في التنك 17 فقراء مهانون ومؤسسات فاشلة

بشرى الفاضل
لايجب أن يمر السودانيون مرور الكرام على الخبر الذي نشرته صحيفة الأخبار في الأسبوع الماضي عن السيدة التي باعت نصف أطفالها (ثلاثة أطفال ) بسبب الفقر والإملاق . وقالت في ضمن أسباب البيع أن زوجها كبير في السن ويعولهم على رزق اليوم باليوم. نحن كنا مجتمع تكافل اجتماعي ولو عاشت هذه السيدة المنكوبة في مجتمعنا المعافى ذاك في أي قرية أو مدينة سودانية قبل هذه السنوات العجاف لما لجأت هذه المسكينة لمثل هذا الحل المأساوي .
كان سيطرق باب بيتهم حيث زوجها المسن فاعلو الخير السودانيين وكانو سيحنون على أطفالها هؤلاء الصامتين الحائرين ويقاسمونهم مع أطفالهم الملح والملاح ويجودون عليهم بالحلوى وكسوة العيد.لكن الآن هاهنا يتحول مجتمعنا نحو العلاقات الشرسة التي لا ترحم.
ما الذي تفعله وزارة الرعاية الاجتماعية بل ما الذي يفعله ديوان الزكاة؟إن هذه المؤسسات الحكومية لا تقوم بعملها كما ينبغي. تعالوا ندعو لحل ديوان الزكاة حتى تكون الزكاة مسألة فردية فلا ينعم بجل مالها القائمون عليها بحيث لا ينال منها المظلوم وصاحب الاحتياج الخاص والسائل والمحروم إلا الفتات .
جيران مثل هذه السيدة لو كانت زكاتهم فردية لذهبوا بها إليها. أما وزارة الرعاية الاجتماعية فلا عذر لها فهي كان يجب أن تحصي أنفاس الفقر والإملاق في السودان وان تسعى لمثل هذه الحالات الإنسانية قبل آذان الفجر ،وفي كل شهر براتب ثابت معلوم يناولونه للفقراء ممن هم تحت خط الفقر وذلك قبل أن يتناول مسئولو هذه الوزارة رواتبهم هم .اقتيدت هذه السيدة للحبس وهي تحتاج دون شك لعلاج نفسي لا حبس وتحتاج لراتب شهري معلوم كما يحتاج أطفالها لمرشد اجتماعي لكننا نعيش في دولة (ما شايفا شغلها)
استميحك عذراً أيها القارئ الكريم تعال واضرب معي هذا التقصير من مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
[email protected]




يا اخى بشرى وزارة الرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة هذه تنظيمات هلامية لذر الرماد فى العيون فهى لاتقدم ولاتاخر الم تسمع بقصة الحمال الذى يعمل بكوستى ووضعت امراته بالمستشفى وطالبوه بمبلغ خمسمائة الف وهولايملك ذهب لديوان الزكاة فاعطوه خمسون الف فقط وذهب الى مجلس الكنائس فاعطوه مليون ولاحظ الفرق هل بعد كل ذلك نطمع فى وزارة رعاية او ديوان زكاة فى حل اى مشكلة تواجه الفقراء لا اعتقد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!