الصحافة مابين نفاق الرزيقي وتضليل أحمد بلال !!

كنت ذات يوم أجلس غاضب من تصرف لأتحاد الصحفيين السودانيين و كتبت مقال ناري كلت السباب فيه ذاك النهار لقيادات الاتحاد وقدمت المقال للنشر و يومها كانت الاستاذة أمال عباس رئيس تحرير لجريدة الراي الاخر أخذت مني المقال بكل تهذيب ولكنها تاني يوم وأنا في أنتظارها لكي أجد تفسير لعدم نشر المقال أستبقت ذلك بأن قالت في الاجتماع الصباحي لهئية التحرير (أن القلم سلاح ولكن ما يجروء أن يشهر سلاحه علي أمه أو ابيه وأقرب الاقربيين لا أحد أقولها بكل ثقة بل نحن كأصحاب أقلام علينا أن ندرك القلم قطعة ناعمة فعلها الابداع ذات قيم جمالية راقية بنفس القدر ينبه المجتمع للاخطار والظواهر الغربية ولن يكون هو في حد ذاته مثير للفتنة والخصومة وسبب مشكلات كبيرة و يعالج بوسائل علمية وتحليلية الكثير من الاختلافات والقضايا السجالية لا تجعله سلاحا مدمر يدمر علاقتنا بالاسرة الواحدة والمجتمع وليس هنالك أخطر من الصحفي في كل زمان ومكان أن يكون صاحب راي وراي سياسي يقوله بحدة وينسي حياده وبحثه عن الحقيقة لا أظن بيننا هنا صحفي يناصر حزب أو كيان سياسي ولكن كل الانحياز لهذه الامة بل دون من أو أذي أنطلقوا في عوالم الصحافة دفاعا عن مصالح هذا الشعب ولا تسكتوا عن ظلم أو كبت حرية مهما كان الثمن ولابد من خط تحريري يحمل الرسالة الوطنية الصحافية بلغة راقية ترتفع بصاحب القلم والقراء
أقول لكم هذا وأنا أرد علي زميل كان في غاية الانفعال كتب سطور نارية أحطت بلغة الصحافة الرصينة بالرغم من علمي أنه علي حق وصاحب مظلمة ولكن هل كل المظالم تحل بالانفعال واللغة القاسية وخلال مسيرة كل منا سوف يجد العنت من السلطة وقيادات العمل العام ورموز مجتمع بل رجال دين وأصحاب المصالح ولكن ما يؤسس للحقيقة والقيم العظيمة وهو الحياد الواعي والحكمة عند الانفعال لذلك لن يفيدنا أنتقاد مجموعة منا بالصوت الجهير أو علي روؤس الاشهاد سوف نلتقي كزملاء ونقول كل ما يكدر الخاطر لبعضنا البعض وبهذا نقدم نموذجا راقي للاجيال القادمة في الصحافة السيارة وهذا كان عهد الاوائل من أبناء السودان الصحفيين الذين أسسوا قيم هذه المهنة بكل صبر وأقتدار
ولكن في هذا الصباح وأنا أطالع بيان الاتحاد العام للصحفيين السودانيين وهو بكل خنوع ذليل يستطعاف السلطات بالكف عن مصادرة الصحف من المطبعة وهذا يعجل بأفلاس الناشرين وأبناء المهنة من الصحفيين بحق أصبت بحالة من الغضب والاحباط وبالرغم من يقين قد ترسخ لنا أن هذا الاتحاد لايمثل الا شخوص من كانوا في مجلسه الاربعيني أو لجنته التنفذية ولكن هل يعقل أن يصمت أتحاد الصحفيين أمام هذه الهجمة الواضحة والغير مبررة علي الصحافة والتي المقصد منها أفقار هذه الصناعة وتشريد العاملين فيها أذا لم يتقنوا عمليات التجميل اليوميةوالسريعة للنظام ويكونوا بوق قوي يضليل القراء بمهارة تزيين الباطل ليصبح حق والحق يضيع من أجل حفنة جنيهات أو أمتار أرض بمنطقة راقية تسيل لعاب الجميع ما أتعسه من أتحاد جمع مناصرين الحكومة وهم بلا فهم لدور الصحافة لماذا الصحافة صوت المواطن ولكي تسترد حقوقه أو تبصره للحق والحقيقة وقيم أهل السودان قد يضل البعض للجهل وقلة التجربة والولاء الاعمي للحزب الحاكم ولكن ما هو عذر الاخرين ؟!
أقولها هنا أننا كأبناء مهنة لا نعترف بهؤلاء ممثلين لجمهرة الصحفيين والممثل الشرعي لنا هو شبكة الصحفيين السودانيين التي هي الان ترفع راية حقوق الصحفيين وتنادي بصحافة حرة بالرغم من القمع والقيود التي نراها
لا أريد الحديث عن وزير الاعلام المبجل الذي جاء من كيان حزبي هزيل وهو من الذين يقدسون المنصب لا الوطن ويسعي بكل جهده لأرضاء سادته من قيادات المؤتمر الوطني من أجل ديمومة هذا المنصب له لاغيره ,الذين هم أكثرة كفاءة منه وفاعلية مما يقدمه هذا القرد اللعوب من حركات يندي لها الجبين ويسجلها التاريخ موقف مخزي له أمام كل الاجيال القادمة لن نترك التاريخ يسجل وحده ولكن علينا تعريف أهلنا بالداخل الخارج والقاصي والداني بأنه هذا زمن أكاذيب خدم السلطان أحمد بلال وأتحاد صحافة الرزيقي المنافق
ولن يستمر طويلا عهد الصحافة الرمادية وحارقي البخور ولن نعيش مابين لعنة النفاق وتضليل مساحيق التجميل التي أصبحت جزء أصيل من أعلام موالاة النظام وفي ظل أقصاء الشرفاء
زملائي لن نحترف البكاء على أطلال الحرية المفقودة، والتضجر من بعض القيود التي يدعون عدم وجودها وعلينا الجهر بكل الاراء وقول الحقيقة لأهلنا ، سواء كانت تصب في نقدهم وعلينا نخرج بها نتائج تجاربنا بكل شجاعة
و ها نحن نري الفجر قريب فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ويبقي النافع للناس ما ألعنهم جعلوا من الاعلام مطية السلطان المطبل بحمده وباسمه صباح مساء لقد أنتهي عهد الصمت يا رفاق
نقولها لهم علهم يتفهمون لماذا كان صمتنا
(وما ذاك عن عجز به غير أنَّني أرى أن ترك الشَّرِّ للشَّرِّ أقطع )
وعاش نضال أبناء الصحافة السودانية من أجل صحافة حرة
[email][email protected][/email]




إقتباس:
******
(أقولها هنا أننا كأبناء مهنة لا نعترف بهؤلاء ممثلين لجمهرة الصحفيين والممثل الشرعي لنا هو شبكة الصحفيين السودانيين التي هي الان ترفع راية حقوق الصحفيين وتنادي بصحافة حرة بالرغم من القمع والقيود التي نراها)
تعليق:
*****
عين العقل ماقلت يا حبيب.
إقتباس:
******
(أقولها هنا أننا كأبناء مهنة لا نعترف بهؤلاء ممثلين لجمهرة الصحفيين والممثل الشرعي لنا هو شبكة الصحفيين السودانيين التي هي الان ترفع راية حقوق الصحفيين وتنادي بصحافة حرة بالرغم من القمع والقيود التي نراها)
تعليق:
*****
عين العقل ماقلت يا حبيب.