الطاهر ساتي وعتاب مصر.. هل نسي الرجل ما حدث من نظامنا ؟

كعادتي … لم اتعود التعليق علي ما يخطه قلم زملائنا كتاب الاعمدة الراتبة من آراء في اي موضوعات عامة مطروحة إلا إذا كان ما يكتبه اي منهم يمسني شخصيا او علي الاقل يمس ما نؤمن به من اراء نابعة من قناعاتنا الحزبية ..
ولقد سبق ان رددنا علي مايمس حزبنا من باب الحوارات الفكرية .. كما رددنا علي احد الزملاء قبل عدة سنوات حينما وجه لنا اساءات من باب الكيد السياسي وهو لايعرفنا شخصيا ولا نعرفه ايضا شخصيا .. فصمت ولم يواصل لانه اقتنع بان ما كتبه كان من باب المعلومات الخاطئة التي استقاها من الغير وانتهي الامر في حينه .
لكننا اليوم نطالع عمود الزميل الطاهر ساتي وهو كاتب له اسهاماته الصحافية والفكرية التي ظل يسطرها قلمه عبر عموده الراتب في مختلف الصحف التي ينتقل اليها كما ان للزميل جمهوره من القراء وهم كثر .
فقد قرآت له اليوم يرمي بسهمه مشيدا بالدول التي لعبت دورا في رفع العقوبات عن السودان .. بالرغم من ان الادارة الامريكية قد اوردت اسباب وقناعات اخري ادت الي اتخاذ قراراتها برفع العقوبات مؤقتا لحين اكمال فترة ( العدة ) المحدد لها تاريخ 12 يوليو 2107 م القادم .
لكن الاخ ساتي ربط كل ذلك ليدلف الي تهميش الشقيقة مصر وهو يلومها بانها لم تبذل جهدا في رفع العقوبات .. بل لم تعلن ببيان رسمي عن تهنئتها بقرار الادارة الامريكية .
وصحيح جدا ان هناك كراهية متوارثة عند اهل الاسلام السياسي في السودان تجاه الشقبقة مصر بسبب ما تعرض له الاخوان في مصر منذ عهد الملك فاروق .. مرورا بكافة عهود رؤساء مصر حتي اللحظة.. الا ان ذلك لا يعني بان الشعب السودان علي خلاف مع الشعب المصري مطلقا.
فالاخ ساتي ينسي مسالة ان النظام الحاكم الآن ظل منذ سنواته الاولي يقوم برعاية الارهاب بكافة لوازمه . وقد وصل قمة سنام الارهاب بتبنيه مؤامرة محاولة اغتيال الرئيس المصري الاسبق مبارك لولا ان امد الله في عمره ونجا منها ولقي الارهابيون عقابهم المعروف .. ومنذ تلك اللحظات تم وضع اسم النظام السوداني كدولة راعية للارهاب.. وبالتالي اتخذت الولايات المتحدة قرارات العقوبات تلك . واحتلت مصر حلايب وشلاتين نكاية في نظامنا .. بل كادت مصر ان تضرب الخرطوم وقد سمع كل الشعب السوداني وقتذاك خطاب الرئيس الاسبق مبارك عقب الحادثة حين ذكر بانه لولا خوفه من ان يدفع الشعب السوداني الثمن لقابل تلك المؤامرة بالرد عليها عسكريا وبعنف .
لذلك لا داعي لفتح جراحات جديدة مع الجارة مصر بسبب ان الولايات المتحدة ربما تأتي مستثمرة في السودان برغم ان الادارة الامريكية ورأس المال الامريكي لا يخرج للاستثمار خارج حدود بلاده .
واذكر هنا مقالات ثلاثة سبق ان كتبها المحلل السياسي ذائع الصيت الراحل محمد حسنين هيكل بصحيفة اخبار اليوم المصرية في مطلع الثمانينات من القرن المنصرم وعقب اغتيال الرئيس الاسبق انور السادات بأنه قد كان في زيارة للولايات المتحدة عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل وقد كان السادات وقتها منتشيا بوعود الادارة الامريكية له في حثها للشركات الامريكية للاستثمار في مصر وانه اصبح غير محتاج لدول النفط العربية التي قاطعت مصر بسبب الاتفاقية. قال هيكل بانه كان في زيارة لصديقه ( ديفيد روكفلر ) صاحب شركات روكفلر التي تمتلك كبري شركات النفط في العالم كما تمتلك اكبر بنك عالمي وهو ( بنك شيسمانهاتن ) حيث وجه هيكل سؤالا مباشرا لروكفلر حول لماذا لم تاتوا للاستثمار في مصر بفتح بنوك تدعم مشروعات التنمية هناك وقد اوفي الرئيس السادات وقتها بوعده بتوقيع سلام دائم مع حليفتكم اسرائيل وقد قاطعته الدول العربية .. مما ادخل الاقتصاد المصري في مصاعب جمة.. فكان رد روكفلر بانه من رابع المستحيلات ان يخرج راس المال الامريكي للاستثمار في دول ماوراء البحار المتقلبة سياسيا حيث لانضمن استرداد رؤوس اموالنا او حتي ارباحها التي لا تتجاوز العشرة بالمائة .. خاصة وان اسعار الفائدة في تمويلات البنوك عندنا بامريكا تصل الي 17 بالمائة وتحت ظل اقتصاد مستقر ودولة مستقرة ذات نهج ليبرالي راسخ.
فاسقط في يدي هيكل كما قال.
ومن هنا تتضح لنا ان فرحتنا الاعلامية الحالية هي محض تنفيس عن الصعوبات الاقتصادية التي تواجه بلادنا .. خاصة وان الصين تطلب ارضا واسعة في مناخات منتجة كمقابل لقروضها علينا التي تتعدي السبعة مليارات من الدولارات .
فالصينيون غير العرب .. لايعرفون الا لغة الارقام واهمية الوفاء بالالتزامات وبفوائدها .
كما ان ما تمنحه بعض دول الخليج من ودائع مالية لن تفيد في اعادة تاهيل المشروعات الكبري التي هدمتها الانقاذ في غياب حريات الصحف التي كانت من الممكن ان تفرمل تلك القرارات الهوجاء .
عفوا استاذ ساتي ارجو الا تعمل علي تعكير المياه الصافية بين دولتي وادي النيل.. فنحن ( ما ناقصين).
مع تحياتي.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الأستاذ صالح الباشا
    مع التحية

    بعيدا عن لوم الطاهر ساتي لمصر هل مفهوم الدولة الشقيقة وغير الشقيقة على أرض واقع كيسنحر القائل ليس هناك صداقة دائمة ولا عداوه كذلك إلا أنه يمكن أن يكون هناك مصالح للحظ الحديث عن الصداقة وليس الوصول إلي مراحل علاقة دم بين الدول يأ أخي ده شئ لا الإحساس به ومن ثم ادراكه على الواقع والسودان أراضيه او جزء منه محتل من قبل مصر

    لماذا يصر نخبنا في وسم علاقة غير واقعية مع مصر أين يكمن مشكلة

  2. الدول العربية التى حكمت بالعسكر والاحزاب العقائدية وقمعت الحريات والاحزاب الديموقراطية الليبرالية كلها اصبحت دول فاشلة وبكل اسف بعض السودانيين استعانوا بالعسكر ليفرضوا حكم عقائدى لا يلبث ان ينقلب عليهم العسكر للانفراد بالسلطة انحنا فى السودان لو اتمسكنا بالحكم الديموقراطى الليبرالى مثل الهند كنا بقينا حاجة تانية واستقرينا سياسيا لكن بكل اسف بارينا العهر والدعارة السياسية المتمثلة فى العسكر والقوميين العرب والبعثيين والشيوعيين واخيرا قمة العهر والدعارة السياسية الاسلامويين عشان كده يدون دولة الحريات والمؤسسات ودولة سيادة حكم القانون لا بينفع فك عقوبات ولا بيجى مستثمرين خواجات من الدول الديموقراطية ولا غيرهم الاصلاح الداخلى اولا والتحول الديموقراطى الكامل الدسم هو الحل لمشكلة السودان!!!

  3. نوعك ده هو المرض بقايا الشعوب لا علاقة لهم بنا ولا نريدهم من حقك ان تعيش وسطهم وترقص معهم لكن لا تفكر ان تدمجهم معنا وتتحدثب اسمنا الي متي تعيش منحي الظهر لهم انت وغيرك

  4. نوعك ده هو المرض بقايا الشعوب لا علاقة لهم بنا ولا نريدهم من حقك ان تعيش وسطهم وترقص معهم لكن لا تفكر ان تدمجهم معنا وتتحدثب اسمنا الي متي تعيش منحي الظهر لهم انت وغيرك

  5. يا
    bashco كمان بتقول مع مع دولتي وادي النيل الطاهر عليك انت طول عمرك جزمة للمصريين مثل امثالك هم الجعلوا البلد حتي اليوم تحت الجزمة المصرية كث امك يا ابن الرقاصة يا عبد المصديين

  6. الأستاذ الباشا …. مافى حد حايوافقك على رأيك عن مصر …. أما عن فتح البنوك الأمريكية فقد اكتمل قبل الإنقاذ بأيام تجهيز( سيتى بنك الخرطوم) حت اللوحات وكان من المتوقع أن يعمل فيه صديقك المرحوم أحمد سيد أحمد بعد أن ترك عمله فى أمريكا ولكن حصل ماحصل . وبالتالى أعتقد إذا تحسنت العلاقة فعلا فأبشر بفتح البنوك الغربية فى السودان … مع تحياتى …

  7. الاخ صلاح الباشا دائما تمثل العقل الناضج مصر في احلك الازمات تمثل للمطحونين الرئه التي يتنفسون بها ولكن سفه الاسلام السياسي والنطيحه وما اكل السبع لايرون الا تحت انوفهم قاتلهم الله.

  8. سبحان الله !! كنت اعتقد خطأ أن هذه الديناصورات التي تؤمن بأن (مصر الشقيقة أولا وقبل السودان)! قد انقرضت ولاوجود لها الا في المتاحف لكن يبدو ان هنالك عدد منها لازال يعيش بيننا ولو في خواتيم العمر.. حاجة غريبة !!!

  9. الأستاذ الباشا …. مافى حد حايوافقك على رأيك عن مصر …. أما عن فتح البنوك الأمريكية فقد اكتمل قبل الإنقاذ بأيام تجهيز( سيتى بنك الخرطوم) حت اللوحات وكان من المتوقع أن يعمل فيه صديقك المرحوم أحمد سيد أحمد بعد أن ترك عمله فى أمريكا ولكن حصل ماحصل . وبالتالى أعتقد إذا تحسنت العلاقة فعلا فأبشر بفتح البنوك الغربية فى السودان … مع تحياتى …

  10. الكيزان هم السبب فى كل هذه الديون اكلوها كلها عرسوا بيها النسوان مثنى وثلاث ورباع يعنى قضوها لينا نكاح ويبنوا فى العمارت خلاس هم يتحملوا ما فعلوه لاننا لسنا معنين بذلك

  11. خلت ان هذه الاسطر أو هذا المقال ربما كاتبه مصري… على ما يبدو لي ان النخبة السودانية الذين درسوا في مصر تجد أن لديهم الولاء والطاعة والانقياد.. يحدثك عن مصر كانما يتحدث مصري عن بلده مصر.. والعكس صحيح.. ما عارف الشغلة مربوطة بشنو؟ هل هو غسيل مخ ولا عقدة ولا شعور بدونية.. قرآت نفس المقالات هذه من كتاب كثر هنا في الراكوبة وغيرها من المواقع الالكترونية والصحف الورقية تشعر في اطرائها وحديثها عن مصر فيه نوع من الانقياد والطاعة العمياء والولاء الوطني المصري ان جاز التعبير.. وهذا الكلام ليس محصوراً على الصحفيين والكتاب فقط وانما تجده عند رجال الاعمال والسياسيين حتى على مستوى الاحزاب الكبيرة التي كانت قبل الانقاذ..

    في خلل في تركيبة الشخصية السودانية ان كان مثقفة أو تحسب من العامة.. عندنا ولاء وطاعة ممزوجة ومغلفة بالدونية والشعور بالنقص تجاههم بأنهم اكبر مقاماً وارفع مكانة منا..

    معظمنا يتناول الشان المصري ومتابع له كحالة فردية من نظرته هو وميوله ورغباته وولاء و… و…. وليس بحال ورغبة الجمع من كل اطياف المجتمع.. فعلاقته هو تكون مبنية على صداقة او معرفة بكذا شخصية مصرية تتعامل معه هو في نطاق عمل أو اقامة في مصر أو غيرها.. في ما تم دراسته له من مقررات في منهجه الدراسي من حجارة مصر[ابو الهول، وحتشبوت واخناتون ] بالإضافة للدراما التي غذته ومازالت من المهد إلى اللحد+ + ذهابه للدراسة أو للإقامة في مصر تتشكل وتتشبع شخصيته وثقافاته بميول ورغبات اهلها..

    الخلل في ليس في حكومة السجم وحدها بل في كل الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ الاستقلال…

    وجعتني شديد قولة حسن مبارك التي اصحبنا نتفاخر بها[ ذكر بانه لولا خوفه من ان يدفع الشعب السوداني الثمن لقابل تلك المؤامرة بالرد عليها عسكريا وبعنف]

    بالله لو كانت تحكمنا حكومة الفرف والسجم هذه الانقاذ ولا كان يحكمنا الجن الاحمر ما بتوجع وفيها اهانة..

    اصبح شعورنا تجاه المصريين[ الانزواء – الطاعة – الولاء – الشعور بالنقص- الاحساس بالدونية] وهكذا..

    اعلام سوداني أو ميديا مغيبة وغبيانة حاصرة نفسها فقط في [الغناء- والقاء بعض من الأشعار الهايفة-وتطريز الثياب- والمشاغل النسائية- ونقش الحناء- بالإضافة للبرامج التافهة جدا التي تخص النظام التافه.. المشكلة أن أعلامنا اعلام غير مؤسس وغير مبني على اسس ومبادئ وطنية بحته كل منا يدافع عن حزبه وميوله وليس عن وطنه.. في خلل في التركيبة الانسانية أو الشخصية السودانية[تربوياً، تعليمياً واعلامياً واجتماعياً وسياسياً] والكلام كتييييييير…

  12. وانت زعلان عشان جماعتك او خيلانك واللي هم اهل الزوجة؟؟ وحزنان عشان رفع الحظر يا اخي؟؟ لانك عايش معاهم فى فنادق خمسة نجوم, الطاهر ساتي وطني حتي لو كان معارض ولكن امثالك اللي بتكلموا وكانه مصري ديل المفروض يرموهم فى برميل زبالة

  13. الأستاذ صالح الباشا
    مع التحية

    بعيدا عن لوم الطاهر ساتي لمصر هل مفهوم الدولة الشقيقة وغير الشقيقة على أرض واقع كيسنحر القائل ليس هناك صداقة دائمة ولا عداوه كذلك إلا أنه يمكن أن يكون هناك مصالح للحظ الحديث عن الصداقة وليس الوصول إلي مراحل علاقة دم بين الدول يأ أخي ده شئ لا الإحساس به ومن ثم ادراكه على الواقع والسودان أراضيه او جزء منه محتل من قبل مصر

    لماذا يصر نخبنا في وسم علاقة غير واقعية مع مصر أين يكمن مشكلة

  14. الدول العربية التى حكمت بالعسكر والاحزاب العقائدية وقمعت الحريات والاحزاب الديموقراطية الليبرالية كلها اصبحت دول فاشلة وبكل اسف بعض السودانيين استعانوا بالعسكر ليفرضوا حكم عقائدى لا يلبث ان ينقلب عليهم العسكر للانفراد بالسلطة انحنا فى السودان لو اتمسكنا بالحكم الديموقراطى الليبرالى مثل الهند كنا بقينا حاجة تانية واستقرينا سياسيا لكن بكل اسف بارينا العهر والدعارة السياسية المتمثلة فى العسكر والقوميين العرب والبعثيين والشيوعيين واخيرا قمة العهر والدعارة السياسية الاسلامويين عشان كده يدون دولة الحريات والمؤسسات ودولة سيادة حكم القانون لا بينفع فك عقوبات ولا بيجى مستثمرين خواجات من الدول الديموقراطية ولا غيرهم الاصلاح الداخلى اولا والتحول الديموقراطى الكامل الدسم هو الحل لمشكلة السودان!!!

  15. نوعك ده هو المرض بقايا الشعوب لا علاقة لهم بنا ولا نريدهم من حقك ان تعيش وسطهم وترقص معهم لكن لا تفكر ان تدمجهم معنا وتتحدثب اسمنا الي متي تعيش منحي الظهر لهم انت وغيرك

  16. نوعك ده هو المرض بقايا الشعوب لا علاقة لهم بنا ولا نريدهم من حقك ان تعيش وسطهم وترقص معهم لكن لا تفكر ان تدمجهم معنا وتتحدثب اسمنا الي متي تعيش منحي الظهر لهم انت وغيرك

  17. يا
    bashco كمان بتقول مع مع دولتي وادي النيل الطاهر عليك انت طول عمرك جزمة للمصريين مثل امثالك هم الجعلوا البلد حتي اليوم تحت الجزمة المصرية كث امك يا ابن الرقاصة يا عبد المصديين

  18. الأستاذ الباشا …. مافى حد حايوافقك على رأيك عن مصر …. أما عن فتح البنوك الأمريكية فقد اكتمل قبل الإنقاذ بأيام تجهيز( سيتى بنك الخرطوم) حت اللوحات وكان من المتوقع أن يعمل فيه صديقك المرحوم أحمد سيد أحمد بعد أن ترك عمله فى أمريكا ولكن حصل ماحصل . وبالتالى أعتقد إذا تحسنت العلاقة فعلا فأبشر بفتح البنوك الغربية فى السودان … مع تحياتى …

  19. الاخ صلاح الباشا دائما تمثل العقل الناضج مصر في احلك الازمات تمثل للمطحونين الرئه التي يتنفسون بها ولكن سفه الاسلام السياسي والنطيحه وما اكل السبع لايرون الا تحت انوفهم قاتلهم الله.

  20. سبحان الله !! كنت اعتقد خطأ أن هذه الديناصورات التي تؤمن بأن (مصر الشقيقة أولا وقبل السودان)! قد انقرضت ولاوجود لها الا في المتاحف لكن يبدو ان هنالك عدد منها لازال يعيش بيننا ولو في خواتيم العمر.. حاجة غريبة !!!

  21. الأستاذ الباشا …. مافى حد حايوافقك على رأيك عن مصر …. أما عن فتح البنوك الأمريكية فقد اكتمل قبل الإنقاذ بأيام تجهيز( سيتى بنك الخرطوم) حت اللوحات وكان من المتوقع أن يعمل فيه صديقك المرحوم أحمد سيد أحمد بعد أن ترك عمله فى أمريكا ولكن حصل ماحصل . وبالتالى أعتقد إذا تحسنت العلاقة فعلا فأبشر بفتح البنوك الغربية فى السودان … مع تحياتى …

  22. الكيزان هم السبب فى كل هذه الديون اكلوها كلها عرسوا بيها النسوان مثنى وثلاث ورباع يعنى قضوها لينا نكاح ويبنوا فى العمارت خلاس هم يتحملوا ما فعلوه لاننا لسنا معنين بذلك

  23. خلت ان هذه الاسطر أو هذا المقال ربما كاتبه مصري… على ما يبدو لي ان النخبة السودانية الذين درسوا في مصر تجد أن لديهم الولاء والطاعة والانقياد.. يحدثك عن مصر كانما يتحدث مصري عن بلده مصر.. والعكس صحيح.. ما عارف الشغلة مربوطة بشنو؟ هل هو غسيل مخ ولا عقدة ولا شعور بدونية.. قرآت نفس المقالات هذه من كتاب كثر هنا في الراكوبة وغيرها من المواقع الالكترونية والصحف الورقية تشعر في اطرائها وحديثها عن مصر فيه نوع من الانقياد والطاعة العمياء والولاء الوطني المصري ان جاز التعبير.. وهذا الكلام ليس محصوراً على الصحفيين والكتاب فقط وانما تجده عند رجال الاعمال والسياسيين حتى على مستوى الاحزاب الكبيرة التي كانت قبل الانقاذ..

    في خلل في تركيبة الشخصية السودانية ان كان مثقفة أو تحسب من العامة.. عندنا ولاء وطاعة ممزوجة ومغلفة بالدونية والشعور بالنقص تجاههم بأنهم اكبر مقاماً وارفع مكانة منا..

    معظمنا يتناول الشان المصري ومتابع له كحالة فردية من نظرته هو وميوله ورغباته وولاء و… و…. وليس بحال ورغبة الجمع من كل اطياف المجتمع.. فعلاقته هو تكون مبنية على صداقة او معرفة بكذا شخصية مصرية تتعامل معه هو في نطاق عمل أو اقامة في مصر أو غيرها.. في ما تم دراسته له من مقررات في منهجه الدراسي من حجارة مصر[ابو الهول، وحتشبوت واخناتون ] بالإضافة للدراما التي غذته ومازالت من المهد إلى اللحد+ + ذهابه للدراسة أو للإقامة في مصر تتشكل وتتشبع شخصيته وثقافاته بميول ورغبات اهلها..

    الخلل في ليس في حكومة السجم وحدها بل في كل الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ الاستقلال…

    وجعتني شديد قولة حسن مبارك التي اصحبنا نتفاخر بها[ ذكر بانه لولا خوفه من ان يدفع الشعب السوداني الثمن لقابل تلك المؤامرة بالرد عليها عسكريا وبعنف]

    بالله لو كانت تحكمنا حكومة الفرف والسجم هذه الانقاذ ولا كان يحكمنا الجن الاحمر ما بتوجع وفيها اهانة..

    اصبح شعورنا تجاه المصريين[ الانزواء – الطاعة – الولاء – الشعور بالنقص- الاحساس بالدونية] وهكذا..

    اعلام سوداني أو ميديا مغيبة وغبيانة حاصرة نفسها فقط في [الغناء- والقاء بعض من الأشعار الهايفة-وتطريز الثياب- والمشاغل النسائية- ونقش الحناء- بالإضافة للبرامج التافهة جدا التي تخص النظام التافه.. المشكلة أن أعلامنا اعلام غير مؤسس وغير مبني على اسس ومبادئ وطنية بحته كل منا يدافع عن حزبه وميوله وليس عن وطنه.. في خلل في التركيبة الانسانية أو الشخصية السودانية[تربوياً، تعليمياً واعلامياً واجتماعياً وسياسياً] والكلام كتييييييير…

  24. وانت زعلان عشان جماعتك او خيلانك واللي هم اهل الزوجة؟؟ وحزنان عشان رفع الحظر يا اخي؟؟ لانك عايش معاهم فى فنادق خمسة نجوم, الطاهر ساتي وطني حتي لو كان معارض ولكن امثالك اللي بتكلموا وكانه مصري ديل المفروض يرموهم فى برميل زبالة

  25. شكرا يا صديقي العزيز العلاقة بين مصر والسودان ما لم تخرج من عباءة السياسة كما كان قبل الاستقلال لنا ولهم ولعلها حاجة تحير ايام الاستعمار كان الانسياب افضل من الان ولعلك تذكر انالرئيس مبارك هو الذي ثبت الانقاذ لدي امريكا والا لطال الانقاذالقانون المعروف ضد الشمولية تجاه الديمقراطية وقد قال مبارك للرئيس الامريكي في فرنسا(هؤلاء اولادنا )كما روي المحقق منصور خالد ولعلك تذكر لعودة العلاقه لطبيعتها كنت اقترحت بجريدة العرب كما اقترح استاذنا عبد المنعم بجريدة الشرف وكلانا بصفحة السودان ا تكون حلايب منطقة تجارة حرة وتكامل منذ اكثر من25سنة الان حلايب وشلاتين مصرية بوضع اليد وتبدل الاجيال علي ارض الواقع .
    صحيح ان لمصر السياسة سياسة ثابته من ايام محمد علي ولكن الاصح اننا لم نستطع اجراء حوار طويل استراتيجي لتغيير هذه السياسة بسبب ان مصر دولة مركزية ونحن دولة غير متجانسة وليسلها مشروع دولة مستقر استراتيجي والا ما جاء الرعاة وحطموا ما تركه الاستعمار من بنيات اساسية وخاصموا كل العالم حتي مصر نفسها والسعودية مع التاكيد ان امريكا تحت الجذمه هذا الفكر الرعوي هو واحد من مشاكلنا وان كنت لست مع فكرة النور حمد الجحامعة حول الفكر الرعوي ملخص ما قاول ان العلاقة متوترة بين دولة ولا دولة شئنا ام ابنا!!!

  26. عفوا استاذ ساتي ارجو الا تعمل علي تعكير المياه الصافية بين دولتي وادي النيل.. فنحن ( ما ناقصين).

    اي اجواء صافية ياخدم الخديوية والباشوات- انتهي زمن السوداني الطيب انتهت مصر وايام اولاد فوزية للابد بحول الله هم سبب بلاوي وخراب السودان هم وراء كل مؤامرات التي تحاك ضد السودان – بسبب تبعية بعض حكامنا وسياسيينا وخريجي الازهر المنافق

  27. شكرا يا صديقي العزيز العلاقة بين مصر والسودان ما لم تخرج من عباءة السياسة كما كان قبل الاستقلال لنا ولهم ولعلها حاجة تحير ايام الاستعمار كان الانسياب افضل من الان ولعلك تذكر انالرئيس مبارك هو الذي ثبت الانقاذ لدي امريكا والا لطال الانقاذالقانون المعروف ضد الشمولية تجاه الديمقراطية وقد قال مبارك للرئيس الامريكي في فرنسا(هؤلاء اولادنا )كما روي المحقق منصور خالد ولعلك تذكر لعودة العلاقه لطبيعتها كنت اقترحت بجريدة العرب كما اقترح استاذنا عبد المنعم بجريدة الشرف وكلانا بصفحة السودان ا تكون حلايب منطقة تجارة حرة وتكامل منذ اكثر من25سنة الان حلايب وشلاتين مصرية بوضع اليد وتبدل الاجيال علي ارض الواقع .
    صحيح ان لمصر السياسة سياسة ثابته من ايام محمد علي ولكن الاصح اننا لم نستطع اجراء حوار طويل استراتيجي لتغيير هذه السياسة بسبب ان مصر دولة مركزية ونحن دولة غير متجانسة وليسلها مشروع دولة مستقر استراتيجي والا ما جاء الرعاة وحطموا ما تركه الاستعمار من بنيات اساسية وخاصموا كل العالم حتي مصر نفسها والسعودية مع التاكيد ان امريكا تحت الجذمه هذا الفكر الرعوي هو واحد من مشاكلنا وان كنت لست مع فكرة النور حمد الجحامعة حول الفكر الرعوي ملخص ما قاول ان العلاقة متوترة بين دولة ولا دولة شئنا ام ابنا!!!

  28. عفوا استاذ ساتي ارجو الا تعمل علي تعكير المياه الصافية بين دولتي وادي النيل.. فنحن ( ما ناقصين).

    اي اجواء صافية ياخدم الخديوية والباشوات- انتهي زمن السوداني الطيب انتهت مصر وايام اولاد فوزية للابد بحول الله هم سبب بلاوي وخراب السودان هم وراء كل مؤامرات التي تحاك ضد السودان – بسبب تبعية بعض حكامنا وسياسيينا وخريجي الازهر المنافق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..