كسلا قبيل زيارة البشير المرتقبة !!


ما أن تسامعنا خبر زيارة الرئيس البشير لمدينة كسلا – التى ماتت فيها الاشجار واقفة بعد أن كانت جنة الاشراق – ، في مطلع ديسمبر الجاري ، الا وشاهدنا من غرائب الامور التي تدهش من لا يندهش ،،،
يكاد فعل مسئولى الولاية وحركتهم غير المعتادة يذكرنا بالمعلم الذي “ينام ” العام بأكمله ، ولا يستيقظ الا عندما يعلم بزيارة ” المفتش التربوي ” او ما يسمى اليوم بالموجه الفني ، فيبدأ بتجهيز نفسه وتحضيرالدرس واعداد وسيلته !!
حكومة الولاية تغط في نوم عميق ، رغم صيحات المواطنين من طوابير القاذورات والمياه الراكده والطرق المتصدعة والتشوهات التى اعيت سائر الطريق نهارا جهارا !!
هذه اليغظة غير المألوفة من الطاقم الحاكم بالولاية ، تنبه لها الجمهور ، خاصة عندما بدأ يشاهد عمليات ” الترقيع ” على الطرقات ليل نهار ، وازالة التشوهات من بعض الممرات لفتح فضاءات حيوية لمسيرة سعادة البشير ، و” المساككات” غير المعهودة لطوابير الارزقية والنفعيين ، والاستنفارات الموجهة للحشد ” الجبري ” للاستقبال الميمون ، مما جعل مواطنى الولاية يطلقون لقب ” والى الرقعة ” على سعادة ادم جماع والى الولاية والحاكم بأمره !!
إِن كان هَذَا العمل ” الميمون ” لوجه الله تعالى ولزوم التكليف والامانة وخدمة لشعب الولاية ، فقد كذبتم أيما تكذيب !! وإن كَانَ لوجه الرئيس والتطبيل و ” الشوفونية ” فإن الله تعالى لا يقبل الا ما كان خالص لوجهه الكريم .
زيارة الرئيس اعلنت في نوفمبر الا أن الزيارة تأجلت عدة مرات لسبب لا نعلمه نحن سواد الشعب ، ولكن حال لسان الشعب بالولاية يتمنى ان تتأخر الزيارة أكثر فأكثر حتى يخرج ما كان في ” التجنيب ” عسى ولعل يساهم ولو قليلا بتغيير وجه المدينة الذي اكتسى سوادا من سوء العمل والادارة !!
وبعد عدة مرات تأجلت فيها الزيارة ، الا أن والى كسلا حسم ميقاتها بالاثنين الموافق 12ديسمبر 2016م ، ومن ضمن تحركات الولاية الاستعدادية لنجاح لاستقبال بأي ثمن ، فقد عممت نشرات على مساجد الولاية لتذكير المواطنين ب”اليوم الموعود” وارسلت خطابات للوحدات الادارية الحكومية بأن “السبت” الذي هو عطلة رسمية و”الاحد” الذي يصادف عطلة المولد النبوي الشريف ايام عمل رسمية وعلى كل المسئولين متابعة دفتر الدوام !!!
فكسلا لا يعرفها الذي زارها من قبل ، فقد تغيرت ملامح المدينة بسبب ما اصابها من شيخوخة مبكرة بسبب التردي البيئي وانتشار الأوساخ والنفايات والمياه الراكدة في الأسواق والأحياء مما أدى إلى توالد الباعوض والذباب وانتشار الأمراض. وقد استخدم المواطنون المجاري والخيران مكانا للنفايات والاوساخ التي تزايدت كميتها بسبب ارتفاع الكثافة السكانية وعدم توفير عربات النفايات. في حين يركز الصرف على مهرجانات و ” فارغات ” ومخصصات للجيش الجرار من وزراء ووكلاء وهلم مجرا ، بينما الولاية تعيش ترديا مريعا فى الخدمات الأساسية خاصة المياه والصحة !!
ورسالتنا للسيد الرئيس
* ألا يزور الولاية وعاصمتها كسلا بتلك الطرق ” المصطنعة ” التى رسمت لمسيرته حتى لا ينخدع بصورة زائفة عن الواقع المعيش
* الا يستمع لجيش الوزراء والمعتمدين الذين لا يصدقونك القول في الواقع المريع ، وسيحاولون بكل فنون القول والبلاغة ان يصوروا لك واقعا ورديا مفعما بالحيوية ، بل استمع ايضا لسواد الشعب المغلوب الذي يعطى الحقائق مجردة من المحسنات البديعية واللفظية .
* عليك بزيارة الاحياء السكنية واطراف المدينة ، لتشهد على زيف هؤلاء المتحكمين بأمرهم ، وتدرك الواقع المأساوي لمعاش الناس وصحتهم وتعليمهم ومستنقع الاوساخ ” والقاذورات ” وفيالق الحشرات والذباب
* زيارة المستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية ، لتكتمل عندك الصورة وتقارنها بتقاريرهم المشفوعه ب ” التكبيرات ” و ” التهليلات ” وب ” ما لدنيا قد عملنا ”
* زيارة مباني ومساكن الوزراء والمسئولين ومكاتبهم الانيقة ومقارنتها بدور العلم والصحة ووزارة التربية التي ما زالت تستأجر مبنى لادارة شئون مستقبل العلم والتعليم
أخيرا وليس آخرا ، نتمنى يا سيادة الرئيس أن لا يكون شغل الوظائف الدستورية في كسلا وغيرها بالولاء الجهوي والقبلي ، فقد حفظنا عن ظهر قلب كل وظيفة دستورية والقبيلة او المنطقة المخصص لها !!!!
[email][email protected][/email]




(كسلا قبيل زيارة البشير المرتقبة !!) كسلا سيزورها النحس!
بتبالغ عدييييل كده يا صلاح التوم ما فى كسلا هو حاصل فى الخرطوم ذااااااتا و عمر البشير ده يوم واحد شفتو حل مشكلة؟ و ثانيا ده ذااااتو البعجب عمر البشير الوسخ و العفن و الفساد و الصوفان كدى الوالى بتاع كسلا ده ما ينضف و لا يرقع الطرق بل خليهو يجيب وساخة و قمامة من ولايات السودان و من خارج السودان من العالم كلو و يكبها فى كسلا بكرة ده يدوهو نجمة الانجاز و الاعجاز.
نأمل من سكان كسلا مقاطعة البشير بعدم استقباله والإستماع إليه.
حوالينا ولا علينا
(كسلا قبيل زيارة البشير المرتقبة !!) كسلا سيزورها النحس!
بتبالغ عدييييل كده يا صلاح التوم ما فى كسلا هو حاصل فى الخرطوم ذااااااتا و عمر البشير ده يوم واحد شفتو حل مشكلة؟ و ثانيا ده ذااااتو البعجب عمر البشير الوسخ و العفن و الفساد و الصوفان كدى الوالى بتاع كسلا ده ما ينضف و لا يرقع الطرق بل خليهو يجيب وساخة و قمامة من ولايات السودان و من خارج السودان من العالم كلو و يكبها فى كسلا بكرة ده يدوهو نجمة الانجاز و الاعجاز.
نأمل من سكان كسلا مقاطعة البشير بعدم استقباله والإستماع إليه.
حوالينا ولا علينا