(موزا) وحظر (الفواكه) المصرية

(1)
> جميل جداً أن تجد زيارة الشيخة موزا للسودان ذلك الصدى الكبير والقبول (الشعبي) العظيم.
> من محاسن زيارة الأميرة القطرية للسودان, أن التفاعل (الشعبي) معها كان أكبر من التفاعل (الحكومي) ،

هذا من حسن الكرم لتجد زيارتها بُعداً (اجتماعياً) انعكس في العدد الكبير من أسماء المولودات اللائي أطلق عليهن اسم (موزا) تزامناً مع زيارة الشيخة موزا ، غير الاحتفاء الذي وجدته الشيخة في مواقع التواصل الاجتماعي.
> زيارة الشيخة موزا وجدت ترحيباً كبيرا من الأصوات المعارضة نفسها، والشيخة تمنح الكثير من الأضواء للآثار السودانية ولا عجب في ذلك, فقد لعبت (قطر) دوراً كبيراً في التقريب والترغيب بين المعارضة والحكومة واحتضنت عاصمتها الكثير من جولات التفاوض بين الحكومة والحركات المسلحة.
> لذا فإن وجدت (الآثار السودانية) ذلك الاهتمام من الحكومة القطرية, فلا عجب في ذلك.
> إضافة إلى كل ذلك, فإن الشيخة نشطت في العمل الخيري وقدمت الكثير من الدعم في هذا الجانب، إلى جانب لفت الأنظار إلى قيمة الآثار السودانية التي تعاني من الإهمال، ولا تجد اعتناء من الحكومة السودانية.
(2)
> ينظر الأشقاء في مصر لزيارة الشيخة موزا بنت ناصر للسودان على انعكاسها على السياحة والآثار المصرية أكثر مما وقع على مصر من حظر (الفواكه) والخضر المصرية ثم حظر كل أنواع المربات والصلصة والكاتشب.
> الآثار السودانية بعمقها التاريخي الغني يمكن أن تكون بديلاً للآثار المصرية في ظل التراجع الذي تشهده السياحة المصرية.
> المصريون لا يريدون إهرامات على الأرض غير إهراماتهم.. لذلك فإن ترميم الآثار السودانية وتقديمها بصورة بهيّة أمر سوف يقلق مصر كثيراً.
> وقد تكون الشيخة موزا قصدت أن توصل رسالتها القوية للسلطة المصرية وهي تتجول في أناقة كبيرة بين الأهرامات السودانية.
> زيارة الشيخة موزا عكست صورة جيّدة عن (الآثار) السودانية العريقة والعميقة, والأهرامات التي تفوق من حيث العدد والتاريخ ايضاً أهرامات جمهورية مصر العربية.
> المصريون يمكن ان يتحملوا كل شيء.. يمكن أن يتقبلوا ولو بعد حين قرار السلطات السودانية حظر الفواكه والخضر والمربات والصلصة والكاتشب.. لكنهم لن يقبلوا شيئًا في آثارهم ولا في نهر النيل.
> الأهرامات التي توجد في السودان قبل مصر, يحسبها المصريون خاصة بهم، ولا يقبلون بوجود مثلها أو شبيه لها في دولة أخرى.
> مثلما يمر (النيل) أولاً بالسودان ويمنح أراضيه كل خيراته وهو يزهو بين روافده بمسماه الأبيض والأزرق, ثم يأتي لمصر بعد ذلك ليكون في حجم نهر عطبرة أو نهر القاش… فإن الأهرامات والآثار الفرعونية لنا منها من حيث العدد ما يفوق عدد الأهرامات في مصر.
> والجدل التاريخي ما زال قائماً في لمن يكون السبق في ذلك المجال.
(3)
> مثلما يملك السودان ذلك التنوع الثقافي العظيم …يملك السودان أيضًا تنوعاً (سياحياً) أعظم.
> كفى أن الآثار السودانية متفرقة وتوجد في مناطق متعددة في السودان، غير مصر التي توجد آثارها في منطقة واحدة.
> في السودان آثار النقعة والمصورات وآثار البجراوية وآثار البركل وآثار الشرق.
> هذا إلى جانب المناطق السياحية ذات الطبيعة الخلابة في مقرن النيلين وكسلا وجبل مرة وبورتسودان والأبيض وغير ذلك من المناطق السياحية الجميلة في أنحاء السودان كله.
> علينا أن نعيد اكتشاف آثارنا, وأن نجعل (السياحة) مصدراً أساسياً لإنعاش خزينة السودان.
(4)
> بالتراضي تم إسقاط الزواج بالتراضي.
> هذا العمود لا علاقة له بذلك.
الانتباهة

تعليق واحد

  1. لللإستفادة من الأثار لابد من أن تكون البنية التحتية جيدة فنحن لاتوجد لدينا طرق جيدة ولاتوجد لدينا فنادق مهيئة للسياح ولا توجد حتى حمامات عامة في الشوارع وطرق السفر ….والله شئ يندي له الجبين ان لاتوجد حمامات في طرق المرور السريعة

  2. الكلام عن السياحة كاقتصاد دول يحتاج الى بتي تحتية ليحقق العائد المرجو منه..واقصد بذلك الطرق واماكن الايواء من فنادق وموتيلات معتدلة الاسعار اضافة الى اماكن الترفية المتنوعة حيث لا يعقل ان باتي السائح لزيارة البلد ثم يقضي ليلتة لا يعرف اين يسهر …اضافة الى خطوط طيران ومواصلات منتظمة…

    السياحة صناعة تعتمد على الانسان في المقام الاول وهي افتصاد في نفس الوقت هش جدا بمعنى ان اعلان كاذب عن مرض كوليرا مثلا في بلد سياحي ما بمكن ان يضرب السياحة في مقتل .. واخيرا لا يمكن الترويج لسياحة في بلد ما فقط عن طريق زيارة شخصية مهمة لتلك البلد فالترويج السياحي مرتبط بالتسويق المخطط والعلمي لتحقق السياحة اهدافها الاقتصادية المرجوة منها..

    السياحة السودانية بالرغم من توفر مقومات السياحة باليلد الا انها تحتاج لكثير مجهود ( تخطيط ومال ) لكي تؤتي ثمارها وللاسف مانراه ماهو الا مجهودات فردية تتركز في منطفة البحر الاحمر وتعتمد على السياحة البحرية فقط ونظل سياحة تخصصية لفئة معينة…

  3. يوصفكم الاعلام المصري بمسمي دولة السودان وانت تقول الشقيقة وبعد ذلك يتسال البعض منا لماذا يسيء المصريون الادب مع السودان

  4. اسمها (موزة)بالتاء المربوطة وليس موزا والمصدر هو الشيخة موزة نفسها كتبت السودان ام الدنيا وزيلته ب (موزة)

  5. لللإستفادة من الأثار لابد من أن تكون البنية التحتية جيدة فنحن لاتوجد لدينا طرق جيدة ولاتوجد لدينا فنادق مهيئة للسياح ولا توجد حتى حمامات عامة في الشوارع وطرق السفر ….والله شئ يندي له الجبين ان لاتوجد حمامات في طرق المرور السريعة

  6. الكلام عن السياحة كاقتصاد دول يحتاج الى بتي تحتية ليحقق العائد المرجو منه..واقصد بذلك الطرق واماكن الايواء من فنادق وموتيلات معتدلة الاسعار اضافة الى اماكن الترفية المتنوعة حيث لا يعقل ان باتي السائح لزيارة البلد ثم يقضي ليلتة لا يعرف اين يسهر …اضافة الى خطوط طيران ومواصلات منتظمة…

    السياحة صناعة تعتمد على الانسان في المقام الاول وهي افتصاد في نفس الوقت هش جدا بمعنى ان اعلان كاذب عن مرض كوليرا مثلا في بلد سياحي ما بمكن ان يضرب السياحة في مقتل .. واخيرا لا يمكن الترويج لسياحة في بلد ما فقط عن طريق زيارة شخصية مهمة لتلك البلد فالترويج السياحي مرتبط بالتسويق المخطط والعلمي لتحقق السياحة اهدافها الاقتصادية المرجوة منها..

    السياحة السودانية بالرغم من توفر مقومات السياحة باليلد الا انها تحتاج لكثير مجهود ( تخطيط ومال ) لكي تؤتي ثمارها وللاسف مانراه ماهو الا مجهودات فردية تتركز في منطفة البحر الاحمر وتعتمد على السياحة البحرية فقط ونظل سياحة تخصصية لفئة معينة…

  7. يوصفكم الاعلام المصري بمسمي دولة السودان وانت تقول الشقيقة وبعد ذلك يتسال البعض منا لماذا يسيء المصريون الادب مع السودان

  8. اسمها (موزة)بالتاء المربوطة وليس موزا والمصدر هو الشيخة موزة نفسها كتبت السودان ام الدنيا وزيلته ب (موزة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..