كاتب يتهم الراكوبة بالتبعية لجهاز الأمن ويطالب محرريها بابراز سيرتهم الذاتية مدعمة ومذكية من شخصيات وطنية معروفة

في مقال نشره موقع سودانيز اونلاين اتهم الكاتب “شوقي إبراهيم عثمان” صحيفة الركوبة بأنها تابعة لجهاز الأمن.. وأنها تقوم بسرقة القراء من صحف “المعارضة الحقيقية”.
ويشكك الكاتب في الصحيفة لأنها اوقفت نشر مقالاته التي تثير الكثير من الجدل في امور السنة والشيعة..
إليكم جانب من مقالات سابقة للكاتب تم نشرها بالصحفية وتعليقات القراء عليها:
[url]http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=25089[/url] [url]http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-11353.htm[/url] [url]http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-11544.htm[/url] [url]http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-13074.htm[/url] [url]http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-10057.htm[/url]والآن إلى المقال الذي نشر اليوم بسودانيزاونلانين
——————————-
صحيفة الراكوبة وصحيفة سودانيزاونلاين
شوقي إبراهيم عثمان
Date: Sat, 22 Sep 2012 04:07:41 -0700
From: [email][email protected][/email]
Subject: مقال أكثر من رائع
To: [email][email protected][/email]
الاستاذ العزيز شوقي إبراهيم
أشكرك على مقالك الرائع والدقيق عن حادثة الفيديو المسيء للرسول وعن دلالات تواجد الثعلب الترابي في جحر الضب الأمريكي كما أسميته، كما أشكرك على أمانتك الصحفية في نقل كتابات أسامة فوزي وشارل أيوب مع الإشارة إليهما
أود الإشارة إلى معلومة قرأتها في موقع عرب تايمز عن أن زوجة القرضاوي (أو القرد ضاوي كما أسميته) قد قالت أن زوجها يتحدث العبرية بطلاقة وله أصدقاء كثر في إسرائيل ولا أدري مدى صحتها ولكنها تكاد تكون أقرب للتصديق لما يحدث الآن من فتنة في عالمنا العربي والإسلامي والدور الصهيوني المشبوه الذي تلعبه قطر في المنطقة
إن عام 2012 يعد فعلا علامة فارقة في تاريخنا الحديث مع التسارع المضطرد نحو إقامة النظام العالمي الجديد وإن ما نراه اليوم لهي بالفعل فتنة المسيح الدجال وعلامات آخر الزمان، وذلك مما يزيد من مسؤوليتنا كمثقفين مسلمين وعرب وسودانيين أن نبصر العامة بما يحدث من فتنة وبما يخططه الماسونيون وأدواتهم من إخوان مسلمين وسلفيين وقاعدة وغيرهم
إنني لا أخفي أني بت من المصدقين بنظرية المؤامرة وحكومة العالم الخفية، وذلك بعد تتبعي لفترة طويلة لأدبيات الماسونية ومشاهدة الأفلام الوثائقية المنتشرة في اليوتيوب وغيره (كسلسلة القادمون وأحاديث الشيخ عمران حسين الذي تنبأ بالثورات العربية منذ 2003) وقرائتي لكتب كثيرة بحثت في الموضوع من أمثال روجيه جارودي ومصطفى محمود وغيرهم من الكتاب الفلاسفة والمفكرين، إن البعد الديني للأحداث السياسية وربطه بنزول المسيح الدجال ومعبد سليمان المرجو إنشاؤه بعد الحرب العالمية الثالثة التي تدق طبولها كما قال هنري كيسنجر لهي مفتاح لفهم الكثير من التناقضات والفتن الآنية التي تتم في مجتمعنا وعلى مرأي عيوننا ومسمع آذاننا، كقضية اختلاف الشيعة والسنة المفتعلة، وقضية الإسلام والمسيحية المفتعلة، وقضية الثورات وصعود الإخوان المسلمين المفتعلة أيضا، مما يوجب علينا أن نفهم ما يدور أيضاً فيما يخص وطننا السودان وما هي خطط الماسونية المقبلة علينا بعد انفصال الجنوب، وأكاد أجزم أن ذهاب الترابي لجحر الضب لهو أبعد وأعمق من قبض الشيكات القطرية، بل لاستكمال المشروع الماسوني في السودان
إننا كشباب سودانيين مثقفين قد تبين لنا زيف كل الأحزاب وعمالتها للخارج أو الداخل إلا من رحم ربي، وبتنا في أشد الحوجة إلى مشروع سياسي جديد يلبي حوجتنا ومتطلبات وتحديات المرحلة المقبلة، وما يقف في وجه ثورتنا إلا أنها ليست مجدولة في أجندة الماسونيين فيما يخص السودان، ولذلك لا غرابة في عدم دعم الغرب لحركاتنا الشبابية الثائرة وضغطهم على عرمان وصحبه بالرجوع للمفاوضات فزمان تغيير النظام في السودان لم يحن بعد، وعليه فنحن في أشد الحوجة لمثل كتاباتك الهادفة لفضح ما يحيكونه لنا في الظلام، ومن ثم نستطيع أن نتلمس طريقنا نحو ثورة حقيقية بعيدة عن العمالة والصناعة الغربية ونحميها بعد نجاحها من كل المتسلقين كالترابي وغيره
وأتمنى لو تواصلت مع جريدة الراكوبة ذات الانتشار الإلكتروني الواسع لنشر مقالاتك التي تصب في الصميم وهي خير تحليل للوضع الراهن وما يحتاجه القارئ السوداني، فمع احترامي لسودانيزأون لاين إلا أني أجزم أن معظم المغتربين السودانيين يفتتحون يومهم بقراءة جريدة الراكوبة وبالتالي ستجد مقالاتك هناك صدى أوسع ومناقشة أعمق، كما يمكنك إنشاء صفحة في الفيس بوك و تويتر لنشر مقالاتك وهي خير وسيلة لمخاطبة الشباب السوداني الثائر وصدقني مع بعض الجهد ستجد آذان صاغية
و دام الود بيننا
فلان
From: Shawgi Osman
To: ْْxxxxx sssss
Sent: Sunday, September 23, 2012 11:15 AM
Subject: RE: مقال أكثر من رائع
أخي العزيز الأستاذ فلان
أشكرك على تقديرك للمقالة، وأشكرك على ما كتبته من كلمات لا تقل أهمية عن المقالة…فهل تسمح لي بإستعمال كلماتك وذكر أسمك بالكامل في المقالة التالية..وستكون خاصة بإيميلك هذا؟
مع تحياتي لشخصك الكريم
شوقي
Re: مقال أكثر من رائع
From: xxxxx sssss ([email protected])
Sent: Sunday, September 23, 2012 1:19:39 PM
To: Shawgi Osman ([email protected])
الأستاذ العزيز شوقي عثمان
بعد التحية والسلام، يمكنك استخدام الكلمات والفكرة والمضمون من دون الإشارة لي، فليس ما يهمني ظهور اسمي بقدر ما يهمني أن تصل الفكرة. وأتحفظ على ذكر الايميل لأني أحفظ فيه معظم مراسلات العمل والعائلة ولا أريد أن أعرضه لأي خطر، فقد كانت لي تجربة سيئة من قبل مع الفيس بوك عندما قمت بمناقشة سلسلة القادمون وانتقدت الماسونية في كثير من المواضيع التي تهم الشباب كتأثيرهم على نجوم الموسيقى العالميين وبعدها تفاجأت بإغلاق حسابي الشخصي!! وبعد تقص وجدال ومراسلات مع إدارة الفيس بوك رفضت تماماً أن تعيد لي حسابي من دون حتى أن تذكر الأسباب علماً بأن الفيس بوك يتبع لوكالة السي أي أيه وهو يمثل أكبر قاعدة بيانات في العالم تضم الآن ما يقارب المليار شخص بجميع معلوماتهم الشخصية والمهنية وحتى ميولهم وأصدقائهم وأنشطتهم والتي يشاركون فيها وأفكارهم مما يمثل مركز غني لأجهزة الاستخبارات في تحليل الشخصيات والمجتمعات والميول العامة، فلا غرابة في ذلك، إننا يا أستاذ شوقي نعمل في عالم عنكبوتي مرصود، وعليه فاعذرني إن رفضت طلبك فلا يلدغ مؤمن من جحر مرتين.
مع تقديري الكبير لمبادرتك، وأتمنى أن نتواصل بمراسلاتنا ومناقشاتنا على المستوى الشخصي هنا بينما نستطيع أن نفتح أبواب أخرى في مواقع عنكبوتية أخرى لإثراء النقاش
و دام الود بيننا
أخوكم فلان
وتعليقي على إيميل وكلمات الأخ “فلان” الذي أحترم طلبه بعدم كشف أسمه أو أيميله، أن كلماته التي صاغها هي فعلا تلامس حركة الواقع، ولكنني أيضا أنبهه وكافة الأخوة النشطين فكريا وسياسيا ألا يستغرقوا أنفسهم وجهدهم في الماسونية حصرا، رغم الإغراء لفك كنه هذه المنظمة الصهيونية. ففضلا عن حقيقة الماسونية كوجود ففيها أيضا جزء أسطوري، يعمد الصهاينة إلى قبوله دن تفسير لزيادة الغموض البناء في صالحهم، وتسترا على منظمات ومؤسسات أخرى دولية لا تقل خطرا وأهمية عن الماسونية كحركة سياسية. يجب أن نفهم أنه مستحيل على منظمة واحدة أن تسيطر على العالم. إنما هنالك مؤسسات عديدة يديرها اليهود تتناغم مع بعضها البعض، ولا تتردد في تصفية من يعتقدون أنه خطر عليهم.
وينجح اليهود رغم قلة عددهم في السيطرة على العالم بعاملين:
1) أن عملة الدولار يمتلكها اليهود فعلا وليس مجازا لغويا. ويعتبر إمتلاكهم لعملة الدولار هو سر قوتهم الحاسم في السيطرة على الولايات المتحدة الأمريكية وبقية دول العالم.
وقد تبدو هذه المقولة شاذة ولا تصدق، لأنه في وعي جميع المثقفين في العالم أن البنوك المركزية تملكها الشعوب وتديرها الحكومات المنتخبة نيابة عن الشعب مثل إصدار العملة الخ لكن هنالك إستثناء في دولتين. أنجلترا والولايات المتحدة.
ففي إنجلترا يمتلك أصول البنك المركزي البريطاني Bank of England (أسس عام 1668م) العائلة المالكة و17 عائلة مالية بريطانية مثل عائلة شرودر هاوس، وروتشيلد الخ. أما الولايات المتحدة الأمريكية، فهي لم تعرف البنك المركزي إلا من عام 23 ديسمبر 1913م (يوم وشهر وعام التأسيس) ويسمى لمزيد من التعمئة (على الشعب الأمريكي والعالم) جهاز الإحتياطي الفيدرالي. يمتلك أصول جهاز الإحتياطي الفيدرالي يهود أمريكا خاصة يهود نيويورك الذين يملكون بنوكا ضخمة مثل ليهمان بروزر، وجي.بي . مورجان الخ وكل هؤلاء اليهود النيويوركيين يمتون بصلة أو هم “واجهات مالية” لبريطانيا ويهودها خاصة عائلة روتشيلد ويسمون معا وصلة لندن London connection، لذا يعتبر المحللون الأقتصاديون الذين يفهمون في العمق، أن عملة الدولار في حقيقتها يملكها البنك المركزي البريطاني (العائلة المالكة ويهود بريطانيا روتشيلد الخ). وأصلا لم يؤسس جهاز الإحتياطي الفيدرالي إلا بخدعة على مقاس وغرار البنك المركزي البريطاني الذي يعتبر ال prototype.
هذه الحقيقة يعتم عليها اليهود بكل الوسائل..وهي قصة جديرة أن يسبر غورها الباحثون خاصة صديقي “فلان”.. فمثلا ألا يوافقني صديقي أن الماسونية كرافد للصهيونية بدون أن يمتلكوا عملة الدولار لا تستطيع فعل شيء؟
2) اما النقطة الثانية..أي العامل الثاني: هو أن اليهود يجيدون فن أستخدام القوة power understanding كما يقول نعوم تشومسكي وهو اليهودي الوحيد الذي أحبه!! القوة اي die Macht باللغة الألمانية. لتعلم أخي، أمتلاكك للقوة وحده لا يؤهلك للسيطرة على العالم، ولكن أيضا يجب عليك أن تجيد فن أستخدام القوة. هنالك العديد من المؤسسات اليهودية تدخل تحت هذا المسمى أو النطاق كعوامل معززة لفن إستخدام القوة، منها على سبيل المثال لا الحصر، تأسيس الجامعات فمثلا قليل من الناس يعرفون أن جامعة هارفارد أسسها جي.بي. مورجان ويمتلكها فعلا. بينما جامعة شيكاغو يمتلكها جون د. روكفيلر ? هنالك المئات من الجامعات اليهودية في الولايات المتحدة فقط التي يمتلكها اليهود وبعض عشرات المئات من الجامعات والمعاهد والمراكز هي تدور في فلك اليهود. تذكر إنهم يمتلكون الدولار، وأنسى إمتلاكهم 90% من الإعلام العالمي ودور النشر وحقوق الطبع الخ. أيما بنك صغير، أو دور نشر صغيرة تتمرد عليهم يتبخر أو تتبخر في ثواني!!
المثال الثاني لتعزيز فهم فن إستخدام القوة هي الأمم المتحدة. بمتابعتي للحالة اليهودية وكيفية السيطرة، سعى اليهود لتأسيس “عصبة الأمم” “في عام 1919م وفشلوا، أفشلها الشعب الأمريكي لأنه يكره بريطانيا ويهودها. أي عنوان فيه كلمة دولي تعني مؤامرة من بريطانيا ويهودها ? هكذا يعتقد الشعب الأمريكي الذي كانت بلادهم مستعمرة بريطانية أستقلت بثورة في عام 1775م وأنتهت بالإستقلال في 4 يوليو 1776م!! ونجح اليهود في تاسيسها عام 1944م بمسى أخر: الأمم المتحدة، ولكن ليس قبل أن يشعلوا حربا عالمية ثانية ويحطمون فيها أوروبا لإعادة صياغتها على عملة الدولار ومقدمات العالم الجديد. وفي نفس العام 1944م قبل أن تنتهي الحرب أسسوا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على قاعدة الدولار الذي يصدره بنكهم جهاز الإحتياطي الفيدرالي. مبنى الأمم المتحدة في نيويورك يجلس على قطعة أرض أهداها لهم اليهودي الملياردير جون د. روكفيلر. مشروع الأمم المتحدة هو الثقل الثاني لليهود ويعادل جهاز لإحتياطي الفيدرالي من الأهمية، فبواسطة الأمم المتحدة يمكنهم السيطرة على العالم بعد هيكلته وإخضاعه لسياسات جهاز الإحتياطي الفيدرالي المالية، وهكذا يشكل المجموع حكومة دولية.
تأمل أسلوب فن القوة: بنوك نيويورك اليهودية يتخفون خلف لافتة تسمى جهاز الإحتياطي الفيدرالي، وهذا الأخير يتخفى خلف لافتة تسمى البنك الدولي ? بينما البنوك المركزية العالمية تخضع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. البنك الدولي ليس بنكا ? فقط هو مجرد أسم، فيه 10 الف موظف تكنوقراط لا يمتلكون نقودا. يلعبون دور الوساطة ما بين الدول وبنوك نيويورك اليهودية ومؤسساتها المالية التي تقبع في الخلف.
كذلك “جهاز الإحتياطي الفيدرالي” أسم مخادع، ليس فيدراليا (ليس حكوميا) ولا يمتلك إحتياطيات نقدية ? بل تحت قبته يمتلك اليهود ماكينة لطباعة النقود يدخلون من جانب ورقة بيضاء تخرج من الجانب الآخر من الماكينة ورقة خضراء تسمى الدولار..كل ما يتكلفونه ورق وأحبار..هل فهم صديقي “فلان” لم إسرائيل فوق القانون الدولي؟ ولم اليهود يسيطرون على العالم؟
أين الماسونية من الإعراب بعد هذه المقدمة الصغيرة؟ معظم ما يقال عنها أسطوري بينما آليات السيطرة هي لحمة ما بين عيوننا وأنوفنا تسمى الدولار. الطريف في الأمر أن دول وشعوب العالم الثالث تلهث للحصول على الدولار (من أجل التنمية مثلا) ولا تدري أن الدولار هو سبب كوارثهم، وهو السبب في الفقر والمجاعات الخ، ولو توقفوا عن أستخدام الدولار (مثلا يستخدمون اليورو أو الروبل الروسي أو المقايضة) تنهار الصهيونية في ساعات قليلة.
أؤيد صديقي “فلان” أن الشباب السودانيين المثقفين في حاجة ماسة لإعادة شروط وعيهم الثقافي والسياسي، والقضية لم تعد تجدي في البحث عن أجابات لأسئلة قديمة، بل يحتاجون أن يطرحوا أسئلة جديدة على سبيل المثال لا الحصر: لماذا أدمن حسن الترابي وعمر البشير الذهاب إلى جحر الضب القطري؟ ما الهدف من إخترق دول الخليج للسودان؟ لماذا يفقد السودانيون عقولهم عند “لفظة” الخليج؟ ماذا يعني الدولار؟ ماذا تعني النقود…ودواليك.
أما السؤال لماذا لا أكتب في صحيفة الراكوبة، فقد كتبت وكانوا مرحبين بمقالاتي ويجدونها تجذب عدد محترم من القراء الجادين المهتمين. ولكن أصحاب الصحيفة لاحظوا أنني أكشف المزيد من الحقائق التاريخية في القضية الدينية والإسلامية التي تتعلق بالسنة والشيعة، فأرسلوا لي صراحة رجاء ألا اكتب في موضوع “السنة والشيعة” وهم على أستعداد نشر أية مقالة لي تخلو من هذا الموضوع. ومصدر خوفهم هو ما قالوه لي أي أنهم يديرون صحيفتهم من السعودية، ويخشون من السلطات السعودية أن تغلق عليهم بالبروكسي.
بالطبع أوقفت مقالاتي عن الراكوبة!! فلن أسمح لهم العمل كرقيب على مقالاتي، ولا يوافق على هذا الشيء شخص يحترم قلمه وحرية الصحافة. بالمثل أوقفت مقالاتي عن سودانايل، لقد شممت هذه الخصلة في طارق الجزولي أيضا فهو يميل أن يعطل بعض مقالاتي بصمت ودون إبداء وجهة رأيه. وحين علمت أن صحيفة سودانايل يملكها الأخوان أبو جعافر. لم أتردد في حرمانها من مقالاتي. بل فضحت صحيفة الرأي العام في عام 2006م حين قطعت جزءا من مقالاتي ونشرتها ناقصة.
وبعد معرفتي بأبعاد الصحف الألكترونية ? أجد نفسي أرسل مقالاتي فقط لأربعة صحف سودانيزاونلاين، وصحيفة حريات وصحيفة سعودية، وصحيفة سودانية حلفاوية. وطبقا لتقييم صارم أولا أنتبهت بالتدريج لتاريخ الصحيفة، فمثلا بكري أبوبكر وصحيفته سودانيزاونلاين لها تاريخ، فهو أو هي من أوائل من فتحو الطريق للأخرين أصحاب الصحف، ثم للمعارضة السودانية، فلا يمكن مثلا أن يحسب مخلوق أن هذه الصحيفة تابعة لجهاز الأمن. هذا إضافة أن الأخ بكري لم يوقف لي أي مقالة مهما كانت حدتها. وبل يلتزم بحرية التعبير حين ينشر للنقيضين عملا بحرية الرأي وحق الدفاع لكل من المتخاصمين في فكرة أو رأي ما. فسودانيزأونلاين حقا صحيفة مستقلة، ولكن الأهم لا يفرض صاحبها ذاته على المقرؤ أو المكتوب.
أما صحيفة حريات رغم أنها فعلا تعمل للمعارضة، ولا يشك كائنا من كان إنها صحيفة معارضة وليست تابعة للأمن، لكنها تتلون بصبغة إيديولوجية دون أن تحجب رأي المخالفين لها، ولكن يمكن ملاحظة إنها متخندقة ضد النظام السوري – هذه النقطة الأخيرة لم تعجبني. علاقتي بأصحاب حريات ممتازة.
أما بقية الصحف مثل الراكوبة فينطبق عليها كل شيء يمكن تخيله. أول النقاط التي في غير صالحها أنها تدار من السعودية، ولا تمانع السلطات السعودية تنطلق من أراضيها صحيفة تهدم النظام القائم في السودان، بحسبة صغيرة تعتبرها معولا في صالح السلفية المتربصة في جبرا والسجانة. أما أن تنتقد أنت السلطة الحاكمة في السعودية عبر صحيفة الراكوبة فلا تحلم بذلك. فإذن والسعودية خصم لكل السودان (ولا نقول للنظام القائم فقط) كيف تصبح الراكوبة صحيفة للمعارضة؟
فالمعارضة السودانية تبحث عن كل شيء يعيد نهضة السودان، والسعودية على النقيض ترغب في تركيع الدول العربية بإضعافها إلى حد التخلف ولا تسمح لددولة عربية تتوق عليها، وترغب الجميع كأن يدوروا في فلكها. كيف حل هذا التناقض؟ لذا في معاييري قد شطبت صحيفة الراكوبة مطلقا كصخيفة معارضة.
أما قول صديقي “فلان” أن صحيفة الراكوبة يقرأها أكبر عدد من السودانيين المغتربين، فهذا مع الأسف حاصل، لأن الصحيفة تجيد إلتقاط الطرائف من كل الصحف العربية خاصة من صحيفة الديار اللبنانية، وسورياناو..الخ وقد تغطي هذه الطرائف والملح 60% من مساحة صحيفة الراكوبة إن لم نقل 70%. أما الأخبار الحرة، ولا نقول الأعمدة ومقالات الرأي، فالراكوبة تعمل بأسلوب خبيث شبيه بأسلوب قناة الجزيرة، فهي تطفو على سطح تيار الميديا السيارة media stream كقطعة الفلين، وهكذا تعمل لصالح ما يبثه إعلام دول الخليج. فمثلا في الأزمة السورية تأتي بكل الأخبار الساقطة التي تفبركها العربية والجزيرة والمرصد السوري الخ وقد تأتي بخبر غير مهم لصالح النظام السوري حتى تغطي على إنحيازها. أما كتاب الأعمدة في الصحف المطبوعة وينتمون للمؤتمر الوطني فتجدهم يكررون أنفسهم في الراكوبة.
ثم “تعليقات القراء” التفاعلية هي الأهم في موضوعنا التقييمي للصحف الألكترونية، فقد لاحظت أن سبب إنجذاب القراء لصحيفة الراكوبة هو ليس بسبب محتوى موضوعاتها بل لأن القراء أدمنوا التعليقات الطريفة بأسلوب تفاعلي، وفي الحق يتبارون في التعليقات بشكل طريف ويتبارون في الطرافة، ويعرفون بعضهم رغم الأسم الحركي. هذا السلوك بلا شك يدور في دائرة مغلقة حول نفسه ويشبه الإدمان. إذن في التقييم النهائي قد تكون الراكوبة ربحت القراء ولكنها خسرت رسالتها كصحيفة معارضة، فالقراء يتفاعلون مع تعليقات بعضهم البعض الطريفة أكثر مما يتفاعلون مع مضمون المقالة نفسها في دائرة مغلقة. بينما يجب أن تكون رسالة الصحيفة المعارضة أن ترفع من وعي القراء السياسي بمعادلة خطية متصاعدة دائما إلى الأعلي، وبالتأكيد يمكن قياس زيادة الوعي السياسي من عدمه عبر التحليلات الإحصائية بقياس نوعية الموضوعات المطروقة والمفردات اللغوية المستعملة.
عند هذه النقطة يمكننا السؤال ما هي وظيفة صحيفة الراكوبة الحقيقية؟ هل ترغب الصحيفة في الإعلانات التجارية حصرا؟ وهل يمكن أن تملك صحيفة ما أية درجة من الأصالة والمصداقية كصحيفة معارضة تدار من السعودية؟ وهل يمكن ان ينشيء جهاز الأمن السوداني صحيفة معارضة في الخارج؟ الجواب: هو بلى.
تعتبر السعودية هي أهم الدول لدى دولة المؤتمر الوطني، لعدة إعتبارات، منها إن ما تحلبه السفارة السودانية وقنصلياتها من رسوم متعددة من الجالية السودانية العاملة بالمملكة يشكل الدخل الرئيسي للصرف على بقية ااسفارات السودانية في الخارج، لذا ولأسباب أخرى يتواجد هنالك دائما فرع الجهاز الأمني الذي يراقب أنشطة الجالية السودانية في السعودية. وقبل إنقلاب الإنقاذ كان يدير جهاز الأمن التابع للجبهة القومية الإسلامية بالمملكة السعودية العبيد فضل المولى، المدير العام السابق لسودانير، ومع بداية إنقلاب الإنقاذ وتطاول الإنقاذيين إعلاميا على دول الخليج، زُج بالعبيد فضل المولى في السجون السعودية بتهمة التخابر. ولم ينقذه من البقاء في السجون السعودية سوى عمر البشير الذي طار خصيصا للرياض لكي يلتمس من الملك فهد إطلاق سراحه ? لذا العبيد يحقد على السعودية ودول الخليج عامة، ما أن يستلم منصبا في مؤسسة ما بها شركاء خليجيين حتى يمارس عملية سطو وإختلاس مقننة على موارد المؤسسة المشتركة ? أي يضربها ضرب غرائب الإبل.
المثال الثاني جهاز الأمن السوداني هو الذي يمتلك ويدير كل أو معظم صالات البلياردو في السودان في الأحياء والجامعات الخ، ويستخدمها كغطاء يلتقي فيها المنسوبين للجهاز لتسليم تقاريرهم أو تتبع الأخبار على ألسنة أبناء الحي أو الجامعة غير المنتسبين المغرمين بالبلياردو الخ وبفضل هذه الإستخدام الأمني لعبة البلياردو كبؤرة أزدهرت لعبة البلياردو في السودان وتجارة مستلزماتها. أي نصف الشعب السوداني يتجسس على النصف الآخر.
بالمثل، جهاز أمن دولة المؤتمر الوطني يرصد الكتاب والمثقفين والصحفيين الخ ولكن بشكل خاص ودائم. الخصوصية لإن هلاء يشكلون خطرا نوعيا على النظام، فهؤلاء يمثلون صفوة العقل السوداني الذي يجب مصادرته بشكل وقائي، أما لم بشكل دائم؟ فهنلك دوما X من الكتاب أو المثقفين أو الصحفيين لم يكتشفهم الجهاز بعد، فأجهزة الأمن في كل العالم مصابة بمرض البانارويا، فهي في سعي محموم دائم لا يفتر في تمديد نشاطها وتطويره، وكما قال صديقنا “فلان” فمثلا الفيس بوك يعتبر القمة في التكنولوجيا النوعية والأساليب المتطورة high end في تمديد النشاط الإستخباراتي الأمريكي والإسرائيلي. فالفيس بوك يشكل بؤرة يتقاطع فيها كل الأعضاء المسجلين من كل أنحاء العالم. كذلك جهاز الأمن السوداني لن يتورع في عمل صحيفة إليكترونية معارضة يتجمع حولها المعارضون وهكذا يمكن رصد السودانيين المعارضين والخروج بدراسة إستقرائية متعمقة لإنتماءاتهم ولطرق تفكيرهم، ونشاطاتهم، ويمكن أن يسرب عبر صحيفته مثلا ما يرغب تسريبه من أخبار وإشاعة الخ فمثلا بالقياس لأساليب الأمن يمكن لجهاز أمن المؤتمر الوطني تسريب وثيقة تحوي اسماء الصحفيين الذين ينتمون لحزبه عبر صحيفته الأليكترونية (وهكذا فعلت الراكوبة مثلا..بإفتراض إنها تابعة لجهاز الأمن)، والهدف من التسريب هو تثبيت واقع إنتماء هؤلاء الصحفيين علنا، فكثيرا من الصحفيين الذين ينتمون للمؤتمر الوطني يخجلون من إنتمائهم هذا ويكذبون على زملائهم على أنهم ينتمون للحزب الوطني الإتحادي مثلا. وقد يزيد تسريب الوثيقة المسربة من مصداقية الصحيفة بزعمها معارضة، بينما في الواقع يضرب جهاز الأمن كذا عصفور بحجر واحد بتسريبه للوثيقة.
هل صحيفة الراكوبة يديرها جهاز الأمن السوداني من السعودية؟ هذه لا أستطيع الجزم بها، ولكن لا استحالة في هذه الإحتمالية عندما نفهم أساليب الأجهزة الأمنية بالمطلق، وإذا افترضنا أن الصحيفة فعلا تتبع لجهاز الأمن فأول وظائفها إذن هي سرقة القراء من صحف المعارضة الحقيقية بقصد رصدهم ومتابعة نشاطهم وطريقة تفكيرهم الخ ومن ثم التشويش عليهم إو حرفهم نحو قضايا وموضوعات ثانوية. او تثبيت وتلميع حال صحفيي المؤتمر الوطني الذين يصنعون دولة المؤتمر الوطني الإفتراضية من كتاب أعمدة الصحف المطبوعة.
نحن لا نظلم اصحاب صحيفة الراكوبة، ولا نجزم أنها صناعة أمنية، ولكن عليهم أن يثبتوا إنهم ليسوا صنيعة أمنية. ويجب أن يذكروا سيرتهم الذاتية مدعمة ومذكية من شخصيات وطنية معروفة. فمن يرغب في قيادة العمل العام يجب أن يكون له تاريخ حافل شخصي وعملي شفاف، مشهود له.. وإذا فهمنا أن كل الصحف الإسفيرية الخليجية كلها حوارات حول موضوع واحد وهو موضوع “السنة والشيعة” فما الذي يخيف حقا الراكوبة من مقالاتي؟ وإذا فهمنا أن الإسلامييين يجيدون فن التمثيل المسرحي بدءا بالرأس الشيخ حسن الترابي ..وأنت نازل، فكيف يكون الحال مع أجهزتهم الأمنية؟ا
شوقي إبراهيم عثمان
[email][email protected][/email]



يعني هسه معارضتنا دي ما حقيقة والراكوية سرقتنا
شوقي دا شيعي رايح ليه الدرب
والغريبة انه فرحان بالتشيع بتاعه
ربنا يحشرك مع بشار الأسد وأبولؤلؤة قاتل سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
اذا كانت الراكوبة تابعة لجهاز الامن والمخابرات …. اذا ابشروا يا رواد الركوبة فانا منذ اليوم مؤتمر وطتي
1:: رجل لاتهزه المجازر في سوريا والأطفال الأبرياء الذين يقتلون ويذبحون بالسكاكين أو يطمرون في منازلهم وهم أحياء لانرتجي منه خيرا ..
2::الراكوبة لها الحق في الحرص علي عدم حجب الموقع عن السعودية وبالتالي عن الجالية السودانية الكبيرة في المملكة السعودية والتي يمكن أن يكون سبباً فيها الكيزان (جهاز أمن وغيرهم) بتبليغهم لهيئة الإتصالات السعودية بلاغات كيدية وهو ماقد حدث من بالفعل قبل مدة ليست بالطويلة إلي أن قامت السلطات السعودية برفع الحجب بعد أن تأكد لها أن من قام بالتبليغ عن الموقع له أغراضه السياسية التي ليس من بينها الشيء الذي قام بالإبلاغ عنه .
يعني هسه معارضتنا دي ما حقيقة والراكوية سرقتنا
سيـبك من الراكوبة و جهاز الأمن و السعودية. كدى ورينا رأيك فى الصحابة خاصة الخلفاء الراشدين أبوبكر و عمر وعثمان و كذلك رأيك فى السيدة عائشة رضي الله عنهم أجمعين. بعدين الباقى كله ساهل.
ملحوظة : اذا لم تجب على هذا التساؤل فى الراكوبة او أي صحيفة أخرى فلنا الحق فى تخيل السبب الذى منعكم من ذلك
سجمي وكر علي ماليكم حق ياناس الراكوبة يعني اشيل بنبري ده وامشي افتش لي راكوبة تانية !!!!
بأمانة لم أفهم شى، ولن أستخدم عقلى فى تحليل هطرقات كهذه، وإنشاءالله ما أفهم.
سؤال: سودانيز أونلاين البتنشر كلام زى دا يا ربى بتفاوض فى أديس مع أهل المصلحة ولا أهل المركز.
إجابة: سودانيز أونلاين معناها سودانى نايم على الخط شكلو مهمش لكن مضر خلاص لو شافك داير تمشى بسرعة بعتر ليك عشان تقع هو نجيض وعارف شغلو.
يا “شوقي إبراهيم عثمان” دا ملاح شنو يا MAAAAA N
OH LALA
ربما كان يعني جهاز أمن تحالف كاودا..
ومدعمة بشخصيات وطنية معروفة
والله ما ودانا التوج الا الشخصيات الوطنية المعروفة دي
مبروووووووك علينا الاعدام يا رجاله هههههههههههههههههههها
الراكوبة بعد ان ارهقت جهاز الامن يحاولون محاربتها بالتشكيك فى مصداقيتها وهذا اسلوب امنجى معروف. الراكوبة اصبحت منارة للوعى وتيار الوعى المتنامى هو اكبر عدو للامنجية الذين هم جزء من النظام يسهرون على حمايته لا حبا فى سواد عيونه ولكن صونا لمصالحهم.
الأقرب للتصديق أن من يسعي إلي التشكيك في المنابر الوطنية ….يكون علي الأقل يخدم خط مؤسسات الدولة البوليسية وإن لم يدري !!!
وما لو لو بقت الراكوبة جريدة جهاز الأمن؟!
ما الانتباهة والسوداني والمجهر والأهرام وآخر لحظة وأخبار اليوم والدار وإسحق فضل الله وأحمد البلال الطيب والحمري ضباط في جهاز الأمن وضياء الدين بلال جابوهو ناس الجهاز والهندي عز الدين كان مراسلة في القصر الجمهوري… نحن عارفين كل حاجة وبعد دة بنمشي نشتري الانتباهة بي جنيه ونص.. أها وكت جهاز الأمن عملا مجانية نقعد نجوط؟ عاش جهاز الأمن الوطني وعاش صلاح قوش وعاش جمال الوالي
كان على الراكوبة هينة الحمد لله إنو قوقل ويوتيوب ما تابعات لي جهاز الأمن
التائهون في كل زمان ومكان هكذا حالهم (الغرض)…! إذا كانت الراكوبة تابعة للأمن فهذا يعني أننا ظلمنا الأمن جداً بمقالاتنا.. ويجب الإعتذار له..!!!!!!!!!!! (أيه الحرية دي) أيها الضال.. أم هي (نكتة)!!
* اللهم أحفظنا سالمين في (عقولنا)..!!!!!
كتبت يا شوقي :
اصحاب الصحيفة لاحظوا أنني أكشف المزيد من الحقائق التاريخية في القضية الدينية والإسلامية التي تتعلق بالسنة والشيعة، فأرسلوا لي صراحة رجاء ألا اكتب في موضوع “السنة والشيعة” وهم على أستعداد نشر أية مقالة لي تخلو من هذا الموضوع. ومصدر خوفهم هو ما قالوه لي أي أنهم يديرون صحيفتهم من السعودية، ويخشون من السلطات السعودية أن تغلق عليهم بالبروكسي.
ــــــــ
طيب المشكلة شنو هنا ؟
قالوا ليك اكتب في اي موضوع فلا مانع لديهم وهو انت لازم تكتب مواضيع تسئ فيها لسيدنا عمر ابن الخطاب والخلفاء الراشدين واصحاب الرسول وتشكك الناس في دينهم ؟
هنا فعلا يتم غلق اي موقع يسئ للدين الاسلامي والخلفاء الراشدين ..فهل ترى ان اساءتك للسنة والخلفاء الراشدين شئ يمكن ان يقبله منك القراء ؟
وما الفائدة التي يجنيها الموقع والقارئ هنا في هذا البلد من نشر موضوعك وغلق الموقع ؟
يا شوقي كبر عقلك وما تخلي مخك صغير الناس ما محتاجة لشخص مثلك عشان يبصرهم في امور دينهم.
ولا تكن رجل عدائي
غايتو ربنا يشفيك
أخونا شوقي ، مسكون بنظرية المؤامرة ، او مصاب بـ (فوبيا) العمل السري و عالم ما وراء الحُجُب ، وهذا ديدن بعض فرق (الشيعه) .
طيب كيف يدّعي الرجل معارضه نظام الخرطوم ، ويؤيد نظام مشابه له (النظام السوري الدموي) ، ولعمري هذا هو التناقض ذاته ، أم إن الأمر لمجرد ان النظام في دمشق (علوي) وأن العلوية جزء من شيعه اخونا شوقي ، ولعمري هذا قمه التناقض وعدم المصداقية ، وهكذا جاء مقاله الاخير هنا ، وهكذا كانت مقالاته السابقه عند الإطلاع عليها .
السيد شوقي يطالب محرري الراكوبة بابراز سيرتهم الذاتية مدعمة ومذكية من شخصيات وطنية معروفة ..
طيب انت ورينا سيرتك الذاتية في الأول وانت ذاتك منو ، ذكّي لينا نفسك ، ، ما حنطالبك تجيب لينا تذكية من شخصيات معروفة عشان ما (تتوّر) نفسك .
ورينا شوقي ابراهيم ده منو ، عشان نعرف ؟؟؟
i have big dout in this artical
الزول ده بالغ شديد..!!
إذا كانت الراكوبة تابعة للأمن فمعنى ذلك أن كثيرا من الناس كانوا يظلمون هذا الجهاز الذي يتيح كل هذا القدر من حرية التعبير ومن ديمقراطية الرأي إلى درجة تمكن أعتى منتقديه وخصومه من نقده وتشديد النكير عليه دون أن يمسهم السوء! هذا إذا جهاز حضاري جدا!!
انت بتاع جهاز الامن
المشكلة فى عفن المؤتمر الوثنى
لا يملكوت عقول اغبياء
ومفتكرين كل ما يخاطبونه مثلهم فى السزاجة
ايها النمل من اين اتيتم
يا زول انت راميك جمل ولا شنو ؟؟؟؟
راكوبة شنو التايعة لجهاز امن الكيزان …
والله لو ما اخاف الكضب انت زاتك من جهاز الامن …
شوقي ،قول كلام غير ده، وبعدين لعلمك الراكوبة غير موجودة في السعودية بس ما بوريك ..
انا من متابعي جميع الصحف الالكترونية بكل مسمياتها واذا كانت هنالك صحيفة واحدة معارضة للنظام الكيزاني فبدون شك هي الراكوبة ولا غيرها …
لن ننخدع بامثالك لاننا على قدر من الفهم والوعي بما يمكننا من التمييز بين المعارض والموالي للنظام …
اذا كنت فعلا معارض للنظام اثبت لنا ذلك دون التطرق لموضوع السنة والشيعة ،هذا الموضوع عام ولا يهمنا نحن كسودانيين في الوقت الراهن ،هنالك مواضيع الفساد السياسي والمالي والاخلاقي والمجتمعي تحتل في نظرنا المرتبة الاولى من حيث الاهمية القصوي والتي لن تزول إلا بزوال النظام الحالي ….
الباب مفتوح لك على مصراعية وقد اكدت الراكوبة على ذلك بنشرها لمقالك هذا ، ولا شنو؟؟؟؟
مجنون ليلى والهلال الراكوباوي
لو كان ثمة وجود امني في صحيفة الراكوبة ، فهو بلاشك هذا المقال الذي يعتبر بمثابة محاولة بائسة للتشكيك في الصحيفة المناضلة و في نفس الوقت هو يعري صاحبه و يفضح غرضه. إنت امنجي شيعي سوداني؟
ياخينا خانات دماغنا كلها تلفانه من ناس كندم وبنطلونا ضيق المحطه الجايه قم اخد قرشك وانزل .
هذا ( الشوقي ) إن كان يشكك في الراكوبة علي أنها تتبع لجهاز الأمن فم حقنا نحن أيضا أن نتشكك فيه و قد يكون هو شخصيا من جهاز الأمن و قال هذا الكلام عن الراكوبة حتي ينفض عنها الكتاب والمعلقين!!!! وقد تكون مقالاته عن ( السنةوالشيعة ) مقصودة الغرض منها إيقاع الراكوبة في المحظور وبالتالي إغلاق البروكسي للأبد, أنا أكتب وأتواصل مع الراكوبة منذ أن كانت منتدي عادي و بها عدد قليل لا يزيد عن الثلاثين شخص ولم نشهد أو نلمس أنها تتبع لأي جهة سياسية كانت … أما عن أسباب رفض الراكوبة لبعض مقالات هذا الكاتب فلها الحق أن ترفض لسنا في أمريكا وللمملكة خصوصيتها علينا احترامها.
شخص يحتاج الي تحليل نفسي ..
ما عندي كلمة اقولها في هذا المقال الا ما قاله عادل امام للمبي
” الراجل ده عبيط جداً “
هذا الكلام غير حقيقي ، فانا كنت في السودان وكنت اود الاطلاع على الراكوبة وعلى حريات فلم استطع وعند سؤالي عن السبب قيل انها موقوفة منذ زمن … فاذا كانت لناس الامن كان من باب اولى ان تتاح في السودان لينشغل بهاالكُتّاب هناك عن الصحف السياسية …وهي الصحف الفي السودان شن طعما …
يا شوقي
كنت احترمك احتراماً شديداً لكن اليوم وبصحيح العبارة كرهتك وندمت على أنني كنت أقرأ لك.
(الراكوبة) لو كان لديك ذرة من فهم لما قلت فيها ما قلت لكن أجندتك العامة والخفية تحجب عنك الحقيقة.
إساءتك للمملكة العربية السعودية وطريقة نقدك للسياسة التحريرية للراكوبة تدل على أنك عميل لإيران ووعميل للشيعة في حربهم ضد السنة التي بدأت في لبنان ثم العراق ثم البحرين.
ان توزيع الاتهامات والإساءة من لاسهل بمكان
فأنت عميل ايراني والله العظيم لا أشك أبداً أنك مرتزق ومدفوع لك الكثير لتسئ لعقيدة أهل السنة وللمملكة العربية السعودية.
لكن يا شوقي موووووووووووووت بغيظك .
الراكوبة ستظل هي الراكوبة التي وجدنا فيها كل ما نحتاج من اخبار وتقارير اخبارية ومقالات نخبة من الكتاب وسياسة تحريرية تحترم عقول الناس ولا تفتح صفحاته للسابلة والمرضى وناقصي العقل والدين، الراكوبة صحيفة مهذبة وتراعي الذوق العام واصحابها الذين لم نعرفهم بعم كشفوا عن مستوى أخلاقهم وأدبهم ووطنيتهم وقوميتهم.
يلا روح للمواقع التي تجد فيها راحتك واترك لنا هذه الراكوبة.
المهم برضو قوله انك برغم اطلاعك الكثير لكنك تجهل امرا مهماً وهذا يكشف انك مدفوع وهو مايشكك في اغراضك من الكتابة
وهي انه من النادر جدا جدا يجد المرء صحيفة أو مجلة ليس لها سياسة تحريرية كل كتاب العالم مهما بلغوا من درجة إلا أنهم يواجهون أحياناً محاذير سياسية وعقدية واخلاقية فمن أنت ايها المرتزق عن تسف قراء الراكوبة فعندما تقول بإماءة ان الراكوبة قد تكون تعمل لجهاز الأمن يعني انك تستحق بعقولنا.
ومووووووووووووووووووووت يا شوقي بغيظك ستظل المملكة العربية السعودية هي مركزية الاسلام غصباً عنك وعن أهل اعتقادك الفرس الذين قتلوا المسلمين السنة في العراق أشد القتل وفي لبنان وفي البحرين والآن يريدون يتمسكنوا في السودان وليكونوا قنابل موقوتة لكن السودان ليس العراق وليس لبنان وليس البحرين.
وستظل المملكة العربية السعودية هي نور الله في أرضه يشع منها نور الهداية بعبق الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.
نشكر موقع الراكوبة بإيقاف هذا الرجل وكفان الله شر القتال نحن ما ناقصين يطلع شوقى أبراهيم ليلفت إنتباهنا ويصرفنا عن قضايانا المصيرية مع حكومة الكيزان بل أقول شوقى أبراهيم مرسل من جماعة البشير ليشغلنا عن أفكارنا بمواضيع الشيعة وما شابهة بمقالات طويلة نضيع الوقت ما نستفيد شيىء ده ما موضوعنا كلام فارغ ونناقش جدال جديد مع الشيعة نحن ماعندنا شيعة أمشى العراق أو حزب الله فى لبنان . أو أمشى قول كلامك ده فى الانتباهة أو الراى العام الراكوبة ما محلك يا شوقى ماناقصين ايات إيرانية تبث فى راكوبتنا الحمدلله الذى كفانا شرك فى الراكوبة مفروض هذا الرجل يوقف من أول مقالة لأنه ضيع وقت القراء دى محل سياسة ما حوارات عقائدية أو مذاهب دينية. دى تنفع فى غم أو كربلاء مراتع الشيعة هناك..
هذا ال شوقى رايحة ليهو كديسة .. فقد فعلها من قبل ستة اشهر تقريبا بان ذكر انه مقاطع للراكوبة ويطلب من قرائه متابعته على حريات و سودانيز اونلاين .. والان بعد كساد سوقه خرج علينا بنظرية المؤامرة الخسيسة .. العب غيرها وشوف ليك قراء عند حزب الله .
بسىىىم الله الرحمن الرحيم….111 الغنماية دي جنت ولا شنو الراكوية دي بنعرفها من يوم ولدوها ما سمعنا بى جنس ده ولا شفناه
وليد و ابوالوليد يكونو امنجيه ممكن لما الجمل يدخل من فمك يا صاحب المقال
يكفي رد الاخوه علي هذه الاتهامات الباطله و هذا يبين حجم الكاتب عند القراء ، و لكن ما كان يستحق الرد استخفافه و تحقيره لقراء الراكوبه نخب السودان و اتهامهم بالسطحيه و السذاجه فهذا الدعي يتوهم بان المعلقين يتنافسوا علي كتابه التعليقات التافهه و المضحكه و انهم مدمنين علي كتابه التعليقات الهايفه اي اننا ارجوزات و مهرجين و مثل هذا التطاول لا يجب السكوت عليه فلذلك نحن نرجوا من الاخوه في اداره الراكوبه حرمان هذا الشيعي من الكتابه في الراكوبه مدي الحياه مهما كان موضوع المقال ، و نحن لا يعنينا راي هذا الرافضي و لن ننساق خلف الجهله و المتوهمين امثاله و راكوبتنا لن نتركها و لو كان من يديرها الطيب مصطفي او احمد البلال . اسمحو لي اخوتي في الاداره ان ننتقدكم قليلا فانا لاحظت كثيرا من تعليقاتي عن السعوديه مثلا لا يتم نشرها مع انني احاول ان ابتعد عن اي نقد شخصي او ديني او عنصري و ايضا بعض التعليقات الاخري لا تنشر من غير سبب مفهوم و كثيرا ما ينشر تعليق مثل تعليقي الذي لا ينشر فمنذ ان كتبت اول تعليق و حتي الان لم اتعرض ابدا لاي قبيله او دين او منطقه في السودان و اتحدي اي شخص يذكر لي تعليق كان فيه اساءه لاي قبيله او اثنيه في السودان ، ارجوا من الاخوه في الراكوبه تقبل هذا العتاب و لكم كل الاحترام ، ملحوظه اخيره فقد لاحظت بان احد المعلقين في هذا المقال اسمه عثمان شبونه فاذا كان عثمان هو الكاتب الصحفي الشجاع اتمني ان يتفاعل معنا عندما نعلق علي مقالاته و هذا في رايي المتواضع نوع من الاحترام تجاه القراء و ليعلم الاخ شبونه باني شخصيا من اشد المعجبين بمايكتبه فهو كاتب ( انساني ) يكتب بقلبه فلذلك دخل قلوب الناس ، تحياتي لعثمان و اداراه الراكوبه و الاخوه المعلقين صفوه السودان .
هذا الرجل يعاني من علل كثيره ومتناقضه , يظن في نفسه اولاً الفهم وهو بعيد كل البعد عن ذلك ويلاحظ المتابع ضيق صدره بكل من لا يوافقه الرأي , وتسيطر عليه اعراض الوسواس القهري والتشكك في كل ما حوله , مسألة انه شيعي او غيرها هذا امر شخصي لايهم احداً غيره ولكن فرض ايمانياته علي القراء وعلي الصحيفه فذلك امر مرفوض بتاتاً وخيراً فعلت اداره الراكوبه بايقاف النشر للاخ في المسائل الدينيه , فالشعب السوداتي بطبيعته وانا اتحدث عن الغالبيه العظمي منه ترفض الافكار المتطرفه والدخيله علي مجتمعه خصوصا التي ترتبط بالاساءت وفرض الاَراء سوي ان كانت شيعيه او سنيه او غيرها , وقد عودتنا الراكوبه علي طرح القضايا التي تهم الشعب السوداني كأولويه بعيدا عن الانصرافيه والاسفاف والغرض , اما هذا الكاتب الذي يدعي الثقافه وهو ابعد ما يكون عنها فيكفيه نضاله ضد الماسونيه وصراعه العالمي مع اليهود ومحاولات سيطرتهم علي العالم واظن ان ذلك اهم له من اضاعة وقته الثمين في الكتابه لقراء الراكوبه وغيرها من الصحف العميله وليكن متأكدا ان محرري الراكوبه لن يجدوا شخصيه واحده معروفه تزكيهم لسيادته حتي يتنازل ويكتب حرفا واحدا فيها فيا اخي انحنا مبسوطين من المحررين وكتاب الاعمده والاخبار التي تردنا بين طيات الصحيفه وانحنا عملاء كمان كما الراكوبه فابعد انت عن عش الدبابير.
محنك يالراكوبه.. العالم دي بتجيبوها من وين؟
لك التحية
يمكنك ارسال رقم هاتفك للاجابة على تساؤلاتك
درست مع هذا الرجل في مرحلتين دراسيتين الاولي بحلفا الابتدائية والثانية ببورتسودان الحكومية العليا . كان يكبرني بدفعة . انسان محب للاضواء والشهرة والغرور رغم انه لم تواضعه الاكاديمي الشديد . دفعته ببورتسودان احرزت المركز الثاني في ترتيب الشهادة (1972-1973) واحتلوا جميعا مقاعدهم بالجامعات بالسودان أما هو فلم يحرز الا نسبة ضئيلة جدا جدا لم تؤهله لأي جامعه فذهب لمصر . انسان يكره كل من ينجح ويقلل من قيمته معتقدا انه الاحسن والاجدر . اتحداه ان يقول ان له ولو صديق واحد من كل الالاف الذين درس معهم . يؤلمه انه بلا صديق أو من يعطيه مايصوره له غروره المجنون . رجل وجد في الكفر والالحاد مايميزه عن كل الناس لا لقناعة ولكن حبا في الظهور . لا تشغلوا به انفسكم فهو انسان مريض نفسيا تأكله احقاده السوداء علي المجتمع والناس .
هذا هو شوقي (المفكر والاديب ، والكاتب ، والباحث ، والمحلل ووووووو….) اتركوه فمكانه ليس بين الناس الاسوياء وانما في مصحة نفسية .
( ليس بعد الكفر ذنب ) والعياذ بالله . أللهم أحينا علي الاسلام وأمتنا عليه وأقبض علي أرواحنا شاهدين لك بالوحدانية ولنبينا الامي الكريم محمد بن عبدالله بالرسالة .
يعنى عشان الشعب السودانى كاره ( الكيزان ) لازم يبقى شيعى ! أعوذ بالله
الاخ الوليد شوقي شنو البتعملو ليهو قيمة وتبررو ليهو انكم ماكيزان اصلا الرجل استمراء الكذب واصبح يجري في دمه رجل تبع المعممين العميانين خليهو يفنجط لما نفسو ينقطع الحمد لله انو طار من هنا ارتحنا منو ومن افكارو التافهة ياخي اي مقال يكتبو لازم يطعن ويلعن فيهو ياربي لو كتب مقال رياضي تتوقعو يدخل فيهو سيدنا معاوية برضو !!!!!!!!! غايتو انا مش بتوقع انا متاكد وياود الحسين شوقي والله مايجي سير في سفنجنتك البتلبساء لما تتوضاء للصلاة والسلام ختام
يا شوقي حسدك للراكوبة واضح
ده جنسو شنو؟ ساكن وين؟ إسمو منو؟ قطعت نفسنا الله يقطع نفسك. و يعدين ده عاوز يخلو يكتب شنو؟ ما كفاية الكاتبو ده. الحل الوحيد إنو يشوفو ليهو مصحة نفسية. البلد فى شنو و يجى يقول لينا سنة و شيعة. يعنى نحن ناقصين هوس.!!! الله لا يريحك دنيا و آخرة. قرف.
شوقى الشوق والاشتياق
اسمع جهاز الامن الهلامى الانت بتضع الراكوبة فى مكتبو وانه عاملها دة جهاز ما يقدر يعمل سطر واضح وبتحدث عن الحق والحقوق – فى الحالة دى البشكك الناس فى الراكوبة هو جهاز امن ولذلك شوف ليك كيس اطردو نحن ما قدرك ولعب التشكيك دة اكبر منه – سمح ؟ يلا قوم فالح .
الان فهمت شكرًا
الراكوبة تابعة لجهاز الامن
و الرائد معارضة
و عمر البشير رئيس جمعية حقوق الانسان السودانية
و نافع صوفي ورع
و رؤوس الحيوانات علي جثث الناس
فتحسس راسك
تحسس راسك
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا الشوقي يتحدث عن قراء الراكوبة وكأنهم قطيع من النعاج ، ياأخي نحن الراكوبة عاجبانا وكونها تابعة لجهاز الأمن أو غيره دي متروكة لفطنة القاريء وليس لتحليلاتك الساذجة ، يا خي ما كفاية علينا الكيزان إنت كمان جايي تفقع مرارتنا
بسم ألله ألرحمن الرحيم ..
* حقاً.. الذين استحوا ماتوا.. ماتو ياشــوقى ..
* واحدة من أكثر مظاهر (التقزز) السياسى هى اتهام الآخر المختلف ب(العمالة) والتعامل مع النظام فليس أسهل من اتهام أى حركة معارضة أو مختلفة مع النظام السياسى بتهمة التواطؤ ..
كما تجرى الآن إعادة تصنيع ذات الثقافة فى محاولة للتحضير لمرحلة جديدة ينطبق عليها مقولة(التاريخ يُعيد نفسه) كما كانت تفعل كل الأنظمة الدكتاتورية مع معارضيها وهى تُهيئ الأرضية الإعلامية والنفسية (لإبادة) اعلاميه جديدة ضد تلك المجموعه الشبابيه المعارضة بتأليب الرأى العام وشن حرب مكشوفة بمؤامرات من وراء الكواليس؟ فهذة هى بضاعة النظام منتهية الصلاحية .. فاتهام الغاضبين من النظام بالعمالة فيه ( تحقيراً) للشباب ..
? تزايدت وتيرة الاتهامات الرسمية وغير الرسمية (للراكوبه) متزامنة مع حملة اعلامية شِبه رسمية فى بعض الصحف والمواقع .. فهل هناك ما يُبرر هذه الحملة؟ وهل هناك ما يُمكن ان تتهم به بالاساس؟
? هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى يُمكننا أن نتساءل هل الراكوبه مستقلة؟ هل سياستها بأيدى زوارها وروادها ؟ هل يوجد تأثير على الأمن قومى بمعنى الكلمة؟ ..
* فالراكوبه منبر وموقع يحظى بأهمية خاصة نتيجة لموقعه فى خارطة الشباب مما يدفع الكثير من القوى للتواجد فيه بوسائل مختلفة .. هذا التواجد دفع بالمحور المُعادى للتواجد و(بث) الاتهام فى موقع جعل الاسئلة والاستفهامات تقفز للواجهه وهنا يبرز تساؤل جديد هل يحق للموقع المُشار اليه (بث) مقال ..
* من ناحية أخرى نُلاحظ اهتمام كبير ومتزايد ب(الراكوبه ) فى نفس الوقت نُلاحظ تنامياً للدور الرقابى للاجهزه (الامنيه) بنفس الوتيرة وأكثر ليكون لها تأثير في (الخط التحريرى) فى محاولة منها لتغيير المعادلات السائدة ..
* الراكوبه ياساده تُعتبر (محمّية) سودانيه (كاملة الدسم) خاصة بالشباب ولا نُريد لأىّ طرف التدخل فيها… طبعاً الراكوبة لا تستطيع معاتبة ألموقع (المُشار) حتى لا نتكرم عليها (بصك) دعايه مجانيه .. جاءت قصة العماله كفيلم هندى لايخلو من الإثارة .. فقد جاء المقال مُعبأ بتكرار ممل ومفضوح فتم حبك (القِصة) وتلى ذلك تسريب المقال وتعميمه على وسائل الإعلام فى حملة (تشويه منهجية) ومرتبه ضد الراكوبه تفتقد الى أىّ أدلة تحترم عقل المواطن البسيط فما بالنا ب(النُخب) …
* وسرعان ما تلقفت المواقع (المقال) الكارثه وكأن الجميع وجد ضالته فى( شوقي إبراهيم عثمان) ..
*فيا أخ (شوقى) لا يوجد للراكوبه مصلحة فى التجسس والعماله والتعبيه .. ان اتهامكم للموقع هدفه (ألمساومة) فى القضايا السياسية .. اتهام لا دخل لنا به ..
* فمن (العيب) عليك أن تكتب كلام(مزعوم) في الوقت الذي يستبيح فيه النظام (كُل) ألحُرمات براً وبحراً وجواً.. استباح الوطن (أرضاً وإنساناً) يقصف القُرى يقتل المواطنين اليمنيين بناء على الشُبهة فقط وفقاً للتفويض الأخير الذي منحه المشير فى ثرثراته وتعثراته ..
* وعلى العكس من ذلك فإلشباب مدعو اليوم أكثر لمساعدتنا على اقتلاع النظام فنحن دولة أكثر من (مُحتلة) من (بلطجيه) بأسم (الدين) والدين منهم براء ..
* لقد تفوقت ونجحت وشهرت وذاع صِيتك يا(شوقى) بتزوير وتغبيش وعّى الكثيرين عبر ايهامهم أن (الراكوبه) موقع معادٍ .. (مبروك) النجاح والتفوق يا(شوقى) دخلت التاريخ ولو (لم) تكتب ما كتبت لكفى .. كفايه .. يكفى (قدحك) ..
* فالكاتب والصحفى عندما يتنازل عن قلمه وكرامته وعن أمنه الذاتى ليسلمه لقوى وجهات أخرى فانه بذلك يجعل من (قلمه) وورقه أرضاً ومسرحاً لصراع القوى فلا يحق له بعدها (اتهام) البعض بالتجسس في الوقت الذي يرحب فيه بضرب الآخرين ..
* ان الحملة ضد الراكوبه لهى تمهيد لما هو أكبر بكثير .. فهى تمهيد للقضاء على الحِراك السياسى خصوصاً الذي يتزعمه الكاتب (حيدر ابراهيم على )عِِقاباً له على رفضه للسفر (للدوحه) ..ولاشياء كثيره معروفه لا يجب الخوض فيها الآن ..
* كما أنها تمهيد للحرب على الشباب (الديمقراطى) لإقصائهم من الحِوار الوطنى مستقبلاً وتمهيد كذلك لقمع الأصوات المُعارضة والوعي المتنامى الذى أرسته الراكوبه (الحبيبه) وظهر فى كل أطياف الجمهور السودانى وخاصة بدول المهجر والاغتراب وكل الشتات الوطنى قبل شباب الداخل بالوطن القابض على الجمر ..
* فيا أخ (شوقى) التواجد الشبابى فى الراكوبه (طبيعى) بل مطلوب ليعمل على موازنة الدور السلبي للتواجد بمؤسسات النظام الفاسده الفاشله المتكلسه ..
* ومن العيب أخ (شوقى) تلفيق تُهم للأبرياء والبسطاء من العدم في الوقت الذى يستلم فيه كِبار السياسيين والنافذين وعلناً ثمناً لقاء الوصاية والانبطاح .. ليتك عبرّت عما في قلوب الناس بجسارة ترضيهم ..
* ونصيحتى لك ألا تكون بالغ (القسوة) على الراكوبه والترصد لها.. كما لا يجب أن تكون بالغ المديح لها فهى ليست بحاجه لشهادة (مجروحه) وليست بحاجه لشهادة (بحث) وصك براءة ذمه من الغير .. اتق ألله ياشوقى واعتذر للناس .. فان (لم) تسحب المقال المشار وتعتذر سنغضب نحنُ سادة(الراكوبه)ونخليك لله..
* * * الجعلى البعدى يومو خنق … ودمدنى السُـــنى …الجمعه 28
لك التحية يا صبري قليل
لا نقبل اساءة الكاتب
يمكنك نقد ماكتبه او الموافقة عليه
التسمية الحقيقية Sudanese off line
الأخوة المسؤولين عن جريدة الراكوبة
شكرًا لكم ، كل يوم تثبتوا لينا أن السودان مازال بخير والأمل مازال ، و” وان شاء الله يوم شكركم ما يجئ ” وربنا يخلي الإنترت ” صنيعة الإمركان” ، والتي جعلت
كل مؤمن يبحث عن الحقيقة ، وفي نفس الوقت أخرجت المثقف السوداني من ثقافة الشفاهية والشلل ، وحولت المثل ” لسانك حصانك وانت صنتة صانك ” الي ” قلمك حصانك
أن صنتة صانك ” .
والأخوة القراء والمعلقين في الراكوبة
المدعو إعلاة المحرقة شديد هو تفاعل الناس في الراكوبة ، وبكلا م الإنترت ما عدد الكلكات والاطلاعات التي التي تجدها موضوعات الراكوبة المختلفة ،
وادعوا كل معلقين الراكوبة الي التعليق يوميا علي 3 موضوعات لمدة أسبوع والأطلاع ( كلك ) علي 6 موضوعات أخري ، والنقر علي 5. فيديوهات.
والنقر علي 3 إعلانات . وهذا هو الرد علي نوعية باحثي الشهرة والنكرات ، ودعما لركوبتنا العجبانا .
( إنما متنا شقينا المقابر )
مقال فطير و فاضى و ساذج لا يحوى أى شئ مفيد .. كلام مزاعم و شائعات و قُولنا و قالو ..
لكن , و حتى لو كانت الراكوبة الناطق الرسمى بإسم الموساد الإسرائيلى و حتى لو بتصدر من تل ابيب نحن رضيانين بيها و دايرنها , و بنكتب فيها .. ف شوف ليك موقع ناجح آخر لكى تنشر عنه إشاعاتك و مزاعمك ال إنت أصلاً غير متأكد منها .. و خلينا نحن هنا مع أجهزة الأمن و العمالة و التبعية يا “وطنى” يا شريف ..
اللهم أشف أنت الشافي و لا شفاء إلا شفاؤك ضفاء لا يقادر سقماًاللهم أشف شوقي .
ارجو شاكراً ومناشداً الاخوة الاخصائين النفسين بان يتولو امر المريض شوقي وذلك بتقديم الخدمة العلاجية له حتي يعود لصحته .
طيب يا أخوانا خلاص كويس كل الاحتمالات ممكنة انو ممكن الراكوبة تتبع لجهاز الامن…..بس انا عندي سؤال مهم لكاتب المقال ..اذا كانت صحيفة الراكوبة فعلا تتبع لجهاز الامن طيب ليه الحكومة لمن قامت المظاهرات شهر 6 حجبت الموقع ده مع موقع حريات وسودانيز اون لاين…..يعني هل الحكومة تحجب ليها موقع بتبع ليها يعني؟؟؟؟؟؟
( كذلك جهاز الأمن السوداني لن يتورع في عمل صحيفة إليكترونية معارضة يتجمع حولها المعارضون وهكذا يمكن رصد السودانيين المعارضين والخروج بدراسة إستقرائية متعمقة لإنتماءاتهم ولطرق تفكيرهم، )
طبعا جهاز الامن بيعمل كدا يتابع الراكوبة ويرصد السودانيين المعارضين والخروج بدراسة إستقرائية متعمقة لإنتماءاتهم ولطرق تفكيرهم،
لكن لماذا يصدر الصحيفة بنفسه؟
مثلا كشفت الراكوبة مع غيرها بنايات كافورى وخرجت التظاهرات تهتف -لن يحكمنا لص كافورى-
دا نقول عليه شنو؟الامن عاوز كدا؟
هذا هو الخلل والشطط والشطح فى تحليلك انك اسقطت القوى الثالثة فى المعادلة وهي الجمهور المتفاعل مع الراكوبة,
ان تجييش هؤلاء هو الخطر على الامن والانقاذ, وهم من تستهدفهم الراكوبة, وقد ابلت بلاءها الحسن فى هذا الهدف,
فى هذا العالم الالكترونى لا احد يستطيع يمنع احدا من نشر رايه
لانه بنفس الماوس يمكنك تنتقل الى موقع اخر تكتب فيه ويتابعك متفاعلون
, بوسعك بسهولة وانت ادرى ان تؤسس لنفسك وفكرك موقعا, ومنه ايضا سيرصد الامن فكرك وانتماءك, ,فكيف العمل؟
ومن الجهة الاخرى بكل الموضوعية افكارك تشكل خطرا حقيقيا عليك ولايحق مطالبتك بان تهزم نفسك ولكن بالتاكيد وبكل الموضوعية يلزمك ان تتدبر امرك بشكل مختلف,فخصومك وخصومنا بحر محيط
من مالى بل من غربها حتى شرقنا الصومال. وما عندهم قشة مرة.
لي (عمنا )شيكسبير مقولة ظريفةوأجزم أنها صحيحة:
الكراهية نتاج الخوف….كل كراهية هى بالضرورة نتاج خوف ما!!
خلونا في (راكوبتنا..أمن أمن…زفت زفت)…هناك أصوات تلهينا في قضايا إنصرافية!!لو كانت الراكوبة بإشراف (الفريق أركان حرب أوانطة) محمد عطا المولى عباس(ود إشلاق السكة حديد بالخرطوم جنوب)ويتم تحريرها في دار المؤتمر الوطنى أو كافورى وحوش بانقا…فمرحباً بها…مثل ترحيبنا بحبيبتنا في (النضال) الطيارة الأنتينوف و(شهداءها الفطايس)!!!ومثل ترحيبنا بالسيارات (البرادو) مع إننا لا نملكها لكنها تشاركنا المأساة فتبادر بطقسها الإنتقامى بتقديم (فطايسها ) بطريقتها الخاصة!!!
يا أهل الراكوبة قوموا إلى راكوبتكم يرحمكم الله….فأصابعكم وكيبورداتكم تفعل الأفاعيل في سلطة تتساقط وتعول على الهروب!!
المحاسبة …المحاسبة …الفصاص …القصاص…من أجل سودان طيب مزدهرآمن عادل ومعافى.
والمجد للراكوبة ولكتابها ومعلقيها من …الشعب السودانى الذى فضل ..لاحسى الأكواع…شذاذ الآفاق…ومن جمهرة ناشطى الأسافير…ولهم منى وافر المحبة والمودة.
هـنيئا لكم يا إخوتى الأفاضل فى إدارة و تحرير صحيفة الراكوبه الإسفيريه بهذا الزخم الهائل العفوى من ردود الفعل المعبرة حقيقة على مدى تمسكنا و تقديرنا وإحترامنا للراكوبة و لا نزايد و لا ننافق….. بعد أن سلّط الله عليكم بمثل هذه المقالة المتهافته من هذا الكاتب المشكك الساذج و الذى من فرط سذاجته أراد أن ينبهنا و لو( دغمسة)على التحوّط من الراكوبة و كأننا قـصّـر و لا نستطيع أن نتبيّن ماهية توجه الصحيفة التى نلازمها منذ نشأتها و نطمئن لهل كل الإطمئنان …حتى دون أن نعرف ملّاكها و مصدريها بالإسم تماما… و نعتبر أنفسنا شركاء دون أن نكشف هويتنا… كما صـرنا نعرف نحن المعلقين فى الراكوبة و بأسماء حركية بعضنا البعض كما قال …. و نثق فى بعضنا و العديد منا تواصل مع البعض و وصل للبعض …. و أظنى كلنا سعداء و نعتز بهذا …..و بصراحة أنا شخصيا يعجبنى ما يثار فيها من إختلافات فى وجهات النظر السياسية و الآراء حول الأحداث الجارية فى بلادنا و حكم التتر الظالم الباغى فيها و الفرصة التى تتيحها الراكوبة لنا لنتنفس ونعبر بما كنا نكتمه فى صدورنا …..و نحمد للراكوبة أنها لا تعرض آراء خلافية تفرق فى الدين و الملة و لا تثير النعرات القبلية و الطائفية بيننا …. أكيد نحن نتفق فى الرد على ترهات و عبط( الخبير الوطنى السابق) ربيع عبد العاطى والإرتياح النفسى يغمرنا… و لا نتفق فى مسألة تناقش الهوية و الدين والتفريق بين عربى و عجمى أو سنى و شيعى لما تثيره من إنقسامات و إختلافات سالبه و مثال ذلك ما أثاره ذلك المعتوه والذى تفاخر بجاهليته المفرطة و قال(( أنـا ذلك الفتى الجعلى الهاشمى العربى المسلم السلفى)) لعنة الله تغشاه والذى إنفعل ضده الكل و أقول لهذا الرجل – شوقى إبراهيم عثمان – إبتعد بمثل هذه القضايا بعيدا عنا ومرحبا بك إذا سلمت ………
والله لوجهاز الامن بهذا الذكاء فنحيه!!اي انه غيرمشغول بتجارة الدولار والرخص التجارية للتهرب من الضرايب والتجارة الحدودية للجنوب عبراديس اباباوفي وقت فراغه ذك المظاهرات!!!
بغير الفساد الكبير الذي تكشفه الراكوبة تباعا
هل تعلم يا شوقي ان الراكوبة اول موقع ينشر فيديو تزوير الانتخابات قبل الانتخابات تنتهي- في اليوم الثالث تحديدا؟
وتناقلته عنها الجزيرة والعربية والسي ان ان وكل القنوات العالمية ؟
شوقي نصيحة غالية لك
الذهاب الى عيادة طبيب نفسي ليست عيب
اقدم على تلك الخطوة قبل ان ترتكب جريمة في اهل بيتك او في نفسك
وربنا يشفيك
الراكوبة حبنا وموقعنا ونحن الذين ندعمها بوجودنا وبتعليقاتنا وكتابات فطاحلة الكتاب السودانيين – نحن هنا طول ما هي ماشة في هذا الخط
خط الشعب السوداني والمواطن السوداني ومطالبة بالحرية والديمقراطية وحرية الانسان وضد الكيزان والفساد
نحنا ما لنا و ما ل الشيعة ولا السنة و هزة مو ا ضيع ا نصر ا فية و شغل مخا بر ا ت الكيزان عندك ا كتر من عشر ين سنة من الا ر ها ب و القمع و الفسا د ما يحتا ج لمجلد ات ما يهمن هو كيف ننهضو نسقط هزا النظا م القمعي و ليس ان تتحقنا ا نت و ا مثا لك من عملا ء الا من في مو ا ضيع اصر فنا عن التفكير في عدو نا و هم كيزا ن السجم فتش عن غير ها لراكو بة يتتحد ث عن نفسها و نا س الا من عجزو عن معرفة محرر يها لكن الظا هر كلفو ك ب المهمة و عا يز تجر ر جلهم عشا ن تعر فهم و تسلم ا سما ؤ هم لهم العب غير ها ا ر جو من المنا ضلين الشر فا ء في جر يد تنا عد م الا هتما م لمثل هزة الا شكا ل الما جورة
الراكوبة بتاعة جهاز الامن ؟؟؟ كان كدي ( سجمنا) انا من دلوقتي شايل الشنطة ومارق باسمراء
نشوف لينا بلد تاني.
الزول دا دفعوا ليهو ناس الأمن عندهم ناس شاكين في كتاباتهم غالباً ما يكونوا مندسين فيهم وبهذا المقال يعملوا فلتره فالمعارض ما خايف ويظهر على حقيقته والشاكين فيهم بيبقوا شويه يقعدوا يدعبسوا لحدي ما يصلوا ليهم أصلهم يعرفوا أي شئ يكتب في الراكوبه والراكوبه دي رقراقها عامل لهم دبس يعني حساسيه
مجدي شفيق غاش نافع ويغبض منه شئ وشويات قال ليهو ح نعمل مجموعه كبيره وندخل الراكوبه وزي ما هم بنبزوا الحكومه نحن نشكرها ليكم وليهو تلاته سنين وما جاب فايده اليومين ديل مفلس شكلو نافع زهج منه وبقى ما بديه قروش زي الأول ..فتأمل .!!!!!!
اريد ان أحيى أخوانى واخواتى قراء ومعلقى الراكوبة ، نخبة النُخب الذين حاول الكاتب شوقى ان يوسمهم بالسذاجة والإنصرافية ..!! واقول حقيقة اننى استمتع واستفيد أيما إستفادة من قراءة التعليقات المتنوعة والمتخصصة احيانا كثيرة والتى تشكل فى مجملها السودان المتنوع ، وهى تمثل جزء لا يتجزأ من أى مقال او خبر او تحليل ..إلخ ..!!
وتحياتى القلبية للرائعين دوماً فى تحرير الراكوبة ، الذين إستطاعوا ان يحافظوا على نقاء وديموقراطية الصحيفة من دون ترك مساحة للإساءات والامراض العنصرية والكلام الفطير كما هو حادث الآن فى سودانيزاونلاين التى تركت قراءتها نهائيا بعد ان اصبحت تعج بالبذاءات وتعليقات الامنجية
ومن هنا وبعد قراءة المقال اجد ان المنطق يسندنى إذا إتهمت الكاتب شوقى بأنه مدسوس من جهاز الامن لشغل القراء المستنيرين بالنقل الانصرافى ومحاولة ضرب مصداقية الراكوبة ، او كما قال البعض مصاب بمرض نفسى عضال
تحياتى للجميع
…الزول دا كفاهو كدة..خلوهو ..بعدين اصلو الايام ح توريهو..!!
الاخ شوقى – اتقى الله يجعل لك مخرجا – فلابد ان نعرف نحن ايضا عن سيرتك الذاتية حتى نوافقك الرأى ونستبين امر ما تكتبه
– انا لا اعرف حقيقة اصحاب صحيفة الراكوبه ولكن…………
بأفتراض ان الراكوبة تدار من السعودية – وان هنالك تعاون بينها وبين رئيس النظام الوثنى بالسودان كما اخبرتنا به فى هذه المقالة ( مدير سودانير ) وان كان التعاون لهذه الدرجة المهمة، لماذا لاتقوم السلطات السعودية بقفل موقع الراكوبة لان فيها من المقالات عن النظام الوثنى ورئيسه ما لم يقله الامام مالك فى الخمر؟
نقرأ فى صحيفة الركوبة عن كتاب مقالات من شتى الانواع فمثلا نقرأ مقالات للدكتور الشفيع خضر وللاستاذ سليمان حامد وهما اعضاء فى المكتب السياسى للحزب الشيوعى السودان وكفاك فيما يكتبه تلاستاذ كمال كرار بطريقته التهكمية عن النظام وسدنته ? هل بهذا تقر ان السلطات السعودية توافق على انتشار التحليلات الماركسية للقضايا الوطنية والاقتصادية والهجوم على الرأسمالية الطفيلية ؟
وهل توافق سلطات الاجهزة الامنية القمعية لمواقها الصديقة يشن هكذا هجوم وفضح لأساليبها الوحشية فى معاملة المواطنين؟ بأفتراض ان صحيفة الراكوبة او مالكيها هم من الاجهزة الامنية فى رأيك، لماذا تقوم الراكوبة بالتنبيه والنشر مرارا بأسماء صحفىي ومتعاوني اجهزة الامن؟
ان من كتاب مقالات الراكوبة قوم هم من اشد المعارضين ( امثال فتحى الضو ، معاوية ياسين، عبدالرحمن الامين ، مولانا حمدانااللة واخرين ) للنظام الوثنى ولهم من الوعى الفكرى والسياسي لا ينطلى عنهم حقيقة صحيفة الراكوبه ومالكيها ? ام تريد ان تقول ايضا هم من دسائس تلك الاجهزة او لا يفقهون؟
ياشوقي ان الذى بيته من الزجاج لايرمى الاتهامات للأ خرين ؟ فأن المواقع الاسفيرية من الراكوبة وسودانيز اون لاين والحريات هى المنابر الوحيد المتاحة للسودانين بعد ان قامت الاجهزة الامنية بوأد الصحف فى السودان .
يكفي ما يكتبه الاستاذ/ عبدالرحمن الامين فى كيفية نهب رجال الانقاذ للمال العام والاستاذ/ عثمان شبونة فى فضح الصحفيين المرتبطين بالاجهزة الامنية والذين يتقاضون رواتب منها لتجميل وجه النظام القبيح ورجالات الاجهزة الامنية وذلك المقالات المتتالية لمعاوية ياسين لضرورة بناء فضائية حرة .
وسؤالي الاخير هو و نريد منك اجابة واضحة : – لماذا حجبت الراكوبة عن قرائها فى السودان اذا كانت صنيعة امنية ؟
ياشوقى بالرغم من انني لم اقرأ مقالا لك فى اية صحيفة ورقية او اسفيرية الا اننى اقول لك لقد تجنيت علينا اولا بعدم تميزنا لما هو غث فيما نقرأة على الراكوبة و تجنيت ثانيا على صحيفة الراكوبة ومالكيها .
اعانك الله لتعرف حقيقة نفسك لتعرف حقيقة الاخرين
ان اردت المصداقيه فتعال الي الراكوبه. أتمني ان لا يكترث الناس لامر هذا المريض النفسي
الزول ده معروف ماشى فى خط الكيزان وبيحاول يشكك فى اهم واكبر موقع للمعارضة الشريفة…
الكيزان ما عارفين يعملو مع الراكوبة دى شنو…
والملاحظ انو الكيزان اكتر حاجة بتغيظهم مقالات ثروت قاسم…
سلام وتحية للجميع
أولا خالص التحايا لادارة الراكوبة والقراء والمعلقين الأعزاء ودمتم.
وكما سبقني بعض المعلقين أن ان هذا الرجل أمنجي أو ذو عاهة نفسية وبالطبع الصفة الأولى ـ(أمنجي) ـ لا تأتي وإلا متأبطة الأولى ـ(مريض)ـ معها والعكس غير صحيح،لذا لم يكن مدهشاً أن الجميع لم يحفل بما كتب ونصحه البعض صادقاً أن يلحق نفسه بطبيب قبل أن يوذي أحداً. لكن المدهش حقاً والمؤلم أن يتكفل بنشر هذه (الهضاريب) والتناقضات (شقيق)الراكوبة موقع بكري (سودانيزأونلاين).هل هذا حرية تعبير أم حرية تشهير.هل نطمع ونعشم من صاحب الموقع الشهير والذي لا أشك أبداً في شجاعته واستقلاله في اعتذار مستحق للراكوبه وقرائها،بلى نطمع ونأمل ذلك، على الأقل من أعضاء المنبر العام.
المثل السوداني بيقول ( اليتيم ما بوصوه علي البكا )و المقصود هنا علي محررين و الاداريين بالراكوبة التزام الحيطة والحزر من الكشف عن هوياتهم و هذا ليس جبنا و لكن الحرب مكيدة و من المعلومات التي تاتينا من السودان ( مصادر موثوفة) هنالك اعداد كبيرة من المسؤلين الحكوميين يقرؤن الراكوبة وليس حبا فيها انما ليعرفون كيف يفكر المعارضون — وفي جهاز الامن (الرئاسة )توجد لجنة مهمتها متابعة تعليقات القراء لان يوجد من بينهم اناس متخصصون ويملكون معلومات غاية في الاهمية و السرية — وهنا اذكر تعليق احد القراء عن عائدات البترول في عشرة سنوات ( من2000 الي 2010 ) و كان تعليق رائعا طبعه كثير من الناس واحتفظوا به كذلك نشرته ادارة الراكوبة كمقال منفصل – انا لي اصدقاء عددين تعرفت عليهم من خلال الراكوبة و لم اراهم و اتمني ان اقابلهم في السودان الجديد .
لو أنا محلك ياشوقي ابراهيم أول حاجة ح أبروز الرابط بتاع الصفحة دي ده لأنو ح يكون أول وآخر مرة في تاريخك (ككاتب وصحفي ومفكر وشيعي وملحدومثقف ومحلل سياسي وووو) اللي ح يوصل عدد قراء موضوع عنك وردود ليك قراية 8 الف قارئ في يومين ، ولسه عندك يوم ثالث يعني براحة قراء المقال حيكون 10 الف قارئ .
ده وين ح تلاقهو غير في الراكوبة بتاعت الامنجية دي ، مش هم ناس الامن بشحنوا لينا النس بالباصات كل يوم وبيدوما اشتراك مجاي في النت ؟؟ هذا العدد لن تحلم به حتي لو كتبت في أكبر 3 جرايد انقاذية ( بتاعت الصبي “السابق”لسوق العيش في المناقل -الضو بلال ،وبتاعت الهندي بتاع كريمات ترطيب بشرة الوجه والطيب مصطفي القالوا مشي جوبا لاول وأخر مرة عشان حاجة مابيعرفها الا نسيبو محمدلطيف ..
المهم ، يازول خلاص مادام عرفت رأينا فيك ، اتخارج من الركوبة وأمش شوف ليك كان مصحة كان حضرة في (قم) ولا النجف كان أي حاجة تانية بس أختانا خلينا نركزعلي موضوع بلدنا …
يلا ..اتفكفك يازول وورينا عرض اكتافك واسم الراكوبة ده بعد علقة الصفحة دي تفو من خشمك وماتجيب سيرتنا لا بي سمح لا شين
وتستمر الثورة………………
جابت ليها عالم مجنكزه كمان سيروا اهل الراكوابه ونحن معاكم وبكم وانتم بنا سيوفنا الاقلام الصادقه وسلاحنا الانتشار بعدد زوار الموقع ونرجو التكرم بعدم نشر اى شيء لهذا المعتوه وعدم الكشف عن اى معلومات عنكم ههه قديمه العبوا غيرها ايامكم قربت لابحلكم بترول ولا بندول
ضمن حديث هاتفي قبل مدة طويلة مع أحد محرري صحيفة الراكوبة كنت قد ذكرت له ان من اكثر الاشياء التي تعجبني وتشدني الي الراكوبة تلك الردود والمداخلات التفاعلية بين القراء عند نهاية اي موضوع ولعمري هي خدمة عظيمة تتاح للمثقفين السودانيين بمختلف انتماءتهم … فهي تشكل خطورة ضد النظام اكثر من الخطر الذي يفعله المقال نفسه ، واليوم تاكدت من صدق تحليلي هذا بسخافات وهرطقات المدعو شوقي
اذا كان للراكوبة صناع … فنحن (الشباب السوداني الواعي) صناعها ونحن من سهرنا عليها سطر … سطر
واذا كانت هناك جهة تدعمها وتقف خلفها فبلا شك هم قراءاها الاعزاء ومن خلفهم الشعب السوداني بكل اطيافه (طبعا عدا الكيزان)
واذا كان جهاز الامن السوداني يمتلك مثل هذه المقدرات ومثل هذه الحيوية فهنيئا له بحكم السودان
عاشت الراكوبة منارة فكرية وصوتا للحق
العزيز شوقى .. اصالة عن نفسى ونيابة عن ( بعض ) معلقى الراكوبة نعتذر لك عما اصابك من قسوة تعليقاتنا رغم اساءتك الصريحة لنا بالسذاجة والعبط لالتفافنا حول ( ربيبة الجهاز ) الراكوبة… وها انذا امد اليك يدى بيضاء بان تجالسنا لمدة ثلاثة اشهر فقط فى خلاوى الشيخ ود الفادنى بالجزيرة او تشد الرحال الى خلاوى الزريبة بشمال كردفان .. وبعدها لكل مقام مقال .. وسدد الله خطانا واياكم لنصرة الدين الاسلامى و غسله من شوائب الجاهلين .
عدت من السودان قبل اسبوع بعد ان امضيت 40 يوما هنالك لم اتمكن من الاطلاع علي صحيفتي حريات و الراكوبه الا بعد استخدام برنامج فك التشفير و بالتالي اذا كانت الراكوبه تابعه لجهاز الامن و المخابرات فلماذا يقوم بتشفيرها و تهكيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟
المختصر المفيد ..
الراكوبة ساحة للوطنيين من (أصحاب الرأي و الأخلاق) و غيرها يحتاج لإعداة نظر ..
هنالك موقع سوداني آخر تمارس فيه حرية الرأي لكن ( بلا أخلاق ) و الدليل موجود في أضابيرها و حتي لا يتصدى لي أحد تابعوا موضوع ( عيادة دكتور ….) المليء بالسقوط و عدم الأخلاق و ينشر و بكل بجاحة عملا بمبدأ حرية الرأي ..!!!
اما هذا النكرة كاتب المقال فتعليقنا عليه هو :
كيف إجتمع ( سوداني شيعي ) ؟؟؟
كيف يكون لك موقفا مضادا للإنقاذ و الإنقاذ ترفل في حماية ( إيران ) إليس في هذا مخالفة لولاية الفقيه؟
حكمك على حريات و على موقفها من إيران نابع من منطلقات ( أيديولوجية) حاولت توظيفها لمساندة النظام المجرم في سوريا و هنا مغالطة كبيرة في توجهاتك …!!!!
حديثك عن الماسونية هو حديث بالرغم من موضعيته لكنك تستخدمه بشكل مضلل مما يقيم شبهة ( الأمنجية) بكل أركانها على شخصك ..
أكتفي بهذا فقد رد أخواني المعلقين على ترهاتك بما يكفي و يزيد يا ….. !!!
تصدق نسيت إسمك !!! طبعا دا دليل على عدم تركك لأي أثر في مخيلتي !!!!
عاشت الراكوبة منبراً يدعو للحرية والكرامة والخزى والعار لعصابة الإنقاذ وكلاب أمنهم الضالة البائسة !!! الثورة السودانية قادمة قريباً جداً بإذن واحد أحد .. وحنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي .
يا السموك شوقي اولا انت منو و الأداك حق محاكمة الصحف ذاتو منو ومنو القال ليك انه نحنا قراء الراكوبه محتاجين لهرطقاتك ، ولازم تفهم انه الراكوبه لها روادها الحريصين علي قرائتها و مرتاحين مما تنشره ، بعدين عاوز اقول ليك حاجه حركتك دي قديمه و اسلوب الاستدراج دا شكلو جديد عليك .
ياشوقي. خلينا ( نشوف شغلنا)
(( انت مرفود)) ؟؟؟
مؤامرة مدسوسة مفضوحة ومحاولة لشق الصفوف من جانب تجار الدين العنصريين المؤتمر الوثني والشعبي ومنبرالخال الرأسي….
وهي تدل على نجاح الباهر التى تحققة للراكوبة في جذب الشرفاء من ابناء الشعب السوداني ,,, قراء وكتابا
التحية لكل شرفاء الراكوبة الحادبين على مصلحة الوطن الغالي وشعبه العظيم
بالله يا ودود الترابى ماسونى ؟
ايييييييييييي امن …………
ههههههههههههههاي الهواء جاءة في راكوبتنا
تحذير عاجل
لقد تبين أن المدعو شوقي شبيح مندس لذا نرجو الحذر
إحذروا حبيب الملالي في قم والنجف
إحذروا حبيب النصيريين والنصارى شوقي
إحذروا حبيب الشبيحة العلويين
بس يا خسارة إسم جده عثمان لازم يغيروا حتى يقبله الشبيحة
اللهم عليك ببشار ومن أعانه وايده في قتل الأطفال والشيوخ والنساء
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
إلى الشبيح شوقي إبراهيم عثمان النصيري
أول شئ أدعوك لتغيير إسم جدك لأن في عقيدة أسيادك المجوس والشبيحة سيدنا عثمان رضي الله عنه مغتصب للخلافة.
ثانياً أنت شخص متناقض مثل أسيادك ملالي طهران فقد هللوا للثورات العربية وعندما قامت الثورة السورية المباركة قالوا مؤامرة وها أنت تسير في نفس المنوال فتجرم ثورة السوريين عن النظام الذي كان يعد عليهم أنفاسهم مدة أربعون عاماً وفي نفس الوقت أنت مع ثورة السودانيين.
ثالثاً نحن والسعوديين وأغلب شعوب المنطقة ندين بعقيدة واحدة وهي عقيدة أهل السنة والجماعة وبالتالي نحن مع السعودية قلباً وقالباً ونثمن نصرتها للشعب الذي يذبح ليلاً ونهاراً بدعم ومشاركة أسيادك أصحاب العمائم والقلوب السود.
رابعاً صحيفة الراكوبة ونحن نعلم بعض مؤسسيها لن تحيد عن مبادئها المتمثلة في الحرية والكرامة لكل الشعوب بما فيها الشعب السوري ولو فعلت غير ذلك لأنفض عنها القراء.
خامساً أيها الشبيح فأنت تريد مساومة الراكوبة على مبادئها فمن أنت وماهي إسهاماتك الفكرية حتى ترضخ الراكوبة لشروطك.
سادساً أنالا أشك في أنك واحد من جواسيس الكيزان تريد الحصول على معلومات عن القائمين على الراكوبة حتى تعطيها للكيزان وأصحابك الشيعة للتخلص من صوت الراكوبة
هذا الرجل بالعفل رجل من جهاز أمن البشير أنه يكلب على السعودية كى تهكر موقع الراكوبة فى السعودية وأيضا يريد معرفة أسماء القائمين ومحاولة معرفة إيميلات حتى يقوم بتدميره أومتابعة القائمين فى الراكوبة كى ينسق بجهاز أمنه والدليل ذكر بعض الكتاب بأسمائهم الحقيقية وأنت تعلم فعلا يا شوقى أبراهيم عثمان وأشك أن أسمك شوقى من أصلو هو أسم مستعار أيضا لأنك غير أمين حتى تذكر أسمك الصحيح ونصدقك أن مقالاتك هذه مدعاة لهكر الراكوبة وكيف لك أن تنشر سمومك بعد هكره الموضوع مكشوف أنك خبيث لاتريد خيرا للمعارضة بل أسكات صوت المعارضة عن طريق نعرات بإسم الشيعة وأنك ليس بشيعى لكنك بتعمل من أجل أقفال مواقع المعارضة فى الخارج بشتم أهل السنة والجماعة وشتم الخلفاء الراشدين والانقاذى يفعل كل أفعال الشياطين بفقه الضرورة والسترة لأجل أرضاء البشير يا أيها الناس جميعا وكتاب ومعلقى الراكوبة خاصة إنتبو من شوقى أبراهيم عثمان أنه رجل أمن حكومى خبيث لاتقرأءو مقالاته فى أى موقع حل تساق مقالاته داخل أروغة جهاز الامن والاسلوب باين من السيق بإتقان ليس مكتوبة بعفوية يجب علينا محاربته بكل الوسائل والطرق لأبعاد هذا الرجل من طريق الراكوبة يمكنه أن يدخل الراكوبة بإسم مستعار أحفظو نبرات كتاباته وكلماته حتى ندركه قبل أن يرمنا بسمه القاتل قاتله الله
يا شوقى …. ما فى لطمية كدة فى حلتكم .. عشان نجى جاهزين …
(شوف سيدك الخاميبئ )
http://www.youtube.com/watch?v=JveVN8Diurk
همنى فى الامر ما ذكرة فى تعليقات الاخوة الاعزاء من طرافة والمداومة على ذلك
وانا فى ذلك اوافقة الراى ليس فى اتفاقى على معارضة الراكوبة او انتماءها الى الاجهزة الامنية
وانما اضيف الى ان بعض المعلقين قد يستبد بهم الامر الى الاساءة الى بعضهم البعض فى راى قد يتفق اويرفض الاخر معه . لكن ان يصل الامر الى اساءات وسب ولعن وفرد عضلات هذا لن يخدم لا يستفاد منة
هذة ملاحظة قد شفتها كثير وقد سنحت الفرصة
فهل نحن لدينا روح الاخوة وطول البال وتحمل بعضنا البعض وعدم الجزم بان من قام بالتعليق ليس هو الشحص الذى تظن بة الظنون
ولكم خالص تقديرى
كلام هذا الكاتب صحيحة مئة بالمئة فقد نشرت خبرا ايام المظاهرات في السودان عن اعتقال الصحفي والناشط في حقوق الانسان انور عوض علي السماني
وقد رددت بان انور عوض علي السماني مواليد تمبول ودرس بها حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بجهاز الامن وتدرب بايران علي يد الحرس الجمهوري الايراني وكان من ضمن مجموعة الهالك ابارهيم شمس الدين
01- هذه الراكوبة الظلبلة هي راكوبة الخرّيجين السودانيّين …..؟؟؟
02- من أراد أن يعرف مؤسّسيها ….. ومُعلّقيها … ورسّاميها …. وكُلّ مُبدعيها . فهم مُسجّلون في كشوفات وزارة التربية والتعليم … وهم يفخرون بذلك العمق السوداني الفريد ….. وهذا حسبهم ؟؟؟
03- وهي مِرآة إعلاميّة سودانيّة …. منصوبة على مسافة واحدة من كلّ السودانيّين …. بكلّ خصوصيّاتهم …. المُحترمة والموقّرة …. لدى الراكوبة ….؟؟؟
04- التحيّة للجميع …. مع إحترامنا للجميع ….؟؟؟
مريض نفسيا لا بد أن تأخذ درسا وعلاجا
الفرق بين رجال الامن وكتاب الراكوبه واضح جدا حيث ان اغلب رجال الامن فاقدوا تربيه ام كتاب الراكوبه هم اساتذه بمعنى الكلمه
طيب انت مالك ماداير تفكر ؟
فكر واكتب
كتاب الراكوبة معروفين وهم الشرفاء الاحرار من السودانين القابضين علي جمر القضية وبعض الذين غرر بهم النظام واستمالهم ولكنهم لا يزالون معنا في ظل راكوبتنا ولم نتخلي عنهم لاننا واثقون ان معدنهم اصيل وفي يوم ما سيعودون الي رشدهم وينفضوا اياديهم من غبار النظام الفاسد .
طيب ثلاثة اشهر وهى محجوبة بامر الامن لببببببببببببببببببببببببببببببه نحنا عاجبانا راكبتنا
الناس دي كلها مابتعرف شوقي … الزول دا داير مننا شنو ….. 44