كذبة أبريل

(1)
> في هذا اليوم بالذات …كان يقصد أن يقدم لها هدية قيمة .. ليعبر عن (صدق) مشاعره نحوها.
(2)

> في نوفمبر القادم سوف يتم افتتاح المدينة الرياضية .. (الجاك).
> وسوف يلعب الهلال مع فريق شيلسي الإنجليزي في افتتاح ملعب المدينة الرياضية جنوب الخرطوم .. (الجاك).
> نذكر أن المدينة الرياضية ظلت تحت التشييد لأكثر من ربع قرن.
> المدينة الملكية في البجراوية لا أعتقد استهلكت في تشييدها كل هذه المدة.
(3)
> أظن أننا نعاني من نفس الأزمة.
> سئل أحد أصدقاء برنارد باروخ عما إذا كان السياسي الكهل، الذي يستخدم سماعة للأذن، يعاني كثيراً من ضعف سمعه ..فأجاب الصديق :
> – لست أدري .. فإنني عندما أكون مع مستر باروه استمع فقط.
> ونحن نستمع أيضاً.
(4)
> كان مارك نوين يقول :
> (استطيع أن أعيش شهرين على كلمة إطراء واحدة).
> منذ شهرين أبحث في الصحافة السودانية عن كلمة إطراء فلم أجد, لذلك تحدث الأزمة في الخبز والسكر والغاز.
(5)
> ونحن أيضاً نراهن عليهم !!
> سئل لورد هيرتفورد يوماً عما يفعله إذا رأى شخصا يغش في لعب الورق, فأجاب على الفور:
> – ماذا أفعل؟… أراهن عليه بطبيعة الحال!!.
(6)
> نفس الطريقة.
> ألقيت محاضرات عن فن الزعامة على بعض السجناء في سجن المحطة البحرية الجوية في بنساكولا بولاية فلوريدا، وذلك كجزء من برنامج التأهيل الموضوع لهم .. وقد تضمنت سلسلة المحاضرات عن (سلوك أسرى الحرب) محاضرة موضوعها (الهروب والبقاء على قيد الحياة) ..وكان أثر هذه المحاضرة عظيماً في نفوس السجناء، وظهر ذلك جلياً في اليوم التالي عندما هرب ستة من السجن مستخدمين الأساليب التي وصفت في المحاضرة!!.
(7)
> المصريون أو بعض قياداتهم وإعلامييهم ? تقبلوا حظر استيراد الخضر والفواكه من دول عديدة، ولم يرفضوها ويستهجنوها إلّا عندما جاءهم الرفض من السودان.
> ظناً منهم أن السودان آخر من ينبغي أن يرفض ? فهو كثيرة عليه أن يظهر منه ذلك (الحرص).
> عليهم أن يتقبلوا كل ما يأتي لهم من مصر وإن كان ذلك القادم من المصر هو (الموت) بعينه.
(8)
> الكثير من (الشائعات) التي كانت تتطلق جزافاً ، اكتشفنا بعد حين أنها عين الحقيقة.
> ليس للحقيقة قدرة على الظهور إلّا إذا تلبست ثوب الشائعة.
> لذا نرجو أن تمنح الشائعة القليل من الاحترام، طالما كانت هي مرحلة من مراحل الحقيقة الأولية.
> كما يجب أن تمنح شيئًا من (المصداقية) حتى يتم التعامل معها بما يجب تفادياً لمخاطر وقوعها.
(9)
> ركاب أحد خطوط المواصلات في ولاية الخرطوم كانوا يفهمون زيادة مساحة الحريات وإشاعتها بأنهم لن تقابلهم بعد مخرجات الحوار الوطني عبارة (ممنوع التحدث مع السائق) العبارة التي يجدونها في المركبات العامة وتقف بينهم وبين الشكوى من (الكمساري) لسائق المركبة.
> هكذا كانوا يفهمون (الحريات).
(10)
> هذا العمود لا علاقة له بما سبق.

الانتباهة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..