كنداكات أفريقيا ..تعظيم سلام ..


الفساد في أغلب الحكومات الأفريقية بات سمة لا تحتاج الى دليل في ظل أنظمة القهر التي تتسيدمقاليد السلطة إما بانقلابات عسكرية أو بتحايل ديمقراطي فطير لديمومة الحكم على شاكلة سيطرة الزعيم الزيمبابوي العجوز روبرت موغابي الذي يحتفل في العام الحالي بعيد ميلاده الثالث والتسعين حيث ابتدع اسلوبا جديدا للهمبتة الرئاسية على شعبه البائس حينما ألزم كل مزارع بالتبرع ببقرة واحدة دعما للإحتفالات بذلك العيد التعيس !
ولكن على خلاف هذه النماذج السيئة الذكر والتي تتكرر صورها الشائهة في الكثير من دول القارة الغنية بمواردها والفقيرة في عقليات إدارة تلك النعم المسداة من الطبيعة الربانية ..و حتى القدوة الحسنة سياسيا ووطنيا التي تركها زعماؤها التاريخيون على نهج سياساتهم القويمة أمانة في ايد من إنحرفوا بها الى منعرجات الفساد كما في حالة رئيس جنوب أفريقيا الحالي جاكوب زوما الذي ضرب مثلا مغايرا لأسلافه وهو الخارج من رحم ذات الحزب الذي تخرج من مدرسته الزعيم الخالد نليسون ما نديلا ..!
فإن هنالك أشراقات مضيئة تبعث على الأمل في أن يستقيم ظل مستقبل أفريقيا في تحقيق الشفافية السياسية مع انتصاب عود الديمقراطية فيها سامقا ومثمراً في بعض بلدانها و منها التي خرجت تلعق جراحات حروبها العبثية الطويلة التي كان أسها استيلاء العسكر الذين وأدوا فيها عصافير الحرية وهي تحلق في فضاءات التجريب في ما بعد مرحلة الإستقلال .. ولعل السيدة الين جونسون رئيسة ليبريا الحالية والحاصلة على جائزة نوبل للسلام قد ضربت مثلا حيا لقيادة الحكم الرشيد فقادت البلاد من بحور الدماء الى خضرة النماء والإستقرار .. وهاهي بالأمس تصدر قرارا يمثل رافدا يصب في نهر الشفافية الصادقة الرامية الى محاربة البذخ الحكومي مبتدئة بكابينة السلطة فمنعت سفر المسئؤلين الى الخارج الإ في الحالات الضرورية وبأمر منها مباشرة وذلك ضغطا للمصروفات من أجل تقوية العملة الوطنية بالحفاظ على رصيد الدولة من العملات الأجنبية الطائلة التي تتبعزق في تلك الرحلات !
وكنداكة أخرى في دولة الملاوي هي السيدة جويس باندا رئيسة البلاد المنتخبة شرعيا كسابقتها الليبيرية كانت قد بدأت ولايتها ببيع الطائرة الرئاسية الخاصة بسلفها الراحل بمبلغ خمسة عشر مليون دولار ا والذي كان أنفق فيها من المال العام على شحه إثنين وعشرين مليون دولار رأت الرئيسة الأمينة على مصالح وطنها وشعبها الفقير أنهما أحق بها وأن تكلفة الطيران التجاري للرئاسة أقل بكثير من هذا المبلغ الكبير نسبيا نظرا لحالة إقتصاد بلادها !
حقا فإن الكثير من الأنظمة الأفريقية تستحق أن توضع تحت طائلة الوصاية لعدم بلوغها سن الرشد الذي جعلها تتلاعب بمقدرات شعوبها كما لهو الأطفال باللعب التي يتمنونها ومايلبثوا أن يشرعوا في تحطيمها ..بينما تستحق كنداكاتها المذكورات أن يقام لهن تماثيل من الذهب في ساحات التاريخ .. لعل ذلك يجعل العابثين من حكام القارة يشعرون بالخجل من أنفسهم ويتوارون عن المسرح الذي مل صورهم وأصواتهم ونتانة فسادهم .. وربما يجد السيد محمد ابراهيم الشهير بمو .. في مستقبل الأيام من ينالوا جائزة الحاكم النزيه والرشيد والتي حجبت لعدة أعوام لعدم إنطباق شروطها على واحد منهم ..كيف وهم المتشبثون بالسرج وأقدامهم على الركاب والممسكون بلجام الشعوب وليس فيهم من يرضى بلقب الرئيس السابق إلا وهو في باطن الآرض ..!
وهي جائزة معروف عنها أنها عادة تعطى للرئيس الذي يتنحى قبولا بمبدأ تداول السلطة سلمياً و لايعرف… لغة الزارعنا.. أو تحدي ..طالعونا الخلا !
[email][email protected][/email]




الاخ برقاوى جميل ان نجد النماذج المضئه التى ذكرت فى هذا الزمن الاغبر ,الذى صارت فيه كلمات الصدق والعدل والشفافيه مثل وجود العنقاء والخل الوقى .ومايزيد البهجه انهن نساء.وحق لنا ان نفتخر انه عندنا فاطنه . نضال فاطنه من اجل المرأة لم يقتصر على السودان بل عم افريقيا والعالم العربى والعالم. فقد كانت رئيسة اتحاد المرأة العالمى تقديرا لما قدمته للمرأة السودانيه والافريقيه.قدمت ماقدمت فى تواضع ونكران ذات منقطع النظير ,ودون من ولا اذى .انها فاطنه وكفى .
الاخ برقاوى جميل ان نجد النماذج المضئه التى ذكرت فى هذا الزمن الاغبر ,الذى صارت فيه كلمات الصدق والعدل والشفافيه مثل وجود العنقاء والخل الوقى .ومايزيد البهجه انهن نساء.وحق لنا ان نفتخر انه عندنا فاطنه . نضال فاطنه من اجل المرأة لم يقتصر على السودان بل عم افريقيا والعالم العربى والعالم. فقد كانت رئيسة اتحاد المرأة العالمى تقديرا لما قدمته للمرأة السودانيه والافريقيه.قدمت ماقدمت فى تواضع ونكران ذات منقطع النظير ,ودون من ولا اذى .انها فاطنه وكفى .
بالرغم من روعة كلماتك اخى الكريم الا ان كلمة كنداكة ليست لفظا عاما على الشيوع ولا ينبغى ان تستخدم الا فى مقامها ولا حتى على مستوى السودان فهى تخص ورثة الكوشيين ومن حق الورثة الاعتراض
بالرغم من روعة كلماتك اخى الكريم الا ان كلمة كنداكة ليست لفظا عاما على الشيوع ولا ينبغى ان تستخدم الا فى مقامها ولا حتى على مستوى السودان فهى تخص ورثة الكوشيين ومن حق الورثة الاعتراض