الأميرة عاشقة الخيول السوداء

* استمرت بعثة استكشاف هولندية متخصصة في المياه القادمة من المرتفعات، استمرت أشهراً عديدة وهي تتنقل بين جبال التاكا بحثاً عن المياه المغذية لنبع توتيل، هذا النبع الذي ظل يؤمن لمدينة كسلا مياهاً عذبة المناهل على مدى مئات السنين دون أن يتوقف ساعة واحدة، عاد أفراد الفرقة إلى وطنهم ليؤكدوا في تقريرهم أن توتيل رفضت أن تكشف لهم عن سر حقيقة المياه المغذية لها، وأخذت جبال التاكا توزع العطر والظلال على أهل المدينة بمناسبة مغادرة فرقة استكشاف أرادت أن تزيح الستار عن سر نبع عليهم عزيز.
* تفاجأ القنصل السوداني في إحدى الدول الخليجية بامرأة تطلب منه برجاءات مبللة بالدموع أن يأمر لها بتذكرة سفر إلى السودان بلا عودة، وأكدت للقنصل أن ما دفعها إلى ذلك هو زوج مخمور تعود أن يتركها بين أصحابه من السكارى دون أن يعبأ بما قد تتعرض له عفتها من ذئب شارد، قام القنصل باستدعاء الزوج الذي أصر على استمراره في معاقرة الخمر فتطلقت منه عائدة إلى أهلها في السودان، ذات خريف وجدت أن القنصل يطرق باب منزلها طالباً يدها للزواج.
* تعرض مواطن سوداني يعمل موظفا في المملكة العربية السعودية إلى وعكة طارئة نقل بعدها إلى المستشفى مغمى عليه، وبعد أن أفاق من إغمائه وجد نفسه داخل المستشفى وبجانبه روشتة من أدوية أمر بها الطبيب، لم تكن مقدراته المالية كافية لشرائها، فطلب من أحد الممرضين في المستشفى أن يأخذ روشتة الدواء إلى الشارع العام، وأن يقدمها لأول سوداني يقابله، عاد الممرض بعد فترة قصيرة يحمل الأدوية بين يديه مؤكداً للمريض أن من قام بشرائها هو أول سوداني إلتقى به، وجعل يقول لنفسه : ما أعظم السودانيين وهم يتقاسمون أيامهم في السراء والضراء!.
* في ماليزيا يصاب الأب بحزن شديد إذا علم أنه رزق ولداً، أما إذا كانت المولودة بنتاً صفق طرباً بقدومها، رحت أسأل نفسي ما الذي يجعل الأب الماليزي يصفق طرباً إن رزق بنتاً ويحترق حزناً إن رزق ولداً؟ ، ولن أخفي عليكم أحبابي الأعزاء أن ملاحظتي الشخصية كأب أكدت لي أن البنات ما أن يغادرن المنزل للزواج أو للدراسة في الخارج أو لأي سبب كان، تظل دواخلهن مترعة بالحنين إلى أيام كانت لهن بين أحضان الوالدين، على عكس الأولاد الذين غالباً ما تكون درجة الاشتياق عندهم منخفضة إلي حد ما.
* حطمت الأميرة (آن) المعروفة بعشها للخيول السوداء كل قواعد البروتوكول الملكي وهي تهبط مسرعة لتطبع قبلة على رأس فرس تملكه، حطم الرقم القياسي في أحد السباقات العالمية في (نيوماركت)، وفجأة وقف أمامها عجوز بريطاني قائلاً لها: ليتني كنت هذا الفرس لأحصل منك على هذه القبلة الملكية، فنظرت إليه باسمة وهي تقول لحراسها إذهبوا بهذا العجوز إلى أقرب إسطبل وقدموا له حزمة من البرسيم الناعم، ثم غادرت مبتسمة.
هدية البستان
بتتغير وأقول ما إنت نحنا كمان بنتغير
وزي ما عيونك الحلوات بتتحير
نحنا كمان بنتحير
اخر لحظة

تعليق واحد

  1. كما قال أحد المعلقين من قبل: كتاباتك ملساء و ناعمة جدا ، حتى لكأني أنزلق على أي غضروف في مفاصلي

  2. كما قال أحد المعلقين من قبل: كتاباتك ملساء و ناعمة جدا ، حتى لكأني أنزلق على أي غضروف في مفاصلي

  3. عفوا يا استاذ ومع تقديرنا لكل اعمالك الغنائية الخالدة في وجدان الناس يصعب علينا ان نعرف انك وطوال مسيرتك الفنية لم تكتب سطرا واحدا للوطن … معقولة بس؟ ياخي لو لم يفتح الله عليك بحرف في حق الناس البتقطع عيشها عشان تعيش حياة افضل لو ماشايف الناس بيموتوا عشان مالاقين جرعة دوا أو لقمة تسد الجوع … على الأقل انزوي شوية الأيام دي الرومانسية ليها ظروفها فالمعشوقة واحدة وجمعنا المحبين … بلدك أحوج لحرفك وصدقني انا بقول ليك الكلام ده عشان ماتضطرنا نكره كل تاريخك لأنك ببساطة ما بتحس بينا ولا أهلنا وما همّاك عذابنا ولا دموعنا وشقانا …..

  4. قصة الأميرة و الخيول السوداء دي ما لحقنا ننساها يا حلنقي …..
    هل نضب النبع ؟ ام شاخت الذاكرة ؟
    الشيء التاني حكاية 19 ديسمبر الماشه علينا دي ما دقشت أضانك ولا كيف .
    شايفك مقضيها قصص خيالية في كسلا وقنصليات في دول الخيج تنتهي نهاية افلام عربية أبيض وأسود
    بعدين حكاية الروشته دي بقت ممجوجة و أقرب للسخف و عدم الواقعية .. دون المساس بفضائل الشعب الأبي الذي دعته عمايل حكومة السؤ الى التخطيط لعصيان 19ديسمبر .
    ولكن حتى في السودان الذي تسلطت عليه تلك الحكومة العرجاء لا يمكن أن اتخيل أن مريضا في حالة اغماء توضع بجانبه روشتة دواء وينتظر كاتب الروستة ان يفيق المريض و يجلب الدواء ثم يتعافى ويخرج من المستشفى ..اللهم ألا اذا كان وزير الصحة مأمون حميدة أو ابو مييين دا مش عارف …ارحمنا بربك

  5. عفوا يا استاذ ومع تقديرنا لكل اعمالك الغنائية الخالدة في وجدان الناس يصعب علينا ان نعرف انك وطوال مسيرتك الفنية لم تكتب سطرا واحدا للوطن … معقولة بس؟ ياخي لو لم يفتح الله عليك بحرف في حق الناس البتقطع عيشها عشان تعيش حياة افضل لو ماشايف الناس بيموتوا عشان مالاقين جرعة دوا أو لقمة تسد الجوع … على الأقل انزوي شوية الأيام دي الرومانسية ليها ظروفها فالمعشوقة واحدة وجمعنا المحبين … بلدك أحوج لحرفك وصدقني انا بقول ليك الكلام ده عشان ماتضطرنا نكره كل تاريخك لأنك ببساطة ما بتحس بينا ولا أهلنا وما همّاك عذابنا ولا دموعنا وشقانا …..

  6. قصة الأميرة و الخيول السوداء دي ما لحقنا ننساها يا حلنقي …..
    هل نضب النبع ؟ ام شاخت الذاكرة ؟
    الشيء التاني حكاية 19 ديسمبر الماشه علينا دي ما دقشت أضانك ولا كيف .
    شايفك مقضيها قصص خيالية في كسلا وقنصليات في دول الخيج تنتهي نهاية افلام عربية أبيض وأسود
    بعدين حكاية الروشته دي بقت ممجوجة و أقرب للسخف و عدم الواقعية .. دون المساس بفضائل الشعب الأبي الذي دعته عمايل حكومة السؤ الى التخطيط لعصيان 19ديسمبر .
    ولكن حتى في السودان الذي تسلطت عليه تلك الحكومة العرجاء لا يمكن أن اتخيل أن مريضا في حالة اغماء توضع بجانبه روشتة دواء وينتظر كاتب الروستة ان يفيق المريض و يجلب الدواء ثم يتعافى ويخرج من المستشفى ..اللهم ألا اذا كان وزير الصحة مأمون حميدة أو ابو مييين دا مش عارف …ارحمنا بربك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..