مبارك الفاضل : لست «كرزاي» السودان.. والاتفاقيات الجزئية قسمت البلاد ولم تحقق السلام

مصطفى سري
قال القيادي البارز في حزب الأمة السوداني المعارض مبارك الفاضل إن ما يحدث داخل حزبه العريق الذي يتزعمه ابن عمه الصادق المهدي هو حراك ثوري وليس انشقاقا، نافيا أن يكون هو «خميرة عكننة» داخل حزبه كما يطلق عليه البعض، داعيا ما سماهم بالقيادة التاريخية والأبوية في حزبه ? في إشارة إلى الصادق المهدي – بفتح الطريق أمام الأجيال الجديدة.
وقال الفاضل الذي كان يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية، في السابق في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن توحيد القوى السياسية التي تعمل في إطار سلمي مع الحركات التي تحمل السلاح في الجبهة الثورية تحتاج إلى فعل ثوري، منوها إلى أن بعض القوى التقليدية في الأحزاب السودانية تعتبر أن قوى الهامش التي تحمل السلاح منافس خطير لها في مواقع نفوذها وفي المركز.
وتقلد الفاضل منصب وزير الداخلية في آخر حكومة ديمقراطية برئاسة الصادق المهدي، وقبل انقلاب الرئيس عمر البشير في يونيو (حزيران) 1989.
* ما الذي يجري داخل حزب الأمة المعارض، هل هناك انشقاق جديد في الطريق؟
– ليس هناك انشقاق داخل الحزب، بل هو حراك ثوري لإحداث التغيير، والثورة معنية بالخط السياسي وانتقال المسؤولية من جيل قديم إلى الجيل الجديد، وتغيير الوضع التاريخي للأبوية الكاريزمية التي تطغى على المؤسسات. وعلى هذه القيادات أن تفسح المجال للأجيال الجديدة، التي أظهرت رغبتها في تجاوز النمط القديم للقيادة الأبوية والتي تطغى على قرار المؤسسة، وفي اجتماع الهيئة المركزية الأخير تم التعبير عن الخط السياسي لإحداث التغيير.
* لكن هناك في قيادة حزبكم من يتخوف من حدوث انشقاق في وحدة الحزب الذي تصدع كثيرا في السنوات العشرين الأخيرة؟
– القيادة التاريخية في اجتماع الهيئة المركزية الأخير طلبت عدم التطرق لموضوع وحدة الحزب، وقالت: إنها تعمل جهودها من أجل وحدة الحزب غير أن الأطراف لم تستجب لها. لكن الهيئة المركزية وبالإجماع صوتت خلال الاجتماع لفتح النقاش أمام موضوع وحدة الحزب باعتبارها قضية استراتيجية. إذن من الذي يرفض تحقيق الوحدة؟ القواعد مع الوحدة، والتغيير الداخلي في الحزب ومع إسقاط النظام.
* هل هناك اختلاف بين قيادات الحزب في مسألة التفاوض مع الحكومة؟
– نعم، القيادة التاريخية سعت إلى التفاوض مع الحكومة ولكن الهيئة المركزية رفضت ذلك، بل دعت إلى إسقاط النظام، وقامت الهيئة بسحب الثقة من الأمين العام السابق والذي تقف معه القيادة التاريخية لأنه مع الموالاة مع المؤتمر الوطني، وقد تم انتخاب أمين عام جديد وهي قمة الحراك داخل الحزب، والآن هناك صراع مع القيادة التاريخية التي ترفض قرارات المؤسسة، بل عينت الأمين العام السابق صديق إسماعيل في منصب نائب رئيس الحزب.
* هناك من يتصور أن الصراع داخل حزبكم، هو صراع ورثة داخل أسرة المهدي، ما صحة ذلك؟
– أصلا السودان لم تكتمل وحدته الوطنية، والتطورات حدثت من القبلية إلى الطائفية ثم الحزبية التي تعتبر درجة أعلى في التطور، لكن الانقلابات العسكرية تعيد البلاد إلى الطائفة والقبيلة وتصبح القبيلة هي التصنيف الأساسي، وأسرة المهدي في حزب الأمة لم تتجاوز المؤسسة منذ عهد المؤسسين الأوائل، وهي لها دور نضالي لا يمكن إنكاره منذ تأسيس الجبهة الاستقلالية في أربعينات القرن الماضي. هناك مآخذ على الصادق المهدي بأنه يدفع بأبنائه إلى قيادة الحزب دون التدرج بصورة طبيعية، وهذا كان السبب وراء الانقسام في عام 2002. كما أن هناك خلافا كبيرا في أسرة المهدي الكبيرة في هذه المسألة، وقد حاول الصادق جمع الأسرة الكبيرة لأن هناك شبه قطيعة معه بحسبان أنه يستأثر بالحزب لأسرته الصغيرة.
* الصادق المهدي بدأ حياته السياسية في ستينات القرن الماضي برفض السلطة الأبوية، هل نقول: إن التاريخ يعيد نفسه معك؟
– الزمن قد اختلف، يجب علينا أن نعلي من شأن المؤسسة على مسألة القيادة الأبوية أو الدينية، لقد قامت أجيال جديدة تتطلع لدور المؤسسية وأن يحدد دستور الحزب دورات القيادة لا أن تظل مفتوحة، ولا تعارض بأن يلعب الشخص إذا تم إبعاده من القيادة بالأسس الديمقراطية وبعد انتهاء الدورة التي يحددها الدستور، بدور آخر كما هو هنا في بريطانيا حيث يذهب رئيس الوزراء بعد انتهاء دورته.
* ما هي أسباب الانقسامات داخل الأحزاب السودانية التي جعلت المواطن العادي زاهدا في عملية التغيير؟
– الأنظمة الديكتاتورية التي تعاقبت في السودان هي السبب في تشريد الكوادر الحزبية وملاحقتهم في أرزاقهم، وهذه الأنظمة عطلت التطور الطبيعي للأحزاب، ولعل مقولة الراحل عمر نور الدائم الأمين العام السابق لحزب الأمة صحيحة حيث قال «بأن كل ما يفتح الحزب دارا له إبان الديمقراطية يأتي نظام عسكري ويقوم بمصادرتها».
* هل تعتبر أنك «خميرة عكننة» داخل حزبكم، كما يصفك البعض؟
– لست خميرة عكننة، ولكنني مع المؤسسية، وتشجيع الكوادر بأن تأخذ مواقعها وتساهم في القرارات، طبعا الناس لديهم حياء واحترام للقيادة باعتبار أن هناك جوانب روحية وولاء عقديا لها، ولكن إذا تقدم شخص بوزنه ورمزيته بفتح باب للنقد والإصلاح هذا لا يرضي الذين يريدون الحفاظ على النمط القديم، ويوصف بأنه خميرة عكننة.
* السودان ظل يراوح مكانه منذ استقلاله مما أدى إلى انقسامه إلى بلدين مع استمرار حروبه؟
– المشكلة في النخب السياسية التي تتمسك بالمركزية وترفض الفيدرالية وهذا ما عمق مشكلة الجنوب سابقا، حيث رأت هذه النخب أن السودان «دولة عربية مسلمة» والآخرون الذين لا ينتمون للعروبة والإسلام أن ينخرطوا فيها قسرا، وتم تكريس السلطة والثروة في الوسط. واستمرت التنمية في تلك المناطق دون الأخرى.. خلال فترة الديمقراطيات السابقة، وحتى فترة حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، لكن النظام الحالي قام بتدمير الزراعة، وعمق التهميش وقد دفع الكثيرين إلى النزوح من الريف الزراعي، وهو أيضا سبب لحملهم السلاح لاسترداد حقوقهم.
* وما هو المخرج من هذه الأزمة، خاصة أن هناك حربا دائرة فيما يعرف في مناطق الهامش؟
– لا بد من نظام لا مركزي، وإعادة توزيع الدخل القومي وخطط التنمية بتوزيع الموارد الطبيعية وتقليل حدة الفقر، وإعادة مجانية التعليم والخدمات الصحية، ولعلك تعلم أن السودانيين ساهموا في تنمية دول الخليج، ولا بد من إشراك حملة السلاح في السلطة، وأذكر أن الراحل دكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة اقترح بأن يتم تقسيم السودان إلى 6 أقاليم وأن يصبح حكام هذه الأقاليم نوابا للرئيس وفي نفس الوقت يديرون أقاليمهم، هذا مقترح عملي يمكن أن يعالج مشكلة في إشراك الأقاليم في اتخاذ القرارات المصيرية عبر المشاركة في المجلس الرئاسي.
* كانت لك زيارة إلى واشنطن في الشهر الماضي، ماذا نقلت لهم، وهل تعد نفسك «كرزاي السودان»؟
– أنا لم أذهب لكي أعد نفسي كرزاي، كانت زيارتي بدعوة من معهد السلام الأميركي، وقد التقيت المبعوث الأميركي إلى السودان برينستون ليمان ونائبه وبعض المسؤولين في الإدارة الأميركية، وقضية السودان أصبحت مدولة من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي إلى مجلس الأمن الدولي، ونظام الرئيس عمر البشير هو المسؤول عن ذلك. أصبحنا تحت الرعاية الدولية بالقرارات الكثيرة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي، والاتفاقيات التي وقعها النظام مع المعارضة موزعة بين دول الإقليم من نيفاشا (كينيا)، أسمرا (إريتريا)، أبوجا (نيجيريا)، انجمينا (تشاد)، القاهرة (مصر)، وأخيرا في أديس أبابا الإثيوبية.
* ماذا قلتم للأميركيين؟
– أبلغناهم أن الاتفاقيات الجزئية لا تخدم قضية السودان وسبق أن قسمته، وازدادت معاناة الشعب، والاتفاقيات السابقة فشلت في تحقيق السلام حيث استمرت الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، والاتفاقيات الجزئية شجعت النظام في استمرار عدوانيته وخلق بؤر الصراع، إذن لا بد من حل شامل وتغيير النظام من مسؤولية السودانيين، وإن كانت هناك وساطة فلا بد أن توظف في الاتجاه الصحيح بحل شامل يضم كل الأطراف.
* ولماذا لا تتوحد المعارضة والتجارب السابقة فشلت في إحداث التغيير؟
– هناك مشكلة ذات شقين، الأول المشاكل الداخلية للأحزاب السياسية، والشق الثاني يتعلق بعملية القهر والقمع والإرهاب التي يمارسها النظام على القوى السياسية وكوادرها. لا بد إذن من توحيد المعارضة السلمية وتلك التي تحمل السلاح وتحارب الآن. هذا هو البرنامج البديل، حتى لا يحدث ما حدث بعد الانتفاضة الشعبية في أبريل (نيسان) عام 1985 عندما أطيح بحكم النميري رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق وقتها باللحاق مع الانتفاضة وكان تحليل قرنق أن التغيير هو «مايو (أيار) الثانية»، وتفاديا لذلك لا بد من إشراك القوى المسلحة في الفترة الانتقالية.
* لكن هناك أطرافا من المعارضة ترى أن الحركات المسلحة في الجبهة الثورية منافسا لها، ما رأيك؟
– التغيير لا يحدث في الإطار التقليدي وإنما يكون ثوريا، لا بد من التقاء حاملي السلاح مع الأحزاب التي تعمل سلميا رغم إرهاب النظام وأجهزته من تخويف قواعدها، صحيح بعض الأحزاب لديها تحفظات من قوى الهامش وتعتبرها منافسا خطيرا في مناطق نفوذها وفي مركز السلطة، وتوحيد المعارضة يحتاج إلى تحرك ثوري من الطرفين، والجيل الجديد سيقود هذه المهمة لقيادة القطار إلى مساره الصحيح، وليلتف أهل السودان حول هذا البرنامج والذي سيجد احترام الأسرة الإقليمية والدولية.
* بعض قادة الأحزاب وكذلك النظام يعتبرون أن حملة السلاح عملاء لدولة أجنبية وهنا يقصدون دولة جنوب السودان؟
– تاريخ السودان يحكي لنا قصصا مشابهة.. هذه الزعامات قادت معارضتها في السابق من دول مجاورة في ليبيا وإثيوبيا إبان فترة الجبهة الوطنية التي كانت تقود العمل المسلح ضد حكم جعفر النميري، ودخلت الخرطوم بالسلاح عام 1976. وكانت الجبهة تضم أحزاب الأمة بقيادة الصادق المهدي، والاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني والشريف حسين الهندي، وجبهة الميثاق بقياد حسن الترابي. كما أن التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السابق) ضد نظام البشير انطلق من إريتريا. لذا فإن ما تردده هذه القيادات برفض العمل المسلح الآن سببه أنها تتخوف من فقدان دورها مستقبلا خاصة بصعود القوى الجديدة من الهامش. لا بد أن نكون ثوريين لتجاوز هذه القوالب القديمة، وإحداث التغيير ببرنامج شامل لإنهاء الحروب التي أقامها النظام، وتحقيق الديمقراطية وإنهاء التهميش وبناء علاقات جديدة بين دولتي السودان وجنوب السودان.
الشرق الاوسط




Mubarak alfadil is the only open minded person not like alsadig Almahadi who plays hide and seek with the sudanese people.
مبروك يا مبارك نظرياً نجحت لكن الديمقراطية تربية ومنهج لا بد ان تبدأ من الأسر والمدارس لتصل الى الشارع العام وهى ناضجة تجعل من تربى عليها معتدلاً ويقبل النقد والرأي الآخر والآخر الآدمى. لكن كلكم أعنى أنت وبن عمك لم تكونا ديمقراطيين عمليين وقد ظهر ذلك جلياً عندما قدت الاصلاح والتجديد لسنوات قليلة تحول بعدها الى خمسة مجموعات حزبية صغيرة وكان الكل يحكى عن هيمنتك وسيطرتك وإقصاءك للآخر الذى يحمل وجهة نظر مخالفة لك .
إذن يا جماعة نحن فترنا من المركز والقيادات المركزية منذ الإستقلال وحتى الآن وبالتالى جاء الوقت لنجرب رجلٌ من الهامش. وأي شخص يتحدث خلاف ذلك فهو يكرس نفس العقلية المركزية الموجودة الآن.
من الذى قال لكم ان الامريكان ضد الاتفاقيات الجزئية؟؟؟هم اصلا ما دايرين اتفاقية شاملة من خلال مؤتمر قومى دستورى عشان السودان المتوحد الديمقراطى القوى خطر على بنى قريظة وليس الحركة الاسلاموية(الانقاذ) البيحاربوا شعبهم ويمزقوا بلدهم بالسلاح وبنى قريظة والامريكان والغرب بالمسيرات والحلاقيم الكبيرة القذرة!!!السودان الديمقراطى الموحد طبيعى بيكون مع القضية الفلسطينية وقضايا المسلمين(الازهرى فى الحكم الديمقراطى قطع علاقة السودان بالغرب بعد نكسة 1967)!!!اذا الانقاذ فى الظاهر انها عدوة لبنى قريظة والغرب وفى الواقع ويمكن الباطن راس الحربة لتنفيذ مشروع تقسيم السودان لانه يمتلك خيرات كثيرة واهمها المياه والمعادن وغيرهم وثروة بشرية اذا استغلت يمكن ان تكون خطر على اسرائيل!!!! الانقاذ خطر على الاسلام الحقيقى والسودان وانت يا مبارك الفاضل يتاذن فى مالطة الامريكان يهمهم مصلحة اسرائيل والانقاذ خدمتهم فى ذلك بفصل الجنوب من خلال جعل الوحدة كارهة وليست جاذبة!!!ما شفت الاسمه مرسى طالب لناس الانقاذ بكيس النقود جزاء لعمالتهم فى فصل الجنوب؟؟؟؟
ان ما قام به كرزاي….. لم يقم به احد من الافغان المعاصرين ..؟؟!! على الاقل جعل 95 % من اهله الافغان، يعيشون حياة طبيعية وكريمة ..؟؟!!.. بعيدا عن بطش وتخلف واحقاد طالبان .؟؟!! ان مثل كرزاي، كمثل اتاتورك…؟؟!!.. الذي اسس دولة من حطام الرجعية والتخلف؟؟ وجعل الكل اليوم يتطلع ويتهافت على النموذج التركي..؟؟!!.. ونسو ان من وضع تلك اللبنات، ليس من يتمشدقون به اليوم .؟؟!! ولو ترك لهم الحبل على القارب لكانوا اليوم يهيمون على وجوههم مثلنا…؟؟!!
كيف ما كرزاي السودان وانت مشيت قلت للأمريكان أضربوا مسنع الشفاء لأنه بيصنع أسلحة كيماوية؟؟؟
في باكستان، نواز شريف وبنازير بوتو بيتعاقبوا على الحكم ومافي واحد فيهم قال باكستان عندها سلاح نووي ولا مشى جاب مرتزقة هنود ضرب بيهم العاصمة، لحد ما انقلب عليهم برويز مشرف.
ــــــــ
تابع هنا بشكل جيد
http://www.youtube.com/watch?v=Aux4NXsRE1o
“Mubarak alfadil is the only open minded person not like alsadig Almahadi who plays hide and seek with the sudanese people”
وأنا أتفق مع كل معك.

مبارك الفاضل انتهازى يجرى وراء مصالحه ويتعاون مع المخابرات المصريه والامريكيه لكن ختى الامريكان لا يثقون فيه لانه ممكن يبيع اى شئ علشان مصلحتو وتاريخو دليل على والسؤال البسيط من اين اتى بالاموال التى استثمرها فى الجنوب؟
السيد مبارك الفاضل .. لا داعى الى الفجور فى الخصومه مع احبابك واولياء نعمتك فى القصر الرئاسى .. فغدا ربما تعود الى المستشاريه وتندم على اقوالك وافعالك .. البشير يعانى من الضائقه الماليه واذا انفرجت .. ستنفرج اساريرك بالفرح .. قول ياباسط ..
ولا حتكون حارس لوزارة
اتحدي ان يقنعني أي عاقل يعرف معني كلمة حزب وما هو تعريف الحزب بأن أسرة المهدي وأنصارها حزب ديمقراطي ؟؟؟ الحزب كما هو معروف للمستنيرين والشباب الثائر هو تنظيم ديمقراطي تحكمه لائحة تنظيمية وله برنامج وطني لتطوير الوطن موضوع من لفيف من المتخصصين علماء اقتصاد ، سياسة ، قانون ، صناعة، زراعة، تعليم الخ وهذا البرنامج يكتب وينشر ويروج له ليقرأه الجميع ومن يقتنع به يلتحق بالحزب ويناضل ليتم تطبيق برنامجه الوطني ؟؟؟ ويسيير اعمال هذا الحزب مجلس منتخب وله رئيس منتخب ونائب له منتخب وهذا الرئيس له مدة محددة ويمكن انتقاده وتوجيهه وأقالته في أي وقت تري فيه الأغلبية ذلك ؟؟؟ كما يمكن إقالة أي عضو من أعضاء المجلس أو الحزب في حالة عدم رضاء الأغلبية عن تصرفاته التي لا تتماشي مع لائحة الحزب او اي تصرفات مشينة تضر بسمعة الحزب ؟؟؟ وهذا بأختصار وعجالة تعريف الحزب ؟؟؟ وأن كنت مخطيء في هذا التعريف فأرجو تصحيحي ؟؟؟ اما ان نسمي الأسر الطائفية التي تتاجر بالدين ولمة الفتة أحزاب فهذا هراء ؟؟؟ وخطأ جسيم يقع فيه الكثيرين والحقيقة دائماً ما تكون مرة ويصعب بلعها ؟؟؟ كما ان الذين رسخت في ذهنم أكذوبة في الصغر من الصعب تكذيبها في الكبر بأن طائفة الأنصار المكونة من الجهلة المغيبين دينياً ومن معهم من قلة المتعلمين المنتفعين بقيادة أسرة المهدي ان تكوينهم هذا يمكن ان نطلق عليه إسم حزب ديمقراطي ؟؟؟ لأنني مقتنع تماماً بأنهم أسرة متسلطة ورثناها من الأستعمار الذي قواها ومكنها من المال والسلطة لتحقيق أغراضه الخاصة ؟؟؟ وهذه الأسرة برهنت علي مدي التاريخ انها تقدم مصالحها علي مصالح الوطن ؟؟؟ وحتي انقساماتها توضح انها ليست مبدأية وأنما جهوية وطمعاً في السلطة والجاه ؟؟؟ ومبارك الفاضل بعد ما سرق وأغتني عندما عينه عمه وزيراً للتجارة في حكومته أنفصل وكون لمة سماها حزب لا يعرف له برنامج او لائحة أو أهداف وشارك حكومة الكيزان في منصب نائب رئيس الجمهورية وعندما ادرك ان وضعه صوري ولم يجد يده وضالته تركهم وأصبح معارضة ؟؟؟ وآخر توجه لهذه الأسرة تحالفهم مع النظام الفاسد واستلام الرشوة منهم من مال الدولة المستباح من حكومة الأنقاذ الفاسدة وكذلك مشاركة الحكومة بأثنين من أبناء رئيس الأسرة( الصادق) وكبيرها في مناصب رفيعة ؟؟؟ ورئيس هذه الأسرة الذي عرف بكثرة الكلام والغموض وأطلاق التصريحات التي تثبط همة الشباب الثائر والجائع للتغير ؟؟؟ أنه مراوغ ومضلل يلعب علي الحبلين وكل همه بقاءه في الواجهة وأسرته والحفاظ علي مكتسباتها ؟؟؟ وكذلك لمة فتة الميرغنية والتي مقرها مصر حيث استثماراتها ومستشفاهم الخاص بالأسكندرية وقصورهم التي يقيم فيها رئيس لمتهم ويتلقي توجيهاته من الحكومة المصرية التي تحتل جزء عزيز من وطننا( حلايب ) ولا تقبل باللجوء للتحكيم الدولي الذي تعرف انه لن يكون في صالحها ؟؟؟ حكومة الكيزان تصرف ملايين الدولارات الآن لشراء السلاح وقتل وتشريد الأبرياء بغرب السودان ولا تريد حتي التحدث عن أراضي السودان المغتصبة والمحتلة بقوة السلاح ؟؟؟ لمة فتة الميرغنية وطائفة الأنصار التي يطلق عليها كثيراً من كتاب الراكوبة اسم حزب دون تعمق وأعمال العقل ؟؟؟ ببساطة انهم أسر متسلطة كونها الأستعمار وقواها مادياً بأن ملكها الأراضي والعقارات وهم الآن عاطلين عن العمل ويسترزقون من دم الغلابة دون وجه حق او تقديم اي مجهود لصالحهم؟؟؟ وهذه الأسر تقف الآن كما وقفت من قبل عقبة كؤود في تقدم السودان الذي لا يصب في مصلحتها وسيصرف تبعهم عنهم؟؟؟ وأذا لم يدرك الكثيرين الي الآن ذلك فالأيام القادمة كفيلة بأثبات ذلك وأن غداً لناظره قريب ؟؟؟ ايها الشباب الواعي والوطنيين المخلصين لقد آن الأوان ليكون لنا حزب كبير ديمقراطي له برنامج مدروس طموح ومتطور لينقذ السودان من هذا العفن وحكومة الكيزان الفاسدة التي دمرت السودان والتي لن تتخلي عنه حتي نرغمها علي ذلك بكل الوسائل ان شاء الله ؟؟؟ وثورة ثورة حتي النصر ولا كهنوت يعيش بالقصر ؟؟؟
ديل الكلب عمرو ما يتعدل