مقالات وآراء سياسية

علي الحاج يحذف حقبة مايو من تاريخ السودان

علي الحاج يحذف حقبة مايو من تاريخ السودان

دون أن يطرف له جفن حذف الدكتور علي الحاج محمد الأمين العام للمؤتمر الشعبي، في حديثه الشيق امام خيمة الصحفيين التي تنظمها صيبة برس، بالفناء الداخلي الراقي لفندق ريجنسي الكائن في قلب الخرطوم القديمة، كل الحقبة المايوية من تاريخ السودان المعاصر.
نعم في أمسية خيمة الصحفيين الثالثة للسنة السابعة التي أدراها بتلقائية ومعرفة الأستاذ عثمان ميرغني، حذف الدكتور علي الحاج إخصائي النساء والتوليد الأكثر تميزا في السودان، حسب شهادة الدكتور عبد السلام صالح المغربي، حذف برمشة عين 15 عاما و11 شهرا و11 يوما من فترة مهمة جدا من تاريخنا المعاصر، شهدت استقرارا للبلاد ومكانة عالية للسودان، مثلما شهدت بروز وازدهار الألق السياسي والاقتصادي والشخصي للدكتور علي الحاج نفسه.
ولا نريد هنا أن نفتح جرحا أو نحرر شهادة بالنضال أو عدمه لأي شخص أو جماعة أو جهة،مقرين أن كتابة التاريخ لا تزال قضية قيد النظر، لكن حذف الفترة المايوية يعيدنا بصورة مباشرة إلى الحديث عن الرئيس الراحل المشير جعفر محمد نميري ودوره وأثره في البلاد والعباد.
مشهد ثلاثي وطني
اهتزت أمدرمان يوم أن غادر جعفر محمد نميري أول رئيس جمهورية للسودان هذه الدنيا في مثل هذه الأيام قبل ثمانية أعوام عن عمر بلغ 79 عاما و35 ويوما. وشيع جثمانه محاطا بتكريم رسمي تجسد في حضور الرئيس السوداني عمر البشير والكبار والصغار من أركان دولته لمراسم جنازة ضخمة اهتزت لها أرجاء أمدرمان، ولم تشهد الخرطوم مثلها من زمن بعيد.
كانت جنازة نميري مشهدا ثلاثيا وطنيا ما أروعه، بدأت مراسمه في جنح الدجى، حيث تعاملت رئاسة الجمهورية بكل مظاهر الاحترام التي يتطلبها تشييع من كان رئيسا للبلاد. ثم جاءت مشاركة القوات المسلحة بصرامتها ووقارها لتضفي على المشهد التقدير الواجب لمن كان قائدا عاما للجيش السوداني. وأخيرا تدافعت الجموع الغفيرة من المواطنين من النساء والرجال والشباب ليزينوا الضلع الثالث في المشهد بعفوية وتلقائية جعلت أزقة ودنوباوي تتسع بهم على ضيقها. ولعل مثل هذا المشهد الوطني الثلاثي العفوي يجعل الراحل نميري يحظى بأحكام كثيرة أخرى تشابه حكم الرئيس عمر البشير الإيجابيّ عليه.
إذا بدا لك أن القوى السياسية السودانية المتعددة المتنافرة، لأسباب مختلفة لا تقدر نميري تقديرا سليما، فغالب الظن أن كثيرا من الانتهازيّة وقليلا من الواقعيّة قد تضافرا ليجعلا تلك القوى تخرج بالرجل وسيرته بعيدا عن نهجه السياسي وخطه الوطني، والأمثلة كثيرة وتحمل السطور اللاحقة ثلاث مشاهد حدثت بعد أن أزيح الرجل من السلطة، نطرحها هنا بهدف إثارة النقاش حول موقع نميري في تاريخنا المعاصر.
المشهد الأول
إثر استيلاء القوات المسلحة على السلطة انحيازا للشعب، انهكمت مجموعة من ثوار انتفاضة أبريل 1985 في توفير أدلة وبينات لإعداد لائحة اتهامات (مكربة)، تمهيدا لمطالبة مصر بتسليم (الرئيس المخلوع) لمحاكمته على جرائم تتعلق بالفساد وإساءة استخدام السلطة.
وحسب شهادة أحد كبار مسؤولي الدولة في تلك الأيام أن لجنة الحصر التي كلفت بحصر ممتلكات منزل الرئيس نميري بالقيادة العامة، عندما فتحت خزنة المنزل الصغيرة، لم تجد أموالا أو مجوهرات أو مستندات حسابات، بل وجدت بداخلها ورقة واحدة فقط كانت عبارة عن وصية مكتوبة بخط نميري الجميل الأنيق يقول فيها: بسم الله الرحمن الرحيم أنا جعفر نميري أوصي أن يقف إلى جوار رأسي عند مماتي شخص من العلماء، وأن يلقنني الشهادة، فإذا بدأت اقرأ فليصمت، وإن لم يوجد أن يكون شخص من حفظة القرآن، وألا يدعى رؤساء الدول لتشييع جنازتي، وأن تكتفي الدولة بالسفراء المعتمدين بالبلاد، وعلى القوات المسلحة التي تأتي للتشييع عند إجراءاتها العسكرية التي تقوم بها أثناء دفن الشخصية الكبيرة، عليها أن تقوم بها خارج المقابر حتى لا تزعج الموتى، وأن يكون قبري مثله ومثل بقية قبور الموتى دون تمييز أو وضع نصب عليه.
تلك كانت وصية نميري، لكن لعبة كراسي السلطة السودانية الخالية أنذاك اقتضت أن يتكاتف ثوار من انتفاضة أبريل مع نفر من سدنة مايو على تمزيق وصية نميري بالصمت عنها.
الحاصل أن لجنة الحصر التي كلفها ثوار انتفاضة أبريل لم تكتفي بتمزيق هذه الوصية بالصمت عنها، بل سكت أيضا عندما اكتشفت أن نميري ليس له من المال والممتلكات، مفسحة المجال لأطنان من الحكايات والاشاعات والتلفيقات التي نسجت حول الرجل.
حدث كل هذا في الوقت الذي كان فيه نميري يتحدث في القاهرة بألم عندما تتردد الاتهامات له بالفساد وسرقة أموال البلاد. ونقل الصحفي العربي المعروف العميد يوسف الفرا (أبو يسار) عن نميري قوله: (الحمد لله أن يدي نظيفة وحياتي مكشوفة في المنفى لأهل السودان وهم يزوروني هنا في منفاي ويعتذرون لي ويقولون لي لقد ظلمناك يا جعفر).
المشهد الثاني
يعكس هذا المشهد ملمحا لشخصية نميري حول طريقة تعامله مع وزرائه كشف عنه خطاب شخصي أرسله نميري من منفاه في القاهرة إلى الإعلامي القدير الأستاذ عمر الجزلي جاء فيه (تعلمون أيها الأخ الكريم أنني منذ أن توليت الأمور في السودان وقبل ذلك، لم أصرح بأنني أحب هذا أو أكره ذاك، لعلمي ويقيني أن القائد (أي قائد) إذا أفصح عن مكنون حبه وكرهه، فسوف يكون أسير من يزينون له ما يحبه ويستقبحون له ما يكره، ولذلك حرصت دائما، وحتى عندما اعفي بعض الوزراء من مناصبهم لأخطاء ارتكبوها أو لعهد لم يوفوه أو لعجز عن مقدرة، فإنني لعلمي ويقيني بطبائع أهلنا في السودان لا أذكر لهم الأسباب التي أدت إلى إعفائه بل أخط له خطاب شكر ممهور بتوقيعي لما قدمه مقدرا له ما اخفق فيه، بل أمر بنشر رسالة الشكر في الصحف).
وتسأل نميري في خطابه للجزلي (أتدري لماذا لا أذيع الأسباب التي أدت إلى إعفائه؟).
ويجيب نميري عن سؤاله (ليعيش وسط أهله وأخوانه بشرف اللقب السابق وحتى لا يشمت فيه الشامتون ولا تلسعه ألسنة الناقمين ولا حسد الحاسدين. ومع ذلك فبعضهم يدعي بطولات وهمية بأنه تم إعفاؤه حينما عارض قرار الرئيس أو يوم أن قال للرئيس نميري لا. وما زلت احتفظ لهم بسرهم. ما بالك أيها الأخ الكريم وهذه هي مبادئ).
المشهد الثالث
يحمل هذا المشهد أيضا ملمحا جديدا من شخصية نميري اتمني عندما يكتب الأستاذ فاروق أبو عيسى مذكراته أن يوثق تفاصيل مرافقته للصحفي (أبو يسار)، في زيارة إلى منزل نميري في القاهرة في 1991.
يقول أبو الفرا: دعاني ذات مرة أبو عيسى لمرافقته لزيارة أحد السودانيين المقيمين في القاهرة، توجهنا سويا إلى مصر الجديدة وتوقفنا أمام منزل قديم بالقرب من قصر البارون، وعندما توقفنا هناك شرع بقرع الجرس، لحظات وخرج لنا رجل يرتدي الزي السوداني وفتح الباب، فوجئت أن هذا الرجل هو الرئيس نميري.
ويتابع: تعانق فاروق والرئيس على الطريقة السودانية ثم توجه الرئيس نحوي وسلم عليّ دون أن يعرفني. ودخلنا إلى البيت وأنا في حالة من الدهشة سمعت الرئيس الراحل بعيد جلوسنا في الصالة يقول مخاطبا زوجته (يا بثنية أحضري لنا الكركديه عندنا فاروق وصاحبه).
ويستطرد: عندما قدمني أبو عيسى ذكّرت الرئيس بلقائه لنا في الخرطوم في السنوات الأخيرة من حكمه فوضع يده عل جبينه برهة قصيرة وقال نعم، وقام من جديد وسلّم عليّ بحرارة، ثم قال (بثنية طباخة ماهرة واليوم عندنا ملوخية). وكانت جلسة حميمية ولم أكن لأصدق ذلك لو لم يحدث أمامي. ويلفت (أبو يسار) انتباهنا إلى أن منزل نميري لم يكن خادم أو طباخ، وقد أعدت السيدة بثنية المائدة بنفسها وكانت عبارة عن طبيخ الملوخية بالحمام وبجانبها السلطة والخبز البلدي فقط.
ـ ـ ـ
ـ ـ ـ
عفوا سيدي الدكتور علي الحاج العائد إلى البلاد بعد غيبة قاربت العقدين من الزمان، تغيرت خلالها أزمان طويلة، وتبدلت فيها أحوال كثيرة، تظل القضية قيد النظر، كيف نكتب تاريخ مايو بعد أن حذفته، وأيّ موقع في التاريخ يمكن التكهن به للرئيس الراحل جعفر محمد نميري؟

محمد الشيخ حسين
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الهالك جعفر النميري يمثل حجر الاساس لخراب السودان فلا تشكر لنا راكوبة في الخريف يا محمد

  2. بئس المقال وبئس الرجل وبئس الكاتب ,,,يعني بهذه المواقف الشخصية وزيارتك لنميري واكلك معه ملاح ملوخية من يد بثينة خلاص هذا الرجل شريف ونظيف ويجب ان نكتب له تاريخا ناصعا,,,,والله نحن لا زلنا في قمة السذاجة حتى الذين يدعون بانهم كتاب وصحفيون مشهورون يكتبون بهذه السذاجة ,,,بداية دمار السودان وانهيار اقتصاده كانت على يد نميري وما تلته من حكومات كانت تعاني من تبعات نظامهالفاسد

  3. ( وحتى عندما اعفي بعض الوزراء من مناصبهم لأخطاء ارتكبوها أو لعهد لم يوفوه أو لعجز عن مقدرة،…… )
    يعني هو لا يخطئ ولا يقصر يعني كامل من ما جميع
    دا قاتل قاتل قاتل

  4. يا راجل اتق الله

    محاكمات شريف التهامي بعد ثورة ابريل اثبتت ان هنالك حساب سري لحكومة السودان بفرنسا (ويقال ان نميري اعتاش على هذه الاموال طوال فترة اقامته بمصر وعاد عندما نفذت ولم يعرف عنه مغادرة مصر الا لزيارة فرنسا) دون علم بنك السودان لا يطلع عليه الا هو ونميري وانهم كانوا يبيعون البترول الذي يأتي في شكل هبات من دول الخليج يساعدهم في ذلك رجل الاعمال الراحل خضر الشريف الذي لم يكن له مكتب بالسودان ويدير اعماله من داخل القصر الجمهوري امام نظر النميري فكيف لا يعلم؟

    هنالك كثير من الخلط عند الناس ان رجال مايو كانوا شرفاء ونزيهين ولم تتم ادانتهم ولكن الحقيقة عكس ذلك فقد تمت ادانة شريف التهامي بسبع تهم ولكن تم الافراج عنه قبل صدور الحكم بواسطة الترابي نسيبه الذي صادف انه صار النائب العام عندانتهاء المحاكمة في فترةالديمقراطيةالثالثة وتمت ادانة بهاء الدين محمد ادريس وصدر عليه حكم بالغرامة او السجن ماطل في الدفع وبقى في السجن فترة حتى مجئ الانقاذ فدفعها وخرج من السجن كما تمت ادانة خضر الشريف وتم تغريمه 25 مليون دولار دفعها فورا وغادر السودان ولو كان النميري موجودا لما كان قدافلت من المحاكمة ليس اقلها تهم القتل والاعدامات التي تمت في عهده

    عهد نميري كان بداية لخراب السودان فالاولى اخذ العبر والاستفادة من اخطائه بدلا عن محاولات التلميع البائسه هذه

    رغم ذلك نقول رحمه الله فقد كان يستحي ان يسرق علنا وحاول جاهدا ان يخفي ما سرقه على عكس الطغمة التي تحكم اليوم

  5. لقد انجز نميري كثيرا و أخطأ كثيرا
    من أهم انجازاته توفير التعليم عكس زمن الاحزاب الطائفية
    من خطاياه أنه استعان بكادر فاسد فأفسد عليه خططه.
    اتفاقية بورتسودان بين النميري و الصادق كانت حصان طروادة للنظام اذ مكنت الترابي و جماعته من التسلل الى مفاصل الدولة و النتيجة كما نشهد الآن !!!

  6. ياليت دكتور علي الحاج لم يحذفها فحسب بل ليته “يحدفها”بدون نقطة على الذال الى قاع مزابل التاريغ حيث لها مستقر ومتاعالى حين .وسوف نكمل مشوار ه اره ونحدف معها كل جبار عنيد مناع للخير معتد اثيم استأجرنا لحراستنا فانقلب علينا واذاقنا الويلات

  7. الهالك جعفر النميري يمثل حجر الاساس لخراب السودان فلا تشكر لنا راكوبة في الخريف يا محمد

  8. بئس المقال وبئس الرجل وبئس الكاتب ,,,يعني بهذه المواقف الشخصية وزيارتك لنميري واكلك معه ملاح ملوخية من يد بثينة خلاص هذا الرجل شريف ونظيف ويجب ان نكتب له تاريخا ناصعا,,,,والله نحن لا زلنا في قمة السذاجة حتى الذين يدعون بانهم كتاب وصحفيون مشهورون يكتبون بهذه السذاجة ,,,بداية دمار السودان وانهيار اقتصاده كانت على يد نميري وما تلته من حكومات كانت تعاني من تبعات نظامهالفاسد

  9. ( وحتى عندما اعفي بعض الوزراء من مناصبهم لأخطاء ارتكبوها أو لعهد لم يوفوه أو لعجز عن مقدرة،…… )
    يعني هو لا يخطئ ولا يقصر يعني كامل من ما جميع
    دا قاتل قاتل قاتل

  10. يا راجل اتق الله

    محاكمات شريف التهامي بعد ثورة ابريل اثبتت ان هنالك حساب سري لحكومة السودان بفرنسا (ويقال ان نميري اعتاش على هذه الاموال طوال فترة اقامته بمصر وعاد عندما نفذت ولم يعرف عنه مغادرة مصر الا لزيارة فرنسا) دون علم بنك السودان لا يطلع عليه الا هو ونميري وانهم كانوا يبيعون البترول الذي يأتي في شكل هبات من دول الخليج يساعدهم في ذلك رجل الاعمال الراحل خضر الشريف الذي لم يكن له مكتب بالسودان ويدير اعماله من داخل القصر الجمهوري امام نظر النميري فكيف لا يعلم؟

    هنالك كثير من الخلط عند الناس ان رجال مايو كانوا شرفاء ونزيهين ولم تتم ادانتهم ولكن الحقيقة عكس ذلك فقد تمت ادانة شريف التهامي بسبع تهم ولكن تم الافراج عنه قبل صدور الحكم بواسطة الترابي نسيبه الذي صادف انه صار النائب العام عندانتهاء المحاكمة في فترةالديمقراطيةالثالثة وتمت ادانة بهاء الدين محمد ادريس وصدر عليه حكم بالغرامة او السجن ماطل في الدفع وبقى في السجن فترة حتى مجئ الانقاذ فدفعها وخرج من السجن كما تمت ادانة خضر الشريف وتم تغريمه 25 مليون دولار دفعها فورا وغادر السودان ولو كان النميري موجودا لما كان قدافلت من المحاكمة ليس اقلها تهم القتل والاعدامات التي تمت في عهده

    عهد نميري كان بداية لخراب السودان فالاولى اخذ العبر والاستفادة من اخطائه بدلا عن محاولات التلميع البائسه هذه

    رغم ذلك نقول رحمه الله فقد كان يستحي ان يسرق علنا وحاول جاهدا ان يخفي ما سرقه على عكس الطغمة التي تحكم اليوم

  11. لقد انجز نميري كثيرا و أخطأ كثيرا
    من أهم انجازاته توفير التعليم عكس زمن الاحزاب الطائفية
    من خطاياه أنه استعان بكادر فاسد فأفسد عليه خططه.
    اتفاقية بورتسودان بين النميري و الصادق كانت حصان طروادة للنظام اذ مكنت الترابي و جماعته من التسلل الى مفاصل الدولة و النتيجة كما نشهد الآن !!!

  12. ياليت دكتور علي الحاج لم يحذفها فحسب بل ليته “يحدفها”بدون نقطة على الذال الى قاع مزابل التاريغ حيث لها مستقر ومتاعالى حين .وسوف نكمل مشوار ه اره ونحدف معها كل جبار عنيد مناع للخير معتد اثيم استأجرنا لحراستنا فانقلب علينا واذاقنا الويلات

  13. على كاتب المقال ان يحترم عقول القراء , لماذا قامت انتفاضة ابريل لو كان النميري بهذه الصورة الخيالية؟
    من المعروف ان قوة الدولة السودانية بدأت تتناقص باطراد منذ الستينات بشكل ملحوظ الى يومنا هذا, مع وجود فترات قصيرة من الانتعاش الجزئي لم تتجاوز اي منها ال5 سنوات.

    نقطة أخرى : لميبين لنا كاتب المقال كيف حذف على الحاج حقبة حكم النميري , هل يعتقد كاتب المقال ان القراء الكرام سمعوا او شاهدوا (أمسية خيمة الصحفيين )؟؟؟

  14. والله نميري يعتبر ملاك بالنسبة للاهبل عمر البشير
    يحمد له عدم التعدي على الثوابت ( مشروع الجزيره ، السكه حديد .. سودانير .. النقل الميكانيكي وغيرها ) ، بل وزاد عليها كنانه والرهد وغيرها
    وبعدين كان بعين الرجل المناسب في المكان المناسب معظم الوزراء كانوا من التكنوقراط
    اكيد ما كان عهد مثالي .. في فساد وفي ديكاتورية وكبت حريات
    لكن طبعا الدقسه الاكبر هي مصالحته لاخوان الشياطين .. الترابي ومن تبعه من المجوس

  15. نميري اول من هد لبنة بناء السودان
    ادار السودان بطريقة عشوائيه لم يكن له برامج و لا سياسة محددة شرق حتى شرب االفودكا و غرب حتى باع الفلاشا .. سفك دماء الانصار في ابا و ودنوباوي و المرتزقة
    اقام المقاصل لرفقاء دربه من اليسار و وارهم التراب
    اعدم الاستاذ محمود بايعاز من الاخوان و الترابى
    زج بالاخوان و الترابي في السجون

    وبدات الفوضى و بدا السودان في السقوط في الهاوية من وقتها

  16. على كاتب المقال ان يحترم عقول القراء , لماذا قامت انتفاضة ابريل لو كان النميري بهذه الصورة الخيالية؟
    من المعروف ان قوة الدولة السودانية بدأت تتناقص باطراد منذ الستينات بشكل ملحوظ الى يومنا هذا, مع وجود فترات قصيرة من الانتعاش الجزئي لم تتجاوز اي منها ال5 سنوات.

    نقطة أخرى : لميبين لنا كاتب المقال كيف حذف على الحاج حقبة حكم النميري , هل يعتقد كاتب المقال ان القراء الكرام سمعوا او شاهدوا (أمسية خيمة الصحفيين )؟؟؟

  17. والله نميري يعتبر ملاك بالنسبة للاهبل عمر البشير
    يحمد له عدم التعدي على الثوابت ( مشروع الجزيره ، السكه حديد .. سودانير .. النقل الميكانيكي وغيرها ) ، بل وزاد عليها كنانه والرهد وغيرها
    وبعدين كان بعين الرجل المناسب في المكان المناسب معظم الوزراء كانوا من التكنوقراط
    اكيد ما كان عهد مثالي .. في فساد وفي ديكاتورية وكبت حريات
    لكن طبعا الدقسه الاكبر هي مصالحته لاخوان الشياطين .. الترابي ومن تبعه من المجوس

  18. نميري اول من هد لبنة بناء السودان
    ادار السودان بطريقة عشوائيه لم يكن له برامج و لا سياسة محددة شرق حتى شرب االفودكا و غرب حتى باع الفلاشا .. سفك دماء الانصار في ابا و ودنوباوي و المرتزقة
    اقام المقاصل لرفقاء دربه من اليسار و وارهم التراب
    اعدم الاستاذ محمود بايعاز من الاخوان و الترابى
    زج بالاخوان و الترابي في السجون

    وبدات الفوضى و بدا السودان في السقوط في الهاوية من وقتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى