آخر حلقات “زواج المتعة” بين الجنجويد وسلطة ” الانقاذ ” هى تنفيذ الاستيطان بشمال دارفور (١- ٣)

احدثت سلطة الانقاذ وبالتنسيق مع المجموعات العربية والتى اُستجلبت معظمها من دول الجوار لغرض تجيشهم لمحاربة “التمرد” فى دارفور مقابل استيطانهم لاحقا باراضى القبائل
” الأصلية” ، والمتهمة اصلا بمساندة التمرد من قبل هذه السلطة . احدثت هذه السلطة وبالتدريج تغييرا ديمغرافيا واسعا – وحسب الموعود – ط فى كل من ولايتى غرب ووسط دارفور ، خلال السنوات الماضية بلا ضجيج او ضوضاء يُذكر ، والحال هناك الان محكوم بالأمر الواقع وهو نزوح اغلب السكان المحليون الى مخيمات النزوح واللجوء ، ومن تبقى منهم اصبحوا هُم الأِّذلة فى ارضهم ، يأتمرون باوامر المستقدمين الجدد ويعملون اما بالمشاركة او كعمالة على مزارعهم الخاصة لحساب المستقدمين الجدد ، ويا له من مصير بائس ، ويا لها من مذلة و مأساة قوم !
اكثر المناطق المرغوبة للاستيطان لهذه المجموعات تاريخيا – ولا زالت – هى مناطق شمال دارفور الممتدة من شمال كُتُم وحتى وادى هور والحدود الليبية والتشادية والمعروفة تاريخيا ب (دار زغاوة )، وذلك بحكم طبيعتها الرعوية الصالحة لتربية الإبل والضأن ، ومهنة الرعى كما هى معروف يشترك فيها معظم سكان هذه الديار مع المجموعات المستجلبة للاستيطان فى دارفور وخاصة رعى الإبل ، ولكن ينهض هنا تساؤل مُلِحْ وهو لماذا تأخر الاستيطان بمناطق دار زغاوة من قبل هذه المجموعات من دون الًمناطق الاخرى المذكورة والتى تمت السيطرة عليها ومصادرتها منذ سنوات خلت ، مع ان دار زغاوة هى اكثر المناطق تضررا من الحرب ، تدميرا للبنيات التحتية وتهجيرا للسكان ؟
الاجابة تكمن فى أمرين أساسيين :
الامر الاول : وهو ان هذه المجموعات المستجلبة لها اطماع واحلام قديمة غير محققة للاستيلاء على هذه المناطق ، ولها تجارب ُمرَّة جراء فشلها السابق من الاستيلاء على دار زغاوة او اجزاء منها على الاقل . جرت محاولتين للاستيلاء على هذه المناطق فى فترات مختلفة باءتا بالفشل . أولى هذه المحاولات كانت ما عُِرف بحرب ” رهد الجنيق ” والتى دارت بين قبيلة الزغاوة والمجموعات العربية بزعامة عشيرة المهرية وذلك فى أواسط الستينات من القرن الماضى ، وكان الغرض هو الاستيلاء على منطقة شمالى كتم من قبل المجموعات العربية ، حتى تكون مرتعا دائما لإبلهم ، الا ان المحاولة قد فشلت لاستبسال قبيلة الزغاوة بالدفاع عن ارضهم وحاكورتهم . المحاولة الثانية للاستيلاء على المنطقة كانت بسند ومحاباة من سلطات الانقاذ الحالية ، وذلك بترتيب مؤتمر من المجموعات العربية فى نفس المنطقة ” رهد الجنيق ”
لاعلان تبعية المنطقة لهم بنهاية المؤتمر ، وذلك بالتنسيق مع نائب رئيس الجمهورية فى حينها وراعى المؤتمر ، وهو الزبير محمد صالح وذلك فى التسعينات من القرن الماضى ، الا ان ذلك المؤتمر قد فشل ايضا نتيجة لصحوة الزغاوة واكتشافهم مبكرا بما أسموه بتآمر بين المجموعة العربية وحكم الانقاذ ممثلا فى نائب رئيس الجمهورية انذاك ، وسعوا الى إجهاضها بنجاح من داخل المؤتمر .
الامر الآخر لفشل المجموعات العربية للسيطرة على دار زغاوة يرجع الى ان هذه المجموعات وحسب تجاربهم السابقة مع الزغاوة ، ان هذه المنطقة عصية على الاحتلال لصمود اَهلها وارتباطهم بهذه الارض الغالية لديهم ، وبالتالى هذه المجموعات لا يريدون تكرار تجربة فاشلة كالتجارب السابقة ، وان الامر يحتاج الى إعداد جيد عدةً وعتاداً ، وهذا ما سعوا لها مبكرا فور اندلاع حرب دارفور ، وبعد دخولهم فى تحالف مع الحكومة لمحاربة التمرد .
قبل حوالى اكثر من الشهر من هذا التاريخ ، لاحظ السكان فى شمال دارفور وخاصة بالمنطقة الشرقية من دار زغاوة ان هنالك فرقا محروسة بسيارات مسلحة من الدعم السريع تتجول بالمنطقة لحفر آبار جوفية ، وعند سؤالهم من قبل المواطنين ، لم يدلوا باى إفادات مقنعة وقد اثار ذلك فضول ومخاوف اهالى المنطقة ، من ان هذه الأنشطة لها علاقة بمشاريع الاستيطان التى يتناقل الناس عن أخبارها منذ فترة ، وانتشر الخبر بسرعة فى مواقع التواصل الاجتماعى . وبتاريخ ٢١ مارس ٢٠١٧ أصدرت مجموعة سمت نفسها ب ( أبناء الرزيقات الشمالية ) بيانا توضيحيا لتلك الأنشطة التى تخوف منها اهالى المنطقة الشرقية من دار زغاوة ، ويبدو ان البيان كان ردا للأخبار التى انتشرت فى المواقع الاسفيرية عن نوايا الاستيطان والتمهيد لها بحفر الآبار فى المنطقة من قبل أطواف محروسة بمليشيا الدعم السريع . فحوى البيان ان المنطقة التى تقع شمال كتم تتبع لهم ، وتمتد حدودها شمالا حتى الحدود الليبية ، ومن الناحية الشرقية تحدها وادى مجرور الذى يفصله من ديار الميدوب ، ويفصلها من الناحية الغربية امبرو حيث دار زغاوة . رغم ان البيان لم يصدر من جهة مسئولة ومعروفة ، الا انه قد استقطع كل الجزء الشرقى من حاكورة الزغاوة واتبعته لما اسموه برزيقات الشمال .
ولكن المفاجأة الكبرى هى ما ظهرت بعد هذا البيان بفترة فى فيديو مصور بالصوت والصورة عما يبدو انه كان اجتماع شعبى ضم رزيقات الجنوب برزيقات الشمال ، وقد ظهر احد الشيوخ من رزيقات الشمال يتحدث بنبرة عاطفية ويقول انهم كرزيقات الشمال يعتبرون كيانهم ككفة الميزان ، لا يتزن الميزان بشمال دارفور من غيرهم ، ونفس الشئ ينسحب على رزيقات الجنوب لا يستقيم الميزان او يتزن من غيرهم ، وقد طلب الخطيب من اهله رزيقات الجنوب لمساندتهم للعودة والاستقرار بمناطقهم بشمال دارفور ، وقد حدد مناطقهم بشمال دارفور ، شمالا بالصحراء والحدود الليبية وغربا حتى حدود تشاد ، وطبعا الاشارة هنا واضحة انه: لا وجود بعد اليوم بما يسمى بدار زغاوة !
اذن ما موقف الزغاوة من هذه الهجمة المتوقعة لديارهم لغرض مسحها من الخارطة واحلالهم بعرب رزيقات الشمال ؟
فى الحلقة القادمة نورد استطلاعات مختارة لبعض رموز قبائل الزغاوة فيما يخص المحاولات الجارية لمصادرة ارضهم من قبل المجموعات العربية المسنودة بحكم الانقاذ
موسى يعقوب جارالنبى
الثلاثاء ٢ مايو ٢٠١٧ م




ياموسى الكلام عن الاراضي والحواكير واثبات حدودها لا يتم عبر الانشاء والجعجعة الفارغة فالامر محكوم بالتاريخ وبالمستندات والخرط التي تبين اين هي دار العرب واين هي دار الزغاوى وتعطي كل ذي حق حقه ولعلمك العرب اقدم تاريخا وتاثيرا في هذه المناطق من الزغاوى
هههههه … القوم حار بهم الدليل وما زلوا في غيكم يعمهون …
لعلمك ايها الكاتب هذه الدعاوي والفبركة لاتزيد الطرف المفترى عليه الا قوتا وصلابا …
اخي الكاتب نحن نعرف رده فعلكم حينما تكتبون عن الاستيطان والجنجويد وتشويه سمعه الناس نعلم تماما هذا نابع من خيبة وخسارة وخساءة تدبيركم ومسعاكم .
ولقد انكشف المستور بعدما خسيء مخططكم العنصري الاستيطاني (دولة الزغاوة الكبرى) انتم آخر من يتحدث عن االمآمرات والدسائس والاستيطان والتدبير السيء والنهب المسلح والسطو – لازلتم تنتهكون الكثير المثير في تشاد حينما سطوتم على شاد ونهبتم اموالها واودعتموها في بنوك دول اروبية واسيوية .
هذا الكتابات نعتبرها فرفرة مذبوح بعد ان اصبحتكم كاليتمامى تتباكون على اللبن المسكوب وانتم ترون مشروعكم الذي بنيتموه بتخطيط واموال وميزانيات تعمر دول بين ليلة وضحاها يتهاوي وتتخازفه الامواج اماج امام اعينكم وسحلت جيوشكم – لقد انقلب السحر على الساحر وخاب ظنكم لذلك كتاباتكم المعطوبه هذه لاتأثر بشىىء وعرف تدبيركم .
ولماذا تعيبون على الرزيقات جمع صوفهم وجمع شتاتهم وصلة رحمهم وتوحدهم في صد المخاطر وحماية انفسهم .. حلال عليكم وحرام على الناس .. بالله كيف تحكمون.. انتم من فعلتم بانفسكم حينما غرتكم كثرتكم واموالكم التي كسبتموها من النهب المسلح مذ السبعينيات حتى التسعينيات فاصبحتم تكيدون الدسائس الى جيرانكم من العرب والفور والبرتى وغيرهم اصبحتم كالمسعورين في سبيل البحث عن المال.
هذا ادهي او الكاتب الرويبضة سموه كما شئتم اما انا فمسمية(كسار الجرار) والجر معروف عندنا في داوفور اي الجرة بمعني الزير المدعو موسى يعقوب جارالنبى .
ظل ينبح كالكلب الاجرب تارة في عشيرته من الزغاوة في شاد وزغاوة السودان فلم يسكت في يخف له خفن الى ان يلغوا له مايسد فمه وما ان خلص طعمه فيبدأ بالنبح – بالله شوف التشادي ابو عينا قوية ده ارجع بلدك بالله عليك – الرزيقات كتر خيرهم قضوا على مليشياتكم التي عاست فسادا وشرا مستطيرا في الارض وانت جاي تستفرغ لنا هذا الهراء،،،
ياموسى الكلام عن الاراضي والحواكير واثبات حدودها لا يتم عبر الانشاء والجعجعة الفارغة فالامر محكوم بالتاريخ وبالمستندات والخرط التي تبين اين هي دار العرب واين هي دار الزغاوى وتعطي كل ذي حق حقه ولعلمك العرب اقدم تاريخا وتاثيرا في هذه المناطق من الزغاوى
هههههه … القوم حار بهم الدليل وما زلوا في غيكم يعمهون …
لعلمك ايها الكاتب هذه الدعاوي والفبركة لاتزيد الطرف المفترى عليه الا قوتا وصلابا …
اخي الكاتب نحن نعرف رده فعلكم حينما تكتبون عن الاستيطان والجنجويد وتشويه سمعه الناس نعلم تماما هذا نابع من خيبة وخسارة وخساءة تدبيركم ومسعاكم .
ولقد انكشف المستور بعدما خسيء مخططكم العنصري الاستيطاني (دولة الزغاوة الكبرى) انتم آخر من يتحدث عن االمآمرات والدسائس والاستيطان والتدبير السيء والنهب المسلح والسطو – لازلتم تنتهكون الكثير المثير في تشاد حينما سطوتم على شاد ونهبتم اموالها واودعتموها في بنوك دول اروبية واسيوية .
هذا الكتابات نعتبرها فرفرة مذبوح بعد ان اصبحتكم كاليتمامى تتباكون على اللبن المسكوب وانتم ترون مشروعكم الذي بنيتموه بتخطيط واموال وميزانيات تعمر دول بين ليلة وضحاها يتهاوي وتتخازفه الامواج اماج امام اعينكم وسحلت جيوشكم – لقد انقلب السحر على الساحر وخاب ظنكم لذلك كتاباتكم المعطوبه هذه لاتأثر بشىىء وعرف تدبيركم .
ولماذا تعيبون على الرزيقات جمع صوفهم وجمع شتاتهم وصلة رحمهم وتوحدهم في صد المخاطر وحماية انفسهم .. حلال عليكم وحرام على الناس .. بالله كيف تحكمون.. انتم من فعلتم بانفسكم حينما غرتكم كثرتكم واموالكم التي كسبتموها من النهب المسلح مذ السبعينيات حتى التسعينيات فاصبحتم تكيدون الدسائس الى جيرانكم من العرب والفور والبرتى وغيرهم اصبحتم كالمسعورين في سبيل البحث عن المال.
هذا ادهي او الكاتب الرويبضة سموه كما شئتم اما انا فمسمية(كسار الجرار) والجر معروف عندنا في داوفور اي الجرة بمعني الزير المدعو موسى يعقوب جارالنبى .
ظل ينبح كالكلب الاجرب تارة في عشيرته من الزغاوة في شاد وزغاوة السودان فلم يسكت في يخف له خفن الى ان يلغوا له مايسد فمه وما ان خلص طعمه فيبدأ بالنبح – بالله شوف التشادي ابو عينا قوية ده ارجع بلدك بالله عليك – الرزيقات كتر خيرهم قضوا على مليشياتكم التي عاست فسادا وشرا مستطيرا في الارض وانت جاي تستفرغ لنا هذا الهراء،،،