مقالات سياسية

في انتظار معتمد كرري

السكن الشعبي فكرة جاءت بها الحكومة لحل أزمة السكن في الخرطوم التي انتقل إليها كل سكان الولايات لأنها أصبحت طاردة لانعدام الأمن والخدمات ، الفكرة صاحبتها الكثير من الإخفاقات ، ففي كل دول العالم هناك تجربة مشابهة يتم تخطيط التجمعات السكنية وتوفير كل ما تحتاجه من خدمات مسبقاً ، ولكن تجربة السودان تعتبر الأسوأ على الإطلاق بالرغم من أن الحكومة كان لديها الفرصة لتقديم تجربة مميزة تنظم من خلالها أطراف العاصمة وتضمن الاستقرار الكامل للمواطنين ، ولكن لأنها هدفها دائماً الكسب المادي وليس مصلحة المواطن نفذت الفكرة بطريقة فيها الكثير من عدم الأمانة والاستغلال لظرف المواطن، ،ولأن المناسبة ليست للحديث عن فكرة السكن الشعبي في حد ذاتها فسأترك ذلك لوقت لاحق ، أما الآن لدينا مشكلة مستعجلة في الحارة 96 نريد توصيلها للسيد معتمد كرري ونرجو أن ينظر فيها فوراً .
الحارة 96 أسست قبل 10 سنوات تقريباً ضمن سلسلة حارات السكن الشعبي المتمددة بعد الحارات القديمة ، وقد سبق وأن زرتها في بدايتها حينها كانت أرضاً و سماء ومنازل كئيبة ولا شيء آخر ، جافة وبعيدة وبالليل مظلمة وموحشة فخدمات الكهرباء والمياه لم تدخل إلا بعد أن سكنها المواطنون ودفعوا ثمنها مع إن الوضع الطبيعي هو أن يستلم المواطن المنزل مكتمل الخدمات ، مع مرور الزمن تطورت الحارة بجهود سكانها بعد أن أعادوا تأهيل المنازل وعانوا سنوات من بعد الأسواق والمستشفيات والخدمات .
قبل عام وثلاثة أشهر فقط قامت المحلية بتخصيص مساحة لسوق الحارة 96 وصدقت للمواطنين بإنشاء المحال التجارية ، ورغم إنه تم تخطيطه بطريقة غريبة وصاحبته الكثير من التجاوزات التي قامت بها المحلية نفسها ولا نريد التحدث عنها الآن ،إلا أن الجميع التزموا بإتمام المحال تماماً والتي هددت المحلية بنزعها ممن لا يقوم ببنائها ، لكن السوق ظل متوقفاً بسبب عدم توصيل المحلية للكهرباء ، وظل الجميع في الانتظار منذ أن تم تخطيط السوق في أواخر العام 2015 وحتى الآن، ومع ذلك يدفعون مقابل كل دكان 70 جنيهاً شهرياً ضريبة للمحلية لمدة 14 شهراً أي إن كل صاحب دكان دفع حتى الآن حوالى 980 جنيهاً ، علماً بأن السوق به حوالى مائة دكان ، وعليه ستكون المحلية قد تحصلت على حوالى 98 ألف جنيه (مليون) من دون تقديم أية خدمة.
عام كامل انقضى وأصحاب المحال التجارية في انتظار المحلية لتمدهم بالكهرباء فقط و رغم المطالبة المستمرة لم تستجب، السؤال الذي يفرض نفسه لماذا التأخير؟ مع أن المنطقة بحاجة ملحة لتشغيل السوق وأصحاب المحال جاهزون للعمل،لا أعتقد إن هناك سبباً وجيهاً إلا إذا كانت المحلية لديها خطة أخرى، خاصة وأن المحال كلها تعتبر حيازة رغم أن ملاكها قد اشتروا قطعة الأرض 3 في 3 متراً ب 3 آلاف جنيه ، نرجو من معتمد كرري أن يتقى الله في هؤلاء المساكين الذي صرفوا أموالهم في شراء المحال وبنائها وتجهيزها ويوجه بإدخال الكهرباء فوراً للسوق حتى يعوضوا خسارتهم ويرتاح سكان الحارة من التسوق في الأسواق البعيدة .

التيار

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. فوضى فساد سرقة غش منتشرة في كل شيء من مرافق الدولة واصبحت الجباية هي غاية المحليات اما توفير خدمات فهذا اصبح شيء محال واستشرى الغش والخداع من موظفي المحليات واصبحوا ياكلون اموال الناس بالكذب والباطل . يصدقون لك بعض المخلات بعد ان تدفع دم قلبك وتبني الدكان على حسابك يعني يبيعون لك ارض جرداء وانت من تقوم ببنائها والصرف عليها من حر مالك وتشتغل في دكانك فترة بعض السنين وياتي معتمد وحراامي جديد ويقوم بازارة هذه الدكاكين ويفرض رسوم ويقوم بعمل آخر يسرق منه فلوس مرة اخرى . في عهد البشير اللص الكبير اصصبح كل موظفي الدولة لصوص وتحميهم الحكومة فيسرقون المواطنين باسم الدولة ويفعلون كما يحلو لهم من اجل سرقة المواطن ولا احد من الدولة يتدخل ويعيد للمواطن حقه . الانقاذ حكومة الدمار والسرقات بزعامة السارق الكبير واللص الفاسد عمر البشير فقد دمر اخلاق البشر بعد دمر الوطن والمواطنين . يمهل ولا يهمل خسئت ايها الشقي فالموت امامك ولا سبيل لك من الخلاص وحساب القبر ايها اللص الشقي في انتظارك .

  2. فوضى فساد سرقة غش منتشرة في كل شيء من مرافق الدولة واصبحت الجباية هي غاية المحليات اما توفير خدمات فهذا اصبح شيء محال واستشرى الغش والخداع من موظفي المحليات واصبحوا ياكلون اموال الناس بالكذب والباطل . يصدقون لك بعض المخلات بعد ان تدفع دم قلبك وتبني الدكان على حسابك يعني يبيعون لك ارض جرداء وانت من تقوم ببنائها والصرف عليها من حر مالك وتشتغل في دكانك فترة بعض السنين وياتي معتمد وحراامي جديد ويقوم بازارة هذه الدكاكين ويفرض رسوم ويقوم بعمل آخر يسرق منه فلوس مرة اخرى . في عهد البشير اللص الكبير اصصبح كل موظفي الدولة لصوص وتحميهم الحكومة فيسرقون المواطنين باسم الدولة ويفعلون كما يحلو لهم من اجل سرقة المواطن ولا احد من الدولة يتدخل ويعيد للمواطن حقه . الانقاذ حكومة الدمار والسرقات بزعامة السارق الكبير واللص الفاسد عمر البشير فقد دمر اخلاق البشر بعد دمر الوطن والمواطنين . يمهل ولا يهمل خسئت ايها الشقي فالموت امامك ولا سبيل لك من الخلاص وحساب القبر ايها اللص الشقي في انتظارك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..