لصوص الدين .. مدعي الفضائل

يا البتخادع حتي الله .. أركز أركز لا تجيب رخوة
ليس هنالك أكثر من إفك وضلال وإدعاء الأخلاق كذبآ وبهتانآ والتقرب إلي الفضيلة إلي الفضيلة بأفق وعقل خارب ينسئ ماضيهم السئ التي أدت إلي الدمار وليس البناء وإلي الإنغلاق وليس الإنفتاح مثل ما يفعل المتأسلمين حراس الأديان كذبآ وهم من عاشوا في ملذات الدنيا ولم يتركوا للمجتمعات إلا فقرآ وجوعآ ينتشر في كل أبواب المدينة والبيوت ولا أحد من مهوسي أدعياء الفضيلة والوقار مت أطعم أطفال الشوارع وكيف لدولة محروسة بإمام المتقين أن يكون فيها جائع ومشرد وفقير وفي طرقاتة ينام فيها من لا ملجئ له ويقتاد من شوارعة شيئآ يسد به رمقه .
هم جبناء لا يعرفون من الفضيلة إلا الهرولة في وقت الحاجة إليها لتثبيت أركان سلطتهم وإطلاق النطيحة من المهوسين للثرثرة والتخطية علي أفعالهم والتستر عليها ولتخدير المجتمع وحجبه من الحقيقة كتحالف استراتيجي بين السلطة والمهوسين كما درجت عليها كل لصوص قومهم .
ليس هنالك من أشد فتنه واحتيال من سدنة مدعئ الفضائل وحراس المعابد وإصلاح المجتمع وهو المسؤول من خراب وفتنة وتقسيم المجتمعات وزرع الشقاق وهدم الأمل وفساد في القيم والأخلاق
*الدول لا تبني بالوعيد والتوجهات الهدامة يحمون ويسكتون حين يظهر مسؤول من السلطة أستكشف وهو في فسادة أو في عمل غير أخلاقي وحرامي من بني نعمتهم يخرسون ولا يتجرؤون بالمساس به وليس هنالك أي جهة قانونيه تستدعيه وتحاسبة وكم من تجارب بان للناس وتفضحههم تجاربهم قبل أن يظهرهم المجتمع بوضعهم الحقيقي الكذوب وكلما عملوا علي حجبة ستبان
*ليس للمهوسين والفكر الظلامي ضمير ووازع أخلاقي وديني ليواجهوا بها إخغاقاتهم وتآمرهم علي المجتمعات غير أن يمارسوا في ضلالهم وتغطية فشلهم بأبواقه الموجهه لإخفاء الجرم وفتح المنابر وقنواته لجهلة ومشددين ليأدي دور المخفي للحقائق وزيف أعمالهم ويمثل صوتآ للصوص الفضائل وأئمة السلطات الكذبة الذي يرجع إلية في زمن الحوجه إليه وأداء الخطة المرسومة إليه سلفآ ليتصدر المشهد عندما يثور المجتمع ضدهم وضد ولي نعمتهم في قصورهم العاجية وتحصين بيوت الجشع المنتفعه.
*أليس هنالك أجبن من الإدعاء بحارس العقيدة وهو أبعد ما يكون منها
*أليس هناك أجبن من الإدعاء بالفضيلة وهو فاسدآ أخلاقيآ وسلوكآ
*أليس هنالك أجبن من الإدعاء بحامي المجتمع وهو مفتتها ومهندس خرابها
الحقيقة نور ولن يخفيها ظلامهم المعهود .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق