أخبار السودان

أيها الطبيب مريضك لا تحسبه (زبون لقطة)

(1)
والرئيس الأمريكي (المغضوب عليه من كثير من الولايات الأمريكية وكثير من الشعوب) هو بلا منازع أفضل خليفة للممثل الهزلي شارلي شابلن وترمب بلا بدلة ممزقة ولا عصا طويلة ولا جزمة كبيرة إستطاع إضحاك الملايين في العالم
(2)
أيها الطبيب الشخص الذي يجلس أو يقف أمامك مريض فلا تحسبه (زبون لقطة) فتقوم (بشطف) كل ما في جيبوبه وجيوب من جاءوا معه وأنني إستغرب عندما أدخل الى أي طبيب وأشكو له من غضروف الركبة فيطلب مني صورة رنين مغنطيسي للرأس وصورة ملونة للرئتين وصورة (سيلفي) للقلب! وتحليل للدم وزراعة للبول وأشعة مقطعية (لكبير أخوانو) أفلا تدعو هذه الطلبات الكثيرة من بعض الأطباء لأن نقول إن في الأمر شيئاً مريباً و أن الأغلبية في المجال الطبي تريد أن تتربح من ألم ووجع المرضى فالمريض لن يتحول الى دفتر شيكات أو صراف آلى
(3)
لا أعرف قانون التصديق لفتح الصيدليات ولكني أعرف أن هناك(كميات) كبيرة من الصيدليات قامت (فجاءة) فصار لكل مريض صيدلية ورغم هذا يقولون أن الصيدليات (بتخسر)
(4)
والسيد محي الدين الجميعابي القيادي التاريخي السابق بحزب المؤتمر الوطني والذي كان يشغل مناصب كبيرة في الحكومة قبل أن يتم (تكنيبه) أي جلوسه على كنبة البدلاء قال أن الحركة الإسلامية (بكل مشتقاتها) من مؤتمر وطني وشعبي وحركة الاصلاح الآن ومنبر السلام وغيرهم قال لا مستقبل لهم ويا شيخ الجميعابي اليوم وغداً والمستقبل بيد الله فهو يُعز من يشاء ويًذل من يشاء ولكني أحسب أن كلامك هذا كلام زول خرج مُغاضباً من منظومة الحكم أو( كلام زعل انت ما بتقصدو)!! أو أنني
أفترض وبكل حسن نيبة أنك تريد أن ترسل رسالة لأهلك في المؤتمر الوطني وتقول لهم أننا هاهنا منتظرون منصبنا في حكومة الوفاق الوطني وإلا سادق المزيد من الصفائح و!!
ويا سيدي الجميعابي انت تعرف أن الناس عند الغضب تقول أسوأ ما يعلمون و عند الرضا (يلبدون) ولماذا إخراج كل هذا الهواء الساخن في هذه الصيف الحارق؟ وفي هذا التوقيت؟ وقت بدء المشاورات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني (التي طالت مدة حملها)
(5)
ومذيع بقناء الcnn وعلى الهواء مباشرة يشتم ويسب ويلعن ويتهم الرئيس الأمريكي المنتخب (ضع تحت كلمة المنتخب مئات الخطوط الحمراء بالكذب فماذا حدث لهذا المذيع (نسميه أبو عرام)؟ لم يتم إيقافه عن العمل أو عن الانتشار الاسفيري ولم يتم تقديمه للمحاكمة السريعة والفورية لأنه إتهم الذات السيادية الرئاسية بالكذب؟ بل ما زال يمارس نشاطه الإعلامي (وعادي جداً) ولكن هنا يحدث عكس ما حدث لأخينا (أبو عرام) فسترى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ببال القراء واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والأستاذ عثمان شبونة وعجل لهما بالنصر وبالفرج وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
الجريدة

تعليق واحد

  1. و الله مقال و انا بقرا فيهو فاكر انو راكب لى تراكتر فى طريق كلو جداول و حفر …اللهم اجعلنا من الكتبة و الصحفيين و الذين اصبحو مثل هم الدين

زر الذهاب إلى الأعلى