على من نطلق الرصاص ..المؤتمر الوطني أم الحركة الاسلامية ؟

محمد عبد الله برقاوي..
العلاقة بين المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية هي كارتباط الساق بالقدم الا اذ بتر القدم عن ساقه أو بترا الاثنان معا !
ولكن يبدو أن تيقن الاسلاميين بأنهم قد انتهوا بعد خوض تجربة الحكم في كلا صيغتيه العسكرية الانقلابية ، والديمقراطية المعاقة ، الى الفشل فانهم من قبيل الحلم بديمومة سلطتهم ، فانهم قد وصلوا الى حيلة يلتفون بها على عقول بني أمتنا الذين ترأى لهم أن قيادهم قد بات سهلا واستسلامهم لتسلط الاسلام السياسي قد اصبح واقعا لا يمكن تجاوزه ، بل ولابد من أن يبنى على اساسه دور أخر فوق ركام فشلهم ليغطوا عليه كل عوار تجاربهم الماحقة لكل ما كان يتوفر في مجتمعنا من بصيص العيش الكريم ودفقات الحرية السياسية والاجتماعية وغيرها والا فماذا سيكون تفسيرهم للصمت المريب لهذا الشعب وصبره عليهم رغم كل ما أتضح له من الافك والتلاعب بالقيم الدينية سعيا وراء المكاسب الدنيئة والهيمنة القميئة ؟
لا احد يمكن ان يقول ان مواطن السودان قبل الانقاذ كان في رفاهية اهل السويد ولا مارس الديمقراطية مثل ابناء الشعب الهندي على اقل تقدير ، فتجربتنا مع الأحزاب كان يشوبها خطل دائما ما يؤدي الى كوارث الانقلابات ، التي تلتقط قفاز التبريرات لتستولي على السلطة تارة بغمزة عين للجنرالات من احد الأحزاب الكبيرة ، وأخرى بدافع انتقام اليسار من الأحزاب اليمينية التي حجبت عنه حقه في ممارسة ذلك القدر المتاح من الديمقراطية التعددية ،و مرة باستعجال الاسلاميين الصعود الى سدة السلطة عبر فوهة المدفع بالحيلة والمكر والتمثيل على الشعب
( اذهب أنت الى القصر رئيسا وسأذهب أنا الى السجن حبيسا ) وبقية الفلم الانقاذي لا زلنا نتنظر في ظلام صالة عرضة الطويل ولو فرصة للاستراحة !
ولكن ما فقدناه في عهد الاسلاميين وعسكرهم ومؤتمرهم الوطني من قيم اجتماعية وترابط انساني وثروات زراعية وأراضي وحدود وفوق كل ذلك من بشر أما موتا أو نزوحا او لجؤئا او جوعا أو بطالة، لايمكن قياسه بما عانيناه قبل ذلك ، لآن الأمور وقتها كانت تتم في ضوء الشمس ولم يكن أحد من الحكام او القادة السياسين مهما كانت قدسيته او نفوذه أن يرهب الناس باسم الدين أو يستولي على حقهم وهو ينطلق من كونه خليفة الله في الأرض !
صحيح كانت الطائفية ولا زالت تتلفع بعباءة الدين في تاثيرها على اتباعها ، ولكن ذلك كان ضمن حركة احزابها ووفقا لاختيار وقناعات اولئك الاتباع ، ولكنها لا تصل الى درجة التعميم بفرمانات تصنف الناس الى اسلاميين ملائكة معصومين من الحساب مهما افسدوا من علياء مناصبهم ومواقعهم ، وآخرين مصنفين كمواطنيين من درجة أدنى ، مثلما قسموا الناس الى طبقتين أحداهما عايشة والآخرى دايشة فيما ذابت الطبقة الوسطى التي كانت سائدة من قبل في حر احتكاك الطبقتين المتبقيتين وهو احتكاك يضفي متعة وبرودة على الطبقة الحاكمة ومن والاها ، فيما يلهب ظهر وأحشاء الطبقة المحكومة بحكم قرقوش ومن لا يعجبه الحال فليشرب من كاس الموت الدائر في الأطراف البعيدة وحواف المدن البائسة !
الان الحركة الاسلامية في سبيل بقائها على قيد الحياة الأبدية تنظم نفسها في مؤتمرات تعقد هنا وهناك، وهي بالطبع تتكون من عناصر اما لازالوا في سدة الحكم أو ضواحيها واما ممن تركوا السرج لغيرهم مستنكفين أو مطرودين ، ولكنهم في النهاية هم على قلب كوز واحد وأن اختلف الخطاب بينهم وتفاوتت لغة المصارحة ، لاذعة أو ناعمة، وحتى الذين ينتقدون التجربة الانقاذية علانية مع عدم التقليل من جرأتهم وأمانة مجاهرتهم الا أن خوفهم على الحركة الاسلامية في حد ذاتها ومستقبلها من حماقات المؤتمر الحاكم هو الغالب على شعورهم بالخوف على مصلحة البلاد العليا واستحقاقات شعبها المغلوب على أمره !
المسئؤلية عن ضياع البلاد وشتات شعبها لا يمكن تجزئتها بين حركة اسلامية ساهمت في قيام الانقاذ متحدة عند قيام الانقلاب وبين المؤتمر الوطني الذي بات ضيعة لصفوة من أصحاب المصالح شكلوا عصابة انقلبت على أهل العقد والحل من بني لحيتهم وخمار الرؤوس!
فالسودان وشعبه ومستقبله ليسوا أرانبا يجب أن تستكين مدى الحياة رهينة في قفص تجارب الاسلاميين حينما يأتلفوا عليهم بسرقة ديمقراطيتهم ومقدراتهم أو حينما يختلفوا في اقتسام ذلك المسروق ، فكلاهما عينان في وجه سارق واحد ، فلو سلمنا الى فرضية خدعة خلافهم وان فيه منفعة لنا كاختلاف العلماء وآئمة المذاهب ، فاننا سنطلق رصاص هبتنا القادمة لا محالة في الفجوة الوهمية الفاصلة بينهما كخط الأفق ، ولن نصيب أحدهما !
ما ينبغي أن تتحد عليه ارادة الأمة طال الزمن أم قصر هو أن دور هذه العصابات على مختلف الوانها قد انتهي بنا الى هوة أما نخرج منها لندفنها الى الابد واما اعطيناهم الفرصة لتعميقها من جديد بنتظيم وتضافر معاولهم ومن ثم دفننا فيها حيث لن تصبح لنا بقية ذكر لا زلنا نأمل في اعلاء صوته في مسامع العالمين بعد أن خفت حسنا وقد كان عاليا ، والكل يعلم من كان السبب ؟
فهل نحسن التصويب ، بعد أن نتيقن على من نطلق الرصاص ؟




BOTH OF THEM AS HE SAID ..SHOOT TO KILL
اللهم اجعل كيذهم في نحرهم وتدميرهم في تدبيرهم- نرجو من الجميع الدعا، عليمه في هذه الايام المباركه
نحن الشعب بعد أن ضقنا الويلات والهلاك والدمار لم ولن نسمح أحدا من بعد اليوم ان يتسلل في جنح الليل وباسم الاسلام ليتحكم على رقابنا
مافيات الشعارات البراقة (أصحاب الدقون المركبة )
لا هذا ولا ذاك بل نطلق النار احزاب المؤلفة قلوبهم
الحركة الماسونية اللااسلامية تجارة دين سرقة اموال الشعب اشعال الفتن والحروب وابادة جماعية . دي كلها تمت باسم الحركة المافونة بعد ان اختطفتها مجموعات قبلية تريد تصفية حسابات تاريخية مغلوطة مع اخرين . الان ما يسمى بالحركة الاسلاموية اصبحت صفوة جهوية وشوية منتفعين سرقوا اموال الشعب وركبوا فارهات السيارات .
علينا ان نردي الحركة الاسلامويه اولاً ، وأن نبدء بالعراب الكاذب (الترابي) ومعه رأس المنافقين (علي عثمان) ، ثم المؤتمر الواطي يليه الشعبي ، ثم الطائفيه ورؤسها على ان نبدء
برئيس حزب (الفّته) الدجال الكبير .
حتى نبدء في بناء دولة المواطنه ، الحّره ، الديمقراطية ، الخالية من الدجل واللصوص وسفاكي الدماء والعنصريون .
يا استاذ برقاوى اخطاء الديمقراطية لا تعالج بالانقلابات العسكرية او العقائدية(مايو والانقاذ وعبود) اخطاء الديمقراطية لا تعالج الا بمزيد من الديمقراطية والاصرار عليها لانه ممكن تظهر احزاب جديدة وافكار وسياسيين جدد الخ الخ!!!! انقلاب الحركة الاسلاموية مش عشان الديمقراطية كانت بطالة الانقلاب قام لانه عارف ان اهل السودان متجهين لحل مشكلة الحكم والجنوب من خلال حكومة الوحدة الوطنية الكانت بتحضر لمؤتمر قومى دستورى لذلك الغرض و وضع عقد جديد بين ابناء السودان يؤدى للاستقرار السياسى وبالتالى الاسلامويون ما كانوا تانى يقدروا يزايدوا بحكاية الاسلام هو الحل !!!!! يجب ان توجه الطلقة لهذه الحركة القذرة الميكافيلية البراقماتية والتى لا تمت للاسلام ومقاصده بصلة ديل طفيليات عايزين يعيشوا فى نغنغة السلطة والثروة باسم الاسلام زورا وبهتانا لكن انقلابهم كشفهم للشعب السودانى وبراك شوف الوضع الآن كيف لا وطن حدادى مدادى ينعم بالوحدة والاستقرار والسلام والحرية والديمقراطية والرفاهية ولا يحزنون بل انفصال عدائى بملفات لم تحسم وحروب زيادة غير حقت دارفور وانهيار زراعى واقتصادى وديون ومد قرعة وبقى الصغير والكبير يتدخل فى شؤوننا بعد ما كنا حلالين مشاكل وعندنا كرامة واحترام من الجميع(المحجوب والازهرى ايام نكسة 1967 )!!!! جزمة الديمقراطية بى سجم رماده احسن من الانقاذ والحركة الاسلاموية كلها وجه طلقتك نحوهاقاتلها الله!!!!
يعني باختصار كده .القتس الحجرنا منو؟
الاثنين معا
اصطياد ذئبين بحجر
ليسة هنالك فرق بين الاثنين فا كلهم ذي بعض
اكيد على الموتمر الوطني