استعدوا

في العام 2012 قال الرئيس البشير لجريدة الراية القطرية إنه لن يترشح للانتخابات مرة أخرى ولكن في المؤتمر العام نال ثقة حزبه وأصبح واجبا أن يترشح لانتخابات العام 2015.. السبب وراء ذلك كما قال بعض قادته هو خوفهم من التفكك وانهيار الحزب إذا ما غاب البشير، تلك الثقة كان فيها ظلم للرئيس والمواطنين الذين ظلوا يحلمون بحكم السودان وخاضوا غمار السياسة من أجل الوصول إلى قمة الدولة فكان المؤتمر الوطني الصخرة التي تحطمت عليها أحلام أربعة أجيال.
تعلق المؤتمر الوطني بالرئيس البشير وحده وخوفهم من مغادرته يثبت أنه حزب منكفئ لا يملك قيادات جديدة وعاجز عن التطور، ولولا شخص الرئيس لما عاش يوما واحدا، ولكن ما كان للرئيس أن يستمع إليهم.. وكان يجب أن يترك الحزب ليواجه الامتحان مثل الأحزاب الأخرى، فهو ليس أعز ولا أعرق منها.
السيد رئيس الجمهورية أعلن عام 2015 انه لن يترشح لانتخابات العام 2017 وإنه يتمنى أن يأتي اليوم الذي يتحرر فيه من منصب الرئيس، ونرجو ألا ينزل لرغبة حزبه هذه المرة من أجل مصلحة الحزب حتى يترك سنة الحياة تمضي عليه، ولنعرف: إن كان حزبا سليما يستحق البقاء لأنه قادر على استيعاب الجديد أم لا، ويبدو ان الرئيس مستعد للمغادرة بدليل انه دعا الشعب السوداني لأن يستعد لانتخابات العام 2020 التي تبقى منها عامان، وخاصة الشباب وعليه اسمعوا كلام الرئيس واستعدوا (بكرة السنتين بتعدِّي).
الآن حان الوقت لنتحرك ونفعل شيئا، فلا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي لتتلاعب بنا الأحزاب التقليدية والفكة والمؤتمر الوطني والحركات المسلحة، وكلهم أثبتوا اليوم أنهم أصحاب مآرب شخصية وعليه أعلن عن قيام مبادرة (مستعدين) لمنافسة الجميع في الانتخابات القادمة.. المبادرة هدفها هو بداية حياة سياسية خالية من الفساد، مفتوحة لكل الشعب السوداني لا انتماء لها إلا لهذا الوطن وشعبه، لا مؤتمر وطني ولا حزب أمة ولا اتحادي ولا شيوعي ولا أحزاب ولا حركات مسلحة ولا غيرها، وإن لم نفعل هذا فلن نعالج أخطاء السياسة ولدينا مليون شاب مؤهل لقيادة السودان، وهذا هو أفضل حل (لنتخارج) من هذه الفوضى السياسية ونعيش في أمان واستقرار تحت حماية المواطنة والقانون.
أعلم أن الجميع محبط وخائف من الفشل نتيجة ما رأى خلال السنوات الماضية (فملدوغ الدبيب بخاف من مجر الحبل) ولكن لا بد من التحلي بالشجاعة والثقة في النفس والتوكل على الله حتى لا نظل دائما خائفين من مجر الحبال ونعيش في رعب غير مبرر رغم انه ليس هناك ما يخيف.
هذه البلد تملك كل المقومات المادية والبشرية التي تجعلها دولة يشار إليها بالبنان، الفساد والأحزاب التقليدية والمؤتمر الوطني هم علتها الأساسية، وكلها كوم والمؤتمر الوطني وحده كوم آخر وسيظل يستغل الجميع تحت ألف حيلة وحيلة ليبقى في السلطة وسيساعده الجميع بقصد أو دون قصد ما دام ليس هناك من يقول أنا البديل، فهو مستعد للانتخابات و يملك كل شيء من حر مالنا ويدعونا لمنافسته وهو مطمئن بأنه لن يهزم ابدا بالحق أو الباطل، ونحن ندعوه لأن يستعد للمغادرة ولا نملك غير العزيمة والإصرار والرغبة، ومن اليوم نعلن عن انطلاقة مبادرة ?مستعدين? وهي ملك للجميع، وبالله عليكم كفاية خذلان.. تحركوا بأقوى الإيمان.
[email][email protected][/email]




مستعدين بس يا اختي مين بسمع كلامك ونحنا اتعودنا علي التبعية شان كدا افضل مبادرة لحل ازمات السودان هو مبادرة نشطاء ابناء اقليم كردفان ودارفور وابناء البجا حكم ذاتي لكل اقليم من اقاليم السودان في سودان موحد
مستعدين وجاهزين لمنازلة كل ماهو موجود من الاحزاب الفكه والصم.