التطهير العرقي يسبق الانفصال..

وصف كثيرون تظاهر «المحفل الخماسي» الحاكم في الخرطوم بالحرص على وحدة السودان قبل بضعة أشهر فحسب من استفتاء شعب الجنوب على حق تقرير مصيره (مطلع العام 2011) بأنه لعب في الوقت الضائع، بيد أن الوقت الضائع نفسه انتهى، وانكشفت عورة الجماعة النيلية الشمالية التي استأثرت بتحديد مصير السودان، بعدما نصبت نفسها سلطة مرجعية في الدين والسياسة والاقتصاد والمجتمع.
كان مقبولاً في الحد الأدنى أن يستغفل مسؤولو حكومة الخرطوم المجتمع الدولي والرأي العام المحلي بعبارات تؤكد قبولهم نتيجة الاستفتاء، وحدةً أو انفصالاً، حتى يُحسب لهم أنها الحال الوحيدة في حياة كل منهم التي أوفوا فيها بالعهود حيال الجنوبيين، ولا بأس إن زاد بعضهم على ذلك شيئاً من المُحلِّيات الاصطناعية، من قبيل التمني بأن يتم الانفصال ? إذا اختاره الجنوبيون? في سلام، لكن «المحفل الخماسي» ارتد إلى أحابيله القديمة، بأن يدلي كبار قادته بالتصريحات «المرنة» الموجهة إلى المجتمع الدولي، لكسب معركة العلاقات العامة قبل أن يصبح تقسيم السودان واقعاً، بينما يطلق ألسن شياطينه الصغار لتكشف المخبوء في دخيلة هذه الجماعة التي لا تعرف قلوبها الرحمة ولا الإنسانية، بل تعذيب الآخرين، وانتزاع الحقوق، والجشع والالتهام والطمع، والشوق إلى إراقة الدم البريء.
فقد خرج وزير الإعلام السوداني كمال عبيد ليعلن عبر برنامج إذاعي، في حضور وزير شؤون مجلس الوزراء الدكتور لوكا بيونق (من وزراء الحركة الشعبية المشاركة في الحكم) أن الدولة الشمالية لن تعترف بـ«مواطَنَة» الجنوبيين في الشمال إذا جاءت نتيجة الاستفتاء لمصلحة الانفصال، ومضى في قسوة «سادية» يعدد المزايا التي سيَحْرِمُ منها «المنفصلين»، فقال: «لن يكون الجنوبي في الشمال مواطناً حال وقوع الانفصال، كذلك لن يتمتع بحق المواطنة والوظيفة والامتيازات».
وبلغت وحشية الرجل ودمويته ذروتها حين قال إنهم سيُحرمون أيضاً من «حق البيع والشراء في سوق الخرطوم»، ومثلما كان زميل سابق للوزير امتشق سيفاً من ورق في زمان مضى ليهدد القصابين والباعة الجائلين بأن من يخالف أوامره بصفته محافظاً للعاصمة السودانية فقد أراد أن تثكله أمه، فإن الوزير كمال عبيد أوشك أن يهدد الجنوبيين في الشمال بأنه سيكون حراماً عليهم شرب ماء النيل واستنشاق هواء الشمال.
الواقع أن الوزير عبيد ? وهو من الوجوه التي أتى بها «المحفل الخماسي» من حيث لا يدري أحد ? كشف بحديثه عن ضوابط المواطنة في «مثلث الشريعة» الذي ستهيمن عليه المجموعة الحاكمة في شمال البلاد، فاضحاً الوجه القبيح لسياسات حكومة الخرطوم، فيمكن أن يشْتَمّ المرء فيه رائحة مجازر وإبادة ومضايقات لملايين الأشخاص الذين ولدوا وتربوا وعملوا في الشمال باعتباره وطناً، ومنطق هؤلاء أنه حتى لو حكمت أقدار السودان بالانفصال في عام 2011، فإن الأمل يملأ نفوسهم بأن يذهب المحفل الحاكم إلى مزبلة التاريخ، ويأتي جيلٌ من السودانيين قادر على استعادة وحدة السودان.
وجاء حديث الوزير عبيد بينما كان سادته من أقطاب المحفل الخماسي يبيعون للرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون في نيويورك الوجه الآخر للنظام الأصولي، إذ أبلغ نائب الرئيس علي عثمان طه الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الرئيس عمر البشير هو من صنع السلام بين الشمال والجنوب، وهو من يملك قرار الحرب والسلام، ولا مصلحة للمجتمع الدولي في عرقلة سياساته لضمان استمرار مسيرة السلام، ملتمساً وقف أمر القبض الدولي الصادر بحق البشير من المحكمة الجنائية الدولية التي حملته مسؤولية امتلاك قرار شن الحرب على أهالي دارفور وتنفيذ أبشع إبادة جماعية راح ضحيتها 300 ألف مواطن، لا لشيء سوى انتمائهم إلى العرق الإفريقي.
وفات على النائب «الشاطر» للرئيس أن الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد، هو صانع سلام السودان، وأن «المحفل الخماسي» لم يُقبل على السلام إلا بعد ما أنهكته العقوبات، وحاصرته العزلة، وأرعبته صواريخ إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون. وربما لم يكن النائب الذي يقال إنه أضحى مهمشاً داخل محفله على علم بما سيقوله وزير إعلامه من تصريحات كفيلة بزيادة التوتر الأمني وجعل الجنوبيين يستعدون لأفظع حملات («كشّات» كما يسميها السودانيون) لإرغامهم على مغادرة الشمال إلى أرضٍ، صحيح أنهم ينتمون إليها عرقياً، لكنهم لا يعرفون عنها شيئاً، ولا حتى لغة الأجداد وأزياء القبيلة، إذ كان وطنهم على الدوام السودان الموحد، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.
وفي ضوء التهديدات البشعة للوزير عبيد، فإن الأمم المتحدة والولايات المتحدة مطالبة بالضغط على هذا المحفل الأصولي العنصري المتطرف لضمان أمن الشماليين في الجنوب، والحفاظ على حقوقهم في إطار القانون الدولي والمواثيق العالمية لحقوق الإنسان والطفل والمرأة.
قديماً كان الحجاج بن يوسف، وحديثاً كان المحافظ السابق للخرطوم العقيد يوسف عبدالفتاح صاحب تهديد «من ثكلته أمه فليخالف تعليماتي». وحديثاً جداً ها هو وزير الإعلام السوداني كمال عبيد لا يقود حملة غسل الأدمغة بأكثر من ثلاث قنوات فضائية فحسب، بل يحمل باليد الأخرى «كلاشنكوف» العنصرية والإبادة، ويرسم ملامح القبضة الأمنية في ما سيبقى من «السودان القديم».
ألا رحم الله الأديب الكبير الطيب صالح، فقد كان مُحقاً حين تساءل في ذهول – قاصداً المحفل الحاكم – بعبارته التي جرت مثلاً: من أين أتى هؤلاء؟ ولاشك في أن ملايين السودانيين يتساءلون معي اليوم: من أين أتى كمال عبيد؟!
[COLOR=blue]معاوية يس *[/COLOR]* صحافي من أسرة «الحياة».
[email protected]




بل قول مين أتى هؤلا الشرزمة لا أعتقد انهم [نهم أدميين انهم قادمين من الجحيم انهم ليس ببشر وكلمة بشر ينبغى الا تطلق عليهم هل يوجد بشر أوانسان سوى سليم العقل والدين يفعل1-يحرق قرى المسلمين الفقراء 2- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يقتل ويشرد ويعزب مواطنيه الفقراء الضعفاء 3- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يغتصب النساء و ويينتهك الحرمات 4- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يكزب على الله ويقول انه تقى وورع وفى نفس الوقت هو يأكل المال الحرام 5- هل يوجد بشر سليم العقل والدين يتاجر ويتلاعب باسم الدين 6- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يعمل على انفصال وتقسيم بلد وجده موحدا من اجل مال وسلطة وجاه 7-هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يهاجم ويقاتل مواطنيه ويسكت ويرتجف ولا يرد على عدوان دول اغتصبت أراضيه وقصفت مدنه 8- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يبيح الىأخوانه أوعصبته أو مجموعته او حزبه أكل أموال الشعب بالباطل والتصرف فيها كما يريدون 9- هل يوجد بشر مسلم عاقل سليم العقل والدين يزور ويختلس ويرتشى ويسخر ويضحك على شعبه 10- هل يوجد بشر مسلم سليم العقل والدين يبيع أخرته بدنياه ( أفتونا يا جهلاء السودان وعلماء السلطان وأفتونا أيها الاخوة الاعزاء بأضافة أفعال السوء لهولاء الابالسة للقائمة السوداء التى كتبناها والتى يمكن تشمل حوالى ملايين الاعمال السوداء التى ارتكبها من ضيع البلاد وأهان العباد أن البشير وأعضاء مؤتمره أستخفوا بقومهم فأطاعوهم ,اصبح الان من النادمين
بل من اين اتيت انت يا معاوية واشباهك الم يطالب الجنوبيين بحق تقرير مصيرهم من قبل خمسون عاما الم يعترف لهم بذلك الحق كل الديناصورات التى تتباكى الآن . من اجل ان توفر للجنوبيين الحياة الآمنة وحل رموز العقدة المستاصلة فيهم جنحت الانقاذ لتمكينهم من هذا الحق رغم خيانتهم لها وتنكرهم الذى من طبائع شيمهم اتركوا الامور تسير وقفوا فراجة لان الوطن لا يهمكم وحتى ان تظاهرتم بذلك الكل يسعى لملء شبكته والكل بنام ممتلىء البطن وجاره جوعان والكل منكم يقول نفسى نفسى كفوا عنا عفنكم وحقدكم وحسدكم فوالله ما فعلته الانقاذ لم ولن تفعله اى فرقة اخرى وان ائتلفت لن يكون هناك سودان قديم نتن لن يعود سودان الاسياد دعوا الناس ليعيشوا احرارا ومن الدرجة الماسية " عوم فيها يا سلفا " واثبت لعمنا معاوية ومن على شاكلته انكم منقذى البشرية ومانحى صكوك الغفران للشعب السودانى الذى تاه وتاه وتاه ..
انفصال او وحدة الجنوبي في الشمال و الشمالي في الجنوب هو مواطن في بلده يتمتع بكل حقوق المواطنة و اذا رغب في المغادرة الي الجهة الثانية فمن حقه ان يغادر اذا وقع الانفصال. يا اخوتي الجنسية السودانية اصبحت تمنح لكل من هب و دب مصريين اردنيين سوريين افغان و كل من ادعي انه اسلامي منح الجنسية السودانية بلا اي شروط ، صحيح ان الكثير من هؤلاء تم بيعهم و تسليمهم للمخابرات الامريكية بواسطة الدولة "الاسلامية" الا ان الواقع ان الجنسية السودانية منحت للكثيرين و لكثيرين غيرهم من تشاديين و آخرين من دونهم، فكيف تمنع حقوق المواطنة لشخص ولد و ترعرع و ولد ابوه و احيانا جده في السودان شماله او جنوبه؟
كمال "عبيد" و امثاله هم وزراء بالصدفة جاء بهم الزمن الردئ و هم ليسوا مؤهلين اخلاقيا و لا انسانيا حتي لرعاية اسرهم فكيف صاروا وزراء و اولي امر يتحكمون في مصائر اهل السودان؟
كمال عبيد أحدى الابالسه كان يعمل قصابا مع والده قبــل أنقلابهم المشئوم وبقدره قادر عمل فى ما يسمى التوأمه بين مدينه أنجمينا والخرطوم وفيه بلع ملايين الدولارات مع السيد حسن عبدالله برقو بهذه اليافته وسمى نفسه مسئول المؤتمر الشيطانى فى غرب أفريقيا الان كما ترون .. أما ما يسمى السلام فى نيفاشا الذى يدور الان وأدعاء على عثمان طه بأن البشير هو صانع السلام .. هذا كذب وبهتنان .. أتت السلام بعد أن تم التوقيع فى الكنغرس ما سمى بقانون سلام السودان والذى يجــرم كل قاده وأبالسه الانقاذ فى حاله أستمرارهم الحرب فى غضون السنه .. وجاءت الضغوط كذلك من دارفور وفيه تم حرق سلاح الجو السودانى الرابط فى مطار الفاشر وهزيمه الجيش فى عشـــرات المعارك فى دارفور .. السلام جاءت غصبا عن أم وأبو أى واحد من شياطين الجبهه . والا ما الذى يدعو الابالسه أن يتنازلوا عن مليارات الدولارات التى تذ هب ا لى جيوبهم ومنح عشرات المناصب الوزاريه والامنيه والمدنيه فى وقت يرفضون أعطاء أى منصـب سيادى لابناء دارفور والشرق وكردفان … على من تضحكون يا أبالسه .
الله يصلحك يا معاوية يس : بتتكلم عن التطهير العرقي في الجنوب ونسيت وتناسيت إنو أهلنا في الشمال (أهل كجبار وما جاورهم ومن شابههم) قد تم تطهيرهم وتقتيلهم وتشريدهم وتجويعهم … وافتعلوا مشكلة خزان كجبار ورفض أهل المنطقة لإقامة الخزان, ليتم تنفيذ خزان مروي (والكلام ما بحتاج لشرح) والباقي مفهوم … والآن كل المناطق شمال مروي صارت جافة وقاحلة وهلك الحرث والنسل. (لله المشتكى وبالله المستعان).
من الذى سعى لذلك الم تكن الحركة الشعبية وهل هى لاتعرف بأن اصرارهم على تضمين حق الجنوبيين فى تقرير مصيرهم لتكوين دولتهم الخاصة بهم وهل هذا المصير للارض فقط لايشمل البشر … كم كان عدد الشماليين الموجودين بالجنوب قبل انفراد الحركة الشعبية بحكمه وكم عددهم الآن .. أن من أساسيات اجندة الحركة الشعبية هى تجفيف وجود الجلابة المندكورو بالجنوب ومارست ولازالت تمارس تطفيشهم بشتى الطرق والوسائل ترهيبا وقتلا وتهجيرا … وللعلم وبناء على معلومات مؤكدة الشماليين الموجودين الان بالجنوب وعلى قلتهم اعطوا مهلة 3 شهور لترتيب أوضاعهم لانهاء وجودهم بالجنوب وذلك قبل 9 يناير 2011 … ماقاله د/ كمال عبيد ود/ نافع هو ماكان يجب قوله قبل ذلك بكثير ….
يا سيد معاوية يسن
الا تعلم انه اذا انفصل الجنوب فانه سوف يصبح دولة ذات سيادة لها دستورها
وبرلمانها وقوانينها الداخلية التي تحكم بها مواطنيها ؟؟؟
كيف تود ان يسمح الشمال لمواطنين دولة اخري بالعيش فيها وممارسة الاعمال
بدون تنظيم ولا حتي اقامة نظامية أو كرت عمل وانت الذي عشت حياتك خارج
السودان وتعلم ما هي القوانين المنظمة لرعايا الدول من حيث العمل والدراسة الخ ،،،
رئيس السودان الحالي وفي الوقت الراهن قبل ان يحصل الانفصال ليس لديه اي سلطة
اعرف اي سلطة علي المواطن في جوبا او نمولي ولا يستطيع ان يعين خفير في اي
مصلحة جنوبية سواء حكومية او اهلية ؟؟؟؟
وانت ياسعادتك تريد من يفترش الاسواق بالبضائع الهامشية والمنتهية الصلاحية
ومن يتخذ اسوار الكنائس مكتبات علي الهواء تريد ان لا يتحدث معهم احد ؟؟؟؟
ما هذا المنطق ؟؟؟؟
البشير يطمئن فى الجنوبيين فى حالة الانفصال بان حقوقهم محفوظة ولا خوف على انفسهم ولا ممتلكاتهم ويفجأنا فى نفس الوقت تضارب فى التصريحات من الجماعة النافذة فى الحكم والذين يصرحون عكس تصريحات رئيسهم المتيس بان الجنوبيين بعد الانفصال لا حق لهم فى الشمال ومحرم عليهم حتى حقنة العلاج والرحمة (( من اتى هؤلاء )) اليهودى لا يتلفظ بمثل هذا القول النتن – ثانيا نريد ان نعرف من هم عصابة الخمس الذين يسيطرون على مقاليد هذه السلطة هل هم فعلا – على عثمان الثعلب ونافع وصلاح التركى وكرتى والشايب بتاع المجلس التشريعى ؟ وبالمناسبة وين عمنا الطيب سيخة اين لقد اختفى هذا الرجل فى ظروف غامضة هل اصبح معارض والله نص نص ؟
الاخ/ معاوية —موضوع الجنسية ده قانون دولى –بمجرد الانفصال تسقط الجنسية السودانىة عن جميع الجنوبيين — وسوف يفقدون حق المواطنة –ولايحق لهم العمل -والتملك – اوالتنقل -والاقتراع- وخلافه من حقوق المواطنة —ده قانون دولى وليس كلام -عبيد اونافع –وحتى اذا منحهم المؤتمر الوطنى هذا الحق فان المواطن السودانى -الجلابى –المندكورو — المستعمر—الى اخره—لن يقبل ذلك —حيث ان الشارع السودانى الان فى حالة غليان ولايقبل ان يتواجد معه فى وطن واحد ويزاحمه فى لقمة عيشه من صوت لللانفصال عنه——
السلام مثل طبق الاكل يجب علي الجانبين شمالين وجنوبين اكله بحلوه ومره ودفع ثمنه اذا خلصت نيت الطرفان سيتجاوزو كل الصعاب وياتوا بالسلام ,اما اذا اختطف المتطرفون السلام من الشمال والجنوب فليستعد المواطنون للحرب القادمه
فلاتي مسطول بيضرب ليهو في صحن "تركين" كارب وارد الشماليه كلما ياكل لقمه يلحس اصبعو ويقول: هلو لكن هفن
يا احمد ود الإمام
منو القال ليك أن الجنوبيين طلبوا بحق تقرير مصيرهم من قبل خمسون عاما؟
دا الكلام اللي يبيعه الكيزان للعامة
في 1947م تم طرح ثلاثة خيارات للجنوبيين:
1- الاستقلال التام
2- الوحدة مع يوغندا
3- الوحدة مع شمال السودان
إختار قادة الجنوب خيار الوحدة مع شمال السودان
في مفاوضات ما قبل الاستقلال طلب قادة الجنوب من جماعة اسماعيل الازهري تطبيق الفيدرالية وتم شيطنة مفهوم الفيدرالية من خلال الاعلام السوداني
في 1972م تم الاتفاق مع جوزيف لاقو حول الحكم الإقليمي للجنوب بصلاحيات واسعة
في 1992م تم طرح حق تقرير المصير من طرف الحكومة عبر ممثلها د. علي الحاج في مفاوضات فرانكفورت مع لام أكول
ثم تبنتها قوى التجمع الوطني الديمقراطي عام 1994م
إذن المؤتمر الوطني هو من طرح حق تقرير المصير لا سواه وهو من أوردنا المهالك
راجع التاريخ كوييييييييييس
عشان تعرف من الذي تاه وتاه وتاه
لا أدري كيف تسمح دولة لبشر حاربوها من أجل الانفصال عنها، بأن يحملوا جنسيتها؟ هل نحن سذج لهذه الدرجة؟ ومعاوية يس ، يحمل جواز بريطاني وأقسم للولاء للملكة راعية الكنيسة ولذلك يكتب بهذا الأسلوب الفاحش، فهو مزدوجالولاء، وصدقوني أخشى أن يطارد الشماليون الجنوبيين في الشوارع إذا لم يذهبوا لبلادهم التي يعتقدون أنها نالت استقلالها، والله يكافي الشر!،والحكاية كبيرة ، والأيام حبلى بالأحداث، والليلي مليئة بما لا يدريه الناس، والله يستر.
معاوية يس بتبكى على الوحدة المنفرة النتنة بين الشحمة والنار ؟ وبتبكى على الجنوبيين الحيتشردو مش ؟ طيب الشماليين خبروم شنو ؟ ياخ والله بستغرب لى زول ببكى على الجنوبيين كده التقول الناس ديل خلاس بحبو الشماليين ودايرين يناسبوهم زاتو ،معاوية يس انتا كان جاك جنوبى قال داير اختك بتديو ؟ والله اتحداك . انتو بتغشو فى الناس ديل بعواطف ودموع ومن جوا يعلم الله وحده تفكيركم تجاهم شنو
المشكلة مافى الانقاذ بس ، المشكلة عامة المشكلة مشكلة وطن كامل ياخ اسع الهند وباكستان مالوم ؟ ماماشة معاهم طحنية عديييييل كده علم وتكنلوجيا وقوة ، ارتريا واثيوبيا مالو م ؟ منقة بس ، بعدين القصة ماقصة عنصرية لانو الجنوبى اسود ، اسع النوبة ديل ماسود لكين حبايبنا عديييل والله جيرانا نوبة احسن جيرة ، الجنوبى والشمالى يا اخونا مابينفعو يعيشو مع بعض افهموها يابشر اتزكرو يوم الاتنين والجايات اكتر من الرايحات
يا امة بكت من جهلها الامم
انتهى الدرس يااا …. معاوية
اختلاف الحركة مع المؤتمر ليس مبرر لفصل الجنوب لان الشماليين اكثرهم معارض لهذا النظام وان الحركة لا تقصد المؤتمر فقط ولكنها تقصد كل الشماليين ولهذا تجد الكثير من الشماليين والذين هم معارضون لهذا النظام البائس وقفوا مع طرد الجنوبيين اذا حصل الانفصال
العبارة الكاملة للراحل المقيم ,استاذ الأجيال الطيب صالح0 من اين اتى هؤلاء ؟ بل من
هم هؤلاء؟ الله يخرب بيتهم زى ما خربوا بيوتنا0:crazy:
ملعون ابوك بلد التى اصبح يدير شؤوها ويرعى سياستها امثال على عثمان الثعلب المكار وعبدالرحيم حسين – المعروف بهبنقة والضار المانافع الحاقد المتكبر نافع
وقوش السادى رئيس بيت الاشباح وخامسهم التيس المتيس رئيسهم الراقص 0
هذا زمانك يا مهازل فامرحى
اذا صاحب البيت المؤجر عايز بيتو لازم يطعى مهلة لإخلاء البيت …. والله الجنوبيين يكونو دولتهم وكل الجنوبيين يرجعوا الى بلادهم وتفضلو انتو فى الإنقلابات والعائلتين — هو أنو عندكم 9 مليون من غرب إفريقيا وكلهم داخليين السودان بدون وجه حق بس بقت على الجنوبيين الذين الى الأن يحملون جنسياتهم وبالقانون وبعدين اصبروا على الإنفصال
أما هؤلاء ابحثوا عن إرتباطهم بالطائفية وأسرها وتلقو مافى شئ جديد المعزب الشعب السودانى والفقراء منه — ولكن أن أوان التغير والخروج من الحلقة بتاعت ديناصورات السياسة فى السودان الذين يقفون بين الشعب السودانى وطموحاته
دعني اتفاكر ولو قليلا معك اخي معاوية، علما باني والله العظيم لا انتمي الي اي تنظيم سياسي ، بخصوص مقالك بصحيفة الراكوبة بتاريخ 9-10-2010 الذي يحمل عنوان (التطهير العرقي يسبق الانفصال):
اولا : بخصوص التصريح الذي صدر من د. كمال عبيد فقد صدق فيه وهو كذوب، لماذا لان جميع الشماليين الموجودين بالجنوب قد هاجروا نتيجه ضغوط من الجنوبيين وتم قتل العديد من التجار لا لشي سوي انتماءهم لشمال السودان.
ثانيا: تواجد الجنوبيون هنا في الشمال مهدد كبير للامن قبل الانفصال فما بالك بعد الانفصال واحداث الاثنين الاسود خير دليل علي الحقد الذي يضمره الجنوبيون على جميع ابناء الشمال، وانا كنت شاهد عيان في تلك الاحداث.
ثالثا : نحن الشماليون (غير الجنوبيون) تحملنا الكثير من الاساءات من اخوتنا الجنوبيين والتي تصل في احايين كثير اي الضرب من الجنوبيين داخل الخرطوم ولاسباب بسيطة جدا (قد تكون تخير ارجاع باقي في مركبة عامه)
رابعا : اذا اختار اهل الجنوبيون الانفصال فما سبب تواجد بعض منهم في الشمال، بربك اين العدل في تمتع المواطن الجنوبي بكل الحقوق في الشمال وتفرده بالحقوق في الجنوب وهذا ما يحصل الان ما بالك بعد الانفصال.
خامسا : حتى الان اجتماعيا لا يوجد تداخل بين الجنوبي والشمالي حتى في الاحياء التي يشتركوا في السكن مع الشماليين تلحظ قطيعة اجتماعية ظاهره.
كاتب المقال يتكلم عن العرق الافريقى ؛ اين العرب فى السودان هل هم الدناقلة ام المحس ام الهدندوة وبنى عامر ؛؛انك تكره السودان ارضا وشعبا وتثير الفتن واشك فى سودانيتك كفاية عمالة وخيانة ….