يا تابع النجمات … الموية جات ؟؟؟

طيلة الاسبوع الماضى كان السؤال الابرز بل الاوحد فى كل بيوتات الدامر ، واسواقها ومدارسها ومقابرها وصيوانات مناسباتها ، الكبير يسال الصغير والصغير يسأل الرضيع وكلى ثقة أن كل سكان المدينة فردا فردا لم يرد هذا السؤال على لسانه ، مستفسرا !

فانقطاع خدمات المياه بعد تعطل المحطة الايرانية بالمقرن حدث ليس بالسهل يمكن ان يمر مرور الكرام بعودة الشبكة القديمة للخدمة ومن ثم العملية الاسعافية للمحطة.

فالماء ليس من الكماليات حتى تتعامل معه الادارة المسئولية بهذه الطريقة الغريبة فى التعامل مع اعطاله ، دون احتياطات استباقية ولو لم يكن هناك عطل ، فالبديهي أن تكون الهيئة جاهزة ببدائلها وليس كالارملة ذات السبع اطفال التى تبحث عن ( فانوس ) بعد ان انقطاع خدمة الكهرباء فى ليل خريف ماطر مصحوبا بالعواصف ، وبعد ان وجدته وسط الركام بعد جهد إكتشفت انه بلا خيوط ولا جازولين ! و اطفالها يصرخون ، ولايعلمون ماذا ينتظرهم من مجهول!!

فالشاهد فى الامر انه بمجرد افتتاح محطة المقرن تم اهمال الابار التى كانت تغذي المدينة بلا صيانة دورية او متابعة ولايحتاج ذلك لاثبات اكثر من الاوساخ والبلاوى المتلتلة التى جادت بها الحنفيات بعد أن عادت الخدمة فى اليوم الرابع ، والتأخير نفسه ماكان له ان يحدث لو ان المحطات والابار كانت جاهزة قبل تعطل الايرانية ، والتى بهذا العطل فضحت الكثيرين ، وكشفت حالة تعامل الموظف مع مقتنيات الدولة حين يعلم انه بلا الماضى.

– من منا لا يذكر أن الوالى وجه وزير الشباب والرياضة بفتح تحقيق عاجل فى قضية( بيع اصول فى استاد الدامر) والوزير شكل لجنة رباعية ، واللجنة اجتمعت ووووووووووووووووو ، ورفعت تقريرها وووووووووووووووو الوزير وووووووووو تاااااانى رفعت تقريرها ، ووووووووو والوزير ووووووووووووو قاعد يجي الامانة واكيييد بكون قابل الوالى بالتقرير او بدونه ، بس ما ينسو نحنا قاعدين برة منتظرين قرارهم والوالى رجل قانونى مثل هذه القضية لاتستغرق عنده سوى دقائق ،معدودات ووزير المالية ان شاء الله يكون عنده علم انه عنده شيتا رايح والفزع مشى و جا ،، فهو المسئول الاول عن التصرف فى المال العام ، والبيع والشراء وحامى حمى الخزينة ، يفترض ان يفتح تحقيقه الخاص بفقدان اصول من استاد الدامر كقضية منفصلة عن اجراءات وزارة الشباب والرياضة الخاص بالاجراءات وتجاوز الوزير والبيع دون علمه ودون مزاد ،، لانه بصراحة القضية دى خافسة.

فالتجاهل لايحل القضية بل يضعف الثقة ويجرح فى اشياء كثيرة وجهات عديدة، ويطفى بريق الكثيرين الذين ينظر لهم الناس كمثال وقدوة ، لاتلعب ولاتجامل فى الحق ولو على نفسها ، واخاف واخاف طيف المنى الشايلو تسوووقه الريح ويفترق.

– الحديث عن توبيخ وردع ومحاسبة داخل مؤسسات الحزب ،، لايعنى المواطن فى شئ طالما التجاوز تم فى الحق العام ، وليس فى اصول الحزب.

– الولاية تحتاج لمفتاح انجليزي ليحلها من ادارة المياه، التى فقدت ثقة المواطن فى اول اختبار ،بالاضافة لقصورها التام فى عدم تغيير الشبكات الداخلية المصنوعة من الاسبستوس المحرم دوليا منذ العام 1967 .

– والمرسال مشى وماااااجا

– ما شفتوا عوض يا ساري الليل؟؟؟
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..