جمعية الصحفيين بالسعودية تمنح زهير السراج العضوية الفخرية

جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تمنح الكاتب زهير السراج العضوية الفخرية
منحت جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية، الكاتب الصحفي المعروف الدكتور زهير السراج العضوية الفخرية تقديرا لعطائه وجهوده المقدرة في مجال الكتابة الصحفية، مما أسهم ذلك في خلق رأي مستنير تجاه قضايا الوطن المختلفة.
جاء ذلك في رسالة بعثها الأمين العام لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية إسماعيل محمد علي، للدكتور زهير السراج الذي أعرب بدوره عن تقديره واعتزازه لهذا التشريف المهني المتمثل في منحه العضوية الفخرية لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية. مؤكدا أن هذا القرار الجسور سيزيده فخرا في الانتماء لهذا الصرح العملاق.
وأعرب السراج في رسالة مماثلة موجهة للجنة التنفيذية لجمعية الصحفيين عن امتنانه وتقديره للعضوية الفخرية التي منحت له. وفي التقدير العام ان القرار يشكل وعيا مهنيا لا يجير فقط كانجاز للجنة التنفيذية لجمعية الصحفيين التي اتخذته ، وإنما سيقف دليلا لكافة التنظيمات المهنية التي تكتظ بها المنافي للتفاعل مع قضايا أهل مهنتها في الداخل . وأعرب الكاتب الصحفي د. السراج عن امنياته بأن يكون عند حسن ظن هذه الجمعية الفتية التي أهدته أجمل قلادة في حياته . وأن تظل الجمعية وعاءا مهنيا يسعي لتقديم كل العون لزملاء المهنة في كل مكان وزمان خاصة في المملكة العربية السعودية. وتمني في رسالته لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية التقدم والازدهار فيما تقوم به من أعمال جليلة لخدمة الصحافة والصحفيين السودانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم.
وبحسب الأمين العام لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية، الاستاذ إسماعيل محمد علي، فإن هذه المبادرة بالموافقة علي انتساب الدكتور السراج لها بعضوية فخرية ، أملتها ضرورات تضامن زملاء المهنة مع كاتب صحفي حرم من أهم حقوقه ألا وهي ممارسة مهنته بحرية. لذا قررت الجمعية مؤازرته وتقديم أي سند معنوي له وهو يسعي لاستعادة حقوقه الدستورية المغتصبة . وقال ان حظر هذا القلم الوطني من الكتابة في الصحف السودانية منذ 24 مارس 2012م هو نقطة سوداء غير مسبوقة في سجل الحريات الاعلامية علي مر العهود والحقب والانطمة السياسية. واعرب على عن أسفه الشديد علي استمرار الحملة الامنية الشرسة علي الحريات التعبيرية والاستهداف الذي يتقصد الصحفيين والكتاب السودانيين يوميا. وأبدي تضامن الجمعية مع كل الزملاء والزميلات الممنوعين حاليا من الكتابة والذين يطالهم التعسف.




شكرا لهذه الجمعية فهو موقف بالفعل مسئول.. فالتحية والتقدير لكل عضو في هذه الجمعية الفقتية فعلا.. بالجد كلام في المليان وأشعرني بالسعادة البالغة وأنا أقرأ كل عبارة وكلمة حملها هذا الموضوع القيم فعلا.. وبدوري أعلن أيضا عن كامل تضامني مع الكاتب السراج.
ظهر الحق وزهق الباطل.. هكذا المواقف النبيلة.. أعلن أيضا تضامني مع الكاتب المحترم زهير السراج
موقف ممتاز تشكر عليه اللجنة التنفيذية لهذه الجمعية . اتمني ان يتقدم كل الصحفيين والصحفيات المحظورين من الكتابة بطلباتهم لهذه اللجنة لمنحهم عضوية فخرية وليتركوا اتحاد المرتزق اللاوطني تيتاوي في مشغولياته الاهم مثل تقديم المحاضرات للتونسيين حول واجباتهم الصحافية وفي بلده 14 صحيفة مصادرة من جهاز الأمن و13 صحفي وصحفية ممنوعين من الكتابة و32 صحفي وصحفية مطاردين ومشردين وأخر أخبار الكرامة وتقدير المهنة وتكريم النساء الصحفيات حلاقة رأس الاستاذة هندوسة واعتقالها وضربها وشتمها 5 أيام !! والي اليوم لم نسمع ولو بكلمة من اتحاد “الديك” تور تيتاوي أو زيارة للمجني عليها !
******************************************
كشفت الصحفية سمية ابراهيم ?هندوسة? التي اعتقلت من قبل عناصر من جهاز الامن، الاسبوع الماضي، عقب اطلاق سراحها، علي انها تعرضت للضرب والاهانة والتعذيب عن طريق حرق اجزاء من جسدها بمكواة الكهرباء، قبل حرق شعر راسها.
وقالت سمية لوفد من شبكة الصحفيين السودانيين، قام بزيارتها امس الاول إن مجموعة من عناصر الامن قامت بإختطافها في عربة (بوكس دبل كاب) بالقرب من منزلها بالخرطوم بحري بشمبات، مساء يوم الاثنين 29 أكتوبر الماضي، وأضافت فور وصول العربة الي مكاتب الامن انهال عليها مجموعة من عناصر الامن بالضرب بالخراطيم السوداء، بالاضافة الي السب بالالفاظ البذئية، والركل بالارجل، كما اشارت الي اجبارها على خلع العبائه التي كانت ترتديها، قبل حرق جزء من جسدها بمكواة كهربائية، كما اوضحت عن تعرضها لاساءات عنصرية و قبلية لها، وتم حلق شعر راسها بالقوة عن طريق مقص حديدي، وقالت ان كل التحقيقات التي جرت معها طيلة ايام الاعتقال الخمسة، كانت تنصب حول كتابتها التي تنتقد الحكومة والرئيس البشير في صحيفة الراكوبة الالكترونية، مشيرة الي تماطل السلطات الشرطية بقسم الصافية ببحري في فتح بلاغ لها في مواجهة الامن علي الرغم من سماح وكيلة النيابة بذلك. وادانت شبكة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)، حادثة الإختفاء القسري والإعتقال والإختطاف الأمنى، التى تعرّضت لها الصحفية والشاعرة والناشطة المُجتمعيّة سمية هندوسة، واكدت تضامنها الكامل معها وأسرتها. وطالبت الحكومة السودانيّة، بالتحقيق الفورى فى هذه الإنتهاكات الجسيمة وبمحاسبة المسئولين عنها، كما جدّدت المطالبة بضرورة وقف هذه الإنتهاكات ووقف (البلطجة) الأمنيّة، التى تؤكد بأن الأجهزة الأمنية لا تتواني في إرتكاب أي ممارسات منافية لحقوق الإنسان من إعتقال وإختطاف وتعذيب مادّى ومعنوى، مع محاولاتها للّجوء للإنكار لطمس آثار تلك الجرائم غير الإنسانية.
الميدان
********************************************
.
نص رسالة اتحاد الصحفيين السودانيين للحكومة التونسية
“16 تشرين الأول/أكتوبر 2012
معالي حمادي جبالي
رئيس وزراء حكومة الجمهورية التونسية
تونس
معالي رئيس الوزراء،
إننا نكتب لك نيابة عن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين لإعلامك بدعمنا الكامل للصحفيين الذين يخوضون إضرابا في بلدكم.
وإننا ندعم بالتحديد المطالب التي قدمتها النقابة الوطنية للصحفيين والتي تطلب من حكومتكم ان يتضمن دستوركم، الذي تتم مناقشته حاليا، موادا محددة حول حرية التعبير وحرية الصحافة. كما وتطالب بتطبيق القرارين (بقوة القانون) رقم 115 و 116، هذا بالإضافة إلى مطالبة حكومتكم بتسريع تأسيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، والتي ستتولى تنظيم هذا القطاع، والتي ستضمن حق الصحفيين بالحصول على معلومات من الحكومة بحسب القرار رقم 41/20011.
وإننا نشارك زملائنا في تونس بالتعبير عن غضبنا من قيام حكومتكم بتسمية إدارات المؤسسات الإعلامية بشكل فردي ودون مشاورات، ونناشدكم لأن تقوموا بالغاء هذه الترشيحات واطلاق مشاورات مع العاملين في القطاع حول هذه التعيينات. وإننا نشعر بالصدمة من تدخل حكومتكم مباشرة بترشيح هؤلاء الأشخاص، وخاصة والأهم عند معرفة انه قد تم اختيار اشخاص من اتباع النظام السابق، وهو ما يثير التساؤلات حول وعدكم بإحداث تغييرات في البلد.
إن الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الصحفيون في دار الصباح دفاعا عن الاستقلالية التحريرية له تأثير كبير بين الصحفيين في بلدنا، وإننا نناشدكم بأن تتخذوا الخطوات الضرورية للفصل بين الوظائف الإدارية والوظائف التحريرية، وأن تعملو بشكل طاريء على تأسيس لجان تحريرية من خلال الانتخاب أو التوافق.
يخوض زملاؤنا اليوم اضرابا عن العمل للدفاع عن حرية الصحافة وحرية التعبير، وقد اصبحوا رمزا للنضال من اجل طي صفحة الماضي وفتح فصل جديد من أجل تونس أكثر حرية وديمقراطية. إننا نناشدك لأن تبدأ مفاوضات بشكل عاجل مع النقابة التي تمثل الصحفيين التونسيين ولنقاش مطالبهم.
المخلص…..
د. محي الدين أحمد إدريس( تيتاوي)
نقيب الصحفيين السودانيين
رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين
رئيس اتحاد صحافيي شرق افريقيا
******************************************
وتستمر الثورة ….
لقد منعت الانقاذ كل الشرفاء من الكتابة، وتركت الامر للحثالة والمرتزقة وحارقي البخور يسرحون ويمرحون .