مرة أخرى القناة الفضائية والإعلام وحادثة نرتتى!

“1”
“حادثة نرتتى”
? من الآخر نبدأ.
? لم يترك الكتاب المحترمون الذين سبقونى شاردة أو واردة، يمكن أن تقال عن حادثة “نرتتى” المأسوية البشعة التى تضاف الى جرائم النظام المجرم البائس.
? والتى اصبحت تتفوق على ديون السودان.
? بسبب الفساد ونهب المال العام، والعسكرة والصرف البذخى على المليشيات.
? التى قامت إحداها بإرتكاب مبذحة أول الأمس فى منطقة جبل مرة.
? وكما يقول المثل ، “يكاد المريب أن يقول خذونى”.
? فتضارب التصريحات التى صدرت من المسئولين فى “النظام” المجرم البائس، ومن بينهم من هم يمثلون سلطة “النظام” فى تلك فى المنطقة المذكورة أو هم أكثر قربا اليها.
? ذلك التضارب يؤكد، أن جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان قد أرتكبت فى حق أهلنا العزل فى تلك المنطقة ويجب أن تلحق ضمن جرائم النظام التى تنظر فيها “المحكمة الجنائية الدولية”.
? التى ما منها بد ولن يريحهم أو ينجيهم منها سوى “الموت” وحده.
? أحد التنفيذيين قال أن “جنديا” حكوميا وجد مقتولا، فجاء الرد على من قتلوه.
? وإذا صحت تلك الرواية، فهل قتل جندى حكومى واحد يكون مقابله عشرة شهداء وأكثر من 60 جريحا؟
? وأن تصل الإصابات الى الأطباء؟
? أما وزير دفاع “المشروع” الحضارى، فقال القصة وما فيها Police case”بوليس كيس” كما ورد فى إحدى الصحف، يظهر أن “العبارة” عجبته لا أكثر من ذلك.
? أتمنى أن يسأل عن الترجمة.
? فالحالة الأمنية أو البوليسية، تعنى مشاجرة بين طرفين أو أكثر وعلى أى حجم كان من العنف المتبادل تستدعى تتدخل قوات الشرطة.
? لكن لمن لا ينخدعون بتصريحات هذا “الكائنات” الإسلاموىة الشاذة “الغريبة”، فالقصة واضحة.
? ومرتبطة بالتصريحات قريبة العهد التى أطلقها عدد من قادة النظام المجرم البائس منذ نجاح “العصيان” الأول.
? على سبيل المثال تصريح رئيس النظام ، “نتحداكم ومن يخرج للشارع فمصيره معروف وهم يتذكرون الذى حدث فى سبتمبر 2013!!
? ثم تصريح محمد حاتم سليمان الذى برأته “محاكم” النظام، ولم يبرأه الحق أو العدل أو المنطق أو التاريخ ولا حتى مدير عام ديون الزكاة” وهو منهم.
? صرح حاتم سليمان قائلا “سوف نقطع يد كل متطاول”.
? ثم تبعه “حسبو” قائلا “سوف نجز أى رأس تتطاول”.
? وأخيرا “عبد الحميد كاشا”.
? يا ايها “الكاتنات” الإسلاموية العجيبة، أتركوا شعب السوداتن فى حاله.
? فحلائب بعد “الذهب” قر رالمصريون إستخراج البترول من أراضيها!!
………………………………………………………..
“3”
أهمية الإعلام
? ذلك كله يؤكد أهمية “الإعلام” ودوره فى كشف حقيقة هذا النظام بصورة أكبر للبسطاء والأميين من شعب تزيد فيه نسبة الأمية عن السبعين بالمائة.
? لا يعرف أغلبهم طريقا للفيس بوك أو الواتساب.
? هذه الوسائط التى اقلقت منام قادة “النظام” المجرم البائس وجعلتهم يهزأون ويطلقون التصريحات الناريه.
? فما بالكم بقناة مثل قناة “أم درمان”، تختلف عنها فى المضمون والهدف، حيث تعمل بصورة واضحة فى صف المعارضة.
? ومن أجل إسقاط “النظام” وتفكيك مؤسساته.
? لتبنى على إنقاضه الدولة السودانية المدنية الديمقراطية الحديثة.
? التى ينشدها كل سودانى حر وشريف.
? ويجد فيها كل سودانى نفسه وحقوقه.
? بالطبع لن يحرم “الإسلاميون” من أن يتمتعوا بمعتقداتهم الدينية وأن يؤدوا صلواتهم وصومهم، فى أمن وأمان ومثل باقى المسلمين.
? أما الحكم فليس مجالهم ويجب أن يعزلوا على الأقل لفترة من الزمن.
? ومن خلال العقوبات التى تقررها محاكم “العدالة الإنتقالية”.
? لأنهم يعيشون معنا بأجسادهم أما عقولهم فإنها تعيش فى عصور الظلام، لم تتقدم الى الأمام الا نحو الأسوأ.
? وعدم صلاحية “المنهج” للعصر الحديث، هى التى تجعل منهم قتلة وأرهابيون وفاسدون.
………………………………………………….
“3”
“القناة الفضائية”
? الحديث عن الإعلام، يقودنا لموضوع القناة.
? ولمقترحات عملية وجادة.
? أتمنى الا يخرج علينا من يفسد هذه الفكرة.
? التى ارسلها لى شخص خبير عمل مخرجا فى إحدى القنوات وساهم فى تأسيسها بتكلفة أقل من المقترحة الان.
? الأخ العزيز وأنا اصدقه، قال أن ميزانية تأسيس قناة فى مكان آمن، لا تمتد لها يد النظام.
? و لاتستطيع الضغط على النظام الحاكم فيه.
? أو أن ترفض الدولة التى تقام فيها القناة ظهورها، من أجل أن يستمر السودان ضعيفا وشعبه جائع ومريض ومنهك ومشرد .. واياك أعنى يا جارة!!
? لا يزيد عن 150 الف دولارا لمدة 6 اشهر شاملة كآفة المصاريف.
? أتمنى أن يبادر أحد اصحاب الأموال السودانيين الوطنيين ، المهمومين بقضية الوطن وخلاصه من هذه الكائنات الإسلاموية الإجرامية والعمل بصورة منظمة لتفكيك مؤسساته.
? فى قيادة الدعم المادى، مع توفير الضمانات اللازمه له .
? بأن تشكل إدارة مالية، من أكثر شخصين تبرعا لظهور القناة.
? على أن يكون باب التبرعات مفتوحا لأدنى حد.
? من قبل أقترحت أن يكون التبرع “دولارا” واحدا فى الشهر، يدفعها كل سودانى حسب قدرته مقدما، لعدة سنوات.
? مثلا لمدة سنتين 30 دولارا وهكذا.
? وأن يكون الشعار المطروح لجلب الدعم.
? دولار من أجل تخليص الوطن وإعمار الديار.
? مرة أخرى أى مقترحات عملية وصادقة لضمان حقوق المتبرعين والمساهمين، مرحب بها ومن أى جهة طالما كانت مخلصة للتخلص من هذا النظام المجرم البائس.
? علما بأن العمل فى مثل هذه القناة لا يحتاج الى أكثر من ثلاث اشخاص، إضافة الى كادر إخراج وتصوير وإعداد لا يزيد عن 4 اشخاص، يمكن أن يزيد عددهم بحسب الحاجة اليهم وبعد توفر إمكانات مادية إضافية “متوقعة.
? فظهر القناة، يجعل كل سودانى مستعد بصورة أكبر للدعم والمساهمة وبعدة اشكال.
? تبرعا وإعلانات وخلاف ذلك.
? للعلم هنالك جهات لديها أجهزة تصوير، يمكن أن تساهم بها وتعمل بأقل عائد ممكن.
? لا يزيد عن ربع ما يحصلون عليه فى دول متقدمة.
? الديمقراطية هى الحل.. دولة المواطنة هى الحل.
? وعاش الفيسبوك وشقيقه الواتساب.
? أخيرا أستأذن إدارة الموقع، معلنا عن ظهور كتابى، بعنوان “الإسلام السياسى وخطره على المواطنة والديمقراطية ? مصر نموذجا”.
? بمعرض القاهرة الدولى للكتاب إبتداءا من تاريخ 26 يناير 2017.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]


police case!! واحدة يا التاج معجبة بكلمة (فجأة) بس ما عارفة تختها وين, نادت لجارتها بالحيطة, يا فاطنة عليك الله اديني شوية ملح وفجأة معاها شوية
شطة…
نتمنى نحصل على الكتاب فى بريطانيا وممكن نساعد فى التوزيع يا أستاذ وكل سنة وأنتم طيبين،،،،،،،،،،
تركت الهلال بعد الهجوم عليك من المريخاب وبقيت في الحديث عن السياسة فقط.
عزيزى الأستاذ/تاج السر منذ سنوات ظللنا ننادى بضرورة إطلاق قناة فضائيه حتى بح صوتنا وناشدنا قيادات الأحزاب القديمه الاتحاد الديمقراطى وحزب الامه وطلبنا منهم (فك الكيس)ولم يستجب لمناشدتنا احد ثم عرجنا وناشدنا إخوتنا المغتربين فاستجابوا بالقول وليس الفعل!!وربما تذكر عندما خاطبتك عبر تعليق وطلبت منك الاتصال بالدكتور/توفيق عكاشه وهذا الرجل كان على إستعداد لتقديم يد العون للمعارضه السودانيه وكعادة السودانيين ردك كان أن توفيق عكاشه له موقف من السودان ولطالما كان يدعى بأن الاراضى السودانيه جزء من الدوله المصريه ولم تنتبه الى أن الدكتور كان يطلق مثل هذا الكلام نكاية في النظام الاخوانى في السودان بدليل لم يسبق أن أطلق مثل هذا الكلام إلا في ظل حكم جماعة الاخوان المصريه والرجل يشهد له إن قناته كانت تنقل معظم آخبار السودان من موقع الراكوبه لما يتمتع به الموقع من مصداقيه وكما يقول المثل (الغريق يتعلق بقشه)ولم يهتبل احد فرصة الاستفاده من فرصة قناة كانت مفعله وصاحب القناة بح صوته وهو يبحث عن شركاء يدعمونه وعلى كل حال الفرصه مازالت متاحه فهناك إذا ما توفرت الاراده قنوات تؤجر او تبيع ساعات بث لمن يريد وهذا من شأنه أن يوفر على الراغبين مصاريف كثيره يمكن توجيهها لمواجهة نفقات شراء ساعات البث او الإيجار.
شكلها ضاربة حاجات قوية ربنا يشفيها
عزيزى الأستاذ/تاج السر منذ سنوات ظللنا ننادى بضرورة إطلاق قناة فضائيه حتى بح صوتنا وناشدنا قيادات الأحزاب القديمه الاتحاد الديمقراطى وحزب الامه وطلبنا منهم (فك الكيس)ولم يستجب لمناشدتنا احد ثم عرجنا وناشدنا إخوتنا المغتربين فاستجابوا بالقول وليس الفعل!!وربما تذكر عندما خاطبتك عبر تعليق وطلبت منك الاتصال بالدكتور/توفيق عكاشه وهذا الرجل كان على إستعداد لتقديم يد العون للمعارضه السودانيه وكعادة السودانيين ردك كان أن توفيق عكاشه له موقف من السودان ولطالما كان يدعى بأن الاراضى السودانيه جزء من الدوله المصريه ولم تنتبه الى أن الدكتور كان يطلق مثل هذا الكلام نكاية في النظام الاخوانى في السودان بدليل لم يسبق أن أطلق مثل هذا الكلام إلا في ظل حكم جماعة الاخوان المصريه والرجل يشهد له إن قناته كانت تنقل معظم آخبار السودان من موقع الراكوبه لما يتمتع به الموقع من مصداقيه وكما يقول المثل (الغريق يتعلق بقشه)ولم يهتبل احد فرصة الاستفاده من فرصة قناة كانت مفعله وصاحب القناة بح صوته وهو يبحث عن شركاء يدعمونه وعلى كل حال الفرصه مازالت متاحه فهناك إذا ما توفرت الاراده قنوات تؤجر او تبيع ساعات بث لمن يريد وهذا من شأنه أن يوفر على الراغبين مصاريف كثيره يمكن توجيهها لمواجهة نفقات شراء ساعات البث او الإيجار.
شكلها ضاربة حاجات قوية ربنا يشفيها