أخبار السودان

محامو سيف الإسلام القذافي: سيٌعدم شنقا إذا حوكم في ليبيا

رويترز

أكد المحامون الذين عينتهم المحكمة الجنائية الدولية، لتمثيل سيف الإسلام، نجل العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، إنه في حال «حوكم موكلهم في ليبيا، فسيحكم عليه حتما بالإعدام شنقا».

وقالت ميليندا تايلور، المحامية عن نجل «القذافي»، خلال جلسة عامة في «لاهاي» حيث مقر المحكمة الجنائية «حتى وإن تجنبت الحكومة الليبية الموضوع فلنقل الامور بوضوح: اذا حوكم في ليبيا سيعدم (سيف الاسلام) شنقا».

وتتنازع المحكمة الجنائية الدولية وليبيا على حق محاكمة «سيف الإسلام»، المسجون في «الزنتان»، منذ اعتقاله في نوفمبر 2011، وعبد الله السنوسي، رئيس المخابرات السابق، في عهد «القذافي» الذي سلمته موريتانيا لليبيا مطلع سبتمبر.

لكن السلطات الليبية تحتج على حق المحكمة الجنائية الدولية في محاكمة «سيف الإسلام»، وقدمت في الأول من مايو مذكرة تعترض فيها على اختصاص المحكمة في ملاحقة نجل «القذافي»، الذي يشتبه بارتكابه جرائم ضد الانسانية.

ويستمع القضاة ،الثلاثاء، والأربعاء، إلى مرافعات طرابلس، وممثلي المحكمة الجنائية لاتخاذ قرار حول مكان المحاكمة. ولا يتوقع أن يصدر أي قرار قبل اسابيع.

وأكدت ليبيا، الثلاثاء، أمام المحكمة الجنائية إنها تملك ما يكفي من الادلة لتشكل نص إتهام مماثل، لذلك الذي قدمه مدعي المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مندوب ليبيا في المحكمة الجنائية الدولية، أحمد الجهاني أن «الحكومة الليبية تتعهد اجراء محاكمة عادلة ونزيهة لمسؤولي النظام السابق».

وأضاف «سننشىء نظاما قضائيا عادلا وذلك سيثبت التزامنا حيال سلطة القانون»،. وتابع «إنها عملية معقدة وليبيا بحاجة للمزيد من الوقت».

وأكد أن «السلطات الليبية بامكانها اثبات أن (سيف الإسلام) أمر باطلاق الرصاص الحي على متظاهرين خلال اثورة الليبية التي أدت إلى سقوط نظام (القذافي) في 2011 ».

وقالت «تايلور» أن المحاكمة سيف الاسلام في ليبيا«لن تكون بدافع احقاق العدالة بل رغبة في الإنتقام وأن حق سيف الاسلام القذافي في محاكمة عادلة لا يزال ينتهك».

وأضافت أن «القذافي ليس شخصا، تقوم السلطات الليبية، باختبار عليه، انه فرد له حقوق. لا يفترض أن يقبع في السجن في حين تسعى ليبيا إلى بناء نظام قضائي».

وتقدر الأمم المتحدة بـ«15» ألفا عدد الأشخاص الذين قتلوا في النزاع في ليبيا في حين تقول الحكومة الليبية الانتقالية أن عددهم 30 ألفا

تعليق واحد

  1. والله اصبحنا سطحيين وتجرفنا الميديا الى الاتجاه الخطا , صحيح ان القذافى دكتاتور لكنه عمر بلده وفتحها للعالم العربى والافريقى ولو لا المصالح الغربيه كان يمكن ان يبدل حكمه للديمقراطيه وسيف الاسلام كان يعمل من اجل انجاح هذا المحور , المهم اذا كان المجتمع الدولى يطالب بعمر البشير وهو مجرم دولى ولايطوله ,وقد شاهد العالم الطريقه الغجريه التى قتل بها القذافى وهى تتعارض مع الاسلام جملة وتفصيلا,والحكومه الليبيه حتى الان لا تسنطيع السيطره على المسلحين الذين يشيعوا الفوضى والاضطراب بين المواطنيين اى الوضع كله عشوائى وغير مستقر فمن حق سيف الاسلام ان يطالب بالمحاكمه الدولييه فى لاهاى ام ترى حكومة الاسلاميين اصحاب اجندة التعذيب والاغتصاب
    ان لاهاى ترف لا يستحقه سيف الاسلام ؟
    الموسف ان ميزان العدل وحقوق الانسان اصبح شعار ليس الا يرغع هند الطلب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..