس الجاسى على صدورنا وهى محطمة تنزف يوما بعد الاخر

  11. إنتظروا البشير بموت قريب – لأنو البشير حالف طلاق ما يبعد من السلطة – دخل بالقوة بيطلع بالقوه غير كده ما في طريقه – طيب خلاص نسيب الكلام ونشوف طريقه القوه دي كيف – يا جماعه غير كده ما بنشفى غُلنا وبنكون نضحك على أنفسنا وننتظر الرهاب – يلا يا شعب يا معارضه يا جبهه ثورية يا حشرات الحركة الشعبية – يا مغتربين – يا مهمشين – يا ضائعين = إتوحدوا لإسقاط هذه العصابات التي فسدت وعاثت في الأرض فسادا – ولابد من محاكمتهم لما إرتكبوه بحق الشعب السوداني من قتل وتشريد وظلم ومعاناة للمغتربين والشعب السوداني الذي أصبح لاجئاً في بلاد الله الواسعة . هموا يا حزب الأحرار – هموا يا مظاليم . الله معكم إنشاء الله . لا حل غير إنتفاضه وثوره أو إنقلاب عسكري من العساكر الشرفاء والشعب معكم إنشاء الله .

  12. اصلي وكتين ادور اجيك بجيك لا بتعجذني المسافه لا بقيف بيناتنا عارض مرحبا بعودتك يااستاذ

  13. أولا نرحب بطلتك ….وهذه دعوه لكل الشرفاء والانقياء للتجمع على صفحات هذه الراكوبه للانتقال من الأقوال الى الأفعال لانتشال هذا الوطن المنكوب….هناك مشروعين يجب أن يكون الهم الشاغل لكل الشرفاء وهى القناه الفضائيه التى ستنير درب الأحرار وتوعى الأمه وكيان يجمع شرفاء بلادى هدفه الأساسى ازاحة النظام وبناء نظام ديمقراطى أساسه المواطنه.

  14. هذا هو الفرق بين القراء السودانين والقراء من دول اخرى . فتعلق القارئ السوداني بالكاتب مثل تعلق السخص بالمكيفات او عبارة عن ادمان ( ناسف لهذا التشبيه ) فعل ماتكتبه يريح البعض ويزيل بعض الهموم ويذيد التفاؤل بمستقبل مشرق .

  15. نعم طلتك فرحتنا كما قال ياسر وقبلنا الاعتذار وكما قال سيدنا على كرم الله وجهه العاقل
    من بادر بالعذر … اسلم فتحى واسلم مولانا سيف واسلم شبونه وانتم تشكلون مثلث برمودا
    على هؤلاء الخوازيق الاقزام

  16. وبعد هذا وفوق هذا وقبل هذا وذاك وكل هذا الترحاب لا اظن ان الغياب مسموح به ليس عندى ما اضيفه ولكن الناس بتحبك وتجد نفسها فى كتاباتك ودمت

  17. مرحبا جميلا حبيبنا الغالى فتحى الضو فكتاباتك تُذهب عنا الاسى او انها تزيده الى درجة التخدير لا ادرى فقط ما اعلمه انها تريحنا بقدر ما نحتاج واكثر وتبعث فينا روح الامل بأن نسترد ارضنا وامانتنا وامننا المسلوب بيد من يدعون الطهر والنقاء وهم فى بحر النذالة غاطسون .

    نعم لابد من الديمقراطية وإن طال السفر

  18. حبابك ما غريب الدار…
    يا أيها المقدام لن يلهينا الفرح بعودتك عن تكرار السؤال تلو السؤال ماذا فعلنا بحزب او حركة الاحرار فقد مرت 24 ساعة ولا جديد …الانتظار عار والوطن يغتصب كل ساعة…

  19. WELCOM BACK FATHI..L ASSURE YOU THE PEOPLE OF SUDAN WILL NEVER FORGET YOUR SOLID PEN ,,AGAINST DICTATORSHIP AND TYRANT RULE…WE SHOULD NOT GIVE UP…THE SUN WILL RISE AGAIN ..AND SHORTLY TYRANS SHALL GO TO THE HISTORY OF THE TRASH

  20. كان لي قريب يخاف من الضببة (جمع ضب) خوف الموت ويهيأ له أنها مثل الغول أو التنين الذي ينفث النار من فيه إذا اقترب منه أحد. وفي يوم استجمع قريبي شجاعته وبالشبشب (الله يعزكم) في رأس الضب الذي طلعت روحه في لحظة وبدا وهو في الأرض واهنا ضعيفا لا يسوى حتى ظله على الأرض، وفي لحظة اجتمع النمل الأسود الصغير بالمئات وأصبح الضب لعبة في أرجل النمل يلف جثته يميناويسارا وشرقا وغربا وقريبي يراقب المنظر العجيب ويعجب كيف صبر كل هذه المدة كاتماً الخوف والرعب من مجرد مخلوق لا تفكير له ولا حول ولا قوة ومنذ ذلك اليوم أصبحت هواية قريبي اصطياد هذه الضببة مهما كان عظم حجمها ودرجة قبحها وشكلها الذي يدل على أنها لا تغلب
    ودمتم

  21. عليك الله تاني ما طول علينا الغيبه كده.. مرحبا بعودتك فارسا للراكوبة من بقية الفرسان.. حتى تكتمل الاركان ونقلع الكيزان

  22. صباح الجمال والعدالة أستاذى الجليل / فتحى الضو

    العودة بعد الغياب بتكون مثمرة لحد كبير وكمان مرات الغياب بكون صعب بس لابد منه حمدآ للرب على سلامتك ..

    السودان ده يا استاذى عبارة عن 40 فدان ما اكتر .. السودان ده جا صدفة فى لحظة إندهاش الآهى غريب جدآ ..

  23. هنالك تحد اخر وضعنكم فيه الظروف وثقة رواد الراكوبة وهو مشروع انشاء الفضائية الاساتذة /معاوية الضو سيف الدولة وهو مشروع لو كتب له النجاح لكفانا الكثير مما نعانيه اليوم .؟!

  24. قال ديمقراطيه قال ..شعوب العالم الثالث لا تعرف الديمقراطيه **القوى بأكل الضعيف** لو انتخبنا حكومه ديمقراطيه بعد يومين من تنصيبها سيحصل انقلاب عسكرى*

  25. الأستاذ الكريم فتحي الضوء
    لك التحية والاحترام
    يا عزيزي أنت ومولانا سيف الدولة وغيركما من أصحاب الأقلام الحرة لستم بملك لأنفسكم ، نحن قراء الراكوبة وغيرها من المواقع الالكترونية المعبرة عن لسان حال وطننا المنكوب نستمد الأمل في التغيير والاصلاح والانعتاق من الظلم والقهر والاستبداد من كتاباتكم وتحليلكم للواقع المؤلم الذي يعيش فيه شعبنا ، نرجوكم بل نتوسل اليكم ألا تطيلوا الغياب عن هذه المنابر لأن جلادينا الذين أرعبهم الحراك الشعبي في يونيو الماضي بدأوا يتنفسون الصعداء بعدم لاحظوا أن منابرنا التي انطلقت منها الشرارة خبأ بريقها وخفت صوتها بفعل الشعور بخيبة الأمل ، الحراك الشعبي لم ولن ينتهي وسينطلق بإذنه تعالى من جديد والثورة قادمة لا محالة ، ولكن حراكنا وثورتنا في حاجة الى وقود يشعل أوارهما وليس من وقود أشد لهبا من مقالاتكم وكتاباتكم ،، والنصر لنا والعزة لوطننا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..