يحدث في (بص الجريف) وفي (المجلس الوطني) أيضاً!!

(1)
> يبدو أن نواب المجلس الوطني (البرلمان السوداني) قرروا أخيراً أن يشاركوا المواطن الكريم (معاناته) ، وأن يلازموه في المحن التي يمكن أن يتعرض لها ، والتعب الذي يمكن أن يجده.
> وهم يقتربون من الوقوف (شماعة) في المجلس الوطني في حكومة الوفاق الوطني المقبلة. نسبة لانشغال جميع (الكراسي) الموجودة في المجلس الوطني ، اذ يفوق عدد النواب عدد الكراسي في قاعة النواب.
> فقد جاء في الأخبار أن عدد الكراسي الموجودة في المجلس الوطني لا تكفي لعدد النواب المتوقع في حكومة الوفاق الوطني ، بعد ارتفاع عدد (النواب) في حكومة الوفاق الوطني القادمة.
(2)
> إلى الآن لم نصل الى العدد المقترح لعدد النواب في البرلمان السوداني ، نسبة لأن باب الزيادات مفتوحاً.
> الحوار مازال مستمراً.
> لكن في كل الأحوال فإن الكراسي التي شغلها النواب في كل الحكومات السابقة لن تكون كافية لنواب حكومة الوفاق الوطني القادمة.
> لذلك جاء في أخبار منتصف هذا الأسبوع خبر عن اضافة كراسي (متحركة) في قاعة المجلس دون الكراسي (الثابتة) لإجلاس نواب حكومة الوفاق الوطني في البرلمان السوداني.
> السؤال الذي يفرض نفسه الآن هل (الكراسي المتحركة) التي سوف تضاف لقاعة المجلس سوف تسد الحاجة ، أم أن الكمية المضافة من النواب تحتاج الحكومة فيها للاستعانة بأفراح الشمالية او كزام لإجلاسهم.
> أتوقع أن يكون هناك (صيوان) جانبي إضافة لقاعة المجلس الوطني.
(3)
> هناك شيء يمكن أن يحل مشكلة (الإجلاس) تلك ، أن عجزت (الكراسي المتحركة) من سد الحاجة.
> هذا الحل هو ما نتوقع أن يلجأ له النواب وهو أن (يشمع) عدد من النواب في الجلسات المحضورة.
> خاصة أن كلمة موافقون موافقون ..ونعم نعم لا تحتاج الى (إجلاس) ، كما أن (الصفقة) وهم وقوفاً سوف تكون أقوى وأفضل وأبعد أثراً.
> غياب النواب وعدم التزامهم قد يسد فجوة (الكراسي) ، لكن ذلك لن يكون ديدين النواب دائماً ، فهناك جلسات سوف تكون محضورة ومشهودة.
> مثل تلك الجلسات لا بد فيها من اللجوء الى (الشماعة) وهو أن يقف (النائب) او (يشمع) العضو في قاعة المجلس كما يفعل المواطن الكريم في (بص الجريف).
> او (بص الوالي).
> وأحسب أن وقوف النائب (شماعة) يمكن أن يكون أعظم مشاركة من النواب في (المعاناة) للغالبية المسحوقة من أبناء هذا الشعب.
(4)
> اذا تم ذلك فإن الوقوف (شماعة) في قاعة المجلس الوطني بالتأكيد لن يكون لكل النواب ، هناك نواب سوف يضمنوا (مقاعدهم) في المجلس فهم سوف يجلسون في كل الجلسات.
> الوقوف سوف يكون من نصيب نواب (أحزاب الحوار الوطني).
> نواب الوطني والشعبي أيضاً سوف يضمنون (مقاعدهم) ، فليس من المقبول أن يكون نائب المجلس الوطني من المؤتمر الوطني (وقوفاً) في حكومة شكلها حزبه.
> بعض النواب من أصحاب الخبرات والمشاركة في كل الحكومات سوف يأتوا الى المجلس وهم يحملون (مقاعدهم) معهم كما يفعل رواد دار الرياضة أم درمان.
(5)
> هذا العمود لا علاقة له بتصريحات هيئة مياه ولاية الخرطوم الذي قالت فيه أمس إن حصاوي الكلى تسببها الطماطم بـ (الدكوة) وليس المياه.
الانتباهة




ي ود عبد الماجد الاحسن اتهم يعملوا جلستين لكل موضوع واحده صباحيه و التانيه مساءيه