المساعده في العلن..فين المشكلة؟

+ قبل ايام تكفل رجل الاعال المعروف ورئيس نادي الهلال بتكاليف “عمرة ” كاملة لبعض (سيدات دار المسنين ..)
+ بعض الصحف ووسائط التواصل الاجتماعي ابرزت ما قام به الكاردنال..
+ نشر هذه اللفتة الكريمة للسيد الكاردنال في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي استبشعته وعدته الصحفية سهير عبدالرحيم من الاعمال التي يتبعها المن والرياء، وبالتالي فهي لاتعدو كونها اعمالا شيفونية الغرض منها طلب الشهرة ولابركة فيها ـ حسب سهيرـ وهذا سؤ ظن ناصع ، اذ لاادري من اين لسهير العلم بما في قلب الرجل هل قام بما قام به لوجه الله ام للكمرات والشهرة كما ادعت ، خاصة وان الرجل لاتنقصه الشهرة ولم تنحسر عنه فلاشات الكمرات يوما ..
+ غير انني لا ارى اية غضاضة في نشر ما قام به الكاردنال على الملا.. بل ان فعله هذا ربما اغرى آخرين غيره للقيام بما قام به وله بالتالي اجر من عمل بسنته هذه مضافا الى اجره الاول انشاءالله ..
+ لو كانت كل اعمال الخير تتم في الخفاء لما عرفنا جلائل الاعمال التي قام بها عثمان بن عفان رضي الله عنه مثلا..ولما علمت سهير نفسها كما اشارت في مقالها بامر العربات التي تفرغ حمولتها من الزبادي والحليب بدار المايقوما ..
+ اما قولها بان المساعدة في العلن اظهرت ضعف نساء دار المسنين فهو قول مردود ، اذ اظهرت الكمرات فرحهن وليس ضعفهن ، كما وان ضعفهن وان وجد فالمسؤل عنه من اودعوهن هذه الدار وليس من مد لهن يد العون .. مالكم كيف تحكمون ..
+ اما رئاسة الاندية الرياضية والذي استكثرته سهير على الاثريا وعدته من امارات تهافتهم على الشهرة ، فهو حق مشروع لكل من يأنس في نفسه الكفاءة لادارة النادي وليس بالضرورة ان يكون تولي اي منصب عام رياضيا او سياسيا مرضا وطلبا للشهرة فالشهرة دروبها متعددة ..بل حتى الشهرة حق لمن طلبها وليست عيبا..
+ الاشكال في من يستغل الشهرة في الابتزاز والتعرض للناس بما لايقصدون ويوزع صكوك الغفران بالخطأ والصواب ويرى الصواب فقط فيما يرى ..وهذا من مهلكات صحفنا بل وسياستنا وتعليمنا وثقافتنا وتنكبنا طريق الازدهار في كل مناحي حياتنا ..




ولماذااااااااااااا الكمراااااااااااات
فعل الخير لا يتم بصحبة الكاميرات
يا منظرين هؤلاء المحتاجين يهمهم فقط من يعطف ويتصدق لهم.