العصيان المدني الدرس الثاني والطلاق واقع

وأخيرا بعدما ان علم الشعب الواعي ان النظام يمارس الفساد وبشهادة أنفسهم وشهد شاهد من أهلها وأن 80شركة للدواء تتمتع منها34بحق الإمتياز وتستلم الدولار المدعوم وأن شركتان فقط هي التي تلتزم ببعض التنفيذ وأن الشركات تتبع لمدراء الإدارات بالوزارة وأن الشتائم وصلت منتهاها وأنه ومنذ بداية الأزمة التي بدأت برفع الدعم المزعوم عن كل شئ. واتضح تماما أنه لا يوجد شئ مدعوم أصلا ليرفع إنما المقصود رفع الدعم عن النخوةوحياة الشعب السوداني .
وأن سبب تعويم الجنيه هو ان العصبة التي تعمل في بيع العملة اقوي من مؤسسات الإصلاح هنا كان لابد من الانفجار .
ولكن الانفجار الشعبي تخذ منهجا جديدا اسمه العصيان المدني نعم العصيان المدني فكرة جديدة بت حلال نبتت من الشعب السوداني الواعي والذي رصد الممارسات الفاسدة للنظام الجشع الغير أخلاقي والعيش في النعيم وكل شئ ملك للشعب أصبح خالصا للنظام البترول الذهب وحتي الضرائب والتي تؤخذ من الشعب لتعود إليه أصبحت هي خالصة لعناصر النظام شحمانين وتريانين ويتطاولون في البنيان ويتدافعون كما النعاج لزواج النسوان وان سالته من اين لك هذا يقول هذا من فضل ربي وفضل ربي كبير ولكن قطع شك أن لهم سحب مباشر من صرافات السماء مباشرة والحق أنها من دماء الشعب .
وللشعب الكادح الصبر والإكثار من الدعاء حتي يرفع عنهم البلاء .
والبلاء هو وصف لشئ معنوي لايري بالعين المجردة ولكن بلاء الشعب السوداني معلوم للجميع ومؤرخ له بالثلاثين من يونيو1989
يوم الجمعة نعم وجاري الشحن.
ماسمعنا ولاكلمونا حاضرين ومعايشيين الدولار ب12 جنيه اليوم ب20000ج يعني الزول الطيش في الحساب بيعرف الفرق كم
في الزيادة 19988ج والمقولة الراسخة في الأذهان كما الإيمان لولا لطف الله ومجئ الإنقاذ لأصبح الدولار ب20ج اي لطف هذا أيها الشعب؟!.
بلد استخراجت البترول والذهب وباعت اليورانيوم وصنعت العربات(جمعت) وصنعت طائرة بدون طيار طارت ولم تعد حتي الآن وشعبها يعاني من الفقر والجهل والجوع والمرض والحروبات.
دولة تشيد الفلل الرئاسية واليخت الرئاسي وتشيد قصرا جمهوريا وشعبها ينام في الرواكيب وتحت القصب وتمارس سياسة التحلل ولاتستطيع ان ترد الاموال المنهوبة وكل واحد منهم اشاد قصرا ومسبح ومزرعة ويقال للشعب اصبروا حتي ينجلي البلاء.
وبخوفون الشعب من القادم وعلي الشعب ان يعلم أنه في الجحيم وهو يدرك .وهم في نعيم الشعب يمرحون يسخرون عليكم أبناء كم ليسوموكم سوء العذاب ويضربوكم في المظاهرات لدرجة القتل لذا فطن الشعب وقرر العصيان المدني. نتيجة للتدهور في التعليم والصحةوسبل العيش الكريم واسواء من ذلك كله فساد الأخلاق وجرائم تقشعر منها النفوس الإنسانية دون ذكرها لأن ذكرها فيه مدعاة للغثيان.
ان الشعب السوداني شعب يستحق الاكرام لا الإهانة شعب له تاريخ شعب يحمل قيم الوفاء والطهر والنقاء كريم ومضياف لايستحق كل هذا الذي يحدث.
ولا يمكن ان يصبر أكثر من ذلك ابدا لأن للصبر حدود .
والخير موجود في نفوس أبناء السودان وبكل المؤسسات ولكن هناك بطلان مبين لاتنتتطح حوله عنزتان لابد من كنس المفسدين بالقوة واسترداد المنهوب وأن دعي الداعي قتلهم واول الحرب الكلام.
وبالامس نفذ الشعب الاعتصام بنجاح باهر لاينكره الامكابر وخلت الطرقات من المارة إلا محكوم بشرط اومحمول بظروف قاهره تبيح له أكل الفطيس بمقدار حفظ النفس وليس بمقدار الشبع والشطة والليمون.
والشعب صادق ولن يخون ولكنه قرر الطلاق نعم الطلاق الغير رجعي للنظام.
بعدما ان ثبت بشهادة الأهل وشهد شاهد من اهلها أن النظام يمارس كل أخطاء وجوب الطلاق دون ذكر أسبابها فهي معلومة بالضرورة .
فقط في انتظار تحرير قسيمة الطلاق وليس من حق النظام المطلق بإرادة الشعب حمل شئ من الأصول وليس له مؤخر صداق فقط عليه ان يتخارج بالحسنى تلاحقه لعنات التفريط في وحدة الوطن واستشراء الفساد وضياع الأخلاق وينتظره الحساب والعقاب .
وياوطن مادخلك شر..
عمر الطيب ابوروف
[email][email protected][/email]



