الحصيلة الاولى لليوم الاول

[CENTER][/CENTER]

الشعب دوما اذكى من جلاديه، والارادة الشعبية قادرة على اجتراح المعجزات وصنع تاريخ جديد ،ارادة الشعب هى مجموع لانهائى من الافكار المضيئة والمواهب المستنيرة والنوايا البيضاء والكرامة المتجزرة فى كل جين سودانى ، والجسارة الاسطورية الممتدة عبر التاريخ منذ ان وجد انسان فى هذه الارض مهد كل حضارات الدنيا منذ تهارقا وبعانخى والملكة امانى شاخت ، وسلسلة الكنداكات وصولا الى مهيرة والمهدى وود حبوبة وعلى عبد اللطيف و القرشى وعلى فضل وصلاح سنهورى وعلم الدين جميع ابطال وبطلات التاريخ وشهداء وشهيدات المجد والنور
هذه المرة اختارالشعب وبذكاء متكامل ،ووعى متراكم العصيان المدنى الشامل وهو الامتناع الشامل عن ممارسة الحياة بالطريقة التى يريدها النظام لاظهار موقفه من النظام .
اليوم وغدا وبعد الغد يوجه شعبنا الرسالة مرة اخرى واخيرة للنظام، و بلغة قاسية صادمة ولا تقبل التاويل ، بانه ملفوظ ومعزول ومكروه وان زواله مسالة وقت قصير جدا ليس الا واقرب مما يظن كل المتخاذلين .
نجح الاضراب فى يومه الاول فى فرض عزلة على النظام ،ونجح فى تحييد كل كل ادوات القمع المباشر للنظام الذى اتى بقتله المستاجرين ، من الجنجاويد ودفع لهم مقدما ثمن قمع المظاهرات.. سار اليوم كابهى ما يكون ، وحدة فى الوسيلة ،وضوح فى الرؤى والاهداف، وفضيحة اعلامية تتداولها كبرى وسائل الاعلام العالمية ، والتى من المؤكد تماما ان يكون لها لها عواقبها الحتمية ،على كافة الاصعدة .. فالعالم جميعه يشاهد مدى ضعف وعزلة واهتراء نمر الورق القابع فى كافورى ونظامه من الحاشية الغبية الفاسدة والجميع فى هكذا ظروف يعيد حسابته وفقا لمصالحه ونوعيتها مع النظام ..
اليوم هى الساعات الاولى من معركة جديدة ونوعية ، ومختلفة تماما عن كافة المعارك السابقة ضد النظام ، والتى امتدت طوال سبعة وعشرين عاما . نجاح اعتصام اليوم والمؤشرات المشجعة التى بعثها فى جميع الناس ، لايجب ان تدفع للاستعجال بنداءات النصر ، التى ربما تدفع للتقاعس، بل ان تلك المؤشرات دافع عظيم جدا للاحتشاد فى المارثون الوطنى العظيم حتى تشييع النظام الى المزبلة التى تليق به .
اليوم هوبداية طريق خلاص الوطن والانسان .بعيدا عن كل مبالغة او تضخيم لنقل انها ضربة البداية الدقيقة التصويب فى قلب النظام . وستتوالى الضربا ت متتابعة بلا توقف ، مطلقا لن تتوقف ، وستتنوع حسب الحاجة والاختيار ، فمن اختاروا اليوم العصيان اقدر على اختيار الوسيلة الانسب وقتما يريدوا وحينما يشاؤا.الى ان يسقط نظام الموت والابادة والفساد.
اقل مكاسب العصيان اليوم هو ادارك الناس المباشر جميعا لحجم قوتهم الحقيقى ، ولمقدار ضالة النظام المنتفخ زورا، كذلك ادراك الناس ان النظام هو الذى يجب ان يخشاهم رغم كل ما يحيط نفسه به من تحصينات وعسس ،وانه هو الذى يحتاجها بحثا عن شرعية لن ينالها ابدا حتى ااقتلاعه ، على صعيد اخر تتجسد مكاسب اخرى تتلخص فى ان كل لعالم الذى التفت جميعه الى ما يجرى اليوم ، سيكون اكتر اهتماما وانتباها وتهيئا حين تهدر سيول الجماهير فى الطرقات لاقتلاع النظام , فالجميع يتساءل وسيدرك لم اختار الناس هذه الوسيلة. وحين تتفجر شوارع الثورة لن يكون بمقدور النظام على الاطلاق ممارسة القتل كما فعل فى سبتمبر الماضى ثم نسبها الى مجهول .
فقط لنوطن انفسنا فى طريق الخلاص الذى بات قريبا جدا …
#السودان_العصيان_المدنى_اليوم_الاول

يوسف حسين

تعليق واحد

  1. نعم نجح اليوم الاول باكثر مما كان يتوقعه الجميع, طفت فى الطرقات وقطعت المسافه من امدرمات الى جاكسون فى اقل من خمس دقائق كانت اماكن التجمعات المعتاده شبه خاليه الف مبروك الايام لنواصل النضال السلمى ضد الطغمه الظالمه.

  2. انت والميرغنى وعرمان واذيال الجبهة الدمقراطية وكل العلمانيين اكبر طاعون لما فى السودان الى مزبلة التاريخ

  3. نعم نجح اليوم الاول باكثر مما كان يتوقعه الجميع, طفت فى الطرقات وقطعت المسافه من امدرمات الى جاكسون فى اقل من خمس دقائق كانت اماكن التجمعات المعتاده شبه خاليه الف مبروك الايام لنواصل النضال السلمى ضد الطغمه الظالمه.

  4. انت والميرغنى وعرمان واذيال الجبهة الدمقراطية وكل العلمانيين اكبر طاعون لما فى السودان الى مزبلة التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..