رشيدة بتاع فَنِيلتك

لعل أصحاب المشروع الحضاري والذي قايطوه برفع العقوبات ضمن (حاجات تانية تموا ـ بيها البيعة الخاسرة) لعلهم مجمعين على أمر إفتراضية الرِيالة على صدر المواطن وكذلك يسعون لتصديره للخارج وهم في ذلك مخيرون كما هم واهمون ، إلا ان الأوهام قد بلغت بالقوم مبلغا عظيما ووهمة كبرى قادتهم الى ما قاد فرعون وقد بدأ أول ما بدأ برفع شعار وهمته على رأس مستشاره هامان ليقول له على هامش الطغيان (تصدق يا هيمو رأسك الغليد دا زمان تعبني تعب!)وتلك قصة العبارة الشهيرة !(على هامان يا فرعون!) التي مشت بين الناس أزماناً وأزمانا حتى بلغت يوم الرضاء والتراضي الذي فيه الشعب الراضي عن القوم ! تأملوا معي قمة ـ لا بالمواطن فحسب ـ بل بلغ بهم السفه والإستبداد والطغيان سدرة منتهاه…وقد جاء في الأخبار (والي وسط دارفور رئيس المؤتمر الوطني بالولاية الشرتاي جعفر عبد الحكم اسحق, في مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر التنشيطي لمحلية زالنجي (الجمعة) قال انه لولا رضاء الله والشعب والإنجازات التي تحققت ومقدرة الحزب على إدارة مصالح الناس لما بقينا في الحكم سبع وعشرين عاما مؤكدا إستمرار النهج الإسلامي في حكم البلاد طالما بقي المؤتمر الوطني هو الحزب الحاكم الذي يتطلع لبناء أمة ودولة رشيدتين ) نكتفي بهذا من القول الهزل، ولعل القوم وبفرضية الرِيالة يوهمون الشعب بأن هجرتهم الى الله قد كشفَّت لهم من الحجب ما ـ لاـ عين رأت ولا أذن سمعت، ومما رأوا فيما رأوا وسمعوا في هجرتهم تلك أو خريفهم الذي هم فيه ان الله راضٍ عنهم, ولا نملك في هذه الجزئية ما نقول وحاشا ان نقحم انفسنا في المشيئة الإلهية ولله ما يريد ،ودعونا نحاجج القوم في عجز بيت شعرهم العاجز وهو ان بقاء القوم في الحكم بفضل رضاء الشعب عنهم و(كدي خلونا في حِتة رضاء الشعب دي)وليسمحوا لنا بطرح إسئلة قد لا تخلو في ناظريهم من ريالة تسبق الإستفهامات تذكرون الأسد ـ الأب ونعني حافظ الأسد ـ لا نجله ـ بشار ـ والاخير شبل من ذاك الأسد، المهم ان الأسد الأب بلغ من الحكم عتيا… باض وأفرخ.. ساط وجاط في حكمه فطار…ثم عبد الناصر والذي يمكن الإكتفاء بفترة حكمه انه من قام بتثبيت برنامج (نِحنا أخوات) ومع ذلك ذهب مع كل برامجه وبرمجته وصدام حسين والقذافي واصم شعبه بالجرزان وصاحب حارة ..حارة وزنقة ..زنقة انتهى به الأمر في زنقة كلب.. ولنا في القياس نميري قائد ثورة مايو الظافرة وقس على ذلك ..كلهم مضواى بعد عمر مديد ولاستطالوا لولاقد دورة الايام..لا احد باقٍ من رضي الله عنه ومن لم يرض, ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.مضى المغرور والمجنون والموهوم…كلهم ، الا ان القوم مثلهم مثل سائر الطغاة يحبون الحياة والثروة والسلطة حباً جما, والحب المنحرف هذا يصوِّر لهم الخلود ويمدهم في طغيانهم يعمهون, والغريب في الأمر ان الشرتاي (فارِق زمن) ولعله ـ الشرتاي|(شبكتو طاشة) لبعده عن المركز وله العزر وهو يفتأ يمضغ المنهاج الإسلامي والحكم الرشيد بفيه علكةً, ورب قائل (رشيدة بتاعة فانيلتك) (ما أنا القلت طبعاً) ونؤكد بان الرجل جد (طاشي شبكة) إذ ان مركزه بدَّل الدولة الرشيدة بالرشيقة حزواً بالامريكان .. (الرشاقة مااااا عندهم )أما المنهاج الإسلامي فقد فارقوه فراق الطريفي لنوقه وما زواج التراضي إلا ترجمةً أمينة لـ(سيداو)… رشيدة بتاعة فانيلتك (المرة دي مني أنا) ولعلكم تدرون بان للأوهام تصاوير غريبة ، ولعل في الطرفة إبان شريعة سبتمبر إستدلال يروى بأن اب عاج ورهطه عكفوا ايامها في دروس الشريعة والفقه, وذات نزعة إسلامية أتاه خليفته عمر محمد الطيب ليذيعه انه (امبارح في المنام شاف عمر بن الخطاب) فقال له نميري صِفه لي ياعمرو.. فقال أصفراني ملان ولابس بدلة كاروهات, فقال له النميري ياخ دا عمر الجزلي. وللشرتاي نقول هي أضغاث احلام لا للسلطة ولا للجاه.. استعذ بالله وحاول نوم .
وحسبنا الله ونعم الوكيل
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..