الوطن .. لا الوطني يا أسماء..!!

يوم الخميس الماضي كنت رفقة رجل أعمال سوداني صديق في ردهات فندق ريدسون بدبي..قابلت لبضع دقائق أمريكي أبيض، لديه إلمام بالشأن الإفريقي ،حيث ترأس إحدى المنظمات الطوعية الأمريكية، التي عملت في بناء جنوب إفريقيا بعيد انتهاء التفرقة العنصرية..ذكر لي الرجل مناقب السودان الاقتصادية ،التي يعلمها جيداً بحكم عمله الحالي في قطاع الأعمال..واحدة من المقعدات التي ذكرها كانت العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي حرمت السودان من التقانة الغربية التي كان بالإمكان أن تحدث انقلاباً في صناعة النفط على سبيل المثال.
اطلعت على ورقة كتبتها الأستاذة الفاضلة أسماء محمود محمد طه إلى لجنة توم لونتس التي كانت تناقش ملف حقوق الإنسان في السودان..قدمت أسماء نفسها بشكل شخصي باعتبارها ابنة المصلح محمود محمد طه والتي أعدم والدها بتهمة الردة ومعارضة تطبيق قوانين الشريعة..ثم أخبرت الشعب الأمريكي العظيم بكثير من الامتنان أنها ترأس حزب والدها والذي لم تسمح له السلطات بحرية الممارسة السياسية لذات الأسباب التي أدت لإعدام والدها.
الأهم في الورقة أنها استخدمت منطقاً يجد رواجاً وقبولًا عند الأمريكان الذين لا يعرفون السودان جيداً.. هذا بالطبع لا يعني نفي بعض الوقائع التي ذكرتها السيدة الفضلى.. حيث أكدت أن المسيحيين في السودان يتعرضون للتضييق وأن الحكومة تغض الطرف تجاه الهجمات التي تستهدف الكنائس..أما المرأة عند أسماء فهي ممنوعة من لبس البنطال ومفروض عليها الحجاب..الأخطر من ذلك الزعم أن كل وسائل الإعلام في السودان محتكرة من جانب الحكومة..في ختام ورقتها طالبت الأستاذة أسماء ألا ترفع العقوبات الأمريكية عن بلدنا الطيب أهله ..كل حجة أسماء أن رفع العقوبات في هذا الوقت يعطي مؤشراً غير حقيقي عن تحسن الأوضاع في السودان.
مازلت أقارن بين صورتي السيدة التي تلبس الثوب الأبيض وذاك الأمريكي المتعاطف مع بلدنا..لست هنا في مقام المدافع عن سجل الحكومة السودانية في مجال حقوق الإنسان، لأن تلك المهمة مهمة شاقة..لكنني أعتقد أن الأستاذة أسماء تحرت المبالغة، ولو سألت زوجها الأستاذ المفكر النور حمد الذي زار السودان مؤخراً، لوجدت في الأمر اختلافاً كبيراً..قدم النور حمد محاضرات ذات قيمة في عدد من وسائل الإعلام، التي تحسبها أسماء تقع في دائرة الاحتكار الحكومي..ثم عاد قافلاً آمناً إلى حيث مقر إقامته في الولايات المتحدة..لو سألت أسماء هذا الرجل، لوجدت صورة مقطعية مختلفة عن بلدنا الذي أعادت تقديمه بصورة مبالغ فيها لدوائر صناعة القرار الأمريكي.
في تقديري ..أن على كل معارض لهذه الحكومة أن يحدد الخط الفاصل بين الوطن والوطني..في حالة العقوبات الأمريكية وقع الأذى الكبير على أبناء شعبنا الصابر..رجال الحكومة ونساؤها يتجولون في العواصم المختلفة وبين أيديهم وثائق سفر دبلوماسية فيما يعجز الشباب الطامح عن إيجاد فرص دراسة في المؤسسات الغربية..بعض الأطفال يموتون بالسرطان بسبب عدم توفر الدواء الناتج من العقوبات التي أغلقت علينا الأبواب والنوافذ.
بصراحة..تلك الخطوات المتسارعة والغاضبة تجعل أسماء في مسار يختلف كثيراً عن ما نتوقعه من إخوتها وأخواتها في الحزب الجمهوري وحتى من والدها الراحل إن وضعته الأيام في ذاك الموقف الذي يقتضي التفريق بين الحكومة والشعب.
الصيحة




1- ( والدها الراحل ) والدها المفكر الشهيد الذي اعدمه شيخك الترابي ..
2- لم تبالغ مطلقا في حق الوطني، موضة الوطني والوطن الفقعتوا مرارتنا بيها دي احسن تخلوها، لان المستمع يفهم تماما ما تعني الاستاذة، إزالة العقوبات لن تؤثر على الشعب المسكين، ازالة النظام الفاسد هو الذي يؤثر ويحدث التغيير في حياة شعب عانى ما عانى من الوطني …
3- افهموا انتو ان الوطن ليس الوطني، عندم تنهبون ثروات الوطن …
ألابو يورث البت عديييييل الحزب ويجو يقول ليك حداثة ورسالة تانية وبطيخ
انت تافه…عارف كده و مكروه…و مريض عنك عٌقد دائما تزكر لمن كنت في امريكا, وقابلت امريكي,….الخ
و خبيث…في موضوع استاذ الاجيال محجوب محمد صالح و بكل خبث اوردت اسم عصمان ميرغني و علاقة استاذ محجوب بداؤد عبد اللطيف.
و الان عايز تستشهد بدكتور النور حمد مقابل الاستاذة اسماء..
غايتو انا محضَر ليك عود يليق بيك
سيبنا من كلام الكيزان وخيابتهم……..
هل ممكن تشرح لينا سبب سؤالك لمحمد ابراهيم نقد : هل انت قاعد تصلي؟
كما نتمنى ايضا من الكيزان ومنتفعي المؤتمر الوطني ان يفرقوا بين (الوطني)و(الوطن) حيث صاروا يسخرون الوطن للوطني فقط ..وان يختشوا ويستحوا بعد ان جثموا على صدر الوطن والمواطن الغلبان 28 سنة لم يردعهم دين او خلق.
وهل زالت الأسباب التي بسببها تم فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية علي السودان؟ أليس البشير هو البشير الدكتاتور العسكري الحاكم منذ ١٩٨٩؟ وأمريكا هي نفسها التي دني عذابها!
اقتباس
( طالبت الأستاذة أسماء ألا ترفع العقوبات الأمريكية عن بلدنا الطيب أهله ..كل حجة أسماء أن رفع العقوبات في هذا الوقت يعطي مؤشراً غير حقيقي عن تحسن الأوضاع في السودان.)
إقتباس آخر
( في تقديري ..أن على كل معارض لهذه الحكومة أن يحدد الخط الفاصل بين الوطن والوطني..في حالة العقوبات الأمريكية وقع الأذى الكبير على أبناء شعبنا الصابر..رجال الحكومة ونساؤها يتجولون في العواصم المختلفة وبين أيديهم وثائق سفر دبلوماسية فيما يعجز الشباب الطامح عن إيجاد فرص دراسة في المؤسسات الغربية..بعض الأطفال يموتون بالسرطان بسبب عدم توفر الدواء الناتج من العقوبات التي أغلقت علينا الأبواب والنوافذ.)
أولاً العقوبات التي دعت أسماء الى إبقائها لا علاقة بها بالمواطن بل هي تتعلق بالوطني والمليشيات وخظر السلاح وتجميد أرصدة القتلة
لا تنخدعوا وما يخمكم الكوز النتن ده
عندما يمسك بالقلم جاهل وبالبدقية مجرم وبالسلطة خائن يتحول الوطن الى غابة لا يصلح لحياة البشر (كما قال مصطفى السباعى )
كل الحقائق المذكورة صحيحة واى انفتاح يحسب للمؤتمر ولأبعاد الجنائية منكم ، كل أراض الوطن للبيع والآن تبيعون كرامة الانسان السودانى بثمن بخس للنجاة من المحكمة الجنائية وشراء أطول فترة للموتمر وسارقى ثروات الوطن والمواطن الفقير. حسبى الله ونعم الوكيل 0
ايها الاخوة المعلقون : عوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
أتمنى من كثير من متداخلي صحيفة الراكوبة ألا تكون تعليقاتهم عاطفية وانفعالية ..لأن هذا ليس مجال انفعالات ..وانما يفترض أن من يكتب يضع في ذهنه أنه بكتابته هذه يشارك في صياغة رأى حول الأوضاع في السودان …وربما يسهم مع آخرين في مراحل التغيير المطلوبة
ما دفعني لهذه المقدمة أن جوهر الموضوع أعلاه شيئين : الاستاذه اسماء محمود محمد طه ذكرت ( ولا أقول ادعت حتى لا يهيج من عنيتهم ولايكملوا قراءة ما أريد أن أصل اليه ) أن المسيحيين يتعرضون للتضييق !!!! هل هذا صحيح ؟؟؟ ما تستعجلوا يا منفعلين …نعم نعم والف نعم هناك تضييق شديد على المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني ..ولكن بصرف النظر عن انتماءاتهم مسلمين كانوا أو مسيحيين (( الا اذا كانت تعني بلدا آخر غير السودان ))
ثانيا : تطالب باستمرار العقوبات على السودان ..هل هذه لديها ذرة من الوطنية ..هل من يؤيدون الابقاء على العقوبات موجودين بالسودان أو لديهم أدنى فكرة عن تأثير هذه العقوبات على الشعب المسكين
اتحداكم …اتحداكم …اتحداكم هذه العقوبات لم تضعف النظام ..بل زادته قوة وبطشا ..ووجد شماعة يعلق فيها كل اخفاقاته الاقتصادية ومبررا للتشديد الامني الداخلي …أركان النظام والمنتفعين من القطط السمان استفادوا وازدادوا ثراء على ثراء بسبب هذه المقاطعة ..واقولها بالفم المليان كل من يطالب بابقاء السودان تحت طائلة المقاطعة الاقتصادية هو والمؤتمر البطني كهاتين ( السبابة والوسطى )
انت وطني وبتحب وطنك وراجل يا عبدالباقي الظافر كان قلت كلمة حق وتحدد فاصل الوطن والوطني
اولا العقوبات مفروض النظام اللي انت ماقادر تتكلم عنه
والارهاب برضو علي نظامك القاتل والداعم للحركات الارهابية بن لادن وايمن الظواهري وابوبكر البغدادي ووالجنجويد والدفاع الشعبي وغيرة من الجماعات الارهابية اولهم الاخوان المسلمين
والان نظامك ما بملك شئ وكل يوم قتل وابادة جماعية لابناء شعبه مابالك لو كان يملك القوة والنفوذ
كل الاقلام في الصحف مسمومة وصحيفتك صحيفة امنية عنصرية وحزبك حزب منبر السلام العادل كونت لفصل جزء عزيز من السودان
اخر من يتكلم عن الوطن انتو
لا يعرف قدر الرجال الا الرجال ،،، الا يكفي انك كوز وناقص وبدون استحياء تتعرض لرموز لو عشت عمر شيخك الكاذب والمنافق لم وصلت لنصف رجولة اصغر تلامذة الاستاذ محجوب.
اختشي يا كوز
والله الأستاذة اسماء عندها وطنيه أكثر منك ياامنجي