لابد أن نعترف بيننا متطرفون وإرهابيون !!

? لقد أزقت ساعة الحقيقة ولابد من مواجهة الأمور بكل شجاعة وعلانية ووضوح.
? ودون “مواربة”.. والا هلكنا جميعا!
? فالمتطرف والإرهابى، لا يمكن ان يأتى منه خير.
? حتى لو كان يحمل ذلك “التطرف” فى دماغه كفكرة.
? دون أن يمارسه “باليد”.
? فى مقال الأمس ذكرت ? كمسلمين – بيننا “إرهابيون” وبيننا “متطرفون”.
? ولابد أن نعترف وأن نقر بذلك.
? ويعانى من تلك الكائنات “الشريرة”.
? “المسلمون” أنفسهم، ربما أكثر من معتنقى الديانات الأخرى.
? فهم إما أن قتلوك أو سببوا لك مضائقات مثل التى تحدث الآن فى “المطارات” لعدد من المسلمين من مختلف الجنسيات.
? والمفكر المرحوم فرج فودة مسلم والذى قتله مسلم، إعترف بأنه لم يقرأ له حرفا.
? والذى إعتدى على الأديب العالمى “نجيب محفوظ” مسلم، كذلك إعترف بأنه لم يقرأ له كتابا من قبل!
? والذى أخرجه من السجن رئيس ينتمى لجماعة “الإخوان المسلمين”.
? مثلما أخرج قتلة “انور السادات” وهم مسلمين والمقتول مسلم.
? وكأن ذلك الرئيس “الإخوانى” يكافئهم على ما فعلوه.
? والقضاة الذين حكموا بالإعدام على الشهيد العالم المسلم الورع الزاهد “محمود محمد طه”، مسلمون.
? والرئيس الذى صدق على الحكم خلال اربعة وعشرين “مسلم”!!.
? والشهيد لم يشاهد وهو يحمل عصاة، خلال حياته فى يوم من الايام.
? بل كان يقدم للناس خيرا وفكرا وعلما.
? علينا أن نعترف بدلا من أن نردد “كالببغاوت” بأن الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام.
? فأى إسلام نعنى؟
? هل هو إسلام الصوفية الصادقين الزاهدين.
? والجمهوريين الذين لا يشترون بدين الله ثمنا قليلا ويدعون للمحبة وللسلام ولقبول الآخر ايا كان دينه ومعتقده؟
? أم إسلام الإخوان المسلمين والوهابية وجماعة التبليغ وبوكو حرام والقاعدة وداعش.
? الذى يدعو لكراهية و”للقتل” أكثر من الدعوة للصلاة؟
? لقد جاء الوقت للمطالبة بقوة بحرية إعلامية، تتيح الفرصة للأفكار المستنيرة أن تبين “اصول” الإسلام وحقيقته كما ارادها الله.
? “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.
? لا جاء كما جاء فى “فروع” الإسلام وفى وفى “الشريعه” التى فرضت قبل 1500 سنة.
? و كانت ضرورة مرحلة، تناسب أهل ذلك الزمان وثقافتهم.
? لذلك نزل نص مناسب لهم ولعصرهم ولثقافتهم السائدة وقتها يقول: “فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ.
? ونص آخر يقول: “قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ”.
? وصلاحية الإسلام لكل زمان ومكان، لو يدرى “الجهلاء” تكمن فى وجود حلول وتشريعات تناسب أهل كل زمان بحسب ثقافتهم وبيئتهم التى يعيشون فيها.
? فمن كان يأد بنته وهى حية لا يمكن أن يشرع له مثل الذى يأخذها من يدها ويدخلها الجامعة تدرس الطب والهندسة والجفرافيا والعلوم السياسية.
? بل يتركها فى داخلية وهو يعيش فى بلد آخر بعيدا عنها.
? ففى ذلك الزمان كانت تحميها “القبيلة” وسيفها.
? وفى هذا الزمان يحميها “القانون” وتحميها أجهزة الشرطة.
? للتأكيد على أن البعض لا زال اسير الذى فرض فى القرن السابع وأقتضته المرحلة.
? ولا زال اسيرا للذى حدث ليهود بنى قريظة ويتمنى تكراره.
? مع أن ذلك الحدث “بمعايير” اليوم، يسمى جريمة حرب وجريمة إبادة وجريمة ضد الإنسانية.
? تشبه تماما الجرائم المطلوب بسببها “عمر البشير” للمحكمة الجنائية.
? ويتهرب من جرائمه بوسائل عديدة.
? تفتقد للنخوة والرجولة وتحمل المسئولية.
? لا زال البعض “منا” اسيرا للنصوص التى تدعو للجهاد وتحرض عليه، وتنتظر “سبى” النساء ذوات العيون الزرق فى فرنسا وبريطانيا والمانيا.
? وينتظر إبادة الاسرى بالملايين لكى يفش غله وحقده ويتخلص من عقده وأمراضه النفسية.
? للأسف بيينا كثيرون ولا بد أن نعترف بأنهم غير عابئين أو مهتمين “للتطور” الذى حدث فى النفس البشرية بفضل الاله.
? للأسف هؤلاء الذين فى داخلهم بذرة “التطرف” وجرثومة “الإرهاب” وإن لم يمارسوه بعد.
? بدلا من أن تغرورق عيونهم بالدموع وبدلا من أن يجنحوا للطف وللمحبة وللسلام.
? تاثرا بالمواقفة الرائعة التى حدثت خلال الايام الماضية تعاطفا ومؤازرة من إخواننا “المسيحيين” وربما غيرهم.
? مثلا قالت وزير الخارجية الأمريكية الأسبق “اولبرايت” وكما هو معلوم أنها “يهودية” متطرفة.
? سوف تتحول الى مسلمة تعاطفا مع المسلمين الأمريكان إذا واجهوا تميزا من “ترامب”.
? وتبعتها إمرأة أخرى رددت ذات العبارات.
? ثم اصدرت قاضية “فيدرالية” شجاعة قرارا مضادا لقرار “ترامب”.
? وأكبر كنيسة فى “بوسطن” رفع فيها الآذان تضامنا مع المسلمين العالقين فى المطارات.
? أنظر ماذا كانت ردة الفعل من “أشباه” الطيب مصطفى.
? ومن بعض المسلمين الذين لم يصلوا بعد الى مرحلة “الدواعش”!
? هللوا وكبروا وقالوا … أن الذى حدث دليل على أن الكنائس كلها سوف تتحول قريبا الى مساجد!!
? بدلا من تقديم الشكر والثناء لهذه المواقف الإنسانية الرائعة.
? وبدلا من المطالبة بإيقاف العنف الذى تمارسه الجماعات “الإسلامية” المتطرفة ضد معتنقى الديانات الأخرى.
? وبدلا من المطالبة بأن تبقى المساجد فى مكانها تدعو للمحبة والسلام.
? وأن تبقى الكنائيس فى مكانها تدعو للمحبة والسلام.
? وأن تؤازر المسلمين فى مثل هذا الموقف.
? وبدلا من المطالبة بتوقف دعوات الحقد والكراهية على غير المسلمين بأن يشتت الله شملهم وأن ياتم أطفالهم.
? وبدلا من المطالبة بتهنئتهم بأعيادهم ومناسباتهم.
? وذلك كله لا يتوفر الا فى اصول “القرآن” واصول الإسلام.
? ومن يرغب فى خلاف ذلك وفى العودة الى شريعة القرن السابع، فلا مكان له سوى الإرهاب وأن يقبل بما يفرضه عليه “ترامب”.
? خارج الموضوع .. أتمنى أن يتقدم كل سودانى حر وديمقراطى ? مستطيع – ولديه القدرة بالتبرع لصالح “المحكمة الجنائية الدولية”.
? نصير المظلومين والمستضعفين.
? التى لا يقف ضدها الا جاهل أو فاسد أو مجرم.
? وتحقيق هذا الٌإقتراح وحده الذى يؤكد أن الشعب السودانى ليس إرهابيا ولا يدعم الإرهاب.
? لا طريقة “جلدنا وما بنجر فيهو الشوك”!
? فالنظام الإنقاذى الإخوانى هو جزء من منظومة “الإرهاب” وهو المجرم.
? والجوازات التى بيعت فى سوق “النخاسة” كانت السبب فى وصم “الشعب” السودانى “بعار” وجرم لم يرتكبه.
? يبقى آخيرا .. تعاطف عدد ليس بالقليل من الأمريكان والأوربيين مع “المسلمين” فى هذه الظروف ، موقف إنسانى مقدر ومحترم.
? لكن يجب عليهم “التمييز” بين المسلم “المسالم” وبين “الإرهابى”.
? حتى لا يستفيد الأخير من حالة “التعاطف” هذه لإرتكاب المزيد من الجرائم.
? التى يتضرر منها “الأول”.
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]




جلد ذات فى الصميم لعل البعض يفهم لتغير النظرة للاخر وتعديل نمط افكارنا المتجلد من عصور وقيل بعد مرور فترة من الزمن ومن لم يضحك على افكارة الساذجة فانه لم يتعلم شيئا
لابد من اتخاذ الاجراءات اللازمة لسحب كافة الجوازات التي اصدرت لي اشخاص اصلا لايعرفون عن السودان سوى عفراء وشارع النيل …. وفي النهاية لا نسمع منهم كلمة شكر بل بالعكس.. شتائم والفاظ لا تليق بشعبنا
Perfect analysis ya Taj.
بااستاذ تاج السر تصدير الارهاب بدأ عندنا منذ ان انشأ الترابى ما عرف بالمؤتمر الشعب العربى الاسلامى , وفتح ابواب السودان مشرعة لشذاذ الافاق من اركان الدنيا الاربعة . هل تعلم ان كل قادة الاسلام السياسى والتطرف فى العالم يحملون جوازات سودانيه ودبلوماسيه لو ما عجبك . من راشد الغنوشى لعباسى مدتى لقادة حركة الاخوان فى كل العالم واضافة الى قادة حماس. ثم هناك الملايين الذين حصلوا على الجواز عن طريق الرشوه وهذا صار امر معروف .السورى فى كل مكان فى العالم كل همه الوصول للسودان والحصول على الجنسيه السودانيه والجواز فى يوم واحد . هذا امر صار معروف فى كل العالم للعامه دعك من مخابرات العالم . مافعله هؤلاء الابالسه بالسودان يعجز الشيطان الرجيم ان يأتى بمثله .الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
فكر محمود محمد طه فكر عميل و يريد ان يقوض الاسلام من الداخل و لكن باء بالفشل .
القرءان الكريم كتاب الله و هو كلامه و ليس فيه فروع و أصول قال الله عز و جل : ” اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا”
من هو محمود طه حتى يأتي ليغير دين الله ؟ هل محمود طه نبي أوحي اليه؟
ما كان دينا عند نزول هذه الاية فهو الدين و ما لم يكن دينا حين نزولها فليس من الاسلام في شيء.
أما تعداد كاتب المقال لحالات من الاغتيالات و القتل التي قام بها مسلمون فنقول له ما حدث في رواندا بين طائفتين مسيحيتين تن تنصيرهما بواسطة المستعمرين البيض اكثر من كل ما سيذكره الكاتب عن المسلمين في القرن العشرين و اذا رجع الى ما مضى من القرون سيجد فشله يزدادا اكثر و اكثر .
طبعا سيرد البعض بأن اخطاء االاول لا تبرر خطأ الاخر و أقول لهم من الظلم ان تذكر محاسن شخص ما و تلتزم الصمت حيال محاسن أصحابه و العكس صحيح و هناك فرق دوما بين النظرية و التطبيق .
كلام لمن يفهمه : لو أنصف الناس لاستراح القاضي .
وايضا يجب ان نعترف انه بيننا من هو اخطر مما ذكرت ،،، بيننا من يكره الاسلام والمسلمين. وما انزل الله من شرع حكيم،،، بيننا من هو اخطر من ترامب
وهو. انت الكاتب تاج السر حسن ،،، مع الشيعة شيعي ومع الجمهوريين جمهوري. ومع الصوفية صوفي ومع الشيوعيين شيوعي. ومع العلمانيين علماني،،،
عذبتنا يا خلف الله. أرسي ليك. علي بر،،،
والله اكتر خصين في الدنيا دي. عاملين ليك منخوليا ،،، هم
عمر البشير. ومحمد مرسي ،،، الاول طليق والثاني حبيس
يا اخي لابد ان تفهم ان الله يأتي الملك لمن يشاء وينزعه ممن يشاء ،،،،كما ينزع الروح من الجسد ممن يشاء ومتي يشاء،،،
هل عندك اعتراض؟؟؟
أتمنى أن يشاهد أى مسلم هذا الفيديو ليشعر بالخجل من نوع هذا الفكر الظلامى السائد فى العالم الإسلامى منذ 1500 سنة وهو سبب التخلف الذى يعيشون فيه وسبب رميهم بتهمة الإرهاب.
https://www.youtube.com/watch?v=fej0sah-SrQ
أنا لا اعلم هل أنت تحاول عمدا التضليل و التدليس أم أنك لا تعلم فعلا
أولا الشابين الذين حاولا اغتيال نجيب محفوظ تم اعدامهما !
فكيف تقول أنهم قد اطلقا ؟!
و لو سمحت لا تحاول أن تلصق التطرف و الجهل بالدين و السياسة
كلنا يبغض المتأسلمين و الإسلام السياسي لكن لا نخلط بين ديننا و من اختطف اسمه لعمل إرهابي.
نحن نرى المجازر المروعة التي ارتكبها و ما يزال يرتكبها البورميين في الروهينجا و لا يسمي احد ذلك بالإبادة العرقية أو الإرهاب البوذي مع أن رجال الدين البوذيين شاركوا بانفسهم في القتل و الاغتصاب الممنهج.
قبل يومين اعتدى شخص برشاش على مسلمين مسالمين خارجين من المسجد في كندا قاتلا طفلا في تلك المجزرة و لم نسمع من يسمي ذلك إرهابا.
قبل يومين أيضا قتل شخص سياسيا و محاميا بورميا بارزا من أقلية الروهينجا المسلمة أثناء خروجه من المطار، فل لي بالله وسيلة إعلام واحدة وصفته بالإرهاب !
قبل بضعة أسابيع اعتدى أحدهم على الناس في مطار في فلوريدا و لم نسمع من يسمي ذلك بالإرهاب !
قبل ذلك بقليل اعتدى عنصري أبيض على كنيسة للسود في كارولينا الشمالية و لم نسمع الإعلام يصرخ محذرا من الإرهاب الأبيض او المسيحي.
لم نسمع من يصف افعال الروس في سوريا بالإرهاب و هم من يقصفون المدارس و المستشفيات عمدا ! و باعتراف حلفائهم من النظام السوري !
سمعنا باعتداء المهووس المجنون صاحب السوابق الجنائية و الأمراض النفسية التونسي او ربما كان جزائريا على الناس بشاحنة دهست المسالمين الذين كانوا يحتفلون برأس السنة في جنوب فرنسا و من بين القتلى عدد معتبر من المسلمين الفرنسيين و العرب ! و صاح الكل خوفا من الإرهاب الإسلامي متجاهلين أن مرتكب الجريمة باعتراف أهله لم يكن يصلي و لم يكن يعرف عن الدين الكثير و كانت له مشاكل عقلية و ضحاياه كثير منهم من المسلمين.
طيار الماني أسقط طائرة كاملة بمن فيها من الركاب و قتلهم عمدا في جبال فرنسا و اتضح انه يعاني من مرض نفسي و اراد الانتحار و هنا ترى الفرق جليا في الإعلام الذي عزى الأمر لمرضه النفسي فقط !
كلا الرجلين يعاني من مرض نفسي، كلا الرجلين لم يتبنى تنظيم الدولة هجومهما و اشك إن كان يعلم عنهما شيئا، كلاهما استخدما وسيلة نقل قتلا بها الأبرياء، كلاهما لم يتركا وصية ادعيا فيها أي دواعي دينية. إلا انه في اعين الاعلام احدهما إرهابي و الآخر مختل نفسيا. فسبحان الله
الآن تتحدث الامم المتحدة عن مجازر تشيب لهولها الولدان في جنوب السودان:
أشخاص أرغموا على اغتصاب امهاتهم، أشخاص قاموا باكل جثث الموتى و أرغموا الأبناء على اكل جثث ذويهم، القتل بناء على العرق و الدين
أين هي الدول التي حرضت على الانفصال ؟
لم يعد لها مكسب سياسي في الجنوب فتركته و لذلك ترك الإعلام المسألة و لم نعد نسمع عن قمع العرب المسلمين للنصارى الزنوج بعد الآن. لا نرى من يصف ذلك بالإرهاب أو الاعتداءات المسيحية أو الزنجية.
الفكرة هي كالتالي :
* إذا قل التعليم، زاد التطرف و الجهل و الطائفية و أخذ الدين بالقشور لا بالمعنى
و هذا معروف عند أطباء النفس بال abstract thinking ستجدهم يسالون مثلا عن ما تفهمه من المثل القائل الباب اللي بجيك منه الريح سده و استريح، الرجل السوي سيفهم الرمزية في المثل و صاحب الاختلال النفسي سيفهم فقط المعنى الواضح الظاهر (اغلق الباب لما الدنيا تكون برد )! أظن أن الأمر نفسه ينطبق على قليلي التعليم و ناقصي الذكاء و إن بدرجة اقل.
* إذا زاد التعليم، نقص التطرف و الجهل و الطائفية و فهم الناس الدين و مغزاه.
* نرى من قام بهجمات فرنسا و هجوم تشارلي إيبدو و الباتكلان و بلجيكا و غيرها يشتركون في نمط واضح في شخصيات المهاجمين، حديثو إسلام أو أشخاص لا تدين حقيقي لهم إلا بأسمائهم العربية، لا حظ لهم من التعليم، من طبقة فقيرة، ليست لهم روابط أسرية قوية، بعضهم لهم تاريخ من المرض النفسي و المشاكل مع الإدمان. نفس النمط يوجد في من نفذوا هجمات البيض العنصرية أو البوذيين في بورما و غيرها.
* ليس هناك دين ليس فيه متطرفين. و هذا امر لا جدال فيه.
* يتم استخدام الإعلام لنسج القصة التي تريد narrative
* و لا ننكر الطريقة الراقية التي يتعامل بها كثيرون مع الآخر في الغرب، لا ننكر تسامحهم و تقدمهم و علومهم، لكن لا ننسى أيضا ان نفس المجتمعات تحتوي على امثال المهووس المصاب بجنون العظمة ترمب و من قام بفظائع العبودية و نظم الفصل العنصرية و استخدام السلاح النووي على البشر و قتل 60 مليون إنسان في الحرب العالمية الثانية.
لقد كفيت واوفيت يا استاذ تاج السر ولكن هل يسمع من في اذنه وقر؟؟ قرار ترامب صائب لكنس الزبالة خارج امريكا مثل هذا الذي يتهم الاستاذ محمود بالعمالة..لك الشكر لتحليلك الرائع والمنطقي.. فهل يسمعزن؟؟؟؟
يا تاج السر ما تستعجل ..نرامب حيريحك من الاسلاميين وكل مسلم وكل شيء له صله بلااسلام
وقالوا في قرار تحت تحت حيصدرو ترامب فريبا يدعو كل من يكره ويحارب الاسلامويين ويكره الاخوان تلمسلمين سواء فكريا او عقايديا او كراهية لله.. الي ان ياتي للولايات المتحدة داخلين فاتحين محاربين المتطرفين الاسلاميين مع ترامب والشمار الطلع ان تحد مستشاري ترامب اظنو اللبناني يقوم حاليا بعمل قوايم باسماء الصحفيين والكتاب الكارهين للاسلام والمسلمين وواحد قالي انا شفت اسم تاج السر جسين في الصفحة الاولي
فاستعد وسن قلمك عشان تهري الاسلامويين والمسلمين في امريكا..البي جاي ديل خلاس مشفتهن تب
لقد كفيت واوفيت يا استاذ تاج السر ولكن هل يسمع من في اذنه وقر؟؟ قرار ترامب صائب لكنس الزبالة خارج امريكا مثل هذا الذي يتهم الاستاذ محمود بالعمالة..لك الشكر لتحليلك الرائع والمنطقي.. فهل يسمعزن؟؟؟؟
يا تاج السر ما تستعجل ..نرامب حيريحك من الاسلاميين وكل مسلم وكل شيء له صله بلااسلام
وقالوا في قرار تحت تحت حيصدرو ترامب فريبا يدعو كل من يكره ويحارب الاسلامويين ويكره الاخوان تلمسلمين سواء فكريا او عقايديا او كراهية لله.. الي ان ياتي للولايات المتحدة داخلين فاتحين محاربين المتطرفين الاسلاميين مع ترامب والشمار الطلع ان تحد مستشاري ترامب اظنو اللبناني يقوم حاليا بعمل قوايم باسماء الصحفيين والكتاب الكارهين للاسلام والمسلمين وواحد قالي انا شفت اسم تاج السر جسين في الصفحة الاولي
فاستعد وسن قلمك عشان تهري الاسلامويين والمسلمين في امريكا..البي جاي ديل خلاس مشفتهن تب