لفظة العبيد وما في حكمها

جرى تداول مقطع مصور لرجل ادعى فيه أنه مصري، في وسائط التواصل الاجتماعي ـ كما أطلق عليها ـ يكيل سيلا من الشتائم بألفاظ لا يمكن لشخص سوي أن ينطق بها سرا ناهيك عن نشرها على الملأ، لكثير من شعوب المنطقة بصورة حقودة، مخفيا نصف وجهه يتحدث فيها بتعال ظاهر. والظاهرة بالرغم من أنها أمر فردي وأتمنى أن تكون كذلك. إلا أنها ردة فعل تبدو وكأنها ممنهجة ووراءها فريق عمل كامل يرسم لتلك الأشياء بعناية وهدف غير معلن. وسأعود لمحاولة فهم تلك المعضلة.
و فيما جرى في ذلك المقطع البائس انه وصف السودانيين فيما وصف بالعبيد وثارت ثائرة كل سوداني سمع المقطع وحتى الذين لم يسمعوا بالمقطع ثاروا ثورة عارمة تكيل من السباب للشعب المصري ما يفوق لفظة العبيد أضعافا مضاعفة. ولكني أتساءل الم تلك اللفظة البغيضة لفظة العبيد هي الدافع الأقوى لانفصال جنوب بلادي، لكثرة ما نعتاهم بها وبدون سبب. وهناك اعتقاد جازم بان المرء في السودان وبكل أسف في كل دول المنطقة العربية والأفريقية أن بعض الناس في البلد الواحد يولدون بالفطرة عبيد.هكذا ببساطة. وفي بعض الدول خاصة العربية هنالك شعوب كلها ولدت عبيدا. وليس الأمر قاصرا على منطقتنا بل هي ظاهرة تكاد تغطى الكون بأسره. ولكن بعض الدول سنت من القوانين ما يجعل من تلك الكلمة جريمة يعاقب عليها القانون. هنا سأتناول الأمر بعين السخط التي تبدي المساويا. السخط الذي لا يجعلني افرز الكيمان. فتل اللفظة لفظة قاتلة وأتمنى أن تكون تلك هي البداية لكي نراجع أنفسنا قليلا في كثير من مورثاتنا النتنة فليس هناك بشر يولد عبدا وآخر يولد حرا وليس هناك عنصر سام وعنصر وضيع فلو سألت من يتلفظ بتلك الكلمة قل لي سبب واحد جعل أحمد عبدا وحاج احمد حر.
كما قلت كانت الكلمة جارحة للحد البعيد لكثير من لناس . غير أن المقطع حوى فيما حوى كلمة أخرى أكثر مرارة ن تلك الكلمة وهي وصفه للسوداني بالكسل وهي لفظ عندي اشد مرارة من أن أكون عبدا ولكنا لأن بعضنا يتمسك بالموروث البالي أكثر من تطلعه لمستقبل أزهى.
وأعود للمقطع البائس. وأتساءل. هل المقطع عمل فردي قام به ذلك الشخص. أن أنه جزء من عملية وسلسلة من العمليات تهدف إلي مرمى معين يرتجى من ورائه ؟ أم هو نتيجة للشحن المفرط من جانب بعض الإعلاميين المصريين تجاه شعوب المنطقة؟ أو يعقل أن تصمت الحكومة المصرية على تلك المهازل لعلمي أنها أحوج ما تكون لدول المنطقة في هذا الوقت بالذات من أي وقت مضى. على الأقل في مجال تخديم العمالة المصرية إن لم يكن في دفع العملية الاقتصادية المصرية برمتها. العمالة المصرية تكاد تكون أكثر من الشعب يستضيفهم.
كما أن شعوب المنطقة أكثر تمزقا أيضا من الأزمان السالفة. لمصلحة من تتكاثر الصراعات والدماء. يبدو أن هناك من له مصلحة.
فقبل عدة أيام وصلني أيضا مقطع لرجل خليجي يتحدث بمرارة شديدة عن تصرفات بعض الصحفيين المصريين. ويعيب عليهم كتابات تسيء للشعوب الخليجية. مذكرا إياهم بفضل حكومات الخليج على مصر. وهو أيضا بالطبع ردة فعل تجاه الصحافة المصرية. غير أني كنت أتوقع ن يم هدا عبر لوسائل الدبلوماسية بالطرق المتبعة.
وأيضا قبل عدة أيام وصلني مقطع ثالث مقابلة مع صحفي مصري في قناة الحدث لأني المقطع وصلني غبر الواتس آب فمن المحتمل ألا يكون من قناة لحدث فهي قناة جد رزينة. يتحدث عن حلايب وشلاتين المتنازع عليهما بين مصر و السودان. يصف حكومة الخرطوم بأنها هبلة بالرغم من قناعتي بأنها أكثر هبالة من كلمات الصحفي المصري إلا أنني أصابني الحنق فأنا لا أحتاج لأحد لكي يصف لي حكومة البطش. وإذا كان الخبر منقولا حقا من قناة الحدث وليس عمل (فوتو شوب) تكون قناة الحدث وهي قنا عرف عنها التروي. فبالرغم من المقابلة كانت لمناقشة قضية الخرائط الموجودة في أرشيفات أمريكية و بريطانية وهو أمر عادي إلا أن الصحفي المصري لم يكن موفقا.
لا يمكن بالقطع أن نرمي كل الشعب المصري بالجفاء والجلافة وفظاظة اللفظ إلا أن السؤال يبقى قائما هل تسمح حكومة السيسي لكل هذه الغثاثة وهذا الغسيل القذر أن ينشر على الملأ؟ ونحن رضينا أن أبينا لنا علاقة يجب أن تكون مميزة مع مصر بعيدا عن شحن العواطف بمر القول.
ومع أني لست من أنصار المؤامرة إلا أنه هذه المرة تبدو واضحة ولكن ..
سأظل أسأل ذات السؤال لمصلحة من ؟




تقول:::
جرى تداول مقطع مصور لرجل ادعى فيه أنه مصري،
ولماذا كلمة (إدعى) هنا….واضح انه مصري من لهجته وشكله وإعجابه بنفسه
ياخي كلنا عبيد لله بعض الكتاب السودانيين دائما بتعاطفوا مع مصرحتى ضد مصلحت السودان شبعا من اساءات المصريين خلاص ماعايزين نسمع اي صوت تعاطف وكفى هل يوجد مصري متعاطف مع السودان لا لا والف لا
نخشى من نزوحهم وتدهورهم بعد جفاف النيل هذا
مستقبلهم.
إنه الحسد الاعمى لاغير .وسيستمرون في تدمير
السودان بكل الوسائل المتاحة يجب مراقبتهم لاتقاء
شرهم من كل المواطنين.
جنس المقالات دي والكلام ده ياهو البحقر فينا الناس
ي استاذ لك التحية ..بتخيلك فيهم الانسان الجيد .. ولكن صدقني هولاء الجنس لا تقش نفسك بهم .. نعم من الظلم التعميم ولكن مع اي جنسية غير ابناء الراقصات .. بطلو الطيبة العويرة دي وضربهم ف كل منبر من يهن يسهل الهوان علية ..م فضل الا المصري ابو خشم عفن اتكلم ف السودانين .. والسبب الحاكومة والسادة الكتاب الافندية .. ااكد لك اي مواطن شهم لو لة سلطة اول شي يلغي م يسمي حريات اربعة اتعاطف مع الثعبان لا تتعاطف مع المصري ابو طاعمية
إقتباس: إلا أنها ردة فعل تبدو وكأنها ممنهجة ووراءها فريق عمل كامل يرسم لتلك الأشياء بعناية وهدف غير معلن.
أوافقك الرأي في هذه الجزئية وأكاد أجزم أن الأمر تقف وراءه جهات رسمية تريد تعكير علاقات الشعبين. لو رجعنا إلى الوراء فلم تك مصر الرسمية (دعك من مصر الشعبية) تتوقع في يوم من الأيام إتخاذ السودان الرسمي موقفاً مستقلاً نحو إتفاق مياه النيل لأنها مازالت واقعة تحت تأثير نوبة الخديوية بتبعية السودان لمصر في مواقفه، فموقف السودان المستقل نحو سد النهضة الأثيوبي كان ضربة موجعة لمصر ولكي يكون السودان تحت قبضة تبعيته فقد أمسكوا بتلابيبه باحتلال حلايب (والحجة عندهم معروفة-زي محاولتو تقتالوا رئيسنا سوف نحتل أرضكم ولو ماعاجبكم أعملوا البتعملوه) ولكن خير مافعلته الحكومة السودانية بالرغم من سوءها وندالتها أنها أحسنت هذه المرة في الفصل بين القضيتين (حلايب وسد النهضة). من الواضح أن مصر الرسمية ترغب في مواجهة عنيفة وترغب كذلك في أن تأتي مبادرة المواجهة من السودان لأنها تدرك جيداً بأنها سوف تكسب المعركة بسهولة وبصورة مقننة لعدم تكافؤ القوة في ظل الظروف التي يمر بها السودان من تفكك واحتقان سياسي، لذلك، أطلقت مصر يد إعلامها وشعبها عموما للإساءة للشعب السوداني ومضايقته ما استطاعوا لذلك سبيلا وذلك لمعرفتها جيداً بأن هذا الشعب عصبي جداً وقابل للإستفزاز فهي تريد توصله مرحلة يمكن معها أن يضغط على حكومته باتخاذ خيار المواجهة وفي أبسط الأحوال، اتخاذ الشعب لمبادرات تنظيمية فردية (كداعش مثلا) من الممكن أن تقوم بأفعال تخريبية ضد مصر ومصالحها وبالتالي يعطيها ذلك الغطاء القانوني للتدخل.
مقطع الفيديو بحق شئي صادم وخاصة من مصري . مصرالتي نحن السودانيون نكن لها كل احترام بل هنالك حزب او قل احزاب حتى الان تنادي بالاتحاد معها . كنا نعتقد انها تجاوزت هذه العنصرية البغيضة وصارت امة بحبها الشديد لمصر نحن نحسدهم عليها وكم تمنيت ان تتولد فينا نحن الشعب السوداني هذا الحب للوطن ونترك خلافاتنا جانبا ويكون الوطن ( السودان ) فوق الكل . نعم نحن في السوان نلوك مثل هذه العبارة النتنه وهى من اسباب انفصال الجنوب الحبيب بل بعض اخوتنا يطلقونها لاهلنا من غرب السودان لكن المؤسف حقا هذا المعتوه تجاوز ذلك وذهب لسب امهاتنا ونساؤنا ووصفنا بالكسل والعبودية وماسحي الجزم وبصق علينا . فالمك نمر حرق اسماعيل باشا حين ضربه بالكدوس او بصق عليه ( لا فرق بينهما ) فالاهانة هي الاهانة و التحقير هو التحقير . فأساءة شخص الفيديو للسودان واثيوبيا اساءة لكل الشعوب الافريقية واظن أن شخص الفيديو غير واع لما بعد هذه الاهانة, والايام حبلي .
اما كون هنالك جهة ذات مصلحة وترمي الى اشياء اخري انا لاستبعد ذلك ولكن انا كسوداني لا يعنيني مثل هكذا الالاعيب السياسية وارفض ان يرمني مثل هذا المعتوه بهذه الالفاظ النابيه . اما سؤالك هل الساسة في مصر يسكتون على هذه المهازل وهل حكومة السيسي تسمح بذلك ؟ اقول لك نعم تسكت عن ذلك . فهذه ليست الاساءة الاولى ولا الثانية فقد تطاول صحفيوا مصر على الرئيس البشير وتوفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين اشبعنا نحن السودان سبا ومباراة دولة مصر والجزائر في الخرطوم قيل فينا ما لم يقوله مالك في الخمر ووقفنا مع سد النهضة اشبعونا سبا وتشكيك في عروبتنا . موقف الحكومة من قضة اليمن ووقوف بجانب السعودية فسرها صحافة مصر انها عنادا لمصر ودق اسفين في علاقتهم بدول الخليج وكأن دولة السودان لا يحق له اتخاذ أي قرار لا عبر مصر ولهم الحق لاننا دلعناهم اكثر من اللزوم . اليوم يأخ عمر التجاني كده اكتب عن حلايب المحتلة عدة حلقات وبتجرد وشوف ايه الحيحصل لك ؟ الحقيقة انا شخصيا بقول كفاية والف مرة كفاية الشعور بالدونية الاحنا فيه وبعد دا كله جاي تقول لى ( نحن رضينا ام ابينا لنا علاقة فعلا يجب ان تكون مميزه مع مصر …. الخ ) بالله عليك . فعلا المك نمر مات وشبع موت .. وخلف رماد.
تقول:::
جرى تداول مقطع مصور لرجل ادعى فيه أنه مصري،
ولماذا كلمة (إدعى) هنا….واضح انه مصري من لهجته وشكله وإعجابه بنفسه
ياخي كلنا عبيد لله بعض الكتاب السودانيين دائما بتعاطفوا مع مصرحتى ضد مصلحت السودان شبعا من اساءات المصريين خلاص ماعايزين نسمع اي صوت تعاطف وكفى هل يوجد مصري متعاطف مع السودان لا لا والف لا
نخشى من نزوحهم وتدهورهم بعد جفاف النيل هذا
مستقبلهم.
إنه الحسد الاعمى لاغير .وسيستمرون في تدمير
السودان بكل الوسائل المتاحة يجب مراقبتهم لاتقاء
شرهم من كل المواطنين.
جنس المقالات دي والكلام ده ياهو البحقر فينا الناس
ي استاذ لك التحية ..بتخيلك فيهم الانسان الجيد .. ولكن صدقني هولاء الجنس لا تقش نفسك بهم .. نعم من الظلم التعميم ولكن مع اي جنسية غير ابناء الراقصات .. بطلو الطيبة العويرة دي وضربهم ف كل منبر من يهن يسهل الهوان علية ..م فضل الا المصري ابو خشم عفن اتكلم ف السودانين .. والسبب الحاكومة والسادة الكتاب الافندية .. ااكد لك اي مواطن شهم لو لة سلطة اول شي يلغي م يسمي حريات اربعة اتعاطف مع الثعبان لا تتعاطف مع المصري ابو طاعمية
إقتباس: إلا أنها ردة فعل تبدو وكأنها ممنهجة ووراءها فريق عمل كامل يرسم لتلك الأشياء بعناية وهدف غير معلن.
أوافقك الرأي في هذه الجزئية وأكاد أجزم أن الأمر تقف وراءه جهات رسمية تريد تعكير علاقات الشعبين. لو رجعنا إلى الوراء فلم تك مصر الرسمية (دعك من مصر الشعبية) تتوقع في يوم من الأيام إتخاذ السودان الرسمي موقفاً مستقلاً نحو إتفاق مياه النيل لأنها مازالت واقعة تحت تأثير نوبة الخديوية بتبعية السودان لمصر في مواقفه، فموقف السودان المستقل نحو سد النهضة الأثيوبي كان ضربة موجعة لمصر ولكي يكون السودان تحت قبضة تبعيته فقد أمسكوا بتلابيبه باحتلال حلايب (والحجة عندهم معروفة-زي محاولتو تقتالوا رئيسنا سوف نحتل أرضكم ولو ماعاجبكم أعملوا البتعملوه) ولكن خير مافعلته الحكومة السودانية بالرغم من سوءها وندالتها أنها أحسنت هذه المرة في الفصل بين القضيتين (حلايب وسد النهضة). من الواضح أن مصر الرسمية ترغب في مواجهة عنيفة وترغب كذلك في أن تأتي مبادرة المواجهة من السودان لأنها تدرك جيداً بأنها سوف تكسب المعركة بسهولة وبصورة مقننة لعدم تكافؤ القوة في ظل الظروف التي يمر بها السودان من تفكك واحتقان سياسي، لذلك، أطلقت مصر يد إعلامها وشعبها عموما للإساءة للشعب السوداني ومضايقته ما استطاعوا لذلك سبيلا وذلك لمعرفتها جيداً بأن هذا الشعب عصبي جداً وقابل للإستفزاز فهي تريد توصله مرحلة يمكن معها أن يضغط على حكومته باتخاذ خيار المواجهة وفي أبسط الأحوال، اتخاذ الشعب لمبادرات تنظيمية فردية (كداعش مثلا) من الممكن أن تقوم بأفعال تخريبية ضد مصر ومصالحها وبالتالي يعطيها ذلك الغطاء القانوني للتدخل.
مقطع الفيديو بحق شئي صادم وخاصة من مصري . مصرالتي نحن السودانيون نكن لها كل احترام بل هنالك حزب او قل احزاب حتى الان تنادي بالاتحاد معها . كنا نعتقد انها تجاوزت هذه العنصرية البغيضة وصارت امة بحبها الشديد لمصر نحن نحسدهم عليها وكم تمنيت ان تتولد فينا نحن الشعب السوداني هذا الحب للوطن ونترك خلافاتنا جانبا ويكون الوطن ( السودان ) فوق الكل . نعم نحن في السوان نلوك مثل هذه العبارة النتنه وهى من اسباب انفصال الجنوب الحبيب بل بعض اخوتنا يطلقونها لاهلنا من غرب السودان لكن المؤسف حقا هذا المعتوه تجاوز ذلك وذهب لسب امهاتنا ونساؤنا ووصفنا بالكسل والعبودية وماسحي الجزم وبصق علينا . فالمك نمر حرق اسماعيل باشا حين ضربه بالكدوس او بصق عليه ( لا فرق بينهما ) فالاهانة هي الاهانة و التحقير هو التحقير . فأساءة شخص الفيديو للسودان واثيوبيا اساءة لكل الشعوب الافريقية واظن أن شخص الفيديو غير واع لما بعد هذه الاهانة, والايام حبلي .
اما كون هنالك جهة ذات مصلحة وترمي الى اشياء اخري انا لاستبعد ذلك ولكن انا كسوداني لا يعنيني مثل هكذا الالاعيب السياسية وارفض ان يرمني مثل هذا المعتوه بهذه الالفاظ النابيه . اما سؤالك هل الساسة في مصر يسكتون على هذه المهازل وهل حكومة السيسي تسمح بذلك ؟ اقول لك نعم تسكت عن ذلك . فهذه ليست الاساءة الاولى ولا الثانية فقد تطاول صحفيوا مصر على الرئيس البشير وتوفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين اشبعنا نحن السودان سبا ومباراة دولة مصر والجزائر في الخرطوم قيل فينا ما لم يقوله مالك في الخمر ووقفنا مع سد النهضة اشبعونا سبا وتشكيك في عروبتنا . موقف الحكومة من قضة اليمن ووقوف بجانب السعودية فسرها صحافة مصر انها عنادا لمصر ودق اسفين في علاقتهم بدول الخليج وكأن دولة السودان لا يحق له اتخاذ أي قرار لا عبر مصر ولهم الحق لاننا دلعناهم اكثر من اللزوم . اليوم يأخ عمر التجاني كده اكتب عن حلايب المحتلة عدة حلقات وبتجرد وشوف ايه الحيحصل لك ؟ الحقيقة انا شخصيا بقول كفاية والف مرة كفاية الشعور بالدونية الاحنا فيه وبعد دا كله جاي تقول لى ( نحن رضينا ام ابينا لنا علاقة فعلا يجب ان تكون مميزه مع مصر …. الخ ) بالله عليك . فعلا المك نمر مات وشبع موت .. وخلف رماد.
مقالك جيد – ولكن خاتمته سيئة :
(( السؤال يبقى قائما هل تسمح حكومة السيسي لكل هذه الغثاثة وهذا الغسيل القذر أن ينشر على الملأ؟ )) !!!!! كيف تستطيع حكومة السيسي أو أي حكومة أخري في الكون أن تمنع ذلك في وسائل التواصل والأثير والفضاء المفتوح علي مصراعيه ؟