تنصير البجا: إن الدين عند الله الإسلام

نشرت الأستاذة هاجر سليمان في جريدة السوداني (9 يناير 2017) تحقيقاً مبادراً عن عمليات التنصير في ولاية دارفور مما يفتح النظر للتنصير كشوكة لا مجرد عرض دين بديل في شرط الحرية من الحاجة لمن تلقى العرض. وهذاه مقالة عن التنصير كشوكة تعليقاً على مساعيه بين البجا لنعود إلى تنصير دارفور عاجلاً.
تنصير البجا: إن الدين عند الله الإسلام
عبد الله علي إبراهيم
وصلني عن طريقي الإيميل مقالان من محمد عثمان إبراهيم ربما نشرهما في “السوداني” التي هو كاتب راتب فيها. ويقرع محمد في المقالين الجرس للتنصير الذي يحدق بالبجا. ولا يفعل ذلك بروح “صليبة” بل بروح ثقافية سمحة لا ترى سبباً لهذا التجييش التبشيري الصليبي لتغير جماعة إبراهيمية العقيدة ما اتفق لها من دين. والدين، من بعد، عند الله الإسلام. ويكشف محمد بمثابرة معروفة عنه الاستراتيجية السياسية التي من وراء التنصير بما يتضح منه أنه غلو. فعرض لمشروع قيث ماكدونالد مديرة برنامج الحريات الدينية بمعهد الدين والديمقراطية ومديرة تحالف الكنائس من أجل السودان الجديد. وهنا مربط الفرس. فمشروع قيث يدمج البجا في خطة السودان الجديد كما اتفق لكل مراكز البحث الغربية بقرينة التهميش. وتهميش البجا حق. ولكنها تسرف في الأمر حين تعطي مشروعها بعداً تنصيرياً ضمن الخطاب “المسيحي المناهض للإسلام” وضد النخبة العربية الإسلاموية. فخلاص البجا في المشروع ليس في الإطاحة بالإنقاذ فحسب بل بهذه الإطاحة مباركة من يسوع المسيح.
ويقوم مشروع تنصير البجا على نظر ثقافي ثاقب لمجتمعهم لرسم التكتيكات التي يصيب سهمها أفئدة البجا فيخروا سجدا ليسوع. وتكاثرت الدراسات عن البجا حتى قال عالم غربي إنها فوق ما تقتضيه الحاجة العلمية. وعرض محمد لكتاب روبن هاداوي المعنون “مراعاة السياق في الإسلام الشعبي: حالة السودان”. وروبن هو المنسق الإستراتيجي الكنسي لقبائل البجا. وهو معجب بتجربة الشيخ على بيتاي الإصلاحية التي لم تستدبر ثقافة البجا المحلية حين أخذتهم برفق إلى ما أعتقدت أنه صحيح الإسلام. ورأى فيها قدوة للمبشر بين البجا. واستل منها إرشادات شغلت خمسين صفحة من كتابه لكي ينصروا البجاوي ويُحفظ له قناعه الإسلامي.
وتنوعت ضروب الممارسة التنصيرية بين البجا. فمن ذلك وضع قواميس تبداوية (لغة البجا)-إنجليزية للمبشرين، فترجموا الإنجيل إلى البداويت، وأنشأوا مراكز أبحاث تخصصت في معاش البجا ومعادهم. وانتقل المنصرون إلى الإنترنت فرتبوا موقعا هو “أدروب دوت نت” لخدمة جهود التبشير. ومن ذلك أيضاً مشروع”جشو بروجكت” الذي يتربص بالجماعات الإثنية التي لم تشهد بالمسيح بعد ليخلصها. وتقوم جماعة تبشيرية بإعداد فيلم ناطق بالتبداوية عن المسيح من بعد أن أصدرت دعاءً باللغة ليرقق قلوب البجا لتقبل المسيحيين فتلقى عنهم نعم الرب.
وذكر محمد جهود البارونة كوكس ومنظمتها للتضامن المسيحي في 1998. وقد اشتهر بيننا عملها لإعادة شراء الرقيق الجنوبيين في زعمها من مسترقيهم العرب في الجنوب. فسعت مرة لاستدرار المال من المحسنين المسيحيين لنشاطها في الشرق بتصوير فيلم عن شابين هربا من جحيم الجبهة الإسلامية القومية بجهة كسلا. وفيه يعرضان لكيف عذبهم جهاز الأمن ب “الطيارة قامت” وغيرها. وهو فيلم غير أخلاقي لأنه مما صور عمداً للمناسبة. وكان فيلم البارونة عن إعادة شراء الرقيق كذلك حتى قال دان راز، الإعلامي الأمريكي المشهور، لمن أطلعه على زيف الفيلم: “يعني اتخمينا”. وأتت كوكس إلى قرورة وهمشكوريب بمواد أغذية وأدوية وصورت ذلك لتحلب مال أولئك المحسنين. وذكر محمد واقعة مخجلة لقائد من حزب الأمة طوى المسافات ليكون في استقبال كوكس في همشكوريب التي أخفت الحركة الشعبي نبأها عنه.
أرجو أن يمتنع عن التطفل على حقائق التنصير المذكورة من سيراها بنظر صليبي يكتفى منه ب”واسلاماه” يبكي ويستبكي. كما أرجو أن لا يزعجنا محدث عن أمرنا ب”حرية الأديان”.
[email][email protected][/email]




هل مشكلة السودان هي التنصير؟ نحن لا نمنع الاخرين من النظر للقضايا الاخرى لكن النظر الى المشكلات الفعلية القائمة والمسئولية عنها وابتدار الحلول هو ما ننتظره لا تحميل الاجنبي مسئولية عمله وانجازه فميا يخصه من مجال وهذا النوع من الكتابة يستبطن عداء لا يليق … يعمل دعاتك الاسلاميين والاسلامويين في عموم افريقيا، هل تقبل ان يصفهم احد بمثل وصفك هذا؟ في الانظر لنظر لاولي النظر
هل مشكلة السودان هي التنصير؟ نحن لا نمنع الاخرين من النظر للقضايا الاخرى لكن النظر الى المشكلات الفعلية القائمة والمسئولية عنها وابتدار الحلول هو ما ننتظره لا تحميل الاجنبي مسئولية عمله وانجازه فميا يخصه من مجال وهذا النوع من الكتابة يستبطن عداء لا يليق … يعمل دعاتك الاسلاميين والاسلامويين في عموم افريقيا، هل تقبل ان يصفهم احد بمثل وصفك هذا؟ في الانظر لنظر لاولي النظر
اذن ما يشغل هو الخطر,
ان تأسيس جماعة شيعية او نصرانية. في أجواء الاستقطاب المذهبي الحاد لا يعني سوى تجهيز اقلية لتذبح ذبحا. أليس هذا جديرا بالاعتبار؟
ولك التحية د. عبد الله على إبراهيم.
الموقع دا ((“أدروب دوت نت”)) ابى يفتح معاي بالعربي وبالانجليزي….
تقول اقتباس((ويكشف محمد بمثابرة معروفة عنه الاستراتيجية السياسية التي من وراء ))
محمد عثمان ابراهيم زول بتاع شعارات وهتافيات لا عندو مثابرة ولا استراتيجية معليش نختلف معاك في دي وذا كان هو مصدرك فاطمأن وارقد قفا لا حيتنصرو ولا حاجة بس تلاقي شوية مسيحيين جو وشافوا الاوضاع المأساوية للبشر في تلك المناطق ومدو ليهم يد المساعدة من باب “الانسانية” لكن زولك دا هتافي ساي عمل من الحبة قبة
من المؤسف أن الخطر الحقيقي الذي يهدد المسلمين ليس التنصير وإنما شرارة الحرب بين السنة والشيعة. فلينتبه المسلمون لخطر الصراع المذهبي /الطائقي وليتعلموا من تجربة أوربا المريرة .
الموضوع مهم و لكن لم يعطنا كاتب المقال مثالا عمليا على هذا التنصير بل تحدث حديثا عاما مثل قوله ( يقوم مشروع تنصير البجا على نظر ثقافي ثاقب لمجتمعهم لرسم التكتيكات التي يصيب سهمها أفئدة البجا فيخروا سجدا ليسوع.)
ولكن الكاتب لم يحدثنا عن ما فعلته (نخبته) تجاه ما يراه تهميشاً للبجا.
من حق النصارى واليهود والشيوعيين وعابدي البقر والنار والحجر التسويق لمعتقداتهم.لا حجر على أحد.ومن حقنا أن ندعو إلى الإسلام.والبقاء للأصلح.
ما يتنصروا لو عايزين هم احرار بس انت ما تتنطع على حسابهم
من حق النصارى واليهود والشيوعيين وعابدي البقر والنار والحجر التسويق لمعتقداتهم.لا حجر على أحد.ومن حقنا أن ندعو إلى الإسلام.والبقاء للأصلح.
ما يتنصروا لو عايزين هم احرار بس انت ما تتنطع على حسابهم