فلتعلم سلطة الإنقاذ ونقيضها

فلتعلم سلطة الإنقاذ وليعلم نقيضها الذي ينازعها على السلطة لا لشيء إلا من أجل إقتسام المصالح والمكاسب من حقوق هذا الشعب المغلوب أنهما يديران معركة ماحقة لسوداننا .. فليعلم النقيضين أنهما قلة غير معتبرة وأن ما بينهما مساحات شاسعة تشغلها الغالبية العظمى من شعب هذا الوطن الذي لا هم له ولا شاغل غير سترة الحال والحياة البسيطة الكريمة .. شعب غالبيته لا تعرف السياسية وليس لها غرض في من يحكم بل لها عشم في من يراعي الأمانة في حقوقه ومكتسباته ويرحم شقائه ويصون حرمته وكرامته ويحفظ ماء وجهه وشرفه ودمائه .. فليذهبا إلي غير رجعة ويبقى هذا الشعب في وطنه الغني عزيزاً مكرماً
سقطت حكومة الإنقاذ سقوطاً لا رجعة منه وكانت النهاية الحتمية لتراكم الفشل في كل أوجه الحياة وتفشي الفساد وغياب الشفافية وسلطة القانون وهذا الكلام لا يحسب بالعواطف والمزايدات بل بالتحليل العلمي الذي هو القياس الأصل لكل حياة شعوب ودول العالم .. فنحن لا نعيش خارج منظومة الكرة الأرضية وليس بمقدورنا تغيير الواقع والحقائق التي يراها العالم الذي حولنا .. فحتى لو ترك الناس كل أشكال وأنواع المعارضة فليس بمقدور تلك الحكومة ان تستمر في إدارة الدولة لبضعة أشهر بسبب الإنهيار الإقتصادي والإفلاس
ليس من المنطق رهن مصير أمة بحالها لصراعات بين تلك السلطة العاجزة ومعارضة لحزب بعينه أو فصيل أو حتى كل الأحزاب المعارضة فالشعب أكبر بكثير من كل شريحة مجتمعية مهما كان حجمها ونوعها وتوجهها
فالعصيان الذي حدث في نوڤمبر وديسمبر هو رسالة ودروس خصوصية لمن فاتته قراءة التاريخ .. لم ولن تهزم الشعوب .. العصيان هو حجر في بركة آسنة وقد أنجز الدور المرحلي المطلوب وهو تحريض الشعب على النهوض ومعرفة ضرورة التغيير ومعنى إسترداد الحقوق المسلوبة وذلكم هو نشر الوعي المجتمعي الذي لا يجب ولن ينقطع، والله المستعان.
[email][email protected][/email]




ولان الموضوع فى جوهره متطابق مع موضوع الاستاذ عثمان اعيد نفس التعليق
شكرا استاذ عثمان لهذا الطرق الشجاع الذى يتحاشى الكثير من الدخول فيه ونعم من اكبر اسباب الازمة الحادة التى يمر بها السودان اليوم هما هذين الحزبين العقائديين ولا اود ان ان اسهب فيكفى ما سلطته من اضاءات
بجانب ذلك لا بد ان تذكر الاستثمار البشع الذى مارسه الحزبين الطائفين مستغلين نسبة الجهل التى وصلت اكثر من 80% ونمت على حساب عرق وجهد الغلابه فى الشماليه وشرق السودان وغربه والجزيره ابا
لقد خان المثقفين والمتعلمين على حساب الشعب السودانى القضيه وتمرغ حزب الموظفين فى بحار الميرى بامتيازاته التى رشاهم بها الانجليز ومن بعدهم قادة التنظيمات السياسيه لتمرير سياساتهم الحزبيه نظير امتيازات السكن الحكومى المرفه والعربات بسائقيها الخ الامتيازات الاخرى
لقد آن الاوان ان يتكون كيان الوسط الذى لايميل الى اليسار ولا اليمين ولا اى اتجاه عقائدى اخر حزب تكون مهمته الاساسيه ومن خلال من يؤمن به ان يخصص كوادره فى شتى المجالات القانونيه والصحيه والاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه والعسكريه والرياضيه والفنيه لوضع هيكلة لبناء دولة المؤسسات والشفافيه وفى كيف يجب ان يحكم السودان وفق ضوابط يتفق عليها وبعد ذلك من يحكم السودان فهذا امر متروك للشعب السودانى عبر ممارسه ديمقراطيه شفافه يتم من خلالها التداول السلمى للسلطه وفق الاطار العام الذى تحدد فى كيف يحكم السودان