الإرهاب فى مصر

? نحن لا نحرض، بل نؤكد حقيقة.
? وقد يندهش البعض لرؤيتنا هذه وقد عرفنا لفترة طويلة من الزمن بالدفاع عن حقوق الإنسان فى اى جهة كان، وبدعم وترسيخ للقيم الديمقراطية.
? لكن علي أولئك “البعض” أن يعلموا بأن أمريكا وهى أكثر الدول ديمقراطية فى العصر الحديث، لا زالت فيها ولايات تنفذ عقوبة الإعدام.
? فالشر لا زال منتشر بين الجنس البشرى مثلما ينتشر الخير.
? لكن وللسف فالمبدأ الذى يقول “من أمن العقوبة أساء الأدب”.
? لا ينظر اليه بعين الإعتبار.
? ولذلك فإن جماعة “الإخوان المسلمون” لأنهم يأمنون العقوبة ولا زالوا يعملون فى أمن وأمان ويكيدون للجنس البشرى فى جميع أنحاء العالم حكاما كانوا أو محكومين وينشرون ثقافة القتل والكراهية، دون أن يحاصروا ويضيق عليهم.
? ويسقط نتيجة لمكرهم وإجرامهم وفكرهم الضال الآف الأبرياء وتراق أنهار من الدماء.
? فبدون أن تطبق عليهم العقوبات الرادعة التى يفهمونها ويخشونها، فلن يرتاح العالم ولن يعيش فى أمن وسلام.
? بالطبع لا أعنى أن تنفذ عقوبة “الإعدام” على نحو عشوائى، بل فى عدد من القيادات التى صدر فى حقها حكم بالإعدام واستوفت كافة مراحل التقاضى، بناء على إرتكابها لجرائم غير مستغربة أو مستعبدة من تنظيم”الإخوان المسلمين” وتتسق مع تاريخهم ومنهجهم، الذى يقوم على رؤية تقول “الغاية تبرر الوسيلة” ورؤية أخرى تقول”إما أن احكمك أو اقتلك”.
? بخلاف ذلك لن يتخلى “الإخوان” عن الإرهاب آفة العصر وطالما رموزهم وقادتهم قابعون فى السجون، ينتظرون أن تخرجهم كوادرهم منها وأن تعيدهم لكراسى السلطة التى لن يتخلوا عنها الا بعد عودة “المسيح”.
? قد يقول قائل نحن السودانيون مالنا وما يحدث فى “مصر” ولدينا مشاكلنا وفى وقت يعمل شرفاء السودان للتخلص من هذا النظام الفاسد البغيض ومن أجل ذلك، نفذ إعتصام ناجح قبل عدة ايام، وفى الطريق إعتصامات آخرى لن تتوقف بإعتصام 19 ديمسبقر، بل سوف تستمر حتى يسقط النظام بإذن الله وحتى لو بقيت عازة السودان ” أم كبس” وحدها فى الميدان؟
? ومن حق هؤلاء الذى يقولونه، لكن ما هو شكل النظام الحاكم فى السودان الآن ومنذ 27 سنة، اليس هو نظام “إخوانى” يعتبر “فرعا” للنظام المصرى؟
? ولماذا عاد “المؤتمر الشعبى” الى حضن “المؤتمر الوطنى” يزود عنه ويعمل على “تفشيل” العصيان، بعد قطيعة طويلة، اليس بسبب خشيتهم من تكرار تجربة مصر فى السودان، بعدم السماح لأى “إخوانى” أن يعمل بالسياسة، بعد ثورة 30 يونيو 2013.
? واصبح الشارع المصرى لا يفرق بين “محمد مرسى” و” عبد المنعم ابو الفتوح” الذى يدعى الإعتدال.
? حيث لا يمكن أن تجد “إخوانيا” معتدلا، الا أن تخدع نفسك.
? وإذا كان “الأخوان” يرهقون مصر التى لديها أحد اقوى الجيوش فى المنطقة، والإخوان الآن فى مصر يعدون ضمن فى صفوف المعارضة والمواجهة “المسلحة” ضد من يحكمون، وينفذون كل يوم عملية إرهابية ضد ابرياء لا ذنب لهم وفى أماكن لا يتوقع أن تصلها يد الإرهاب.
? فما بالكم وهذا التنظيم “الإرهابى” هو الذى يحكم السودان ومنذ 27 سنة وكل مقاليد السلطة والثروة والسلاح والذهب والبترول فى يده؟
? ثم لا يكتفى بذلك ، بل يتبنى خمس مليشيات.
? أتفق مع الكثيرين ان مصر لا تهتم بشئوننا السودانية .. ولا توجعها أوجاعنا .. ولم نعهد فى السودان وفى أى مرحلة من المراحل وقوف أنظمتها الى جانب الشعب السودانى وأن تصون حقوقه.
? على العكس منذ لك تماما.
? فقبل عدة سنوات إغتصبوا حلائب ورفضوا القبول بالتحكيم حولها لأنهم يعلمون أن النتيجة سوف تكون فى غير صالحهم، حتى لو حولت لمحكمة مصرية وقضى فيها قاض مصرى.
? وقبل عدة ايام استولوا على منجم بدائى فى منطقة حلائب وقتلوا عددا من عماله وطردوا الباقين.
? كالعادة لم يرد “النظام” الجبان بالمثل أو حتى يحتج، ولذلك “مصر” تدعم بقاء هذا النظام الضعيف الذى لا يكلفها شيئا أو يفرض عليها أمرا.
? والحال نفسه مع الجارة فى الجانب الشرقى “أثيوبيا”.
? التى أوت ارض السودان ذات يوم شعبها كله أو جزءا كبيرا منه.
? بدون اى داع صدر تصريح من رئيس الوزراء الأثيوبى ? نشر على مواقع التواصل الإجتماعى – قال فيه أن “بلده سوف يصبح خلال خمس سنوات دولة عظمى فى افريقيا وأن أدنى دخل للفرد الأثيوبى سوف يصل الى 250 دولارا”.
? وذلك من حقه ونتمنى للشعب الأثيوبى كل خير.
? لكن المؤسف أن رئيس الوزراء الأثيوبى، اضاف عبارة إستفزازية قال فيها “بأن الأثيوبيين، سوف يستقبلوا “خادمات” من السودان وغيره من دول الجوار بسب تدهورها الإقتصادى”.
? كذلك لم يرد النظام أو يستهجن ذلك التصريح بل خرج رئيسه ? ابو 60 جلدة – مصرحا بأن العلاقات السودانية الأثيوبية متينة بسبب مصالح البلدين.
? لا أدرى هل مصلحة البلدين فى أن يصدر السودان “خادمات” لأثيوبيا؟
? نحن لا نستعلى على الإشقاء فى أثيوبيا، لكننا لا نرضى للمرأة السودانية من أى جهة كانت، أن تعمل خادمة فى أى بلد كان، أوربى أو عربى أو افريقى.
? فالسودانيات هؤلاء هن حفيدات ملكات “كوش” سادة العالم ذات يوم.
? والنظام الذى لا يستطيع أن يوفر للسودانى أو للسودانية لقمة عيش شريفة داخل وطنهم عليه أن يرحل غير مأسوف عليه.
? والذين يتحدثون عن أن السودان، لم يعرف كذا وكذا من قبل مجئهم، هم لا يعرفون “السودان” ولا ينتمون اليه.
? فالعز الذى عرفناه فى السودان من قبلهم لم يعرفه بل عربى أو افريقى.
? بالعودة “لمصر” .. نعم نحن نلاقى من مصر كل ذلك الجور والظلم، ونعم .. مصر لا تهتم بالسودان الا في الجانب الذى يحقق مصالحها.
? وغضبة أى سودانى مشروعة.
? لكنا من منطلق الإنسانية وكأمة عرفت الحضارة منذ قديم الزمان، لا نتمنى “لمصر” أو لأى بلد شرا ولا يسعدنا ما يجرى فيها من إرهاب ودماء تسفك فى كل يوم بلا مبرر.
? فى النهاية خلف تلك الدماء “الإخوان المسلمين”، حتى لو كانت الأيادى المنفذة جهات أخرى.
? والإرهاب لا يتجزأ وما يسببه من الام يصيب الجميع.
? لذلك نتمنى وندعو لمحاصرة جماعة الإخوان المسلمين فى اى مكان على وجه الأرض .. ولتجميد ارصدتهم فى البنوك ومنعهم من السفر ومن ممارسة العمل السياسى وحرمانهم من السلاح، يقرار أممى.
? والحكم عليهم فى كل بلد فيه قضاء عادل بأنهم تنظيم إرهابى.
? وكل دولة أو جماعة تدعمهم، يجب أن تصنف كدولة وكجماعة داعمة للأرهاب، أمريكا أو بريطانيا أو روسيا.
? مرة أخرى لن يرتدع “الإخوان المسلمين” فى مصر الا بتنفيذ أحكام الأعدام فى عدد من القادة الذين حكمت عليهم محاكم بالإعدام واستوفوا كافة مراحل التقاضى.
? فالذى حدث بالأمس فى كنيسة العباسية “بمصر” وأدى الى مقتل 40 إنسانا، وجرح ضعفهم، خسة ووضاعة وجريمة نكراء,
? ومقتل واحد من هؤلاء الأبرياء لا يقل اثرا عن إبادة 2 مليون و500 الف “سودانى” فى جميع جهات السودان بواسطة الإخوان المسلمين.
? أدى فى النهاية الى إنفصال الجنوب.
? دولة المواطنة هى الحل .. الديمقراطية هى الحل.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




تاج السر يا حريف قفلتها على المعلقين من كل الجوانب هههههههههههههه
راجل وطني غيور بس عيبك هلالابي تبع الكسكته
شكرا التاج بروح عالية زبنقس الثورة القادمة بأذن الله وأن التغيير لا محالة قائم ولكن الأهم من ذلك تأمين مكتسبات الثورة وذلك بالأسستفادة من دروس اكتوبر وابريل فقد تم وأد كليهما بواسطة الأسلاميون ومن سايرهم من الطائفية وصنايع الأستعمار والأمبريالية .لقد اهتزت أركان النظام القاشي والشعب يتوحد شيبا وشبابا ويكتب لنفسه تاريخا جديدا ويقول المواطنة هي الحل ودولة الديمقراطية هي الحل تحياتي
الأمر مشبوه و اتضح أن الهالك الذي نفذ الجريمة كان معتقلا في سجون السيسي فكيف سمح له بالخروج و الحصول على 12 كيلوجرام تي ان تي و تفجير نفسه.
شيء غريب في الأمر و لا أستبعد أن المجرم السيسي ارتكب هذه الجريمة كما ارتكب من كان قبله جرائم بعيد ثورة يناير بحق الأقباط لإشعال النعرات الطائفية.
لا ننسى تصريح اللواء رفعت عبد الحميد بعد أحداث ماسبيرو التي قبل فيها من قتل من الأقباط و المسلمين:
“وكلما زارت سوزان مبارك سجن طره وقع حادث دموي بعد 48 ساعة”
كلنا بنكره الكيزان لكن ما معناها الكيزان هنا زي الإخوان في مصر، و نظام الدكتاتوريات العسكرية يزدهر و ينتعش مع الجرائم ذات الطابع الطائفي و الإرهابي فهي الضمان له باستمرار بعض ضعفاء العقول بالاعتقاد بأنه الحامي لهم من الإرهابيين
تاج السر يا حريف قفلتها على المعلقين من كل الجوانب هههههههههههههه
راجل وطني غيور بس عيبك هلالابي تبع الكسكته
شكرا التاج بروح عالية زبنقس الثورة القادمة بأذن الله وأن التغيير لا محالة قائم ولكن الأهم من ذلك تأمين مكتسبات الثورة وذلك بالأسستفادة من دروس اكتوبر وابريل فقد تم وأد كليهما بواسطة الأسلاميون ومن سايرهم من الطائفية وصنايع الأستعمار والأمبريالية .لقد اهتزت أركان النظام القاشي والشعب يتوحد شيبا وشبابا ويكتب لنفسه تاريخا جديدا ويقول المواطنة هي الحل ودولة الديمقراطية هي الحل تحياتي
الأمر مشبوه و اتضح أن الهالك الذي نفذ الجريمة كان معتقلا في سجون السيسي فكيف سمح له بالخروج و الحصول على 12 كيلوجرام تي ان تي و تفجير نفسه.
شيء غريب في الأمر و لا أستبعد أن المجرم السيسي ارتكب هذه الجريمة كما ارتكب من كان قبله جرائم بعيد ثورة يناير بحق الأقباط لإشعال النعرات الطائفية.
لا ننسى تصريح اللواء رفعت عبد الحميد بعد أحداث ماسبيرو التي قبل فيها من قتل من الأقباط و المسلمين:
“وكلما زارت سوزان مبارك سجن طره وقع حادث دموي بعد 48 ساعة”
كلنا بنكره الكيزان لكن ما معناها الكيزان هنا زي الإخوان في مصر، و نظام الدكتاتوريات العسكرية يزدهر و ينتعش مع الجرائم ذات الطابع الطائفي و الإرهابي فهي الضمان له باستمرار بعض ضعفاء العقول بالاعتقاد بأنه الحامي لهم من الإرهابيين
الغريب في الامر ان امثال تاج السر ينتقدون بشدة نظرة الاخوان في الاندماج مع الدول الاخرى الشقيقة و يقول امثال تاج السر ان الاخوان غير وطنيين و لكن تاج السر و اصحابه يمارسون نفس النمطية فاغلب كتابات تاج السر عن مصر حيث كان يدعو الى انقلاب ثم مدح قائد الانقلاب باعلى الاوصاف !!!
نقطة اخرى : ليس من الضروري ان تكون سيرة حزب ما في بلد ما مثل سيرته في بلد ءاخر فحزب البعث في العراق في اواخر القرن الماضي كان في حالة عداء مع شقيقه في سوريا بالرغم من ان دعواهم واحدة