زوجة ثانية .. ولحدِ هنا كفاية ..!


الزميلة ذات القلم الرشيق و الأسلوب الظريف الدكتورة ناهد قرناص لها التحية ..وباسلوبها الساخر الخفيف ومن منطلق تحيزجندري مشروع .. قرعت جرس الإنذار منبهة بنات جنسها بضرورة أخذ الحذر ومراقبة سلوكيات الأزواج التي تطرأ عليهم عند مرحلة المراهقة الثانية ولعلها تكون في بداية الأربعينيات وهي تحولات ظاهرها ظرافة وتأنق و صبغ الشعر و ترديد أغاني ايام زمان كانت ايام .. و باطنها قد يكون نوايا هروب الى منتجع زوجي آخر .. وهي تحرض بنات حواء الى ضرورة شد اللجام على جموح الزوج إذا ما بانت عليه أعراض جنون الخيل !
في إحدي إجازاتي ذهبت لزيارة صديق صحفي فوجدت معه زميل غربة قديم عاد الى السودان فأستثمرمدخرات إغترابه بالدخول في زيجة ثانية .. فسالته ضاحكا وأنا الاخر خارج من معركة مماثلة إنتهت بدون خسائر فادحة .. فقال لي وهو يشد شعره .. نعم من حقك تضحك وتحمد ربك إذ إنك يا الحبيب المحظوظ قد عدت على الأقل من الغنيمة بالإياب .. !
أما أنا قالها وهو في حالة تشبه البكاء الضاحك أو الضحك الباكي .. فإنني انتظر الحكومة لتقيم لنا فضيلة الطلاق الجماعي حتى نجد لنا مخرج دستوري من حالة الظار التي أعيشها في ورطة البيتين بعد أن نضب معين الباءة ماديا وجسديا وبالتالي إنتفت عني قوامة الزواج الثاني ولو وجدت فرصة لتخلصت من الإثنتين بضربة جزاء واحدة .. قلنا له شيل شيلتك فدخول الحمام ليس كالخروج منه وضحكنا كثيرا ثم تفرق جمعنا ولست أدري ماذا حدث لصديقنا من بعد ذلك !
الأخوة الذين حبتهم الصدف بالثروة والسلطة نلاحظ أنهم على توفر الجانب المادي من شروط الباءة لكنهم مع كثرة حركتهم وانشغالهم في شئؤن
التنظيم والحكم و الجري وراء جمع المزيد من الثروة تراهم يكابرون بتوفر الجانب الحسي من الباءة التي هي الفحولة الزائدة رغم الإجهاد الذي يقلل من الدفع الرباعي حتى عند ملك الغابة شخصيا الى جانب أمراض السكر والضغط التي تجعل حتى اللوري ذات نفسه يصرف ماء و زيت و يخرج منه الدخان الذي يفسد البيئة المحيطة.. لكننا نجدهم يبررون الإقتران حتى باربع زوجات باتباع ذرائع السلف الصالح و السير على النهج الشرعي في جزئية عصم النفس الأمارة بالسوء و ليغضوا الطرف عما يكوي العين بنار الاخرة … بل تقيدا بمبدا الإستطاعة ..دون أن يتوقفوا كثيرا عند الجزء التحذيري الذي ينص أيضا على وجوب العدل المتبوع بجملة إعتراضية وهي ولن تعدلوا!
و لعها من فضائل إفادة الغير أن يسجل لنا أصحاب هذه التجارب الثرة شيئا مما خرجوا به .. سلبا كان أو إيجابا !
عشت أنا التجربة الثانية ومع مثالية كلتا الزوجتين .. لكني مع تعثر عجلات الباءة في أوحال الحياة اللزجة وخوفا من الإنزلاق أكثر فقد لويت ذيلي عائدا الى الفُضلى الأولى فأخذتني بحنو كطفل اعادوه الى ابويه كما يقول نزار قباني .. و خرجت بمقولة ظللت أرددها لكل من يسالني عن حصيلة التجربة .. وهي إن الإنسان لابد أن يخرج منها بإحدي الحسنيين .. أما بشهادة مجنون من التيجاني الماحي وإما بشهادة حكيم من مدرسة بيت الشعر الذي يقول ..
فخضت غمار تجربة ضروسٍ ..
كان بها لإفتتاني وابتئاسي ..
في لهيبها حراً يحزُ القلب ..
أشد من حز المواس ..
رأيتُ أمراً ورايت عجباً..
في الوجود غريبا بلا قياسِ..
مع تمنياتنا للجميع بالسعادة الزوجية بالمفرد أو المتعدد..فبالطبع ليس كل الذين خاضوا تجربة التعدد تعساء لان المسالة تتفاوت درجة قبولها في المجتمعات المختلفة حتى في البلد الواحد .. مابين التكيف معها في بيئة معينة كأمر عادي بالنسبة للزوجات لا يقبل الإستنكار وبين الرفض في مناخات آخرى تجعل الزوجة الأولى تستنفر قوات اليوناميد العائلية لإفشال مجرد فكرتها عند ظهور حركات الزوج المسلحة في إقليم مراهقته الثانية ..بل وقد يذهب النزاع الى ابعد من ذلك لو تطلب الآمر لإنعقاد مجلس السلم الأفريقي أو يوضع على منضدة بل مجلس الأمن الدولي ذات نفسه .
[email][email protected][/email]




والله الزوجه التانيه مهمه حتى لو الواحد فشل فيها برضو بكون عاش ايام حلوه
وهي تحرض بنات حواء الى ضرورة شد اللجام على جموح الزوج إذا ما بانت عليه أعراض جنون الخيل !
تحرض بنات حواء.
هو حا يتزوج من بنات الجن؟
ما في بت حواء تانية رامية عينها على أي حركة.
بعدين في سكند هاند كدا بكون نضيييييف بحالة الوكالة. دا مل بتحمل تأخير.
بجدعوا الأولاد الصغار ديل.
الله يقوي نصيبي.
قولوا آمييييييييين .
مقال شيّق و رشيق و الطرح هادف و مفيد ..
ربي يزوجك مثنى و ثلاث و رباع و يسعدك يا البرقاوي