جبهة الدفاع عن (الدكوة)

(1)
> لا بد أن فقراء هذه البلد يقولون لأهل الجاه والعز والمال (لكم لحمتكم ولنا دكوتنا).
> لكن على ما يبدو أن الفقراء حتى في (دكوتهم) مطاردون ومهددون بالحصاوى والتعب والهواجس.
> هيئة مياه ولاية الخرطوم أكدت أن حصاوى الكُلى تسببها الطاطم بـ (الدكوة) وليس المياه كما يشاع حسب خبر (التيار) الخميس الماضي.
> اكتشاف خطير.
> مع ذلك الهجوم العنيف على (الدكوة) – قال مستشار هيئة مياه الخرطوم محجوب محمد طه لـ (التيار) إن 75 % من شبكات الخرطوم (اسبستوس) قديم .. وتابع (ما قادرين نغيره نسبة للتكلفة العالية وبذلنا جهوداً، وأحضرنا مواسير (فايبر) والآن نقوم بعملية التغيير) ، لافتاً أن الرائحة الكريهة التي تشبه رائحة (البيض المتعفن) بسبب صدأ المواسير.
> محجوب اتهم عربات شفط السايفونات بتلويث المياه والبيئة من خلال سكب مخلفات السايفونات في النيل والمناطق الخلوية.
> مع كل هذه العيوب والمشاكل الموجودة في (الاسبستوس) والتكلفة العالية لتغييره والرائحة الكريهة في المياه ، التي تشبه رائحة البيض المتعفن، إلّا أن الهيئة تحدثنا عن مضار (الدكوة) وخطورتها.. وأن (مياه) الولاية لا تسبب تلك المخاطر.
> يبدو أن هيئة مياه ولاية الخرطوم صدرت منها تلك التصريحات وهي في بالها (شهر) الصيام الذي اقترب حلوله وهم يحدثونا تارة عن (الدكوة) وتارة عن (البيض).
> ما علاقات هذه المأكولات بالمياه؟.
(2)
> يقول محجوب محمد طه مستشار هيئة مياه الخرطوم : (الأملاح الموجودة في المياه لا علاقة لها بأمراض الكلى ومعظم حصاوى الكلى خاصة بتناول الطماطم بالدكوة).
> هذا تصريح خطير يخرج بغير اختصاص، ويمكن أن يسبب هلعاً وقلقاً من (الدكوة) ، مثل هذه (التكهنات) يفترض أن تصدر من أهل الاختصاص … أهل الطب أو الصحة.
> لا يمكن أن يفتي مستشار في هيئة مياه الخرطوم بفتوى (طبية) يقول فيها إن (الدكوة) تسبب (الحصاوى).
> هذا تجنٍ على (الدكوة) وتشويه واضح لسمعتها ? وليس للغلابة والمسحوقين غيرها.
> بل هذا تجنٍ على (الطب) نفسه.
> في السودان تخرج مثل هذه التصريحات والفتاوى بغير علم أو اختصاص ..مثل دعوة هيئة علماء السودان لتعدد (الزوجات) وهو الأمر الذي نزل في القرآن الكريم مشروطاً بـ (العدل).
(3)
> نفسياً بدأ بعض الذين يتعاطون (الدكوة) ويتناولونها في الفطور والغداء والعشاء بالشكوى من آلام (الحصاوى).. فكثير من الأمراض العضوية في الأصل (نفسية).
> لذلك لا بد من تكوين هيئة عليا غير (هيئة مياه الخرطوم) للدفاع عن (الدكوة) التي يحسب لها الفضل على هذا (الشعب) ، الذي نشأ وشب بـ (الدكوة).
> الكثير من المسؤولين أو (المستشارين) تحديداً يردون مشاكل الهيئات التي يعملون فيها إلى عوامل (خارجية).
> مياه الخرطوم فيها مشاكل عديدة باعتراف المستشار نفسه ، مع ذلك فقد اعتبر سيادة المستشار أن (الدكوة) مسبب لحصاوى الكلى.
> هذا التصريح لو صدر من هيئة طبية أو من وزارة الصحة لكان لنا أن نتعامل مع (الدكوة) بحذر.
> بل لو صدر من طبيب اختصاصي كان يمكن أن يكون له حجية.
> ولكن الفتوى صدرت من (استشاري) في هيئة مياه الخرطوم.
(4)
> هذا العمود لا علاقة له بالمقولة التي تقول :
> اللباقة : الصفة التي تجعل الشخص لا يغير فكره، ولكنه يستطيع أن يغير الموضوع.
> يبدو أن مستشار هيئة مياه الخرطوم يريد أن يغير الموضوع!!
الانتباهة




اقول للاستاذ الذي نشر تصريحه الذي لا يمكن إثباته إلا بالبحث العلمي الدقيق الذي يدعمه الاحصاء والتجارب علي أرض الواقع ؟؟؟ والعلماء أثبتوا ببحوث معترف بها من مؤسسات علمية عالمية رفيعة أن أكل الطماطم يحمي الرجال من تضخم البرستاتا وان بها فوائد غذائية عظيمة ؟ والأستاذ لو أراد إثبات ما صرح به فهذا يتطلب عمل مضني لعدة سنوات وصرف مبالغ طائلة حتي يمكن الاعتراف به من جهات علمية متخصصة ليمنح بهذا المجهود درجة علمية رفيعة وهي درجة دكتوراة العلوم D.Sc.doctor of science والتي يحرزها قليلون في العالم وليست مثل الدكتوراة في الفلسفة Ph.D.Philosophy Doctor التي يحملها الكثيرون وهي الأسهل وغالبا ما تكون للوجاهة والاستوزار وما أكثرها في العالم العربي وخاصة في مصر ويمكن أن تمنح شرفيا ؟؟؟ علم التغذية في سوداننا الحبيب مجهول وأن وجد لا أحد يعمل به فالفقرإء وما أكثرهم في عهد الفساد يتغذون علي قدر امكاناتهم المادية حيث وجباتهم(بوش دكوة مريسة عصيدة) وهي ابعد ما تكون من الغذاء العلمي الآدمي الموزون أي الذي يشير له علماء التغذية بالهرم الغذائي والذي قاعدته من النشويات واعلاها الفواكه والخضروات الطازجة واعلاها البروتينات الحيوانية والنباتية وقمة الهرم تتكون من الدهون والزيوت والحلويات ؟؟؟ أما الاغنياء وخاصة لصوص زمن التوجهه الحضاري الذين فوجؤوا بعد جوع بالثروة السريعة الحلال فإنهم يتغذون بنهم الحيوانات التي تعتقد أن غدا غير مضمون الحصول عليه ؟؟؟ فيأكلون بنهم ويكثرون من اللحوم والشحوم والنشويات والحلويات التي من الصعب اخفاء أثرها باوسع جلابية في العالم أو أطول ثوب للنساء فتتمايل الشحوم أو تجلبغ من الإمام والخلف ؟؟؟ والريس طبعا يمثل القدوة لهم حيث وجبته المفضلة الفول بالكمونية حتي أصابه مرض النقرص أو القاوت الذي ضرب ركبه وشكل له صعوبة في المشي؟؟؟ شبه مشيته أحد الخبثاء بحركة عربية الباسطة القديمة ؟؟؟
إذن هناك أثر اخر مباشر في تدهور كرة القدم والغناء
في السودان لم يشر إليه. العلم نور .