أخبار السودان

النكتة السياسية .. وألأمثلة الشعبية مختصر مفيد .

أمس الأول طالعت مقالا دسماً للزميل الظريف الأستاذ جعفر عباس كان في شكل رسالة ذكية فحواها من أمثلتنا الشعبية المعروفة ضمنها أراءه الساخرة التي إستثارها من البيان المستفز للراي العام الذي القاه السيد وزير المالية في البرلمان وقد سد به سيادته النفوس المقفولة اصلاً حيال ميزانية العام القادم والتي لا تبشر بكثير خيرِ أو قليل !
وحيث أن الأمثلة الشعبية كانت ترسم صوراً مختلفة في كل المجتمعات لتعبر عن راي الناس بالحكمة أو التلميح او النصح حيال شتى الأمور في إختصار مفيد ..فإن النكتة السياسية في العقود الأخيرة قد باتت هي لسان حال الشارع الذي لا يجد متنفساً غيرها أحيانا للتعبير عن سخطه حيال سياسات الحكومات الضاغطة على جسد المواطن الهزيل والذي يئن صارخاً بتلك النكات لعلها توصل رسالته لأولي الأمر .إن كانوا يسمعون أو يفهمون أو يحسون بدبابيس تلك الرسائل الواخزة !
يقال أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يطلق من أعوان نظامه في تخفٍ لجمع النكات الشعبية من المقاهي ووسائل المواصلات ليقيس عليها راي الشارع في تحديد موجهات سياسات الحكومة المختلفة الى درجة أن البعض قد ذهب الى المبالغة بالقول أنه إتخذ لها إدارة بعينها أو شعبة خاصة في ردهات ودهاليز أجهزته الأمنية !
بالأمس إنطلقت في الشارع السوداني نكتة قد برع مؤلفها في تضمينها مؤشرات تكفي عن مقال بحالة وليس عمود صحفي محدود الكلمات .
تقول ان رئيس الجمهورية جمع كل الفعاليات السياسية و الإقتصادية والدينية في الحزب الحاكم والحكومة لمناقشة رفع الدعم في الميزانية الجديدة .
في البداية وجه الرئيس سؤاله الى الأب فيلو ثاوث فرج ممثل الطوائف المسيحية .. ماقولك يا ابونا؟
فرد الأب وهو يفرك كفيه متحسراً.. والله يا ريس لا نقول إلا ..لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
بعد نهاية الإجتماع وعند مواقف السيارات.. توجه الدكتور عصام أحمد البشير الى الأب فرج وساله قائلاً ماشاء الله يامولانا .. أنت اسلمت وله شنو ؟
فرد الأب بسرعة متبرماً . !
ماهي كمان يادكتور .. حاجة تخلي الواحد يكفر ..!
أعتقد..أي تعقيب مني بعد هذا المقال الضافي المتمثل في ذكاء النكتة ربما يفسد المعنى .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. إليكم هذه النُكتة: “خلال المجاعة التي عصفت بكردفان ودارفور في النصف الأول من الثمانينيات ، شاهد أحد أهلنا من قبيلة الحمر جمعاً أمام الكنيسة توزع عليه الإغاثة (عيش ريجان وزيت وفول ،،، وشغاليت) فقال لرفيقه دعنا نذهب ونأخذ حصتنا من المطايب ونسكت صياح عصافير بطوننا الخاوية، فقال له رفيقه هذه الإغائة للمسيحيين فقط (جنوبيين وكده)، فرد صاحبنا “أني تمسحت تب” أي أنني صُرت مسيحياً من هذه اللحظة، (براغماتية يحسدها عليها ميكافيلي والترابي مُجتمعين)”بُكرة الخريف بيجي، والمطرة بتنزل، وكُل زول يرجع لدينه”.. ويا دار ما دخلك شر.

    وفيلو ثاوس فرج (المسيحي الأخو المُسلم) بكره بعد زوال الإنقاذ يرجع عن كفره (تأسلمه) ويتمسح مرة أخرى.

  2. والله لأول مرة اعرف أن الشخص ممكن يضحك حتى ينقلب على قفاه وكنت اظنها مجرد تعبير مجازي —– جزا الله خيرا من قال آخر واحد يطلع من السودان يطفي النور وراه, وذلك عندما انتشر خبر معتمد الحصاحيصا الذي اشترى عقد عمل ثم اغترب بالسعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..