يتلونون…

+ كانت الحكومة عندما ترغب في زيادة سعر سلعة من السلع الاساسية للمواطنين تلجأ الى حيلة اخفاء هذه السلعة من السوق ..ليهرول الناس خلف السوق الاسود لهذه السلعة ويشترونها باكثر من ثمنها الذي كانت تباع به قبل الاخفاء..
+ بعد ان يصاب المواطنون بعنت البحث عن هذه السلعة وتتملكهم الحاجة الى العثور عليها فقط بغض النظر عن سعرها تنقض عليهم الحكومة بالسعر الجديد وتحدثهم عن ان الدعم الذي كانت تدعم به هذه السلعة هو السبب في اختفائها ..
+ ولنا في سلع الغاز والخبز والكهرباء والمياه والوقود صريح الامثلة لمن اراد ان يتحقق من حديثنا هذا ..
+ مناسبة هذه المقدمة ليس الحديث عن الدعم ان كان هناك دعم او عن رفع الدعم وانما الحديث عن مشاركة الشعبي في الحكومة القادمة..
+ لقد بدأ لي ان المؤتمر الشعبي يتبع نفس تكتيكات الحكومة وكانه احد اقربائها ..
+هاج الشعبي وماج حين الحديث عن ورقته للحريات حينما ادعى ان تغير شولة بها كافي لمغادرتهم منصة الحوار الوطني وان جميع الخيارات تبقى مفتوحة امامهم على حد زعمهم ..
+ تمسك المؤتمر الوطني بعدم اجازة حريات الشعبي واسقطها المجلس الوطني على عينك يا تاجر دون ان تحرك فيهم تهديدات الشعبي شعرة واحدة .
+ وضعنا ايدينا على قلوبنا في انتظار خيارات الشعبي المفتوحة لنفاجأة بمشاركتهم في السلطة بالرغم من اسقاط كل الوثيقة المعنية بالحريات وليس اسقاط شولة فقط..
+ بعد ان صارت مشاركة الشعبي في الحكومة القادمة في علم الكافة صرح عمار السجاد القيادي بالشعبي انهم سيتبنون الاصلاح من داخل الحكومة وسيعملون على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كاملة او الذهاب الى مزبلة التاريخ ..
+ ولم يحدثنا عن خياراتهم المفتوحة التي يبدو انها سقطت مع سقوط وثيقتهم المدوي .. فوجه المقارنة بين اخفاء السلعة لرفع سعرها وهيصة الشعبي بورقة الحريات لضمان قضمة اكبر من الكيكة لايخفى على زي لب ..
+ غير ان الناس لن يشترو هذه المخادعات في السياسة ان كانت السلعة ضرورية لقوت عيالهم فان مواقف الشعبي المتزبزبة هذه لاتعكس للمواطنين الا عدم الثبات على مبدأ واحد وبل وتكشف عن تهافت على السلطة بما لا يليق بمن حمل راية الحرية لاخراج الناس من هجير التسلط الى همبريب الحرية..
+ لو شارك الشعبي في الحكومة دون تبني هذه العنتريات التي تلاشت عند اول بارقة للوزراه لما لامه احد بل ولكان من حقه ان يلحق بالحكومة من مظلة الحوار الوطني شأنه شان بقية المتحاورين
+ غير ان الشعبي وبتبنيه قضايا اتضح انها اكبر من حجمه هي التي اظهرته في صورة المخادع وان هيلمانته تلك لم تكن لوجه الله والشعب وانما ليتناسب حجم الكيكة مع اتساع حنجرته وربما لتعويض حرمانه الذي استطال بعيدا عن ظل مكاتب صنع القرار..
+ في الختام يبدو ان من ضمن الخيارات المفتوحة التي عناها الشعبي خيار المشاركة في الحكومة ولو لم تجاز وثيقة الحريات بل يبدو انه الخيار الوحيد والاوحد الا ان اخفائه من سوق المزايدات كان لرفع الدعم عنه …



