حقيقة الحقيقة

لا ينكر احد علي الدعوات الناشطة الان والتي لاتكتفي بالدعوة لا جتزاز نظام الانقاذ من جزورة بل لا بعاد كل الذين كانوا جزء من هذا النظام بصورة او غيرها لابعادهم عن الوطن تارة وعن الحياة العامة تارة اخري
وحقيقة الامر ان هذا الطلب غير مستغرب من اي ناشط اي كان انتماءه في ظل هذا الاوضاع الماسؤية التي مرات وتمر بها البلاد
ان الحركة الاسلامية منذ فجرها الاول كانت تفتقد لمنهج يمكن ان ينهض بدولة واكتفت ان تحكم معتمدة علي الشعارات واثارة العواطف حولها وتصنيف الناس الي فريقين (مرضي)وغير (مرضي )عنه فقرب من انساق لتلك الشعارات وامن بها ولو من اجل مصلحة عارضة او طمعا في سلطة دائمة او مؤقته فجمعت في كنفها كل اشكال البشر بمختلف رغباتهم وافكارهم فولد من هذا التزواج الغريب فكر مصلحي من الدرجة الاولي .
كانت سنوات معرفتي الاول بالحركة الاسلامية في العام 1996 كنت عندها طالب في الثانوي وطالب مجتهد هو مصدر اغراء لهم لتجنيده وتم ذلك بطرق شتئ تنوعت من تميز في الحياه المدرسية الي دفع مصاريف المدرسة ومصاريف بعد نهاية كل دورة للهندسة الاجتماعية وغسل الادمغة الدورات تدخلها في شك من اكتساب معرفة او ضياع وقت وتخرج منها بسلطة مطلقة علي اقرانك واهلك وابناء منطقتك وتهئيه لعمل خبيث يبدا من جمع معلومات عن اهل قريتك وكتابة تقارير كلما اذدات تلك التقارير سؤداويه كلما ارتفع مقدار المبلغ الذي يصرف لك بعد نهاية كل لقاء
ومضت السنون وانقسمت الحركة علي نفسها الي فئيتين كل واحده تسعي للسلطة والحكم وتم الامر للفريق العسكري مدعوم من بعض خبثاء الحركة وخرج الترابي مغضبا وعاقد العزم علي تشتيت ذلك الجمع بكل السبل فجمع حوله المعارضه التي كانت اضعف من النظام وتشتت اماله هو في العودة للسلطة بعد ان راي من ضعف المعارضة والشعب الذي غلب علي امره وتشتت في انحاء العالم دون هدي
فجمع رهطه واتفق علي اقامة برامج حوارية مع النظام الذي امتد اليه الضعف وتغليب المصلحه الشخصيه علي العامه وبروز فئه جديدة من الشباب تحمل فكر جديد وامال جديده واعين جديدة تنظر لخزينة الدولة التي لا تكاد تمتلي الا وتجد يد تمتد اليها
الاخوة الكرام
ان العصيان الذي تعقبه ثورة تطيح بها الظلم القابع منذ زمن بعيد هو المطلب الان
وان الكثير من شباب الحركة الاسلامية قد غادرها مجبرا او خوفا بعد ان ظهرت له حقيقة تلك العصبة الظالمه الفاسدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..