العلاقات السودانية المصرية(2)

اعرف عدوك:
بقلم/ عبدالعزيز محمدخير
الجمعة 14/4/2017
مواصلة لملف التآمر المصري القديم على السودان، يتجدد هذا التآمر اليوم في موقف مندوب مصر في مجلس الأمن الدولي بعدم رفع العقوبات المفروضة على السودان.
وقد وصف السودان الرسمي هذا الموقف بأنه (غريب وشاذ).
ولكن في تقديري وحسب متابعتي لعلاقة مصر والسودان، أرى أن الموقف المصري هذا لا شاذا ولا غريب.
لماذا؟
ﻷنه بكل بساطة ليس بجديد وهذه ليست المرة الأولى ولن تكن الأخيرة التي تتآمر فيها مصر على السودان.
*مصر التي جاءتنا مع المستعمر مرتين. مرة مع محمد على باشا وأخرى مع كتشنر، لا يستغرب منها هذا الموقف.
*مصر التي تحتضن كل من حمل السلاح في وجه بلدنا السودان الوفي لها عبر تاريخها الملئ بالهزائم مع العدو الإسرائيلي، لا يستغرب منها هذا الموقف.
*مصر التي تبني اقتصادها على ما يفتقده السودان من فرص استثمارية إقليمية وعالمية بفعل تآمرها علينا المستمر، موقفها هذا ليس شاذا ولا هو غريب حتى.
*مصر التي تكذب للإقليم والعالم على أن منتجاتنا (لحوم، منتجات زراعية. طبعا غير تلك التي تسقى بماء الصرف الصحي عندهم)، والتي تصدرها باسمها إلى هذا الإقليم والعالم كله،،،
تكذب على أن هذه المنتجات تارة رديئة، وتارة أخرى تحمل أمراضا، هذا موقف طبيعي منها ويمثل موقف أدنى مصري إن شعر بمن ينافسه في تجارته، أو وظيفته حتى لو كان أخيه من أمه وأبيه. وهذا عن تجربة وقد عشته وليس تجنيا على القوم.
*مصر التي تنتقص من كفاءة الكادر السوداني ووصفه بصفات سلبية رسختها عبر التاريخ في داخل مصر ونقلتها إلى الإقليم عبر إعلامها المأجور ودراماها (its drama) الساقطة، هذا ما تكنه لك أيها الشعب السوداني الكريم.
هذا هو موقف مصر، ضمن مواقف تآمرية أخرى كثيرة ومستمرة. فماذا نحن فاعلون؟
أولا يجب أن نعلم أن مصر ما استهانت بنا إلا أننا قد أكرمناها كرما لا تستحقه ويشهد بذلك التاريخ والخبر.
وأنت إذا ما أكرمت الكريم ملكته*** وإذا ما أكرمت اللئيم تمردا
ثانيا يجب أن نعلم أن مصر تحتاجنا أكثر ما نحتاجها نحن.
تحتاج مصر لصادرنا من الثروة الحيوانية التي يغطي حاجتها الماسة من اللحوم داخليا وتصديرا ﻷوروبا.
تحتاج مصر صادرنا الزراعي من الفول السوداني، السمسم، الكرديه، الصمغ، حب البطيخ (التسالي)، والقائمة طويلة.
تحتاجنا مصر في مسألة مياه النيل خاصة في ظل نمو الوعي لدى إخواننا في دول المنبع باستغلال كامل حقهم من هذه المياه التي هي حق مشروع لتنمية بلدانهم.
وفي هذا وللأسف الشديد أن حكومتنا دائما تقف مع مصر عندما يشتد بها الكرب رغم كيد مصر المستمر لنا.
ختاما يجب أن نبحث كسودانين حكومة وشعبا عن قوانين و ضوابط جديدة تحكم علاقتنا مع هذه الجارة مصر التي لم يشهد لها التاريخ القديم ولا الحديث موقفا واحدا يعبر عن جوار أو إخاء للسودان.
واعرف عدوك.
[email][email protected][/email]




سلام
.. تناول كاتب الرسالة للموضوع فيه غرض لا يخفي علي المتابع للأحداث؛ وتعمييم مخل وسطحية سافرة؛ هذا من جانب، ومن جانب آخر فيه مقصد ردئ بتجاوزه للعديد من الإشارات المضمنة في لب القرار ١٥٩١ مما أتاح مثلا لأمريكا تنفيذ الحظر علي السودان دولة وحكومة وشعبا… ومنذ أن صدر القرار عن مجلس الأمن، فتح الباب علي مصراعيه للكونجرس الأمريكي للضغط علي الدول الغربية ودول الخليج العربي والعديد من الدول الأفريقية والآسيوية واللاتينية التي تدور في فلك أمريكا أن تنفذ الحظر علي كل الأصعدة الأمنية والإقتصادية والتجارية بما في ذاك تدمير أهم قطاعات وأعمدة الإقتصاد السوداني كالطيران، والسكك الحديدية والآليات الزراعية والأسمدة والمضادات الحشرية وغيرها من المدخلات التي لا غني عنها لإنجاح المشاريع زراعية كانت و غير زراعية، أو صعوبة السفر التي مازال يعاني منها المواطنين قبل المسؤولين الحكوميين لتعذر إصدار الڤيزا وغيرها من زيادة ومضاعفة أسعار تذاكر الطيران للخرطوم مقارنة مع أسعار التذاكر لدول أخري في المنطقة كمصر، إثيوبيا أو كينيا… كل ذلك يصعد حدة الحرب ضد السودان والسودانيين علي حدِ سواء، فالقرار ذكر فعلاً أشخاصاً وترك تحديد من هم هؤلاء الأشخاص لكل دولة حسب هواها، وفي ذلك تعميم مخل ومدخل لشمولية تنفيذ القرار علي العكس مما سعي كاتب الرسالة للإيحاء بأنه موجه فقط ضد السلطة الحاكمة لتحديد حصولها علي السلاح لضرب المواطنين كما ذكر…
وبالتالي موقف مصر من الموافقة علي تمديد القرار هو موقف مشين وغريب وشاذ، كما ذكر غندور… ولكن أتفق مع كاتب الرسالة حول موقف بعض الدول الأخري التي ترتبط مع السودان بعلاقات وثيقة، كإثيوبيا، والسنغال، والصين وروسيا والأخيرتين بالتحديد كان ممكن يلعبوا دور حيوي في إبطال القرار عبر مقعديهما الدائمين في مجلس الأمن؛ ولكنها السياسة 🙃
و اما ان الكاتب فروجة من فراريج امن الحزب الواطي او انه لا يعقل و انساق خلف ما يثار بغير تدبر ولا روية طلبا لشهرة زائفة و في الحالين لا يستحق القراءة
سلام
.. تناول كاتب الرسالة للموضوع فيه غرض لا يخفي علي المتابع للأحداث؛ وتعمييم مخل وسطحية سافرة؛ هذا من جانب، ومن جانب آخر فيه مقصد ردئ بتجاوزه للعديد من الإشارات المضمنة في لب القرار ١٥٩١ مما أتاح مثلا لأمريكا تنفيذ الحظر علي السودان دولة وحكومة وشعبا… ومنذ أن صدر القرار عن مجلس الأمن، فتح الباب علي مصراعيه للكونجرس الأمريكي للضغط علي الدول الغربية ودول الخليج العربي والعديد من الدول الأفريقية والآسيوية واللاتينية التي تدور في فلك أمريكا أن تنفذ الحظر علي كل الأصعدة الأمنية والإقتصادية والتجارية بما في ذاك تدمير أهم قطاعات وأعمدة الإقتصاد السوداني كالطيران، والسكك الحديدية والآليات الزراعية والأسمدة والمضادات الحشرية وغيرها من المدخلات التي لا غني عنها لإنجاح المشاريع زراعية كانت و غير زراعية، أو صعوبة السفر التي مازال يعاني منها المواطنين قبل المسؤولين الحكوميين لتعذر إصدار الڤيزا وغيرها من زيادة ومضاعفة أسعار تذاكر الطيران للخرطوم مقارنة مع أسعار التذاكر لدول أخري في المنطقة كمصر، إثيوبيا أو كينيا… كل ذلك يصعد حدة الحرب ضد السودان والسودانيين علي حدِ سواء، فالقرار ذكر فعلاً أشخاصاً وترك تحديد من هم هؤلاء الأشخاص لكل دولة حسب هواها، وفي ذلك تعميم مخل ومدخل لشمولية تنفيذ القرار علي العكس مما سعي كاتب الرسالة للإيحاء بأنه موجه فقط ضد السلطة الحاكمة لتحديد حصولها علي السلاح لضرب المواطنين كما ذكر…
وبالتالي موقف مصر من الموافقة علي تمديد القرار هو موقف مشين وغريب وشاذ، كما ذكر غندور… ولكن أتفق مع كاتب الرسالة حول موقف بعض الدول الأخري التي ترتبط مع السودان بعلاقات وثيقة، كإثيوبيا، والسنغال، والصين وروسيا والأخيرتين بالتحديد كان ممكن يلعبوا دور حيوي في إبطال القرار عبر مقعديهما الدائمين في مجلس الأمن؛ ولكنها السياسة 🙃
و اما ان الكاتب فروجة من فراريج امن الحزب الواطي او انه لا يعقل و انساق خلف ما يثار بغير تدبر ولا روية طلبا لشهرة زائفة و في الحالين لا يستحق القراءة
أولا أحييك أخي عبدالعزيز على المقال الذي يدل غلى غيرتك على بلدك و عمق رؤيتك في سبر غور العلاقة المائلة بين السودان و مصر و أوافقك تماما أن مصر لم يحدث في يوم من الأيام أرادت الخير للسودان فإما هي المستفيدة أو تقيم العويل
بالنسبة للمعلق الأول تهراقا و الأصح ترهاقا و أكف عن إيارد الاسم الذي بعده .. ما أنت إلا سفيه .. الكاتب لا يفرض عليك أن توافقه كما لا تربطك به علاقة شخصية فكان عليك أن تنأى عن السباب و الشتائم و هما خصلتان تدلان على أنك إنسان ضحل لأنك إن لم تكن كذلك لقارعت الحجة بالحجة أما أن تسب و تشتم فأنت لم تزد عن كونك نضحت بما يملؤك و ليس شيئا غير السطحية
أما المعلق الثاني Ahmazole فبالرغم أنه بدأ بداية طيبة في التعليق قد نتفق أو نختلف معه إلا أن ختمها ختاما سيئا بأن نسب الكاتب إلى حزب المؤتمر الوطني .. هذا قصر نظر و ضيق رؤية
نعم البشير مطلوب للعدالة الدولية و لكن ليس مصر هي الحريصة على ذلك و إن كانت هي حريصة على تجريمه لماذا تستقبله صباح مساء و لماذا يأتي الرئيس المصري إلى السودان .. سبب الوقوف المصري ضد السودان في الأمم المتحدة للآتي
1. السودان أوقف استيراد الموارد الزراعية المصرية
2. السودان مد يد الصداقة لدول الخليج التي أدارت ظهرها لمصر و في هذا كما ترى مصرر مهدد ألا تنافسها السودان في التصدير الزراعي
3. السودان سمح لموزة بزيارةأغضبت الجانب المصري للعداء الذي بين مصر و قطر
4. أين حلايب من كل القضية؟
لن استطيع مجابهة الروم بدولة مقطعة الاوصال ” عيدالملك بن مروان”